هل يمكن الشفاء من مرض هاشيموتو

بواسطة:
هل يمكن الشفاء من مرض هاشيموتو

هل يمكن الشفاء من مرض هاشيموتو ، مرض هاشيموتو هو مرض يصيب الغدة الدرقية، حيث يقوم الجهاز المناعي بمهاجمة الغدة الدرقية للإنسان مما يضعف من نشاطها أو ما يعرف بقصور الغدة الدرقية، يمكن أن يصيب مرض هاشيموتو الرجال والنساء والأطفال في أي عمر ولكنه يؤثر بشكل كبير على النساء في منتصف العمر، خلال هذا المقال نتعرف معاً على تفاصيل أكثر حول مرض هاشيموتو، نقدم لكم هذا المقال عبر مخزن المعلومات.

هل يمكن الشفاء من مرض هاشيموتو

حتى الآن لم يصل العلم إلى علاج يمكنه القضاء نهائياً على مرض هاشيموتو أو إيقاف الجهاز المناعي عن مهاجمة الغدة الدرقية، العلاجات المتوفرة حالياً هي علاجات تخفف من أخطار المرض وتحاول المحافظة على الجسم من أضراره ويتم العلاج حالياً بالطرق التالية:

الهرمونات الصناعية

  • يسبب مرض هاشيموتو نقص في هرمون الغدة الدرقية، وبالتالي فإن تعويض هذا النقص هو أحد طرق العلاج.
  • يتم تناول هرمون ليفوثيروكسين الصناعي بصورة يومية تعويضاً لنقص هرمونات الغدة الدرقية.
  • تفرز الغدة الدرقية هرمون الثايروكسين وهرمون ليفوثيروكسين هو البديل الصناعي لهرمون الثايروكسين الذي تفرزه الغدة الدرقية.
  • حتى الآن الهرمونات الصناعية هي الوسيلة الوحيدة لعلاج مرض هاشيموتو، حيث أن خطورة المرض تكمن في تأثيره على إفرازات الغدة الدرقية حيث يسبب نقصها بما قد يسبب مشاكل عديدة للجسم، ولذلك فإن العلاج الوحيد المتوفر هو تعويض نقص الهرمونات ولا يوجد أي علاج لإيقاف الجهاز المناعي عن مهاجمة الغدة الدرقية.

الفرق بين مرض هاشيموتو وجريفز

  • الفرق بين مرض هاشيموتو ومرض جريفز ببساطة هو انهما يعتبران متضادان، فمرض هاشيموتو يؤدي إلى قصور في نشاط الغدة الدرقية ونقص في إفرازاتها من الهرمونات بينما مرض جريفز هو مرض يتسبب في فرط نشاط الغدة الدرقية وزيادة إفرازاتها.
  • في مرض هاشيموتو يتناقص إفراز هرمونات الغدة الدرقية مما يبطأ من عملية الأيض وهو ما يسبب زيادة الوزن.
  • في مرض جريفز تزيد إفرازات هرمونات الغدة الدرقية مما يسبب تسارع في ضربات القلب وقلق وحساسية للحرارة وفقدان للوزن بصورة ملحوظة.
  • كلاهما من أمراض المناعة الذاتية التي تجعل الجسم يهاجم نفسه ولكن الفرق أن مرض هاشيموتو يدفع الجسم لمهاجمة الغدة الدرقية بما يسبب نقص في إفرازاتها، بينما في مرض جريفز يفرز الجسم أجسام مضادة تحفز نشاط الغدة الدرقية وتجعلها تزيد من إفراز الهرمونات.

أعراض مرض هاشيموتو

  • تساقط الشعر.
  • زيادة الوزن.
  • الضعف العام.
  • ألم في المفاصل والعضلات.
  • الإصابة بالإمساك المتكرر.
  • تقصف الشعر والأظافر.
  • الاكتئاب.
  • ضعف العضلات.
  • شحوب الجلد وجفافه.
  • تضخم الغدة الدرقية.
  • الحساسية للبرد.
  • تباطؤ معدل ضربات القلب.
  • مشاكل في الذاكرة.
  • عدم انتظام الدورة الشهرية عند النساء.

بينما أعراض مرض جريفز

  • فقدان الوزن.
  • رعشة اليد.
  • عدم تحمل الحرارة.
  • العصبية.
  • اضطراب المزاج.
  • ضعف العضلات.
  • صعوبة النوم أو اضطراب النوم.
  • الحاجة إلى التبرز بصورة متكررة أكثر من المعتاد.
  • الشعور بالإرهاق.
  • تسارع ضربات القلب.

نلاحظ من الأعراض السابقة أن مرض هاشيموتو ومرض جريفز عكس بعضهما تقريباً في بعض الأعراض، وذلك نتيجة كونهما في الأساس يسببان تأثيرات متضادة على الغدة الدرقية.

