هجرة الطيور الجارحة وانواعها في الكويت

بواسطة:
هجرة الطيور الجارحة وانواعها في الكويت

نعرض لكم في مخزن معلومات حول هجرة الطيور الجارحة وانواعها في الكويت حيث تعد دولة الكويت أحد دول شبه الجزيرة العربية الواقعة بقارة آسيا، كما ويقع الخليج العربي إلى شرقها، بينما من الغرب والشمال نجد الجمهورية العراقية، والمملكة العربية السعودية من الجنوب، والتي عرفت بالكويت لأنها كلمة مشتقة من كوت وهو القلعة أو الحصن، والتي أنشئت منذ القدم على سواحل الخليج العربي، وفي الفصل الحالي تشهد الكويت الموسم السنوي لهجرة الطيور الجارحة بأنواعها المختلفة، وهو ما سنحدثكم عنه في فقراتنا التالية.

هجرة الطيور الجارحة وانواعها في الكويت

مع حلول فصل الخريف يبدأ موسم هجرة الطيور في المناطق المختلفة حول العالم، حيث تهاجر من المناطق ذات الطقس البارد مثل جمهورية العراق، روسيا، تركيا، وسيبيريا إلى العديد من المناطق بشبه الجزيرة العربية ومن بينها دولة الكويت، وبعض المناطق في قارة أفريقيا، ومن ثم تعود مرة أخرى إلى مواطنها الأصلية مع بدء فصل الربيع.

ويبلغ عدد الطيور الجارحة المهاجرة بمختلف أنواعها بدولة الكويت حوالي أربعمئة وسبعة نوع، والتي تقوم بالهجرة بحثًا عن المناطق الدافئة للاستقرار بها والتي تجدها في دول شبه الجزيرة العربية، وفيما يلي نذكر لكم أنواع الطيور المهاجرة لدولة الكويت:

  • النسور.
  • العقبان.
  • الصرد.
  • البط.
  • طيور الخراشن.
  • الطيور المائية.
  • طيور أبو معلقة.
  • طيور الفلامينغو.
  • طائر زقزاق السرطان.

ما هي الطيور المهاجرة

الطيور المهاجرة هي تلك الأنواع من الطيور التي تتنقل ما بين مكان إلى آخر بأوقات منتظمة خلال العام، وفي أغلب الأحيان تقطع مسافات طويلة خلال رحلات هجرتها، حيث يقصد بالهجرة سفر الطيور بشكل دوري، إذ ترجع بالنهاية إلى مواطنها الأصلية، وعادةً ما تحدث تلك الهجرة كل عام، حيث تمتلك الطيور المهاجرة أساليب ذات كفاءة عالية بالسفر عبر مسافات طويلة بسرعات كبيرة، إلى جانب مقدرتها على التكيف بمختلف الطرق مع البيئات التي تنتقل إليها وتستقر فيها حينما تهاجر، فضلًا عن أن أغلب أنواع هذه الطيور تمتلك مخازن للدهون تمدها بما تحتاج إليه من الطاقة خلال رحلاتها طويلة المسافة، فضلًا عن الأجنحة المدببة الطويلة خفيفة الوزن مقارنةً بما تمتلكه أنواع الطيور الغير مهاجرة.

أسباب هجرة الطيور

هناك العديد من الأسباب التي يرجع لها هجرة الطيور والتي لا تقتصر فقط على مسألة البحث عن الطعام وإن كانت تلك واحدة من أهم الأسباب التي سنوضحها في الفقرات التالية:

البحث عن الطعام

يعتبر البحث عن الغذاء الكافي والمناسب من أهم الأسباب الرئيسية التي من أجلها تهاجر الأنواع المختلفة من الطيور من مواطنها الأصلية إلى أماكن أخرى من الكرة الأرضية، حيث إنه في الحالة التي تبقة جميع الطيور بها في المناطق الاستوائية فلا شك أن الطعام سينفذ، وبالتالي تصعب عملية التكاثر، وهو ما يدفع الكثير من الطيور تصل إلى ملايين الأعداد منها إلى الهجرة مع بداية كل فصل ربيع إلى المناطق التي يتوفر بها الطعام، وللاستفادة من وفرة الماء بها، ولكن حين تقل كميات الطعام مرة أخرى في فصل الخريف تعود تلك الطيور إلى موطنها الأصلي، وهو ما يستوي فيه الطيور التي تهاجر لمسافات طويلة أو مسافات قصيرة.

