تجربتي في علاج الرهاب الاجتماعي بالاعشاب

بواسطة:
تجربتي في علاج الرهاب الاجتماعي بالاعشاب

نعرض لكم في المقال التالي عبر مخزن علاج الرهاب الاجتماعي بالاعشاب، وهو حالة نفسية يصاب بها الأشخاص نتيجة موقف صعب مر به كان ذو أثر شديد على نفسيته ترتب عليه عدم مقدرته على مواجهة الناس، وفي تلك الحالة يميل مريض الرهاب إلى البعد عن التجمع مع الآخرين، لا يحب الظهور أو الاختلاط أو الحديث مع الغير، بل إن الأمر قد يصل في بعض الأحيان لعدم مقدرته النظر في عين المتحدث معه أو خلال السلام، ومن أبرز أعراض الرهاب الاجتماعي الميل للعزلة، لذا يجب المسارعة في البحث عن علاج لتلك الحالة لكي لا تتفاقم الأعراض، والكثيرون يبحثون على العلاج بالأعشاب التي تكون ذات تأثير فعال في علاج الرهاب وهو ما سنعرضه لكم في فقراتنا التالية ، فتابعونا.

علاج الرهاب الاجتماعي بالاعشاب

نتيجة لما هو شائع عن تناول الأدوية من أعراض جانبية خاصةً التي تترتب عن تناول الأدوية التي يصفها الطبيب النفسي لعلاج الاكتئاب والقلق، فإن الكثير من الأشخاص ممن يعانون من مشكلة الرهاب أو القلق الاجتماعي اللجوء إلى العلاج بالأعشاب الطبيعية التي تتمتع بخصائص مهدئة والتي تساعد من يتناولها على التخفيف من شدة التوتر وما يشعرون به من أعراض حين تعرضهم للمواقف الاجتماعية التي لا يقدرون على مواجهتها:

عشبة الكافا (Kava Kava)

قد يكون من الصعب بعض الشيء الحصول على هذه العشبة نظراً لتوافرها في جزر المحيط الهادئ ولكن البحث عنها يستحق المحاولة ليس لمعالجة الرهاب الاجتماعي فقط ولكنها ذات فعالية كبيرة في تهدئة الأعصاب وعلاج الأرق والقلق وغيرها من المشكلات النفسية أو العصبية، ويتم استخدامها في صورة مشروب مغلي.

وفي عام 2002ميلادية أصدرت إدارة الدواء والغذاء الأمريكية تصريح بأن استخدام عشبة الكافا لا يتناسب مع من يعانون من مشكلات بالكبد، ولكن مؤخراً ما أشارت منظمة الصحة العلمية أن تأثير عشبة الكافا على الأمراض الكبدية ليس مؤكد ولازال العلماء يجرون المزيد من الأبحاث لإثبات ما إذا كان لها ضرر على من يتناولها أم أنها عشبة صحية.

عشبة البابونج (الكاموميل)

عشبة البابونج هي واحدة من أنواع الأعشاب المزهرة، والتي كان شائع استخدامها منذ القدم في التخفيف من شدة القلق والتوتر، وتهدئة الأعصاب، وغالباً ما يتم استخدامه في صورة أقراص، أو كريم للجلد، أو شاي، ولكن البعض قد يعانون من التحسس نتيجة استخدام أو تناول البابونج.

وهناك البعض من الأدوية التي قد تتعارض مع البابونج ومنها السيكلوسبورين، إلى جانب العقاقير التي يتم تناولها للوقاية من تجلطات الدم ومنها (الوارفارين)، لذا على من يتناول أي نوع من أنواع الأدوية سؤال الطبيب قبل تناول البابونج سواء كان الهدف من ذلك علاج الرهاب الاجتماعي أو غيرها من الأعراض النفسية أو العصبية.

عشبة الأشواجندا 

كما يطلق عليها (الكرز الشتوي) وهي أحد أنواع الأعشاب ذات التأثير على الهرمونات في  جسم الإنسان من حيث تنظيم استجابة جسم الإنسان للقلق والتوتر، وقد كان لتلك النبتة دور بالغ الأهمية في الطب القديم الهندي، حيث استخدمها الهنود لقرون عديدة في الكثير من الأغراض الطبية ومنها تهدئة الأعصاب وعلاج اضطرابات الهرمونات.

عشبة الخزامى أو اللافندر (Lavender)

تنتمي نلك العشبة لعائلة النعناع والتي يتم استخدامها بشكل كبير من قبل الكثير من الأشخاص وبصور متعددة لعلاج التوتر والرهاب الاجتماعي، ومن الطرق التي يمكن استخدام اللافندر من خلالها غلي أوراقها لصنع الشاي، العلاج العطري بزيوتها والتي تتمته بروائح عطرية، أو خلط زيت اللافندر مع الزيوت الأخرى وتدليك الجسم والرأس بتلك الزيوت.

