اسماء اوتار العود

بواسطة:
اسماء اوتار العود

نعرض لكم في المقال التالي عبر مخزن اسماء اوتار العود والذي يعد واحد من الآلات الوترية الموسيقية المميزة بصوتها الرنان العذب والشكل الانسيابي الجذاب، والذي يعود استخدامه إلى آلاف السنوات، ومع مر الزمان تم تطوير آلة العود وتحديثها حتى وصلت إلى التصميم والشكل الحالي، والتي أبدع الصناع بها كما ويطلق على العود اسم صندوق الموسيقى، وسوف نعرض عدد أوتار العود وأسمائه وغيرها من المعلومات عنه، فتابعونا.

اسماء اوتار العود

يتكون العود من خمسة أوتار وفي البعض الأحيان ستة أوتار وأسماء تلك الأوتار هي:

  • الوتر الأول: (دو) أو (C).
  • الوتر الثاني: (صول) أو (G).
  • الوتر الثالث: (ري) أو (D).
  • الوتر الرابع: (لا) أو (A).
  • الوتر الخامس: (صول) أو (G).
  • الوتر السادس: (فا) أو (F).

اسماء اوتار العود بالترتيب

نعرض لكم فيما يلي التعريف بأسماء أوتار العود بالترتيب:

  • الوتر الأول يقع أسفل العود واسمه (دو)، وفي الحالة التي يتم بها الضغط عليه بالإصبع الأوسط تتحول النغمة لـ(ري)، أما إذا تم الضغط عليه برابع إصبع تتحول النغمة إلى (مي).
  • الوتر الثاني يعرف بـ(صول)، وبالضغط عليه بالإصبع الأوسط تتحول النغمة لـ(لا)، وبالضغط عليه برابع إصبع تتحول النغمة لـ(سي).
  • الوتر الثالث يعرف بـ(ري)، وبالضغط عليه بالإصبع الأوسط تتحول النغمة لـ(مي)، وبالضغط عليه بالإصبع الرابع تتحول النغمة لـ(فا).
  • الوتر الرابع يعرف بـ(لا)، وبالضغط عليه بالإصبع الأوسط تتحول النغمة لـ(سي)، وبالضغط عليه بواسطة رابع إصبع تتحول النغمة لـ(دو).
  • الوتر الخامس يعرف بـ(فا)، وهناك بعض من الدول العربية مثل دول الخليج تطلق عليه (صول) ومثله مثل الوتر الثاني يكون موزوناً، وف تلك الحالة يتم التعامل معه تماماً مثل الوتر الثاني، وإن بقية النغمة فا وبالضغط عليه بالإصبع الأوسط تتحول النغمة لـ(صول).

التعريف بآلة العود

العود الشرقي هو أحد أنواع الآلات الوترية والتي يقصد بها الخشب في اللغة العربية، والمكون من أوتار خمسة العدد ثنائية، ومجال الآلة الصوتي يغطي ما يتراوح بين الأوكتافين ونصف الأوكتاف، كما يعد العود من الآلات الأساسية الوترية بالموسيقى العربية، ويتم ربط سادس وتر بجانب الخمسة أوتار الخمس المزدوجة.

وبالأدبيات الشرقية الموسيقية تأكد بكل ظهور لها استعمال العديد من أنواع الأعواد، إلى جانب أنه بالتخت الشرقي الموسيقي يمثل العود أحد الآلات الرئيسية التي لا يمكن الاستغناء عن نغمات العود العذبة الرنانة، وكان هناك دول عربية عديدة بالتاريخ الحديث تعرف بتفوقها في صناعة آلة العود ومنها بغداد ودمشق، إذ أن كل من الدولتين يمتلك الكثير من الحرفيين الذين يقوموا بصناعة الأعواد.

سبب تسمية العود بذلك الاسم

يعود السبب في تسمية العود بذلك الاسم إلى أن كلمة العود باللغة العربية يقصد بها أي غصن من أغصان الأشجار وهو ما ينطبق على الأغصان الحية أو اليابسة، كم ويتسوي به الخشب الغليظ أو السميك مع النوع الدقيق أو الرفيع منه، إلى جانب أن العود يتم صناعته من الأخشاب لذا كان ذلك هو السبب في اختيار ذلك الاسم للعود.

