كيف نحافظ على البيئة

بواسطة:
كيف نحافظ على البيئة

كيف نحافظ على البيئة

تعرف على أهم الوسائل التي نتعرف من خلالها على كيف نحافظ على البيئة من التلوث ونجعلها مكان أفضل لننعم بحياة صحية خالية من التلوث والأمراض، وذلك في أبرز وسائل المحافظة على البيئة التي نستعرضها معكم في السطور التالية من موقع مخزن .

تُعد البيئة الصحية الطبيعية أحد أهم فروع الصحة العامة وذلك لتأثيرها الرئيسي على جميع أشكال الأنظمة الحيوية من حولنا مهما صغرت، إلا أن الإنسان أهم الأشكال الحيوية التي تعتمد في حياتها على البيئة المحيطة بها بل أنها أكثرها عرضةً للضرر في حال كانت البيئة غير صالحة للحياة وعلى الرغم من كون الإنسان أكثر الأشكال الحيوية تأثراً بالبيئة إلا أنه السبب الرئيسي وراء تدهور البيئة أو ازدهارها وذلك وفقاً للأفعال التي يقوم بها.

لذا فإن عملية المحافظة على البيئة وحمايتها من التلوث من أبرز الأمور التي يجب على البشر وضعها في عين الاعتبار وذلك للحد من تدمير الأنظمة البيئية المختلفة والحد من التدهور البيئي الذي يؤثر سلباً على صحة البشر، الحيوانات، النباتات والذي ربما لا يظهر بشكل واضح في الوقت الحالي إلا أن تأثيراته السلبية تكون أكثر خطورة على المدى البعيد، فأعلم أيها الإنسان أن كل ما تفعله تجاه البيئة سيعود إليك يوماً ما بكل تأكيد.

دور الأفراد في المحافظة على البيئة

توجد العديد من الإجراءات والسلوكيات التي في حال اتباع الإنسان لها فإنها ستسهم في المحافظة على البيئة بنحو كبير ومن أبرزها:

  • الاهتمام بتشجير المناطق الصحراوية والإكثار من زراعة الأشجار لأنها عامل ذو فائدتين مهمتين للغاية للإنسان أهمها أمتصاص غاز ثاني أكسيد الكربون وإنتاج الأكسجين الذي يمثل محور حياة الأفراد، وثانيهما ه إنتاج النباتات والمزروعات التي يتغذى عليها الإنسان ما أنها تسهم في تنقية الهواء من الشوائب ، توفير الطاقة، ومكافحة التغيرات المناخية المفاجئة.
  • الاهتمام بتلقي المعرفة والوعي حول وسائل الدفاع والمحافظة على البيئة وحث الآخرين على فعل ذلك.
  • تجبي القيام بإلقاء المواد الكيميائية المنزلية في موارد المياه الجارية كالأنهار والبحار والمجاري المائية.
  • الحفاظ على الوارد المائية الحالية والترشيد من استخدامها وذلك بهدف تقليل الجريان السطحي لمياه الأمطار ومياه الصرف الصحي اللتان ينتهي الأمر بهما في المحيطات.
  • الالتزام بالسلوكيات والعادات والطرق المنزلية التي تساعد في الحفاظ على البيئة وتقليل معدل التلوث بها مثل عدم إهدار المياه في عادة رش الشوارع خاصةً خلال فترة الظهيرة التي يكون الجو حاراً بها.
  • استبدال مصابيح المنزل العادية بالمصابيح الموفرة للطاقة واليت تدوم فترة صلاحيتها لفترة أطول مما يسهم في حفظ الطاقة للعمليات الصناعية الأكثر أهمية.
  • الحد من استخدام الأكياس البلاستيكية غير الصحية واعتماد الأكياس القماشية قابلة الاستخدام لعدة مرات بدلاً منها.
  • فصل الأجهزة الكهربائية غير المستخدمة في الوقت الحالي عن القابس الكهربائي عند إيقاف تشغيلها نظراً لما تستهلكه من طاقة مهدرة.
  • استخدام وسائل النقل التي تعتمد على استخدام الطاقة النظيفة مثل الدراجات الهوائية بدلاً من وسائل النقل المعتادة التي تعتمد على الوقود الأحفوري مثل السيارات أو الأتوبيسات والتي تتسبب عوادمها في إطلاق غازات سامة ملوثة للبيئة بقدر كبير.
  • اتباع سياسة إعادة التدوير التي تعتمد على الأوراق او المعادن والبلاستيك والزجاج وذلك كبدائل للمواد الخام نادرة الوجود التي تتسبب في تلوث البيئة مثل البترول، الفحم.
  • تجنب إلقاء المواد البترولية كالنفط والبترول في المسطحات المائية كالأنهار أو البحار والمحيطات لما تتسبب به من تلويث مياه الشرب وقتل الكائنات الحية التي تعيش داخل مياه هذه المسطحات.
  • معالجة مياه الصرف الصحي وإزالة الشوائب والمواد العضوية الموجودة بها واستخدامها في ري الحدائق أو تشجير الأماكن الصحراوية كما يُمكن معالجتها لتصبح صالحة للشرب مرة أخرى.
  • بناء مكبات النفايات الصحية التي لا تُسبب أي تلوث للبيئة وتساعد في استغلال النفايات والاستفادة منها بالشكل الأمثل والتخلص منها بطريقة صحية غير مؤذية للبيئة.
  • تشجيع مجال الصناعات المحلية والمنتجات الصديقة لبيئة قابلة الإعادة للتدوير.
  • ترشيد استهلاك الموارد المائية والموارد الكهربائية قدر الإمكان من خلال إغلاق صنابير المياه حين عدم الحاجة إليها.
  • استخدام أنواع الطلاء والدهانات الصديقة للبيئة مع استبدال الأسمدة الكيميائية بالأسمدة الطبيعية كنشارة الأخشاب وغيرها من المواد غير المضرة للبيئة.