الحماية من الحيوانات المفترسة

تعد الكثير من البيئات التي يتوفر بها الطعام والمصادر الغذائية بشكل كبير من المصادر الجاذبة للكثير من مختلف أنواع الحيوانات المفترسة والتي تهدد بالطبع حياة الطيور في أعشاشها، وهو ما يجعل الطيور تلجأ إلى الهجرة لأماكن لا يمكن للمفترسات الوصول إليها بها، ومن أمثلة تلك الأماكن الجزر الصخرية البعيدة عن الشاطئ، والمنحدرات الساحلية الحادة حتى توفر الحماية لصغارها.

التغيرات المناخية

الكثير من الطيور تقوم بالهجرة من القطب الشمالي في مناطق التكاثر حينما يبدأ الانخفاض التدريجي لدرجات الحرارة لكي تبحث عن بيئة تستطيع الاستقرار بها يكون المناخ فيها معتدلًا بشكل أكبر حتى لا تتعرض حياتها للخطر، وهو الحال كذلك في الحالات التي تكون درجات الحرارة بالمناطق الاستوائية شديدة الارتفاع حيث تعد حينها بيئات قاسية غير صالحة لتربية الطيور الصغيرة، وذلك هو السبب الذي يجعل الطيور تهاجر حتى تضع بيضها بالمناطق الشمالية الأقل من حيث درجات الحرارة.

الوقاية من الأمراض

هناك بعض الأنواع من الطيور تتعرض إلى تهديد الإصابة بالعدوى والأمراض الطفيلية التي يكون من شأنها تعرض حياتها إلى التهديد والخطر، ولكن حينما تتخذ تلك الطيور أسلوب التفرق من مكان إلى آخر والتواجد في مواقع مختلفة فإن فرصتها في الإصابة بمثل تلك الأمراض تقل كثيرًا، وبالتالي تحمي نفسها من انتشار العدوى بين أفرادها.

ملاحة الطيور المهاجرة

تعتمد الطيور في رحلات هجرتها على العديد من العوامل المتنوعة والمختلفة والتي تمكنها من توجيه نفسها، ومن بين تلك الأساليب مراقبة التغيرات المناخية ومنها رطوبة كتل الهواء، والاختلاف بدرجات الحرارة، علاوةً على ملاحظة المعالم الطبوغرافية ومن أبرز أمثلتها السواحل، الأنهار، الجبال، والوديان.

إلى جانب السابق ذكره فإن الطيور تتمكن من الطيران على مستوىً ثابت أيًا كانت النقطة التي بدأ انطلاقها منها وفق وجهتها، كما واتضح أن الطيور المهاجرة لديها المقدرة على ربط موطنها مع نقطة انطلاقها ومن ثم تستطيع تحديد ما يناسبها من مسار للهجرة وتستمر في الالتزام به، وقد توصل الباحثون أن تلك المقدرة غالبًا ما تعود إلى إحساسها العالي، واتجاه الأرض للمجال المغناطيسي، فتتمكن الطيور المهاجرة من الاعتماد على الشمس باعتبارها العامل الذي يدلها على وجهتها خلال فترة النهار، أما في الليل فإنها تعمد على النجوم.

سبب تحليق الطيور على شكل حرف V

بحث العلماء الباحثون حول السبب الذي يجعل الطيور المهاجرة تتخذ حرف الـ(V) في تحليقها بمجموعات خلال رحلات هجرتها، ومن خلال تلك الأبحاث توصلوا إلى أن السبب يعود لاعتبارها واحدة من التقنيات التي تتخذها الطيور المهاجرة لكي توفر ما تستهلكه من طاقة وجهد أثناء رحلاتها التي تقطع بها مسافات طويلة، كما وتساعدها على اتباع القائد من بينها.

ومن الأمثلة التي يمكن طرحها في ذلك الصدد هجرة طائر المنجل صاحب الأجنحة كبيرة الحجم فإنه يزامن رفرفة رؤوس أجنحته حتى يستقبل ما يليه من الطيور ما يصعد منه من تيار، وهو ما يشبه إلى حد كبير الهيئة التي تتشكل عليها أسراب الطير الممثلة في حرف الـ(V) مثلما تكون عليه الطائرات، وهو ما يساعد الطائرات في توفير قدر كبيرة من كميات الوقود الذي تحتاج إليه للعمل والطيران حتى تصل إلى وجهتها.

تناولنا في مقالنا الذي عرضناه عبر موقع مخزن هجرة الطيور الجارحة وانواعها في الكويت التي تحدث بشكل دوري كل عام خلال بحث الطيور المهاجرة عن البيئة والمناخ المناسبين لحصولها على ما تحتاج إليه هي وصغارها من الطعام والدفء والماء.

وللاطلاع على المزيد:

المراجع