ابحث عن أي موضوع يهمك
يطرح الكثير من الطلاب عن طبيعة الشعر وما إن كان كائن حي أم لا ولا وهل هو جزء من أعضاء الإنسان أم لا، ومن المهم منح الباحثين عن هذا السؤال الإجابة الدقيقة وهو ما سنقوم به في هذا المقال عبر موقع مخزن.
لا تعتبر الشعرة جزء حيٌ من جسمِ الإنسانِ، لأنها تتكون من مكونات حية وغير حية حيث:
تحت سطح البشرة يشكل الشعر جزءًا من البصيلة الحية المعروفة بالجريب يتكون الجريب من أغلفة جذر الشعر الخارجية والداخلية، حيث يتم التضخم النسيجي لهذا الجريب عند القاعدة، مما يؤدي إلى تشكيل الشعرة بشكلها الظاهر. يُعتبر الجريب الهيكل الأساسي الذي يسمح للشعر بالنمو.
وبناءً على هذا يظهر أن الشعر لا يمكن اعتباره حيًا أو غير حي بشكل مطلق، حيث يتألف من تشكيلة معقدة من الخلايا الحية وغير الحية. بالتالي، يُمكن اعتبار الشعر بدقة كأجزاء من الجسم كانت حية في فترة زمنية ما وتحولت إلى أجزاء غير حية بمرور الوقت.
لا يعتبر الشعر كائنًا حيًا ويتألف من عناصر مختلفة يمكن تقسيمها كما يلي:
الشعر يعد ميت سواء إن كان الشعر في جميع أنحاء الجسم أو شعر الرأس فهو بشكل أساسي ميت ويكون الشعر الظاهر أعلى الجلد مكوَّنا من خلايا ميتة مقترنة ويتكون الشعر من خلايا حية تجتمع لتشكيل الكيراتين داخل الجريب، وفي هذه المرحلة، يبدأ الشعر في النمو ويخترق الجلد ليصبح مرئيًا وتقوم الأوعية الدموية الصغيرة في قاعدة كل بصيلة بتغذية جذر الشعر للمحافظة على نموه ومع ذلك،في اللحظة التي يصل بها الشعر إلى سطح الجلد، تصبح الخلايا الموجودة فيه ميتة. مما يظهر أن الشعر عندما يصل إلى السطح لا يحتوي على أي أعصاب أو حساسية، ولذلك، يكون قص الشعر عملية غير مؤلمة.
مدة حياة الشعر في فروة الرأس تتأثر بعدة عوامل، منها نوعية الشعر الفريدة لكل فرد، وروتين العناية بالشعر الذي يتبعه، بالإضافة إلى نمط التغذية الذي يتبعه الجسم. على الرغم من التفاوتات الفردية، يمر الشعر عمومًا بأربع مراحل أساسية من النمو حتى التساقط وفيما يلي نوضحهم لكم:
يعتبر هذا الطور الأطول في دورة حياة الشعر، حيث يمكن أن يستمر من 3 إلى 5 سنوات، أو حتى يمتد لفترة تصل إلى 7 سنوات في بعض الحالات ويتم خلاله دفع الشعر من البصيلات لضمان استمرار نموه، وتشمل هذه المرحلة ما يقرب من 90% من الشعر.
يبدأ هذا الطور بعد انتهاء مرحلة النمو، ويستمر لحوالي 10 أيام ويتسبب في انكماش بصيلات الشعر وتضعيف نموه، ولكن يظل الشعر في مكانه دون أن يتساقط خلال هذه المدة وتشمل هذه المرحلة ما يقارب 5% من إجمالي الشعر.
تستمر عادةً لحوالي 3 أشهر، حيث لا ينمو الشعر ولا يتساقط، ويبدأ في تشكيل الشعر الجديد بالبصيلات التي تم إطلاقها في مرحلة التراجع.
يشكل المرحلة الأخيرة حيث يحدث تساقط الشعر أثناء الغسيل أو التمشيط ويعتبر تساقط 50 إلى 100 شعرة يوميًا طبيعيًا في هذه المرحلة ويتأثر التساقط بعوامل عديدة، بما في ذلك التغيرات الهرمونية والعوامل البيئية.
لا وجود لوقت محدد لموت بصيلات الشعر، حيث إن بصيلات الشعر هي المسؤول الرئيسي عن عملية نمو الشعر الصحي، حيث يُلاحظ أن الشعر القوي هو ذلك المُنشئ داخل بصيلات شعر قوية، بينما ترقق الشعر وضعفه يكون بسبب وجود بصيلات شعر ضعيفة.
ترتبط الغدد الدهنية المعروفة باسم الغدد الدهنية ببصيلات الشعر المسؤولة عن إنتاج مادة دهنية تسمى الزهم، والتي تصل إلى فروة الرأس عبر البصيلة. ويكون هذا الزيت مسؤول عن الحفاظ على تغذية البصيلات وفروة الرأس بشكل جيد.
وعليه فإنه إذا لم يتم حدوث تغذية بصيلات الشعر بشكل جيد فإنها من الممكن جداً أن تموت وهذا ما يؤدي إلى تساقط الشعر في نهاية المطاف ومع ذلك فإنه ما من داعٍ لحدوث قلق أو توتر حتى لو تعرضت بصيلات الشعر للتلف، أو في كونها أصبحت ضعيفة، فهناك طرق مختلفة لإعادة نمو بصيلات الشعر لمنع تفاقم الوضع أكثر من ذلك وبالتالي الحصول على شعر صحي وجميل بذات الوقت.
وهنا من الممكن أن يتبادر إلى أذهاننا سؤال تلقائي عن هذه الطرق، والتي يمكن اختصارها في تطبيق بعض التفصيلات الخاصة بالتغذية الداخلية للجسم، والعناية الخارجية بالشعر، والعلاج الطبي سواء أكان بتناول المكملات الغذائية، أو اللجوء إلى الليزر، أو زراعة الشعر في بعض الحالات المستعصية.