مكونات آلة العود

يتكون العود من خمسة أوتار مزدوجة، وفي بعض الأحيان قد يتم ربط الوتر السادس به، وسوف نعرض لكم فيما يلي مكونات العود:

  • صندوق الموت والمعروف كذلك باسم القطعة أو ظهر العود.
  • الوجه أو الصدر وهو الجزء الذي يتم به فتح الفتحات التي تساهم في صدور صوت الرنين والعامل المساعد على قوة الصوت، ويطلق عليها اسم الفتحات القمرية.
  • الفرس والذي يتم استخدامه لربط ما يوجد بالأوتار قريباً من مضرب الريشة.
  • زند العود أو المسمى بالرقبة، وهو المكان الذي تم تخصيصه لكي يتمكن العازف من الضغط على أوتار العود.
  • العضمة أو الأنف، والتي يتم وضعها برأس زند العود باتجاه المفاتيح لكي يرفعها بعيداً عن الزند، ويتم إسناد أوتار العود عليها.
  • المأوى أو المفاتيح والتي يتم استخدامها لشد الأوتار وعدد تلك المفاتيح اثني عشر مفتاحاً.
  • الريشة والتي تمثل أحد أهم مكونات العود إن لم تكن أهمها بالفعل حيث لا يصدر العوت أي صوت بدونها، وذلك لأنها تستخدم بالعزف والرنين.

تاريخ آلة العود

يرجع تاريخ آلة العود إلى ما يزيد عن خمسة آلاف عام، وهو ما تم التعرف عليه من خلال دلائل تاريخية أثرية قديمة، إذ أن الباحثون قد عثروا على أقدم أثر دلهم على وجود آلة العود، كما وتم إيجاد مقوش حجرية لنساء يقمن بالعزف على العود بمنطقة شمال سوريا، وقد أبدع الكثير من الصناع بصناعتهم لآلة العود ومن بينهم المصري والدمشقي والبغدادي، وغيرهم.

وقد أصبح العود من أشهر الآلات الموسيقية بكل من التاريخ القديم والتاريخ المعاصر، وفي دراسة للمقارنة بين مجموعة من آثار العود أثبت الدكتور صبحي رشيد عن طريق ما تم اكتشافه بمختلف المواقع الأثرية أو الظهور الأول لآلة العود كان ببلاد ما بين النهرين، وهو ما كان بالعصر الأكادي ما بين عامي 2350 حتى عام 2170 قبل الميلاد، في حين ظهر في مصر بعهد المملكة الحديثة بالفترة ما بين عام 1580حتى عام 1090 قبل الميلاد، وهو ما حدث عقب دخوله إليها من بلاد الشام، وبالقرن الخامس عشر كان الظهور الأول للعود في بلاد إيران.

ويرجع أقدم وصف لآلة العود على يد الفيلسوف العربي يعقوب بن إسحاق الكندي في القرن التاسع عشر الميلادي ، ويظن البعض من علماء الآثار أن أول شكل قد اتخذه العود في صناعته كان يتضمن أربع فقط من الأوتار المزدوجة، ومع الوقت بدأ تصميمه في التطور بشكل تدريجي إلى أن وصل لشكله المعتاد في ذلك الزمان.

طريقة ضبط أوتار العود

لكي يصبح من اليسير ضبط ما بالعود من أوتار ينبغي أن يكون هناك موالف مقطع جيد والذي يمكن أن يتناسب بشكل تام مع أوتار العود وهو ما يعود لحساسيته تجاه ما ينتجه العود من اهتزازات، ومن تشد أوتار العود مع أهمية الضغط جيداً على الوتد من داخله لكي يبقى في الداخل بغير حركة.

وعلى من يرغب في ضبط أوتار العود أن يجلس في وضع مستقيم مع وضعه رقبة العود على رجله اليسرى وعلى الركبة تحديداً، وهو ما سيمنحه وسيلة لدفع الوتد للداخل خلال قلبه، ويتضمن العود على إحدى عشر وتر، بالمجموع مزدوجة، مقسمة على خمسة أوتار مزدوجة، ووتر منفرد واحد.

ولا بد من ضبط الجزء العلوي من كل زوج أوتار فقط يليه مطابقة السلسلة المضبوطة مع السلسلة الثانية، وبذلك الأسلوب يكون على الأرجح الحصول بشكل متناغم جيد على العود، ويوجد الكثير من الأساليب التي يمكن اتباعها لضبط العود، وفي تلك الحالة يجب الحرص على التعرف تمام المعرفة على طول اهتزاز العود وهو ما يتم القيام به من خلال قياس ذلك الطول بدايةً من الجوز للجوز التالي له، وبشكل عام فإن العود التركي يبلغ من الطول ثمانية وخمسين سنتيمتراً، في حين يبلغ العود العربي من الطول حوالي واحد وستين سنتيمتراً.

كانت تلك هي اسماء اوتار العود والتعريف بكل منها تفصيلاً عرضناها لكم عبر موقع مخزن والذي يعد من أقدم وأعرق وأهم الآلات الوترية الشرقية في الكثير من الدول العربية والخليجية، نتمنى أن تكون المعلومات التي عرضناها لكم في مقالنا قد حازت إعجابكم.

المراجع

1