مرض هاشيموتو والحمل

من أعراض مرض هاشيموتو عدم انتظام الدورة الشهرية وهو ما قد يؤثر على الخصوبة أو فرصة حدوث الحمل، كما أن نقص إفرازات هرمونات الغدة الدرقية قد يؤثر على الأم والجنين في فترة الحمل، مثل:

الإجهاض

  • ترتفع احتمالات الإجهاض عند النساء الحوامل المصابات بمرض هاشيموتو، وذلك نتيجة نقص هرمونات الغدة الدرقية وانخفاض مستوى هرمونات التستوستيرون والايستراديول وهو نوع من أنواع الإستروجين.
  • أكتشف بعض الباحثين مؤخراً طبيعة العلاقة بين الإجهاض وأمراض المناعة، حيث يهاجم الجهاز المناعي الجنين باعتباره جسم خارجي أو عنصر دخيل على الجسم مما يسبب الإجهاض.
  • في الجسم السليم وفي حالة عدم إصابة الجهاز المناعي بأي أمراض، يتوقف الجهاز المناعي عن مهاجمة أي جسم خارجي داخله حفاظاً على الجنين، وهو ما يجعل الحوامل عرضة للأمراض بصورة أكبر.
  • وهناك أعراض شائعة للإجهاض هي: ألم الظهر وألم البطن والتقلصات و النزيف المهبلي.
  • لا يعتبر أي نزيف في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل إجهاضاً، ومع ذلك فإن حدوث أي نيف خلال فترة الحمل يستدعي زيارة الطبيب للاطمئنان.
  • توصلت بعض الأبحاث إلى أن العلاج المناسب للغدة الدرقية قبل حدوث الحمل قد يقلل من احتمالات الإجهاض، ولكن ليس معروفاً حتى الآن تأثير مستويات الهرمونات أثناء الحمل.
  • بعض الأدوية التي تؤثر على الجهاز المناعي وقد يتم استخدامها في هذه الحالة مثل الغلوبولين المناعي والسيلينيوم وفيتامين د3، لم يتم إثبات فعاليتها في تقليل احتمالات الإجهاض حتى الآن.

تسمم الحمل

  • يزيد مرض هاشيموتو من احتمالات حدوث تسمم الحمل، ويحدث تسمم الحمل في المراحل المتأخرة من فترة الحمل ويمكن أن يسبب ضرر لأعضاء الجسم، ويحدث التسمم بسبب ارتفاع ضغط الدم أثناء فترة الحمل.
  • يؤدي تسمم الحمل لحدوث مشاكل مثل الولادة المبكرة أو مشاكل في النمو للجنين أو ولادة طفل ميت.
  • يصاحب تسمم الحمل أعراض مثل الصداع وتشوش الرؤية وتورم الوجه واليدين والصداع المزمن.
  • أكثر الخيارات أماناً في حالة تسمم الحمل هو التعجيل بالولادة في حالة اكتمال نمو الجنين، أو قد تحتاج الأم للبقاء في المستشفى لفترة تحت الرعاية بهدف الحفاظ على صحة الأم والجنين وتحسباً لأي حالة طوارئ أو احتمال حدوث إجهاض.

فقر الدم

  • يزيد مرض هاشيموتو من فرص الإصابة بفقر الدم عند النساء الحوامل، وتسبب الأنيميا أو فقر الدم ضعف الجهاز المناعي وزيادة احتمالات الولادة المبكرة أو انخفاض وزن الطفل وارتفاع خطر النزيف أثناء الولادة.
  • تظهر أعراض فقر الدم عندما تقل نسبة الهيموجلوبين في الدم وهي: ضعف التركيز والضعف العام وصعوبات في التنفس وتسارع ضربات القلب وشحوب الوجه والجلد والأظافر.
  • العلاج الأساسي لفقر الدم هو مكملات الحديد والأطعمة الغنية بالحديد، حيث يرفع الحديد نسبة الهيموجلوبين في الدم.

انفصال المشيمة

  • يرفع مرض هاشيموتو من احتمالات الإصابة بانفصال المشيمة أثناء الحمل وهو ما يعرض الأم والجنين للخطر.
  • المشيمة هي ما يقوم بإمداد الجنين بالأوكسجين والغذاء من دم الأم، وفي حالة انفصال المشيمة فإنها تبتعد عن الرحم ويحدث ذلك في أغلب الأحيان في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل ويمكن أن يحدث في مراحل الحمل المتأخرة أيضاً.
  • قد يؤدي انفصال المشيمة إلى الولادة المبكرة أو وفاة الجنين في بعض الأحيان وقد تهدد حياة الأم بسبب النزيف الحاد.
  • تظهر مجموعة من الأعراض عند حدوث انفصال المشيمة وهي:
    1. تشنجات وآلام في البطن.
    2. نزيف مهبلي.
    3. تقلصات مؤلمة.
    4. تغير معدلات حركة الجنين.
  • أحياناً قد تنتهي مشاكل انفصال مشيمة بسلام من تلقاء نفسها، حيث أن الطبيب لا يملك التدخل لإعادة وضع المشيمة لطبيعته، وتختلف إمكانية العلاج باختلاف خطورة الحالة حيث يكون انفصال المشيمة على 3 درجات من الخطورة وهي:
    1. الانفصال الخفيف: يمكن علاجه بالبقاء تحت الرعاية في المستشفى لفترة قصيرة إذا كانت حالة الأم والجنين لا تزال جيدة، حيث يكون العلاج هو الراحة من المجهود مع المتابعة الطبية المستمرة.
    2. الانفصال المعتدل: في هذه الحالة تبقى الأم في المستشفى حتى ميعاد الولادة، وقد تحتاج الأم لنقل الدم، وقد تحدث الولادة المبكرة في هذه الحالة.
    3. الانفصال الكامل: في هذه الحالة يكون الوضع خطير للغاية حيث تحتاج الأم لنقل الدم، ويجب أن تتم الولادة في أقرب وقت ممكن ويمكن أن يولد الطفل ميتاً.

إلى هنا ينتهي مقال هل يمكن الشفاء من مرض هاشيموتو ، عرضنا خلال المقال تفاصيل أكثر حول مرض هاشيموتو ومرض جريفز، كما عرضنا تأثيرات مرض هاشيموتو على الحمل، نتمنى أن نكون قد حققنا لحضراتكم أكبر قدر من الإفادة.

المراجع