مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

علاج الملاريا وأسباب الإصابة بها

بواسطة: نشر في: 14 أغسطس، 2023
مخزن

الملاريا هي مرض متنقل يُسببه طفيليات من جنس “بلازموديوم” ويُنقل عادةً عبر لدغات البعوض المُصابة. يُعتبر معظم الحالات منتشرة في المناطق الاستوائية والشبه استوائية. الملاريا تتسبب في أعراض مثل الحمى، الصداع، والتعب الشديد، وفي حالات أكثر خطورة، يمكن أن تؤدي إلى تلف عضوي خطير أو حتى الوفاة إذا لم يتم علاجها بشكل صحيح، ونحن في هذا المقال عبر موقع مخزن سوف نقدم لكم وسائل علاجها وكذلك أعراضها وأسباب الإصابة.

علاج الملاريا

علاج مرض الملاريا يعتمد على نوع الطفيليات المسببة وشدة الإصابة، وهذا يحدده الطبيب المعالج بناءً على تقييمه السريري ونتائج الفحوصات. عادةً ما يتم استخدام الأدوية المضادة للملاريا لعلاج الحالة. من المهم ملاحظة أن تشخيص الملاريا وعلاجه يجب أن يتم تحت إشراف طبيب مؤهل.

هناك العديد من الأدوية المضادة للملاريا المتاحة، بما في ذلك:

  1. كلوروكين: كان يستخدم بشكل شائع لعلاج مرض الملاريا، ولكن تم تطوير مقاومة له في بعض المناطق.
  2. أرتيميسينين: يستخدم غالبًا في مزيج مع أدوية أخرى (ترياضية) لعلاج مرض الملاريا. هذا النهج يسمى العلاج المركب للملاريا.
  3. ميفلوكين: يستخدم أيضًا كجزء من العلاج المركب للملاريا.
  4. أتوفاكوين-بروغوانيل: هذا الدواء يُستخدم لعلاج أنواع محددة من الملاريا.
  5. دوكسيسيكلين: قد يُستخدم في بعض الحالات لعلاج الملاريا.

يجب أن يتم تقديم العلاج وفقًا لتوجيهات الطبيب المعالج وبجرعات دقيقة ومدة زمنية محددة. من المهم أن يستمر العلاج حتى نهايته حتى لو اختفت الأعراض. تأكد دائمًا من الاتصال بالطبيب إذا كنت تشتبه في إصابة طفلك بالملاريا أو إذا كان يحتاج لعلاج.

تشخيص الملاريا

تشخيص الملاريا يتم عادةً من خلال عدة طرق، تشمل:

  1. فحص الدم المجهري (الميكروسكوبي): يتم فحص عينة دم صغيرة تحت الميكروسكوب لاكتشاف وجود طفيليات الملاريا في خلايا الدم الحمراء. هذا الاختبار يمكن أن يحدد نوع الملاريا ومستوى الإصابة.
  2. اختبار الشريط السريع للملاريا (RDT): هو اختبار سريع يستخدم شريطًا لاكتشاف وجود بروتينات طفيليات الملاريا في الدم. يعطي نتائج سريعة خلال دقائق ويستخدم عادةً في المناطق التي ليس هناك تجهيزات مختبرية كافية.
  3. اختبار البول للملاريا: يمكن أن يُستخدم لاكتشاف بعض أنواع الملاريا من خلال تحليل عينة البول.
  4. فحص الحمض النووي (PCR): يتم جمع عينة دم واستخدام تقنية PCR لاكتشاف الحمض النووي لطفيليات الملاريا. هذا الاختبار يمكن أن يحدد نوع الملاريا بدقة ويكشف عن حالات منخفضة من الإصابة.

