مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

شرح العولمة

بواسطة: نشر في: 24 ديسمبر، 2021
مخزن
شرح العولمة

نتناول في هذا المقال شرح العولمة ، حيث شير العولمة إلى جعل العالم قرية إلكترونية صغيرة، تستطيع الربط بين كافة أنحائه عن طريق استخدام الأقمار الصناعية والقنوات التلفزيونية، وأشار علماء التاريخ إلى أن أصل مصطلح العولمة يرجع إلى نهاية القرن السادس عشر الميلادي، ومن خلال موقع مخزن سوف نتعرف في هذا المضوع التالي على شرح العولمة.

شرح العولمة

  • تعد العولمة ما هي ألا مصطلح جديد يعبر عن ظاهرة قديمة.
  • يعمل هذا المصطلح على ربط العالم من كافة أنحائه عن طريق الأقمار الصناعية والقنوات الفضائية والتلفزيونية، بهدف جعل هذا العالم بكافة قرية إلكترونية صغيرة للغاية.
  • ومن الجدير بالذكر أن علماء التاريخ أشاروا إلى أن هذا المصطلح ظهر في بداية الاستعمار الغربي لكلا من آسيا وأوروبا والأمريكتين، لتكون بدايتها هي نهاية القرن السادس عشر الميلادي.
  • وجاءت اسم العولمة عن طريق تطور النظام التجاري الحديث في أوروبا، الأمر الذي أدى إلى ظهور نظام عالمي معقد، وتم وصفه بالعالمية.
  • ويجب التنويه إلى أن الباحثون يروا أن العولمة تقوم على عدد أربع عمليات أساسية، تلك العمليات التي تتمثل في المنافسة الكبيرة بين كلا من القوى العالمية العظمى، وانتشار عولمة الإنتاج وتبادل السلع، كما تقوم على الابتكار والإبداع التكنولوجي، وتضم أيضا عامل التحديث المستمر.

تعريف العولمة

  • تعرف العولمة بأنها تلك الظاهرة العالمية التي تعمل على تحفيز التكامل بين عدد من المجالات المالية والتجارية والاقتصادية.
  • كما يتجلى أهمية العولمة في تحفيز عملية انتقال الخدمات والسلع ورؤوس الأموال بين القطاعات المحلية والعالمية.
  • ومن الجدير بالذكر أنه يتم تعريف العولمة على أنها عملية تطبقها كافة المنظمات والشركات والمؤسسات، وتكون هذه العملية تهدف إلى تحقيق نفوذ دولية، كما تقوم بتوسيع مجالات تلك المنظمات والشركات والمؤسسات حتى يتم تحويلها من نشاط محلي إلى نشاط عالمي.
  • ويوجد تعريف أخر للعولمة يقول أنها تلك التي تقوم بدعم القطاع التجاري، من خلال كافة أنحاء العالم، وبالتحديد عن طريق المنشآت الكبرى التي تقوم بإنتاج السلع والخدمات من بين العديد من الدول المختلفة.

مجالات العولمة

تملك العولمة العديد من المجالات، تلك المجالات التي سوف نستعرضها بالتفصيل في السطور التالية:

العولمة الاقتصادية

  • يقصد بالعولمة الاقتصادية أنها تلك التعاون الاقتصادي الذي يتم بين جميع الدول في كافة أنحاء العالم.
  • حيث يعمل تلك التعاون على زيادة حجم التعامل بالسلع والخدمات المختلقة عبر الحدود الدولية.
  • كما يزيد من رؤوس الأموال الدولية التي تكون ذات انتشار سريع للتقنية في كافة أنحاء العالم.
  • ومن الجدير بالذكر أن العولمة الاقتصادية تظهر وتزداد قوتها في تبادل الدول للاقتصاديات القومية.
  • كما توضح في مجموعة الأسواق المالية والمبادلات التجارية.
  • ولكن يكون ظهورها القوي في القيام بإنشاء منظمة التجارة الدولية.

العولمة السياسية

  • تكون العولمة السياسية تظهر بوضوح في تلك السيطرة المفروضة على الدول الضعيفة من قبل الدول القوية.
  • حيث تكون الدول القوية مسيطرة على تلك النامية والضعيفة من خلال تأثيرها الاقتصادية، واختراق اقتصاديات الدول الأخيرة.
  • ومن ثم لم يكن أمام الدول النامية سوى تطبيق ما يؤدي إلى إرضاء الدول ذات الاقتصاد والسلطات القوية.
  • ومن الجدير بالذكر أن الدول النامية لم تجمع الرأي العام في هذا الأمر، ومن ثم تحدث فجوة سياسية فيها، وتشهد تلك الدول على الفور حالة من عدم الاستقرار.

العولمة الثقافية

  • يقصد بالعولمة الثقافية تلك الصياغة التي تعمل على تغطية جميع جوانب النشاط الإنساني كافة.
  • وتشير العولمة الثقافية إلى أن اهتمام الإنسان يمتد للاهتمام العالمي، بدلا من كون ينصب في الاهتمامات المحلية فقط.
  • وتعنى العولمة الثقافية انتشار الثقافات المختلفة للدول القوية وسيطرتها على الدول النامية الضعيفة.
  • ومن الجدير بالذكر أن العولمة الثقافية تقوم على تطوير الأفكار والقيم، وكذلك تطوير السلوك أيضا.
  • وتوحي هذه المجالات من العولمة إلى انفتاح الثقافات العالمية وتأثر بعضها ببعض، وظهرت هذه العولمة بشكل كبير في فترة التسعينات من القرن الماضي.

العولمة الإعلامية

  • تعرف العولمة الإعلامية بأنها سيادة قيم ومفاهيم الدولة القوية وذلك عبر انتشارها على وسائل الإعلام.
  • يرجع أصل العولمة الإعلامية إلى منتصف القرن التاسع عشر، حيث جاءت على يد شارل هافس، عندما قام بإنشاء مكتبة تختص بالأخبار الفرنسية في عام 1832 ميلاديا.
  • ومن الجدير بالذكر أنه شهد العالم في القرون الماضية تغطية للأخبار العالمية.
  • وجاءت هذه المكتبة التي تختص بالأخبار الفرنسية بمثابة وكالة أخبار عٌرفت باسم وكالة هافس.
  • ومن ثم بات للإعلام أهمية كبيرة في نقل الخبار العالمية بين كافة أنحاء العالم.
  • ولكن بمقارنة الوقت الذي كان يتم فيه انتقال الأخبار بين بلدان العالم نجد أن وقتنا الحالي يتم فيه انتقال الأخبار في سرعة شديدة وفي نفس اللحظة، ومن ثم يظهر مصطلح العولمة الإعلامية في أوضح صوره.

نتائج العولمة

نتناول في هذه الفقرة أهم نتائج العولمة، التي تأتي على مختلف الأصعدة، الثقافية أو السياسية أو الاقتصادية، ونذكر تلك النتائج في السطور التالية بالتفصيل:

نتائج العولمة الثقافية

  • تعد الثقافة هي قوة ديناميكية غير ثابتة وتكون مرنة وقالبة للتغيير.
  • تعد العولمة الثقافية هي الأكثر تأثرا بكافة مظاهر الانفتاح العالمي.
  • يتبع هذه العولمة العديد من المعلومات والأموال وكذلك الأيدي العاملة أيضا.
  • ونتج عن ذلك تعزيز الاندماج بين الشعوب مع بعضها البعض، كما يقوم بتحفيز الاستثمار وفتح الكثير من الآفاق أمام الأفراد تجاه العديد من الفرص الجديدة للتقدم والابتكار.
  • ولكن تتمثل خطر العولمة الثقافية في فقدان الهوية للبلدان النامية والضعيفة.
  • ومن ثم يتم المطالبة بتحديد مسار العولمة الثقافية حتى يتم التوازن بين تأثيرات العولمة والحفاظ على الهوية، وذلك من هلال تبادل الاحترام بصورة تضمن الحوار الإيجابي وخلق حالة من التفاهم بين الجميع.