عشبة الناردين (Valerian)

الموطن الأصلي لعشبة الناردين قارتي آسيا وأوروبا حيث تتوفر بهم تلك العشبة بكثرة، ومنذ القدم كان الناس يلجئون لاستخدام جذور الناردين لعلاج ما يتعرضون له من حالة قلق واكتئاب، ومشكلات الأرق وصعوبة النوم، ويمكن استخدام عشبة الناردين في صورة أقراص أو شاي، وقد أثبتت الأبحاث والدراسات أن عشبة الناردين لا يوجد لها أضرار أو آثار جانبية في أغلب الأحوال.

ولكن هناك بعض الحالات التي يجب أن يتم استخدام تلك العشبة بها بحرص وبعد استشارة الطبيب وتلك الحالات هي (الحوامل والمرضعات، الأطفال أقل من ثلاث أعوام)، والجدير بالذكر أن تلك العشبة قد يترتب على تناولها الشعر بالنعاس، لذا يفضل تجنب قيادة السيارة إذا ما تعرض للشخص لذلك العرض، أو استخدام الآلات الحادة.

زهرة العاطفة (Passionflower)

يطلق على زهرة العاطفة كذلك زهرة الآلام وهي عبارة عن عائلة واسعة الأنواع من النباتات، والتي تشتمل على حوالي 550 نوع من الأعشاب، وهناك اعتقاد أن هناك أحد أنواع تلك الزهرة ويعرف باسم P. incarnata، وقد أثبتت الدراسات الحديثة والتجارب أن ما لزهرة العاطفة المهدئ من تأثير قريب في الشبه من المادة الدوائية البنزوديازبين والتي يقوم الطبيب بوصفها لمرضى اضطرابات القلق، لذلك تعتبر زهرة العاطفة أحد أهم ما يتم استخدامه من الأعشاب بعلاج الرهاب الاجتماعي.

علاج الرهاب الاجتماعي بالفيتامينات

تلعب الفيتامينات والمعادن دوراً بالغ الأهمية في تحسين كلاً من الصحة النفسية والجسدية للأفراد، ولعل من أهم المعادن والفيتامينات التي يتم استخدامها في علاج حالة الرهاب الاجتماعي ما يلي:

فيتامين د

يترتب على نقص فيتامين د في جسم الإنسان ظهور بعض من الأعراض والحالات الجسدية والنفسية، لذلك ينبغي الحرص على تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من فيتامين د للتغلب على مشكلة الرهاب الاجتماعي، وهو ما يتوفر ولكن ليس بكميات أو نسب مرتفعة في الجبن، الكبد البقري، صفار البيض، التونة، والسلمون، كما ويمكن تناوله في صورة أدوية، فضلاً عن مقدرة الجسم لإنتاجه تلقائياً حين تعرض الجلد للشمس.

فيتامين ب المركب

فيتامين ب المركب يحتوي على ما يصل إلى ثمانية أنوع تقريباً من فيتامين ب، وقد ثبت من خلال الأبحاث مدى ما لتلك الفيتامينات من أهمية في الوقاية من حدة التوتر وهو ما تزداد فعاليته في فيتامين النياسين أو فيتامين ب 3، ومن الممكن الحصول على فيتامين ب المركب في صورة دواء مثل المكملات الغذائية التي تباع في الصيدليات على هيئة أقراص، بالإضافة إلى بعض أنواع المعادن كالزنك والكالسيوم والمغنسيوم، أما عن مصدر فيتامين ب المركب في الأطعمة فيمكن الحصول عليه من خلال تناول السلمون، الحبوب الكاملة، العدس والحمص.

فيتامين سي

يعد فيتامين سي من أهم الفيتامينات التي يجب على الإنسان الحصول عليها بشكل يومي لما له من فوائد هائلة منها زيادة مناعة الجسم ومساعدته في الوقاية من الكثير من الأمراض، إلى جانب دوره الفعال في تحسين الحالة المزاجية وتهدئة الأعصاب وبالتالي علاج حالة الرهاب، لذا يجب على الجميع الحرص على توفير نسبة كافية من فيتامين سي للجسم والذي يمكن الحصول عليه من البروكلي، اللفت، الفلفل الأحمر، الفراولة، الليمون، اليوسفي والبرتقال، ومن الأفضل الحصول عليه في صورة سلطة الفواكه، أو سلطة الخضروات، أو العصائر الطبيعية.

المعادن لعلاج الرهاب الاجتماعي

يوجد العديد من المعادن الهامة التي تساعد بشكل كبير في التخفيف من حدة الرهاب الاجتماعي وعلاجه، ومن أهم تلك المعادن (الكروم، الكالسيوم، الحديد، الزنك، المغنسيوم).

وبذلك نكون قد عرضنا لكم في مخزن علاج الرهاب الاجتماعي بالاعشاب ذات الخصائص الفعالة في تهدئة الأعصاب والحد من القلق والتوتر الذي يتعرض إليه مرضى الرهاب حين تواجدهم في تجمعات أو تعاملهم مع أشخاص، ولكن يجب التنويه أنه في محاولة علاج الرهاب بالأعشاب دون الحصول على نتيجة ملحوظة يجب حينما اللجوء إلى الطبيب لاستشارة والحصول على العلاج المناسب بالدواء والخضوع لجلسات العلاج النفسي.

المراجع

1

2