أعراض الإصابة بالملاريا

الإصابة بالملاريا يمكن أن تتسبب في مجموعة متنوعة من الأعراض التي تتطور عادةً بعد فترة من العدوى. تختلف الأعراض بين الأنواع المختلفة من الملاريا ويمكن أن تشمل:

  1. الملاريا المستدقة (Plasmodium falciparum):
  • حمى عالية مع تقلبات درجة الحرارة.
  • ارتفاع في معدل ضربات القلب والتنفس.
  • آلام شديدة في العضلات والمفاصل.
  • صداع شديد.
  • قشعريرة ورعشة.
  • تعب وضعف عام.
  • ارتفاع في مستوى الحمض البوليك (ارتفاع في مستوى البروتين في الدم) قد يؤدي إلى تضرر الكلى.
  1. الملاريا الوادعة (Plasmodium vivax و Plasmodium ovale):
  • حمى متقلبة.
  • قشعريرة ورعشة.
  • تعب وضعف.
  • صداع وآلام عامة.
  • ألم في البطن.
  • قد تظهر نوبات متكررة من الحمى مع فترات فصلية بينها.
  1. الملاريا الندية (Plasmodium malariae):
  • حمى دورية تتكرر كل 72 ساعة (ثلاثة أيام).
  • قشعريرة ورعشة.
  • تعب وضعف.
  • آلام في العضلات والمفاصل.
  • صداع.
  1. الملاريا الخناقية (Plasmodium knowlesi):
  • تشابه أعراضها مع أعراض الملاريا المستدقة والملاريا الوادعة.

من المهم مراجعة الطبيب إذا ظهرت هذه الأعراض بعد العودة من مناطق معرضة للإصابة بالملاريا أو إذا كان هناك شك بأن الشخص قد تعرض للإصابة. العلاج المبكر للملاريا مهم جدًا لتجنب المضاعفات الخطيرة.

أسباب الإصابة بمرض الملاريا

الإصابة بمرض الملاريا يحدث عندما يتم نقل الطفيليات من جنس Plasmodium إلى الجسم عبر لدغة من البعوض المُصاب بالطفيليات. هناك عدة أنواع من البعوض تنقل الملاريا، وتختلف أسباب الإصابة بالملاريا وفقًا للعوامل التي تؤدي إلى نقل الطفيليات وانتقالها إلى الإنسان. العوامل التي تساهم في انتشار الملاريا تشمل:

  1. لدغات البعوض المصابة: عندما يلدغ الإنسان البعوض المصاب بطفيليات الملاريا، تنتقل هذه الطفيليات من البعوض إلى الدم البشري. تنقسم البعوض إلى أنواع مختلفة، وبعض هذه الأنواع ينقل طفيليات الملاريا إلى الإنسان عند لدغه.
  2. تواجد طفيليات الملاريا في الدم: عندما تكون طفيليات الملاريا موجودة في دم شخص مصاب، يمكن للبعوض الذي يلدغه نقل هذه الطفيليات إلى شخص آخر عندما يلدغه.
  3. تواجد بعوض الملاريا في المنطقة: يرتبط انتشار الملاريا بتواجد البعوض الناقل في المنطقة. في المناطق التي يكثر فيها وجود بعوض الملاريا، يزيد احتمالية نقل العدوى من شخص إلى آخر.
  4. عوامل بيئية: تأثر انتشار الملاريا أيضًا بعوامل بيئية مثل توفر المياه الراكدة التي تعتبر بيئة تكاثر مثالية للبعوض.
  5. سفر إلى مناطق موبوءة: السفر إلى مناطق موبوءة بالملاريا يزيد من احتمالية الإصابة بهذا المرض. يمكن أن يتعرض الأشخاص الذين يسافرون إلى مناطق تنتشر فيها الملاريا للبعوض المصاب والتعرض للإصابة.

فترة الشفاء الكامل من الملاريا

مدى فترة الشفاء الكامل من الملاريا يعتمد على عدة عوامل، بما في ذلك نوع الملاريا، وشدة الأعراض، وموقع التعرض للعدوى، ونوع العلاج المستخدم، وسرعة تشخيص الملاريا، وبداية العلاج المضاد للملاريا. وعلى العموم، عند تلقي العلاج المناسب في الوقت المناسب، يمكن أن تختفي الأعراض في غضون حوالي أسبوعين.

