ابحث عن أي موضوع يهمك
اسباب عدم الشفاء من الجرب عديدة، حيث إنه هناك العديد من الأشخاص الذين لا يُمكنهم السيطرة بسهولة على أعراض هذا المرض المزعج نظرًا لعدم أخذهم في عين الاعتبار لعدة عوامل أساسية، فمن خلال موقع مخزن سوف نشير إلى هذه العوامل والتي تؤدي إلى فشل العلاج والتعافي، كما سنوضح مجموعة من النصائح اللازمة لضمان تجنب تفشي المرض وتفاقمه سوءًا.
إن الجرب هو واحدًا من الأمراض الجلدية الشائعة والمعدية والتي تسبب الإصابة بالحكة الشديدة لا سيما في الليل وبالطفح الجلدي والبقع الحمراء المزعجة، حيث إنه ينتج نتيجة التعرض لطفيليات القارمة الجربية، ويُعالج من خلال العلاجات الموضعية أو الأدوية ووفقًأ لخطة محددة بواسطة الطبيب، إذ يؤدي إهمال اتباع هذه الخطة إلى عدم الشفاء منه، فلقد قام المختصون بالإشارة إلى أسباب فشل علاج الجرب وهي كالآتي:
لقد تم إجراء دراسة على مجموعتين من المرضى، حيث إن المجموعة الأولى كانت قد تماثلت بالشفاء من الجرب في حين أن المجموعة الثانية لم تستجيب للعلاج بعد مرور 3 أشهر من استخدامه، إذ شملت النتائج 98 مريض فقط من المجموعة الأولى، بينما 112 مريض من المجموعة الثانية والتي فشل فيها العلاج، وبناءً على ذلك تم التوصل إلى العوامل التي تزيد من فرصة عدم الشفاء من الجرب وهي كالآتي:
ليس من الطبيعي أن يختفي مرض الجرب بسهولة ومن تلقاء نفسه، حيث إنه لا بد من القضاء على الطفيليات المسببة له من خلال الحصول على العلاج المناسب كالآتي:
يتم اللجوء إلى وسائل إزالة القشور الزائدة في حالة الإصابة بالجرب المقشر وذلك حتى يتم السماح للجيد بامتصاص مبيدات الجرب الموضعية بسهولة وتخفيف عبء العث الثقيل، ومن الجدير بالذكر أن مرضى هذا النوع من الجرب قد يحتاجون إلى دورات علاجية متكررة من مبيدات الجرب الموضعية أو دواء الإيفرمكتين الفموي، وفي بعض الأحيان قد يحتاجون إلى حقن العقيدات الجربية بالستيرويد.
إن المدة المناسبة للشفاء من الجرب هي 4 أسابيع، حيث من الممكن أن يلاحظ المرضى زيادة سوء الأعراض في أول أسبوع من العلاج، ولكن من المتوقع أن تبدأ الحكة بالتحسن بشكل تدريجي، فمع تمام الأسبوع الرابع يلاحظ في معظم الحالات التعافي التام.
الجدير بالذكر أنه في حالة استمرار الأعراض لأكثر من 4 أسابيع فلا بد من مراجعة الطبيب على الفور، كما ينبغي العلم بأنه من الضروري إعادة الفحص بعد مرور أسبوعين من بدء العلاج، وكذلك مرة أخرى بعد مرور شهر واحد منه، وفي حالة الاشتباه باستمرار العدوى أو الإصابة بها مرة أخرى فإنه يلزم تكرار العلاج، كما يجب على الذين هم على اتصال وثيق بالمرضى التحقق من مصدر الإصابة بالجرب في المرة الثانية.
إن السبب الرئيسي وراء الإصابة بمرض الجرب هو انتشار طفيليات القارمة الجربية وذلك عند الملامسة بشكل مباشر مع شخص مصاب بالمرض أو نتيجة استعمال الأدوات الشخصية له كغطاء السرير أو المنشفة، حيث من الممكن أن يُصاب عدد من أفراد العائلة أيضًا بالمرض في الفترة نفسها، وذلك لأن هذه الطفيليات تنتقل بسهولة من المصاب إلى أي شخص آخر حتى قبل ظهور الأعراض لديه.
تظهر أعراض مرض الجرب في الغالب بعد الإصابة به بنحو 6 أسابيع، حيث إنها تبدأ على هيئة حكة وطفح جلدي في منطقة المعصمين أو المرفقين أو الركبتين أو الخصر أو الفخذ أو الأعضاء التناسلية ثم تتفاقم لتصل إلى درجة الحكة الشديدة والتي تعيق القدرة على النوم ليلًا، وتعد أكثر الأماكن عُرضة للإصابة بالجرب حسب العمر كالآتي:
الجدير بالذكر أنه هناك أعراض أخرى إلى جانب الحكة ظهور الطفح الجلدي أو التقرحات أو خطوط رفيعة على هيئة قلم الرصاص على الجلد، أو ربما انتشار البثور في الرقبة والرأس والكتفين لدى الأطفال.
عادةً ما يتم تشخيص الإصابة بالجرب من خلال الفحص السريري، أو عبر أخذ خزعة من الجلد وفحصها في المختبر حيث يظهر هذا المرض على هيئة طفح جلدي مع حبوب حمراء صغيرة، كما قد يظهر على هيئة أنفاق دقيقة أو شكل مسارب نظرًا لاختراق الحشرة المسببة له للبشرة، ومن الممكن أن يتم ملاحظة وجود قشور من الدم على الرأس أو الوجه أو في باطن القدم.
يُمكن تجنب فشل العلاج المخصص لمرض الجرب والوقاية من تفشي العدوى من خلال اتباع ما يلي من النصائح: