مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن التعلم الإلكتروني جاهز doc‎

بواسطة: نشر في: 23 نوفمبر، 2023
مخزن

التعلم الإلكتروني هو نقل المحتوى التعليمي عبر الإنترنت أو الأجهزة الحاسوبية للمتعلم، حيث يمكنه التفاعل مع المحتوى والمعلم والزملاء بشكل متزامن أو غير متزامن، ويسمح هذا النوع من التعلم بتحديد الوقت والمكان والسرعة التي تتناسب مع احتياجات وإمكانيات المتعلم، مع إمكانية إدارة هذه العملية التعليمية بواسطة الوسائل والتقنيات الإلكترونية المتاحة ونحن في هذا المقال عبر موقع مخزن سوف نساعدكم في التعرف عليه أكثر من خلال تقديم بحث شامل عنه.

بحث عن التعلم الإلكتروني جاهز doc‎

يمكن تعريف التعلم الإلكتروني على أنه:

  • هو منظومة تعليمية إلكترونية تقوم بتقديم البرامج التعليمية أو التدريبية للمتعلمين أو المتدربين في أي وقت ومكان، باستخدام تقنيات المعلومات والاتصالات التفاعلية.
  • يُعتمد على وسائط متعددة مثل الإنترنت، الإذاعة، القنوات التلفزيونية، الأقراص المدمجة، التليفون، البريد الإلكتروني، أجهزة الحاسوب، والمؤتمرات عن بُعد، بهدف إنشاء بيئة تعليمية تفاعلية متعددة المصادر.
  • تتيح هذه المنظومة التعلم في الفصل الدراسي بشكل متزامن أو عن بُعد غير متزامن، دون الحاجة إلى تحديد مكان محدد. تركز على التعلم الذاتي والتفاعل بين المتعلم والمعلم، مما يتيح تفاعلًا أكبر وفعالية أعلى في عملية التعلم.
  • التعليم التفاعلي الإلكتروني هو نوع من أنواع التعليم الذي يعتمد على استخدام الوسائط الإلكترونية لتحقيق أهداف تعليمية وتوصيل المحتوى التعليمي للطلاب دون مقتصرات زمنية أو مكانية. يتضمن هذا النوع من التعليم استخدام الأجهزة الإلكترونية الحديثة مثل الكمبيوتر وجهاز استقبال الأقمار الصناعية، ويعتمد على شبكات الحاسوب مثل الإنترنت ووسائط أخرى متنوعة مثل المواقع التعليمية والمكتبات الإلكترونية والمتاحف الإلكترونية.

تعريفات للتعلم الإلكتروني

من أبرز تعريفات ومفاهيم التعلم الإلكتروني ما سنطرحه فيما يلي:

  • التعليم بواسطة التقنيات الحديثة يشمل استخدام الحواسيب، الشبكات، والوسائط المتعددة مثل الصوت والصور والرسومات، ويعتمد على آليات البحث، المكتبات الإلكترونية، وشبكة الإنترنت سواءً كان هذا التعليم عن بُعد أو في الفصل الدراسي. يهدف هذا النظام إلى تسهيل نقل المعرفة للمتعلم في أي مكان وبأقل جهد وأقصى فائدة.
  • التعلم الإلكتروني هو نظام تعليمي يعتمد على استخدام الحاسوب والإنترنت لتسهيل عملية التعلم في أي وقت وأي مكان، مما يتيح نشر ملفات متنوعة من النصوص والصور ومقاطع الفيديو والعروض التقديمية. كما يتيح هذا النظام التفاعل مع المعلم عبر وسائل الدردشة والرسائل النصية، سواء بشكل متزامن أو غير متزامن.
  • يمكن تلخيص هذه التعاريف كتعريف للتعلم الإلكتروني باعتباره “التعلم الذي يعتمد على التكنولوجيا”، وهناك العديد من المصطلحات المستخدمة كمرادفات للتعلم الإلكتروني مثل: التعلم الظاهري، والتعلم عبر الإنترنت، والتعلم الإلكتروني، والتعلم عن بعد من خلال الوسائط الإلكترونية، ولكن مصطلح التعلم الإلكتروني هو الأكثر شيوعًا ودقةً بالمقارنة مع المصطلحات الأخرى.

