الميتوكوندريا أكثر عددا في خلايا البنكرياس

بواسطة:
الميتوكوندريا أكثر عددا في خلايا البنكرياس

الميتوكوندريا أكثر عددا في خلايا البنكرياس ام في الخلايا العضليه ولماذا

الميتوكوندريا أكثر عددا في خلايا البنكرياس ام في الخلايا العضليه ولماذا هو سؤال يتم طرحه من قبل الطلاب والباحثين في ذلك المجال وسوف نجيب عليه من خلال ذلك المقال في مخزن المعلومات، وعبارة عن عضية خلوية ذات غشاء مزدوج تتواجد في أجسام أغلب الكائنات حقيقية النوى، ويكون عددها أكثر في الخلايا العضلية أكثر من وجودها في البنكرياس، وهو ما يرجع تفسيره إلى أن الخلايا العضلية تقوم ببذل مجهود أكبر مما يجعلها في حاجة إلى المزيد من الطاقة.

ما هي الميتوكوندريا

يطلق على الميتوكوندريا العديد من الأسماء الأخرى منها المتقدرة، المصورات الحيوية، الميتوكندريون،  أو الحُبَيبَات الخَيطِيَّة، وهي عضية خلوية تواجد في أجسام معظم الكائنات حقيقة النوى، ولكن قد لا تمتلك بعض أنواع الخلايا الموجودة لدى الكائنات متعددة الخلايا ميتوكوندريا ومن أمثلة تلك الكائنات (خلايا الدم الحمراء الناضجة في الثدييات).

في حين أن هناك البعض من الكائنات وحيدة الخلية ومنها (البويغيات) المتضاعفات وذوات الجسم القاعدي، قامت بتخفيض أو تحويل متقدراتها إلى عضيات أخرى، وحتى الوقت الحالي من غير المعروف أو المكتشف إلا جنس وحيد من حقيقيات النوى قد فقد جميع متقدراته، ذلك الجنس هو الـ(مونوسيركومونيودات).

أصل تسمية الميتوكندريون

ترجع تسمية الميتوكوندريا باعتباره مصطلح أجنبي إلى اللغة الإغريقية وهي ميتوس والتي تعني الخيط (كوندريون) كما وتشير إلى الشيء ذو الشكل الحُبيبي أو المكون من حبيبات، وتقوم المتقدرات جميعها بتوليد أغلب ما تحتاج إليه الخلية من الأدينوسين ثلاثي الفوسفات ورمزه (ATP)، والذي يتم استخدامه بالتفاعلات الخلوية كمصدر للحصول على الطاقة الكيميائية، مما جعل لقب (محطة توليد الطاقة الخلوية) يطلق على الميتوكوندريا.

ويرجع تاريخ أول مرة تم إطلاق ذلك الاسم عليها إلى عام (1898 ميلادية) بواسطة (كارل بيندا) خلال دراسته لهيكل الخلية الداخلي، وكانت أول نتيجة حقيقية تم الحصول عليها في عام 1904 ميلادية من قبل (فريدريش ميفز)، وفي عام (1908 ميلادية) تم اكتشاف ما يوجد من البروتينات والدهون بالمتقدرات وهو ما يعود اكتشافه إلى كلوديوس ريجاود، وفريدريش ميفيز.

وغالباً ما يوجد متقدرة واحدة لا غير بالكائنات وحيدة الخلية، في حين يبلغ عدد المتقدرات في كبد الإنسان ما يتراوح بين ألف إلى ألفين متقدرة في كل خلية، وهو ما يشكل تقريباً خمس حجم الخلية.

تركيب الميتوكوندريا

تتكون المتقدرة الواحدة من غشائين يفصل بين كل منهما غشاء خارجي أملس، وغشاء آخر داخلي مطوي ذو سطح كبير نتيجة لما يوجد به من تلك الثنيات أو الطيات والتي يختلف عددها وأشكالها من خلية لخلية أخرى، فعلى سبيل المثال يُذكر أن عضلة القلب تتضمن الخلايا الخاصة بها على الكثير من الطيات إذا ما قورنت بالطيات الموجودة بغيرها من الخلايا، بل إن شكل الميتوكوندريا قد يختلف وفقاً لحالتها الوظيفية في نوع واحد من الأنسجة، كما وتمتلك المتقدرات جينيوم يميزها عن غيرها من الخلايا.