دور المجتمع الدولي في المحافظة على البيئة

تتضمن العديد من الدساتير والأنظمة التشريعية في العديد من دول العالم مواد قانونية تنص على أحقية المواطن في أن ينعم بحياة صحية يعيشها في بيئة صحية نظيفة بعيداً عن جميع أشكال التلوث التي من الممكن ان تسبب له الأمراض والتأخر الحضاري والثقافي، لذا فقد وضعت منظمة الأمم المتحدة بعض المبادئ الأساسية التي يجب العمل على تحقيقها لضمان توفير البيئة الصحية وحفظ الأرض من مشكلات التلوث البيئة والتي تتمثل في:

  • وجود سياسات صحية رشيدة تقوم بتنفيذ التشريعات البيئية وتقوم بتقييم حجم الخطر الذي يمثله التلوث البيئة على الكوكب والإنسان بالإضافة إلى إبرام الاتفاقيات البيئية متعددة ألطراف ليتم الالتزام بتحقيقها.
  • العمل على نشر الوعي الجماعي العام والجاد حول خطورة تلوث البيئة وأهمية المحافظة على البيئة من حولنا صحية نظيفة، فالجميع يجب أن يكون على قدر من الوعي حول ما يجب ان يفعله بنفسه حفاظاً على البيئة، بالإضافة إلى التزام المؤسسات المختصة بمكافحة أشكال التلوث المختلفة بشكل جاد.
  • وضع حجم كبير من الأموال في مجال الاستثمارات الصناعية الصديقة للبيئة مما يساعد في الحد من خطورة التلوث ويزيد من قدر التمويل المخصص لأبحاث القضاء على التلوث البيئي.
  • إيجاد نهج جديد من النظام لإدارة الحياة الاقتصادية والاجتماعية والذي يكون من ضمن أولوياته كيفية خفض حجم التلوث البيئي ومعالجته بشكل سليم بالإضافة إلى تشجيع مبادئ التنمية المستدامة.

أهمية الحفاظ على البيئة نظيفة صحية

  • الحفاظ على صحة المجتمع وأفراده والذي من الممكن أن يتحقق من خلال توفير العوامل البيئية السليمة أبرزها الماء والهواء والتربة الصالحة للزراعة، بالإضافة إلى المساحات الخضراء المفتوحة وفيرة الموارد التي تساعد في بناء مجتمع صحي وفير الموارد.
  • تعزيز الشكل والطابع الجمالي في المجتمع حيثُ أن معيشة الفرد في داخل مجتمع ذو أماكن مليئة بالمظاهر الجمالية يساعده على تحسين نوعية الحياة التي يعيشها بالإضافة إلى إعطاء الأفراد الشعور بالأمل وتشجيع الآخرين على المحافظة على البيئة.
  • حفظ الوارد الطبيعية الموجودة في البيئة ومان وجود الموارد الطبيعية بوفرة مما يلبي احتياج جميع أفراد المجتمع ويضمن لهم جود حياة جيدة.
  • حماية المجتمع من الكوارث البيئية التي قد تحدث نتيجة لتفاقم التلوث البيئي مثل تدمير السواحل البحرية، جفاف الأراضي الزراعية الخضراء وغيرها الكثير.
  • حماية الحيوانات من الأنواع النادرة المهددة بالانقراض وذلك حيث تساعد عملية المحافظة على نظافة البيئة في حماية المواطن الطبيعية للحيوانات، وكذلك المواطن الطبيعية للنباتات مما يسهم في حفظها من التلف.
  • تستقطب البيئة الصحية النظيفة العديد من العوامل التي تسهم في رفع المستوى الاقتصادي للأفراد، مثل اجتذاب السياح لمشاهدة البيئة الطبيعية النظيفة وما يعيش فيها من أنواع كائنات حية نادرة.

وفي ختام مقالنا أعزائنا القرء نكون قد تعرفنا معكم على كيف نحافظ على البيئة من التلوث ونجعلها مكان أفضل لننعم بحياة صحية خالية من التلوث والأمراض، وللمزيد من الموضوعات تابعونا في موقع مخزن .