أهداف التعلم الإلكتروني

من أبرز أهداف التعلم ما يمكن إلمامه في النقاط التالية:

  • تحسين جودة المقررات والموارد والبرامج التعليمية.
  • تعزيز تجربة التعلم ونتائجها، من خلال تطبيق مبادئ التعلم التفاعلي واستخدام النظريات التعليمية التي تركز على تفعيل العقل وتعزيز التفكير البنّائي والتفاعل الاجتماعي.
  • ضمان المساواة وتكافؤ الفرص التعليمية للجميع، بحيث يمكن لأي فرد الوصول إلى التعلم الإلكتروني بغض النظر عن جنسه أو عمره أو حالته الاجتماعية أو الصحية.
  • تحرير المتعلمين من القيود التقليدية لنظام التعليم، مثل الالتزام بالحضور الجسدي والجداول الزمنية الصارمة.
  • إبراز التجربة الممتعة والتفاعلية للمتعلمين من خلال العروض المثيرة والمحتوى المتعدد الوسائط، مما يشمل الصوت والصورة والفيديو والألعاب، بالإضافة إلى المشاركة الفعّالة في المناقشات والمشاريع.
  • تطوير مهارات الأساتذة والمعلمين الأكاديمية والمهنية من خلال موارد متنوعة وغنية بالمعلومات.
  • تقليل الضغط على المعلمين، مثل الالتزام بالحضور وإعداد الدروس وتسجيل الحضور والغياب.
  • توفير الوقت وزيادة فعالية التعلم، من خلال توفير المحتوى العلمي بشكل مستمر وإمكانية التواصل مع المعلمين والزملاء في أي وقت، دون انتظار الجداول الصارمة والتزامها.
  • تقليل التكاليف والمصروفات على المدى البعيد، من خلال إلغاء بعض النفقات في التعليم التقليدي مثل التنقل والتكاليف الإدارية والمواد التعليمية والطباعة.
  • تعزيز الطابع العالمي للتعلم ونشر العلم بجودة، فزيادة العدد لا يعوّق جودة التعليم.

مميزات التعلم الإلكتروني وخصائصه

التعلم الإلكتروني يتميز بسلسلة من الخصائص المتنوعة التي تختلف باختلاف الأدوات والوسائل المستخدمة في تقديمه، حيث توفر بعضها المجال لزيادة التفاعل فيما يتيح البعض الآخر الانسجام مع القدرات والاهتمامات الشخصية للطلاب، ومن بين أهم خصائص التعلم الإلكتروني:

  • إنشاء بيئة تفاعلية أثناء عملية التعلم، من خلال استخدام تشكيلة واسعة من التقنيات مثل النصوص المطبوعة والصور ومقاطع الفيديو.
  • عدم القيود المفروضة من حيث الوقت والمكان، حيث يمكن الوصول إليه من أي مكان في العالم طوال أيام الأسبوع على مدار الساعة.
  • إمكانية تعليم أعداد كبيرة من الطلاب في وقت قصير وتعويض النقص في الكوادر الأكاديمية.
  • توسيع نطاق التعليم لشرائح مختلفة من المجتمع بغض النظر عن العمر أو الطبقة الاجتماعية أو الوضع الصحي، مما يسمح لكل فرد بالاستمرار في تعلمه.
  • تشجيع التواصل وتبادل المعلومات بين الطلاب والمعلمين وبين الطلاب أنفسهم.
  • إمكانية مراجعة مستمرة تعزز عملية التعلم.
  • دعم التعلم الذاتي والمشاركة الجماعية بين الزملاء.
  • احترام الاختلافات الشخصية والقدرات المتفاوتة للمتعلمين.
  • سهولة وسرعة تحديث المحتوى العلمي المقدم.
  • تطوير مهارات الاستخدام التكنولوجي وتعزيز مهارات البحث والاطلاع.
  • إمكانية الاستعانة بخبراء نادرين.
  • تقديم خدمات داعمة للعملية التعليمية، مثل الجداول والتسجيل وتنظيم الاختبارات.
  • المساهمة في النمو المهني عبر توفير فرص التدريب خلال الخدمة والتعليم المستمر.

