مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

اسباب عدم الشفاء من الجرب ونصائح للتعافي مجرب

بواسطة: نشر في: 14 أغسطس، 2023
مخزن

اسباب عدم الشفاء من الجرب عديدة، حيث إنه هناك العديد من الأشخاص الذين لا يُمكنهم السيطرة بسهولة على أعراض هذا المرض المزعج نظرًا لعدم أخذهم في عين الاعتبار لعدة عوامل أساسية، فمن خلال موقع مخزن سوف نشير إلى هذه العوامل والتي تؤدي إلى فشل العلاج والتعافي، كما سنوضح مجموعة من النصائح اللازمة لضمان تجنب تفشي المرض وتفاقمه سوءًا.

اسباب عدم الشفاء من الجرب

إن الجرب هو واحدًا من الأمراض الجلدية الشائعة والمعدية والتي تسبب الإصابة بالحكة الشديدة لا سيما في الليل وبالطفح الجلدي والبقع الحمراء المزعجة، حيث إنه ينتج نتيجة التعرض لطفيليات القارمة الجربية، ويُعالج من خلال العلاجات الموضعية أو الأدوية ووفقًأ لخطة محددة بواسطة الطبيب، إذ يؤدي إهمال اتباع هذه الخطة إلى عدم الشفاء منه، فلقد قام المختصون بالإشارة إلى أسباب فشل علاج الجرب وهي كالآتي:

  • عدم استخدام الأدوية الموصوفة بشكل صحيح أو بكميات كافية.
  • تطبيق العلاجات الموضعية بطريقة خاطئة، حيث إنها تتطلب تغطية جميع أجزاء الجسم.
  • الإصابة بالعدوى مرة أخرى وذلك نظرًا لعدم معالجة جميع أفراد الأسرة.
  • قيام العدوى بمقاومة بعض الأدوية مثل اللندين أو غيره من العلاجات، فلقد تم تسجيل حالات أقل شيوعًا مقاومة للبيرميثرين، علمًا بأن الحالات المقاومة لعقار الإيفرمكتين نادرة حيث إنها ممكن لدى من تلقوا جرعات متعددة منه على فترات زمنية طويلة.

دراسات حول فشل علاج الجرب

لقد تم إجراء دراسة على مجموعتين من المرضى، حيث إن المجموعة الأولى كانت قد تماثلت بالشفاء من الجرب في حين أن المجموعة الثانية لم تستجيب للعلاج بعد مرور 3 أشهر من استخدامه، إذ شملت النتائج 98 مريض فقط من المجموعة الأولى، بينما 112 مريض من المجموعة الثانية والتي فشل فيها العلاج، وبناءً على ذلك تم التوصل إلى العوامل التي تزيد من فرصة عدم الشفاء من الجرب وهي كالآتي:

  • استعمال دواء واحد: قد يؤدي استخدام نوع واحد فقط من علاجات الجرب مثل بنزوات البينزيل الموضعي أو الايفرمكتين الفموي إلى فشل العلاج وعدم الشفاء.
  • تناول جرعة غير مناسبة: من الممكن أن تختلف النتائج عند الحصول على جرعة واحدة مقابل جرعتين من الايفرمكتين عن طريق الفم.
  • موعد تناول الجرعة: عند تناول الإيفرمكتين أثناء الوجبة فقد تتأثر نتائجه مقابل تناوله على معدة فراغة.
  • إهمال التطهير الجيد للمفروشات: يؤدي عدم التطهير المناسب للمفروشات لا سيما المراتب والوسائد ومقاعد السيارة إلى عدم قتل عدوى الجرب وبالتالي انتشارها بشكل أسرع.

علاج الجرب

ليس من الطبيعي أن يختفي مرض الجرب بسهولة ومن تلقاء نفسه، حيث إنه لا بد من القضاء على الطفيليات المسببة له من خلال الحصول على العلاج المناسب كالآتي:

  • مبيد الجرب: يساهم في تدمير سوس الجرب مثل مضاد الطفيليات الايفرمكتين الفموي، والبيرميثرين والليندين، ومن الجدير بالذكر أن المبيد الموضعي يُستخدم وفقًا لعدة خطوات وهي:
    • وضع مبيد الجرب على جميع مناطق الجسم بدايةً من الرقبة حتى أصابع القدمين.
    • القيام باستعمال غسول المبيد على الرأس والوجه فقد ينتشر الجرب إليهما.
    • وضع المستحضر على جسم نظيف والاستمرار على استخدامه للمدة التي قام الطبيب بالتوصية بها.
    • ارتداء الملابس النظيفة بعد استخدام المبيد.
    • تكرار العلاج بعد الحصول على المشورة الطبية وفي حالة ظهور الطفح الجلدي من جديد.
    • الاستعانة بتنظير الجلد بالفيديو حتى يتم مراقبة الوقت الأمثل بالنسبة لتطبيق مبيدات الجرب الموضعية فضلًا عن تقليل المخاطر الناتجة عن استخدامها بشكل مفرط.
  • المضادات الحيوية: يتم اللجوء لها في حالة الإصابة بعدوى ثانوية مع الجرب مثل الالتهابات نتيجة حك الجلد باستمرار أو التقرحات.
  • مضادات الهيستامين: تقوم بتخفيف الحكة المرتبطة بالجرب والتي قد تظل لمدة شهر مثل ديفينهيدرامين.
  • كريمات الستيرويد: تساعد على التخفيف من التورم والحكة.
  • دواء بريدنيزون: يتم الحصول عليه بجرعة منخفضة وفي حالات الجرب الشديدة لا سيما بواسطة المرضى الذين يمتلكون تاريخ مرضي من الإصابة بالتهاب الجلد التأتبي.
  • حقن الكورتيكوستيرويدات: تؤخذ مخففة وذلك داخل العقيدات الجربية في حالة علاج الجرب العقدي.
  • مضادات الطفيليات: مثل دواء سترومكتول حيث إنها تُستخدم في الحالات الشديدة لا سيما في علاج الجرب المتقشر أو الجرب المنتشر في جميع أنحاء الجسم.
  • مستحضرات الكبريت: يعالج الكبريت الجرب حيث إنه يتوفر على هيئة صابون أو شامبو أو مرهم، ولكنه ليس مندرجًا ضمن العلاجات التي تم الموافقة عليها بواسطة إدارة الغذاء والدواء.