هناك أيضًا إشارات إلى أن نوبات من الأعراض قد تعود بانتظام على مر السنوات، خاصة إذا لم يتم العلاج بشكل مناسب. ولكن مع تعرض متكرر للملاريا، يبدأ الشخص في بناء مناعة جزئية تؤدي إلى تقليل حدة الأعراض. لتقليل احتمالية عودة الأعراض، يُنصَح بالتشاور مع الطبيب بشأن استخدام البريماكوين لعدة أشهر للقضاء على أشكال الملاريا الخاملة.

عوامل اختيار علاج الملاريا

تعتمد اختيار علاج مرض الملاريا أو حبوب العلاج المناسبة على أربعة عوامل رئيسية:

  1. نوع الطفيلي المسبب للملاريا (البلازموديوم) المُصاب به.
  2. الحالة الصحية للفرد المُصاب بالملاريا.
  3. درجة الخطورة لديه من المرض.
  4. مدى مقاومة الطفيلي للعقاقير في المنطقة الجغرافية التي تم فيها الإصابة بالملاريا.
  5. استخدام سابق لمضادات الملاريا، بما في ذلك الأدوية التي تُستخدم للوقاية الكيميائية من الملاريا.

علاج الإصابة بالملاريا البسيطة

في حالة الإصابة بعدوى المتصورة المنجلية (Plasmodium Falciparum) في المناطق التي لا تشهد مقاومة للكلوروكين، يمكن علاج المرضى باستخدام الكلوروكين أو هيدروكسي كلوروكين عن طريق الفم، وذلك باستخدام الجرعات الموصى بها.

  • بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام أحد النظم العلاجية التالية للتعامل مع الإصابة بالملاريا المنجلية المقاومة للكلوروكين، في حال عدم توفره:
  • بالنظر إلى خطورة التطور إلى حالة مرضية شديدة في حالة الإصابة بعدوى المتصورة المنجلية، يجب أن يتم نقل المرضى إلى المستشفى لرصد الاستجابة السريرية وفحص أعداد الطفيليات كل 12-24 ساعة. بعد تحسن الأعراض السريرية وانخفاض أعداد الطفيليات، يمكن أن يتم إكمال العلاج خارج المستشفى.
  • علاج الإصابة بعدوى المتصورة المنجلية في مناطق مقاومة للكلوروكين
  • في هذه الحالة، يتوفر أربعة خيارات علاجية تشمل:
    • استخدام أرتيميثير مع لوميفانترين، وهو الخيار المفضل عند توافره بسهولة.
    • استخدام أتوفاكون مع بروجوانيل.
    • استخدام كبريتات الكينين (Quinine) مع إما دوكسيسيكلين أو تتراسيكلين.
    • استخدام ميفلوكين فقط عندما لا تكون الخيارات الأخرى ممكنة.

علاج حالة الملاريا الشديدة

هذه هي وسائل علاج حالات الملاريا الشديدة:

  • ينبغي جمع عينات الدم لإجراء الاختبارات التشخيصية في وقت تبدأ فيه استخدام الأدوية المضادة للملاريا بالحقن.
  • يجب معالجة جميع حالات الإصابة بالملاريا الشديدة بدواء الأرتيسونات (Artesunate) بالحقن (بالعضل أو الوريد) لمدة لا تقل عن 24 ساعة داخل المستشفى، بغض النظر عن نوع الطفيل المسبب.
  • بعد اكتمال الجرعات الأولية من الأرتيسونات الوريدية، إذا كانت كثافة الطفيل في الدم ≤1% (وقد تم تقييمها باستخدام عينة دم جمعت بعد 4 ساعات من آخر جرعة من الأرتيسونات الوريدية)، يمكن استكمال العلاج عن طريق الفم إذا تحمل المريض هذا النهج.
علاج الملاريا

جديد المواضيع