أشكال التعلم الإلكتروني

إن هنالك أكثر من نمط وشكل من أنماط التعلم الإلكتروني ولعل من أبرزها ما يلي:

  • التعلم المتزامن (Synchronous Learning): هذا النوع من التعلم يتطلب وجود المعلم والمتعلم في نفس الوقت، مما يسمح بتفاعل مباشر بينهما، ويعرف أيضًا باسم التعلم المباشر. ومن الأمثلة على هذا النوع من التعلم: المحادثات الفورية (Chatting) وجلسات مؤتمرات الفيديو (Video Conferencing).
  • التعلم غير المتزامن (Asynchronous Learning): هو نوع من التعلم الذي لا يتطلب وجود المعلم والمتعلم في نفس الوقت، ويعرف أيضًا باسم التعلم غير المباشر. في هذا النوع من التعلم، يعتمد المتعلم على نفسه ويقدم التقدم وفقًا لقدراته الشخصية. يتم ذلك من خلال التقنيات التي يوفرها له التعلم الإلكتروني، مثل البريد الإلكتروني (E-mail) وعمليات البحث (Search).

توظيف التعلم الإلكتروني في العملية التعليمية

فيما يلي نوضح لكم أهم نماذج توظيف التعلم في العملية التعليمية بالتفصيل:

  • النموذج المساعد (التعلم الإلكتروني الجزئي) (Partially): هذا النموذج يستخدم بعض تقنيات التعلم الإلكتروني مع النهج التقليدي للتعليم، ويمكن تطبيقه سواء داخل الفصل الدراسي أو خارجه. فمن الأمثلة على ذلك وضع الجداول الزمنية أو المحتوى الدراسي على منصات الإنترنت، واستخدام الإنترنت في تحضير الدروس والأبحاث.
  • النموذج المدمج (التعلم الإلكتروني المختلط/ المزج) (Blended e-learning): هنا يتم دمج التعليم التقليدي مع التعلم الإلكتروني، سواء داخل الفصل الدراسي أو في أماكن مجهزة لذلك داخل المؤسسة التعليمية. يتميز هذا النموذج بجمع ميزات كلا التوجهين التعليميين، ويمكن تطبيقه بطرق متعددة، على سبيل المثال، يقدم المعلم جزءًا من الدرس وجهاً لوجه ويقدم الجزء الآخر عبر نظام إدارة التعلم الإلكتروني مثل البلاك بورد.
  • النموذج المنفرد (التعلم الإلكتروني الكامل) (Purely e-learning): في هذا النموذج، يكون التعلم الإلكتروني بديلًا كاملًا للتعليم التقليدي، ويتم توفير التعليم خارج حدود الصف الدراسي (عن بعد). يمكن للطلاب هنا أن يتعلموا من أي مكان وفي أي وقت يناسبهم، سواء بشكل متزامن أو غير متزامن.

مكونات التعلم الإلكتروني

التعلم الإلكتروني يمثل نظامًا تعليميًا يتكون من عدة عناصر تتفاعل بشكل منسق لتحقيق الأهداف، ويُصنف مكوناته إلى مدخلات (Inputs)، ومخرجات (Outputs)، وعمليات (Processes) مرتبطة بالتغذية الراجعة (Feedback) وذلك على النحو التالي:

  • المدخلات في نظام التعلم الإلكتروني: هي العناصر الأساسية لبناء البنية التحتية للتعلم الإلكتروني، مثل توفير الأجهزة والاتصالات، وإنشاء المواقع التعليمية، وتصميم وتقديم المقررات الإلكترونية، وتحديد الأهداف التعليمية، وتأهيل المتخصصين والمعلمين والإداريين.
  • العمليات في نظام التعلم الإلكتروني: تشمل التسجيل واختيار المقررات الإلكترونية، وتنفيذ الدراسة ومتابعة المتعلمين بوسائل التقنيات الإلكترونية المتنوعة، مثل البريد الإلكتروني ومؤتمرات الفيديو وغيرها، ومراجعة التقدم والتقويم.
  • المخرجات في نظام التعلم الإلكتروني: تتمثل في تحقيق الأهداف التعليمية وتطوير المقررات والمواقع الإلكترونية، وتعزيز دور المعلمين والإداريين من خلال التدريب والتطوير.
  • التغذية الراجعة: تُقاس من خلال تقييم تحقيق الأهداف التعليمية وتأثير عملية التعلم على المتعلمين، ويتم تحديد نقاط الضعف وتعزيز نقاط القوة لضمان استمرارية العملية التعليمية وتحسين فاعليتها.
بحث عن التعلم الإلكتروني جاهز doc‎

جديد المواضيع