مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

تجربتي مع فرط نشاط المثانة

بواسطة: نشر في: 9 مارس، 2023
مخزن

تجربتي مع فرط نشاط المثانة

هناك العديد من التجارب التي شُركت فيما بين الناس وبعضهم البعض المصابين بفرط نشاط بالغ في المثانة، فيما يلي سوف نقوم بتناول مجموعة من أبرز هذه التجارب ما يلي:

  • حيث ذكرت واحدة من تجارب الأشخاص مع فرط نشاط المثانة، أنها كانت تعاني للغاية من فرط شديد وبالغ في التبول، مع العلم بإن هذا الفرط الكبير الذي رفع حاجتها إلى التبول كان بسبب الفرط الشديد الكامن بنشاط المثانة، ومن هنا قرر هذا الشخص بإن عليه بإن يذهب إلى الطبيب المختص.
  • وأضاف صاحب التجربة أنه قد أخبره أن مشكلته من الممكن أن تتفاقم للغاية في الفترة القادمة في حال إن لم يلجأ إلى علاج حيوي وفعال، ولهذا السبب رجح الطبيب عن ضرورة القيام باستخدام علاج فعال كي يعالج هذه المشكلة ، حيث أن مشكلة فرط نشاط المثانة تعتبر من أكثر المشكلات التي تسبب في العديد من الآلام البالغة.
  • حيث أن صاحب التجربة قد صرح أنه قرر أن يلتزم بما نصحه الطبيب به، حيث أنه قال أنه قد استخدم هذا العلاج لمدة زمنية تصل إلى حوالي ثلاث أسابيع، حيث أنه قد تمكن من ملاحظة المفعول الخاص بهذا العلاج، حيث أن بعدما كان يشعر دائماً في غالبية الأحيان بالانزعاج الشديد و التوتر بسب الألم النابع من إصابته بفرط نشاط بالغ للغاية بالمثانة.

التهاب المسالك البولية

في الأسطر التالية سوف نتناول مجموعة من المعلومات الخاصة بالتهاب المسالك البولية، وهذا ما سوف نقوم بإيضاحه بشكل أكثر تفصيلاً فيما يلي:

  • في البداية نشير إلى أن الالتهاب الشديد والبالغ الكامن في المسالك البولية يعتبر واحد من أكثر أنواع العدوى البكتيرية الشائعة والمنتشرة بين مختلف الأشخاص حيث أنه يعتبر واحد من أكثر الأمراض التي يصاب به الأشخاص بمختلف أعمارها.
  • نظراً لما ورد في آخر إحصائية فإن هناك ما يقارب من حوالي 150 مليون شخص في أنحاء العالم بمختلف المناطق والأجزاء يعانون من هذا الالتهاب بشكل سنوي.
  • مع العلم بإن من الممكن القيام بتقسيم التهاب المسالك البولية إلى حوالي مجموعتين رئيسيتين وهما القيام بأخماج السبيل البولي في الجزء السفلي، والذي في الغالب ما يشمل التهاب الإحليل، وكذلك الالتهاب الكامن في المثانة.
  • هذا فضلاً عن الأخماج الذي يوجد بالسبيل البولي في المنطقة العلوية الذي في الغالب ما يضم هذا الالتهاب الكامن في الحويضة وكذلك الالتهاب الذي يوجد في الحالب، علماً بإن تم تشخيص هذا الأمر بانه التهاب شديد في المثانة، حيث أنه عند الكشف عن كافة العوامل الخاصة بممرضة المجهرية الموجودة في البول أو تلك التي توجد في الإحليل أو غيرها التي توجد بالمثانة.

الأفراد الأكثر عرضة لالتهاب المثانة

تجدر الإشارة إلى أن التهاب المثانة في الغالب ما يصيب كلا الجنسين، حيث أنه بناءً على ما ورد في العديد من الدراسات أنه أقل شيوعاً للغاية عند الأطفال، ولكنه ينتشر بين العديد من البالغين، ولكننا في الغالب ما نجد معدل الإصابة به أعلى عند الفئات التالية:

  • أشارت البحوث إلى أن هذا الالتهاب يعتبر شائع للغاية عند الإناث في المقارنة مع الذكور، وهذا الأمر يعود في الغالب لكون الإحليل الخاص بالأنثى مؤهب بشكل خاص أكثر من هذا الذي يوجد عند الرجل، هذا فضلاً عن ما يخص الاستعمار الخاص بالجراثيم التي توجد في البراز، وبالتحديد في القرب من فتحة الشرج، حيث أن هذا في الغالب ما يؤدي إلى قصر طوله بعض الشيء.
  • هذا فضلاً عن الانتقال الخاص بالالتهاب الخاص بهذا على النحو السريع إلى المثانة. حيث أن هذا قد يحدث خلال مرحلة الطفولة، وهذا نتيجة إلى حدوث حركة في هذا التنظيف الخاطئة بالنسبة لما يخص الطفلة، والتي تتسبب في حدوث ملامسة بالغة للغاية لما يخص الجراثيم، التي توجد حول فتحة الشرج وبالأخص عن الفوهة الإحليلية.
  • هذا فضلاً عن العديد من النساء المتزوجات حيث أن هذا الالتهاب يعتبر شائع للغاية لديهن بسبب الجماع المهبلي، الذي يرفع للغاية من احتمالية وصول العديد من الجراثيم إلى المثانة.
  • بجانب أن جميع النساء المستخدمات للعديد من المستحضرات القاتلة للنطاف في الغالب ما يستخدمون الوقي الذكري من قبل الرجل، هذا فضلاً عن القيام باللجوء إلى استخدام العديد من الصادات الواسعة الطيف، التي في الغالب ما قد ترافق ذلك،على النحو الملحوظ، مقارنة بارتفاع شديد وبالغ في نسبة الاستعمار الخاصة بالايشيرشيا الكولونية الموجودة في المهبل والإحليل، وهذا نظراً إلى أن السبب فيما هو خلف ذلك أن هو وجود تبدل بالنبيت الجرثومي الطبيعي الموجود في المهبل، وإن أي من الالتهابات التي توجد في الإحليل في الغالب ما قد تنتقل إلى للمثانة.
  • هذا فضلاً عن الذكور الذين يقومون بممارسة الجماع الخلفي.
  • وكذلك الحوامل واللواتي هم أكثر عرضة للإصابة بهذا الأمر بسبب الضعف الشديد والكامن في مقوية الحالب، وكذلك في العديد من نقص الحركات التمعجية، هذا بالإضافة إلى مجموعة من الإصابات التي تكمن في الدسامات المثانية الحالبية بنسبة عديدة للغاية من القصور.
  • بجانب أن هناك العديد من المرضى الذين في الغالب ما يحتاجوا إلى القيام بتركيب تلك القثطرة البولية، حيث أنها تعتبر واحدة من أكثر المضاعفات التي تنجم عن القيام بتركيب تلك القثطرة البولية شيوعاً بالأخص في مختلف المستشفيات.

أعشاب لعلاج فرط نشاط المثانة

هناك مجموعة عديدو من الأعشاب الطبيعية التي تساهم للغاية في علاج الفرط الكامن بالمثانة، حيث أن في الغالب ما تعتبر هذه الأعشاب واحدة من أكثر الطرق العلاجية المنزلية فاعلية في علاج فرط مشاط المثانة، أهم وأبرز هذه الأعشاب يكمن في الأتي:

  • الكركم: حيث يمتاز الكركم بكونه يحوي على نسبة كبيرة وبالغة للغاية من مركب الكركمين والذي يعتبر من أهم المزايا الخاصة به هو أنه ينطوي بداخله عن العديد من الخصائص المضادة للميكروبات، هذا فضلاً عن أنه بالإضافة إلى دوره الشديد في الحد من الألم والعمل على تهدئة جميع الأعراض الناجمة عن فرط نشاط المثانة. هذا بجانب أنه من الممكن أن نقوم بإضافة إلى الكركم ما يقرب من حوالي كوب من الحليب أو من أي شراب آخر، ويفضل في تلك الحالة بإن نتناوله مرة واحدة في اليوم الواحد.
  • خل التفاح: ورد في العديد من البحوث إلى أن خل التفاح يعتبر واحد من الخلطات المفيدة التي تسهم للغاية في العمل على علاج التهاب شديد وبالغ في المثانة، فمن الممكن في تلك الحالة بإن نقوم بإضافة حوالي ملعقتين من هذا الخل مع ملعقة كبيرة من العسل ومن ثم نقوم بتذويبهم إلى كوب من الماء الدافىء، ونحاول هنا أن نقوم بشربه مرتين في اليوم الواحد.
  • علاج فرط المثانة بالعسل: حيث أن العسل يتضمن على حوالي 200 مادة مفيدة فهو يحوي على العديد من الأحماض الأمينية والمعادن المختلفة التي تتمثل أبزرها في البوتاسيوم، هذا فضلاً عن مجموعة عديدة من الأنزيمات المختلفة حيث نجد في العسل أن السكر يشكل حوالي من 95-99% من المادة الخاصة بالعسل الجافة. وهذا ما تم ثبوته في العديد من الدراسات الحديثة، هذا بجانب فعالية العسل الفائقة ضد العديد من جراثيم، وبالتحديد ضد البكتيريا التي تتسبب في حدوث التهاب شديد في المثانة، هذا بجانب أن قد تعود الخصائص الشبيهة الخاصة به بكونه يحوي على نسبة بالغة من المضادات الحيوية.
  • كمادات ساخنة: من الممكن أن يتم اللجوء إلى القيام باستخدام مجموعة من الكمادات الساخنة التي يفضل في أن يتم وضعها على مكان المثانة، وذلك بسبب فاعليتها الفائقة في العمل على الحد من الالتهاب الكامن بالمثانة.
تجربتي مع فرط نشاط المثانة

جديد المواضيع