نتائج العولمة السياسية

  • عملت العولمة السياسية على ظهور العديد من المنظمات الدولية، تلك المنظمات التي تتمثل فيما يلي: منظمة التجارة العالمية، وهيئة الأمم المتحدة.
  • ومنها ظهر مفهوم القانون الدولي، ومفهوم حقوق الإنسان، كما ظهر أيضا مفهوم العدالة الاجتماعية على صعيد المستوى الدولي.

نتائج العولمة الاقتصادية

  • عملت العولمة الاقتصادية على ظهور مفهوم التجارة الدولية.
  • كما قام بتحقيق المزايا التنافسية لعدد كبير من الشركات التي يمكن عن طريقها الحصول على المواد الأولية بأسعار رخيصة، ومن ثم تخفيض ما يكلف به العمال.
  • وبهذا يتم الاستفادة قدر الإمكان من المهارات والخبرات الفنية الخارجية.
  • وبالتالي تمت الاستفادة من المهارات والخبرات الفنية التي تستقبلها عدد من الدول للعمل لديها بعدد من القطاعات المختلفة، مثل قطاع الاتصالات والتكنولوجيا.
  • ومن ثم يعود النفع على الدولتين المستقبلة و تلك التي يتم أخذ العمالة منها، حيث تستفيد الأولى بالخبرات، وتقلل الثانية من نسبة البطالة.

إيجابيات العولمة

تملك العولمة عدد من الإيجابيات، نذكر تلك الإيجابيات في النقاط التالية:

  • تعمل العولمة على تحقيق النجاح الاقتصادي، وكذلك رفع المستوى المعيشي في البلدان النامية، ويرجع السبب في ذلك إلى إدخال المزيد من الأموال في تلك البلدان.
  • تحفيز عمل المراقبة في مهمتها بمراقبة أسعار السلع، كما تعمل على زيادة الإبداع والابتكار عن طريق قيام المنافسة العالمية.
  • تحقيق الاستفادة للدول النامية من التكنولوجيا المتوفرة حالياً دون الحاجة إلى التفكير بالجوانب المتعلقة بتطوير هذه التقنيات.
  • جعل الحكومات تعمل بشكل أفضل من أجل تحقيق أهداف مشتركة، والعمل على رفع مستوى التعاون، وزيادة القدرة على التفاعل والتنسيق، تحفيز قدرة الوعي العالمي بالقضايا.
  • تعدد الخيارات المتاحة أمام الجماعات والأفراد، بسبب انتشار بعض الثقافات الأجنبية بشكل كبير من خلال الأفلام، والموسيقى، والملابس وغيرها.

سلبيات العولمة

على الرغم من وجود عدد من الفوائد التي تختص بالعولمة، ومن خلال النقاط لتالية نذكر أهم الجوانب السلبية:

  • فقدان الهوية الثقافية: عملت العولمة الثقافية على فقدان الهوية المحلية للأفراد والجماعات، ومن ثم فقدت الدول النامية عاداتها وخصائصها التي تختلف بها عن الدول الأخرى.
  • ظهور المشاكل الاقتصادية: عملت العولمة الاقتصادية على خلق الكثير من المشاكل على المستوى العالمي، حيث قامت الهجرة بالكفاءات والعقول من أوطانها للالتحاق بما يعرف باسم التوظيف الدولي، وعملت الشركات الكبرى كافة على استغلال الأيدي العاملة بأجور قليلة للغاية.
  • هيمنة وصراعات الدول الكبرى: عملت العولمة السياسية على ظهور العديد من الصراعات السياسية بين كافة القوى الكبرى على مستوى عالمي، ومن ثم قام الصراع التجاري منذ القرن الماضي حتى وقتنا الحاضر بين كلا من الصين والولايات المتحدة الأمريكية، تلك الصراع الذي يكون على علاقة قوية وثيقة بالعولمة.

هكذا نكون وصلنا لنهاية مقالنا هذا اليوم عن شرح العولمة ، تعرف العولمة بأنها تلك الظاهرة العالمية التي تعمل على تحفيز التكامل بين عدد من المجالات المالية والتجارية والاقتصادية، كما يتجلى أهمية العولمة في تحفيز عملية انتقال الخدمات والسلع ورؤوس الأموال بين القطاعات المحلية والعالمية، نلقاكم في مقال جديد بمعلومات جديدة على موقع مخزن.