علاج الجرب المتقشر

يتم اللجوء إلى وسائل إزالة القشور الزائدة في حالة الإصابة بالجرب المقشر وذلك حتى يتم السماح للجيد بامتصاص مبيدات الجرب الموضعية بسهولة وتخفيف عبء العث الثقيل، ومن الجدير بالذكر أن مرضى هذا النوع من الجرب قد يحتاجون إلى دورات علاجية متكررة من مبيدات الجرب الموضعية أو دواء الإيفرمكتين الفموي، وفي بعض الأحيان قد يحتاجون إلى حقن العقيدات الجربية بالستيرويد.

مدة علاج الجرب

إن المدة المناسبة للشفاء من الجرب هي 4 أسابيع، حيث من الممكن أن يلاحظ المرضى زيادة سوء الأعراض في أول أسبوع من العلاج، ولكن من المتوقع أن تبدأ الحكة بالتحسن بشكل تدريجي، فمع تمام الأسبوع الرابع يلاحظ في معظم الحالات التعافي التام.

الجدير بالذكر أنه في حالة استمرار الأعراض لأكثر من 4 أسابيع فلا بد من مراجعة الطبيب على الفور، كما ينبغي العلم بأنه من الضروري إعادة الفحص بعد مرور أسبوعين من بدء العلاج، وكذلك مرة أخرى بعد مرور شهر واحد منه، وفي حالة الاشتباه باستمرار العدوى أو الإصابة بها مرة أخرى فإنه يلزم تكرار العلاج، كما يجب على الذين هم على اتصال وثيق بالمرضى التحقق من مصدر الإصابة بالجرب في المرة الثانية.

أسباب الجرب

إن السبب الرئيسي وراء الإصابة بمرض الجرب هو انتشار طفيليات القارمة الجربية وذلك عند الملامسة بشكل مباشر مع شخص مصاب بالمرض أو نتيجة استعمال الأدوات الشخصية له كغطاء السرير أو المنشفة، حيث من الممكن أن يُصاب عدد من أفراد العائلة أيضًا بالمرض في الفترة نفسها، وذلك لأن هذه الطفيليات تنتقل بسهولة من المصاب إلى أي شخص آخر حتى قبل ظهور الأعراض لديه.

أعراض الجرب

تظهر أعراض مرض الجرب في الغالب بعد الإصابة به بنحو 6 أسابيع، حيث إنها تبدأ على هيئة حكة وطفح جلدي في منطقة المعصمين أو المرفقين أو الركبتين أو الخصر أو الفخذ أو الأعضاء التناسلية ثم تتفاقم لتصل إلى درجة الحكة الشديدة والتي تعيق القدرة على النوم ليلًا، وتعد أكثر الأماكن عُرضة للإصابة بالجرب حسب العمر كالآتي:

  • الرضع والأطفال الصغار:
    • الوجه.
    • فروة الرأس.
    • العنق.
    • راحة اليدين.
    • أخمص القدمين.
  • البالغين والأكبر:
    • حول الثديين.
    • الأرداف.
    • حول المنطقة التناسلية الذكرية.
    • داخل المرفق.
    • شفرات الكتف.
    • بين الأصابع
    • الركبتين.
    • على طول الدواخل في المعصمين.
    • حول الخصر.
    • تحت الإبطين.

الجدير بالذكر أنه هناك أعراض أخرى إلى جانب الحكة ظهور الطفح الجلدي أو التقرحات أو خطوط رفيعة على هيئة قلم الرصاص على الجلد، أو ربما انتشار البثور في الرقبة والرأس والكتفين لدى الأطفال.

طرق تشخيص الجرب

عادةً ما يتم تشخيص الإصابة بالجرب من خلال الفحص السريري، أو عبر أخذ خزعة من الجلد وفحصها في المختبر حيث يظهر هذا المرض على هيئة طفح جلدي مع حبوب حمراء صغيرة، كما قد يظهر على هيئة أنفاق دقيقة أو شكل مسارب نظرًا لاختراق الحشرة المسببة له للبشرة، ومن الممكن أن يتم ملاحظة وجود قشور من الدم على الرأس أو الوجه أو في باطن القدم.

نصائح لتجنب فشل علاج الجرب

يُمكن تجنب فشل العلاج المخصص لمرض الجرب والوقاية من تفشي العدوى من خلال اتباع ما يلي من النصائح:

  • الحصول على التشخيص بشكل مبكر وكذلك العلاج.
  • إبقاء مقدم الرعاية الصحية على دراية بأي أعراض جديدة للجرب لمنع تفشي انتشار العدوى مرة أخرى.
  • تناول مضادات الحساسية لتقليل الحكة.
  • غسل الأسرّة بالماء الساخن وأغطية الوسائد.
  • الطلب من الشريك في العلاقة الجنسية وأفراد الأسرة بتلقي العلاج في حالة ظهور الأعراض عليهم لتجنب الإصابة بالعدوى مرة أخرى.
اسباب عدم الشفاء من الجرب

جديد المواضيع