كم عدد العضلات التي تتحكم في اتزان العين

بواسطة:
كم عدد العضلات التي تتحكم في اتزان العين

تعرف في مخزن على كم عدد العضلات التي تتحكم في اتزان العين ، تعد العين العضو المسئول عن الإبصار، وتتم الرؤية من خلال انتقال الضوء عبر شبكية العين ومن ثم تُترجم الإشارات الضوئية إلى المخ للأشياء التي تراها العين، وذلك بعد أن تقوم شبكية العين بتحويل هذه الإشارات إلى نبضات كهربائية للعصب البصري الذي يقوم بدوره في توصيل هذه النبضات إلى المخ فترى العين الصورة التي أمامها واضحة ومعتدلة، أما عن عضلات العين فتعد الجزء المتحكم في حركة العين في مختلف الاتجاهات، كما أنها الجزء المسئول عن حركة الجفون.

كم عدد العضلات التي تتحكم في اتزان العين

يبلغ عدد العضلات التي تتحكم في اتزان العين 6 عضلات وهم ما يلي:

  • العضلة المستقيمة الوحشية: وهي العضلة المسئولة عن رؤية العين من جهة الطرف الخارجي.
  • العضلة المستقيمة العلوية: وهي العضلة المسئولة عن حركة العين للنظر للجهة العلوية وللجهة الداخلية.
  • العضلة المستقيمة السفلية: وهي العضلة المسئولة عن حركة العين للنظر للجهة السفلية وجهة الداخلية.
  • العضلة المائلة العلوية: وهي العضلة المسئولة عن حركة العين للنظر للجهة الخارجية وللأعلى.
  • العضلة المائلة السفلية: وهي العضلة المسئولة عن حركة العين للنظر للجهة الخارجية وللأسفل.
  • العضلة رافعة الجفن العلوية: وهي العضلة المسئولة عن حركة جفن العين.
  • العضلة المستقيمة الإنسية: وهي العضلة المسئولة عن حركة العين للنظر إلى اتجاه الأنف.

أجزاء العين

تنقسم العين بشكل رئيسي إلى أنسجة داعمة وأنسجة انكسارية وأنسجة حساسة للضوء، وفيما يلي نوضح لك أجزاء هذه الأنسجة:

الأنسجة الداعمة للعين

مقلة العين

  • تتكون مقلة العين من جزء أمامي يبدأ من القرنية من الداخل حتى سطح عدسة العين، وتكمن أهميته في إمداد الهياكل الداخلية للعين.
  • يتكون الجزء الأمامي لمقلة العين من الحجرة الأمامية التي تشمل القرنية والقزحية، والحجرة الخلفية التي تشمل القزحية والعدسة.
  • كما تشمل مقلة العين الجزء الخلفي الذي يبدأ من خلف العدسة حتى الشبكية، ويتشابه مع الجزء الأمامي في احتوائه على سائل.
  • يحتوي الجزء الأمامي على جسم مائي، بينما الجزء الخلفي يحتوي على جسم زجاجي.

الجفون

تكمن أهمية الجفون فيما يلي:

  • وقاية العن من سطوع الضوء الشديد عبر إغلاقها.
  • وقاية العين من الأجسام الضارة لها من الغبار وغيرها.
  • توزيع دموع العين.

الرموش

تدعم الرموش حماية العين من الأجسام الضارة من دخولها إليها.

الصلبة

  • تتكون الصلبة من نسيج حاد أبيض محيط بالعين، وهي الجزء الأبيض الأمامي في العين.
  • تتصل الصلبة بعضلات خارجية للمقلة مسئولة عن حركة العين يمينًا ويسارًا وللأعلى وللأسفل.

الملتحمة

  • وهي أنسجة شفافة تحمي العين من دخول الأجسام الضارة إليها.
  • تغطي الملتحمة منطقة الصلبة وكافة مناطق الجزء الأمامي، وتتشكل من الأوعية الدموية التي تبرز في منطقة الصلبة.

المشيمية

تتكون المشيمية من الأوعية الدموية التي تقع في جزء العين الخلفي، وتتوسط جدار العين الخارجي الأبيض والطبقة الحساسة للضوء الداخلية.

الأنسجة الانكسارية

وهي الأنسجة المسئولة عن الرؤية الواضحة للعين، وتتكون من العناصر التالية:

بؤبؤ العين

  • وهو جزء أسود اللون يقع في وسط القزحية يتميز بشكله المستدير.
  • من خلال بؤبؤ العين يدخل الضوء إلى العين من الداخل ليتنقل للشبكية ومن ثم تتمكن العين من رؤية الصورة.

القزحية

  • تقع القزحية بين الحجرة الأمامية والحجرة الخلفية، ويختلف لونها وفقًا لصبغة الميلانين.
  • تعد القزحية الجزء المسئول عن حجم الضوء الداخل إلى العين، وتحيط بالعدسات البلورية.

العدسات

  • من العناصر الشفافة في العين وهي عنصر خالي من الدم، ويتغير حجمها وفقًا للمسافة التي تراها العين.
  • تصبح العدسة سميكة عند النظر إلى الأشياء القريبة، وتصبح رقيقة عند النظر إلى الأشياء البعيدة.

الجسم الهدبي

الجسم المسئول عن قبض وإرخاء عدسة العين، وتتكون من مجموعة من العضلات المسئولة عن نشاط بؤبؤ العين.

القرنية

  • تخلو القرنية من الأوعية الدموية، ويتم إمدادها بالدموع، وتتحكم في كمية الضوء النافذة إلى داخل العين.
  • تعد القرنية من الأجسام الشفافة التي تقوم بوظيفتها في انعكاس الضوء الداخل إلى العين، وتتميز بمتانتها.
  • تدعم القرنية حماية العين من دخول الأجسام الضارة إليها.

الأنسجة الحساسة

  • تتمثل الأنسجة الحساسة للضوء في الشبكية التي تتآلف من طبقات متعددة تتيح للضوء المرور من خلالها للوصول إلى المستقبلا الضوئية.
  • تقوم المستقبلات الضوئية بتحويل الضوء إلى إشارات كهربائية تنتقل إلى المخ من خلال العصب البصري.

الأمراض التي تصيب العين

هناك العديد من الأمراض التي تصيب العين والتي تشمل ما يلي:

  • مرض التنكس البقعي: يحدث نتيجة انخفاض في الرؤية المركزية، وهو مرض يصيب كبار السن.
  • مرض إعتام عدسة العين: مرض يتسبب في تشوش الرؤية وزغللة العين بسبب إعتام العدسة الداخلية للعين.
  • مرض التهاب الملتحمة: يحدث نتيجة الإصابة بعدوى الفيروسات أو البكتيريا، وقد تحدث بسبب الإصابة بالحساسية، وتُعرف هذه الحالة باسم “العين الحمراء”.
  • مرض الغمش: مرض يحدث نتيجة ضعف الرؤية في إحدى العينين، وتُعرف هذه الحالة باسم “العين الكسولة”.
  • إجهاد العين: تحدث هذه الحالة بسبب النظر مطولاً في أجهزة الهواتف المحمولة، أو إجهاد العين في القراءة.
  • مرض البردة: تحدث هذه الحالة نتيجة تعرض انتفاخ الغدة الدهنية جراء انسدادها، وتُعرف هذه الحالة باسم “الكالزيون”.
  • مرض الزرق: يحدث نتيجة ارتفاع مستوى ضغط العين.
  • مرض تآكل القرنية: تحدث هذه الحالة نتيجة حدوث خدش في الجزء الأمامي للعين ومن أبرز أعراضها الشعور بالألم.
  • مرض الحول: تحدث هذه الحالة نتيجة تغير في اتجاه إحدى العينين عن الاتجاه الأساسي.
  • مرض عمى الألوان: وينتج عن هذه الحالة فقدان القدرة على التمييز بين الألوان.
  • مرض العمى الليلي: حدث نتيجة ضعف الرؤية الواضحة في الليل.
  • جفاف العين: تحدث هذه الحالة نتيجة نقص في إنتاج الدموع من قبل الغدد الدمعية، ومن أبرز أعراضها: الشعور بالحرقة.
  • مرض التهاب الجفن: في هذه الحالة تتعرض الجفون للالتهابات مما يؤدي ذلك إلى احمرارها.
  • مرض انفصال الشبكية: في هذه الحالة تنفصل شبكية العين عن أنسجة العين الداخلية وتتسبب في زغللة العين.
  • مرض التهاب العصب البصري: يتعرض العصب البصري في هذه الحالة للالتهاب والانتفاخ مما يتسبب في الإحساس بالألم وضعف الرؤية.
  • تفاوت الحدقتين: في هذه الحالة يزيد حجم حدقة العين عن الأخرى أو العكس وبالتالي لا يكون هناك تساوي بينهما في الحجم.

كيفية المحافظة على صحة العين

  • إجراء الفحص الشامل للعين.
  • الإقلاع عن التدخين الذي يزيد من احتمالية الإصابة بأمراض العين مثل الضمور البقعي.
  • المداومة على ممارسة التمارين الرياضية التي تعزز من صحة العين وتقي من الإصابة بالأمراض.
  • الإكثار من تناول الغذاء الصحي المتمثل في الخضروات والفواكه.
  • الاهتمام بالفحص الدوري في حالات الإصابة بالسكري أو ارتفاع ضغط الدم أو التقدم في العمر أو الإصابة بالسمنة.
  • وقاية العين من أشعة الشمس بارتداء النظارات الشمسية.
  • الحرص على راحة العين وتجنب إجهادها.
  • الاهتمام بنظافة اليدين عند استخدام العدسات لتفادي الإصابة بالعدوى.

وفي ختام هذا المقال نكون قد أوضحنا لك كم عدد العضلات التي تتحكم في اتزان العين ، إلى جانب أجزاء العين التي تنقسم ما بين الأنسجة الداخلية والأنسجة الانكسارية والأنسجة الحساسة، فضلاً عن أبرز الأمراض التي تصيب العين، وكيفية الحفاظ على صحة العين.

المراجع

1