ما هي وظيفة الميتوكوندريا

لعل من أبرز ما يميز الميتوكوندريا هو ما تتمتع به من تركيبة وراثية فريدة تختلف فيها عن غيرها من العضيات الأخرى في الجسم، ويستثنى من ذلك ما يوجد في النباتات من بلاستيدات خضراء، إذ أن ما يوجد في الميتوكوندريا من مادة وراثية ما هو إلا بقايا لخلية أحادية كانت متواجدة فيما سبق بخلية أخرى ذات نواة، وفي خلال بعض الوقت قامت بتكوين علاقة تكافلية جعلها تصبح جزء لا يتجزأ من هذه لخلية.

وكنتاج لتلك العلاقة تحظى الميتوكوندريا بالحماية وتحصل على الغذاء في مقابل  أن توفر المتقدرات الطاقة للخلية، وفي ذلك الصدد تعد الميتوكوندريا كائن غير مستقل حي يقوم بالعمل بطريقة ذاتية، لأنها تحصل على ما تحتاج إليه من بروتينات عن طريق ما توجد بداخله من خلية، ولكن تظل مسألة مقارنتها بغيرها من العضيات الأخرى الموجودة في الخلية أمر غير ممكن.

في حين أن الوظيفية الرئيسية التي تقوم بها هي عملية التنفس الخلوي والتي يتم عن طريقها تفكيك أو تحطيم الغذاء بواسطة المتقدرات داخل الخلية وتحويله إلى طاقة يتم الاعتماد عليها فيما تقوم بأدائه الخلية من وظائف أخرى، ويشار إلى أنه من أهم مميزات الميتوكوندريا انتقال المادة الوراثية بها بالوارثة فقط عن طريق من الأم، ويرجع السبب في ذلك لكون الحيوان المنوي يحتوي بكمية قليلة للغاية على الميتوكوندريا مقارنة بالبويضة.

أهمية الميتوكوندريا

تتمثل أهمية الميتوكوندريا بشكل رئيسي في إنتاج الطاقة، وهو ما يفسر أن هناك بعض من مختلف الخلايا لديه كميات مختلفة من المتقدرات وذلك لكونها تحتاج إلى المزيد من الطاقة، وفي مثال على ذلك يُذكر العضلات والكبد في جسم الإنسان كليهما يحتوي على قدر كبير من الميتوكوندريا، وكذلك والكلى وقد يقال إن الدماغ ينطبق عليها الأمر ذاته، حيث تعيش تلك الأعضاء على ما تقوم تلك المتقدرات بإنتاجه من الطاقة وهو ما يجيب على تساؤل الميتوكوندريا أكثر عددا في خلايا البنكرياس ام في الخلايا العضليه ولماذا .

لذا إذا كان هناك عيب بالمسارات التي تعمل الميتوكوندريا بها فإنه غالباً ما سوف تظهر بعض الأعراض والمشكلات في كل من الدماغ أو الكلى والعضلات؛ حيث هناك الكثير من الأمراض والأعراض المختلفة التي قد يرجع السبب فيها إلى وجود خلل في وظائف الميتوكوندريا.

أما عن الاستفسارات التي تتردد حول ماذا سوف يحدث لأجسام الكائنات الحية غن اختفت منها الميتوكوندريا ومن خلال وضع الإجابة لذلك الاستفسار تكون أهمية المتقدرات قد اتضحت، حيث إن ما سوف يتم بذلك الوقت هو أن الجسم لن يتمكن من تحويل المواد الغذائية والأكسجين إلى وحدات الطاقة أدينوسين ثلاثي الفوسفات التي يعتمد تنفس الكائنات الحية بشكل رئيسي عليها، وهو ما يترتب عليه عدم المقدرة على الاستمرار والبقاء.

إلى هنا عزيزي القارئ نكون قد تعرفنا على إجابة سؤال الميتوكوندريا أكثر عددا في خلايا البنكرياس ام في الخلايا العضليه ولماذا، حيث يشغل ذلك الأمر من يقومون بدراسة مادة الأحياء، والذين قد لا يعرفون أي من أعضاء جسم الإنسان بشكل خاص والثدييات بشكل عام يحتوي أكثر على المتقدرات أو الميتوكندريا المسئولة بشكل أساسي على عملية إنتاج الطاقة في الجسم.

المراجع

1