هل حمض الفوليك يكبر البويضات

بواسطة:
هل حمض الفوليك يكبر البويضات

يشغل أمر الحمل والإنجاب الكثير من النساء خاصةُ في بداية الزواج، لتبدأ الكثيرات منهم في التساؤل عن الفيتامينات أو المواد الغذائية التي من شأنها المساعدة على حدوث الحمل بسرعة، لتجدن العديد من النصائح بضرورة تناول حبوب حمض الفوليك أسيد والمواد الغذائية التي تحتوي على كميات وفيره منه، فالكثير من الدراسات الطبية والأبحاث تُشير إلى أن الفوليك أسيد هو الملاذ الآمن للمرأة ضد القلق والتفكير من عدم الإنجاب، فإن كنت ترغبين في التعرف على هل حمض الفوليك يكبر البويضات ويساعد على الحمل والإنجاب فعلاً أم لا تابعي قراءة السطور التالية من موقع مخزن المعلومات.

هل حمض الفوليك يكبر البويضات

  • يُعد حمض الفوليك وفقاً للأبحاث الطبية الحديثة في السنوات الأخيرة من أهم العناصر الغذائية التي تساعد في زيادة فرص حدوث الحمل، لا فهو من أولى الفيتامينات التي توصي بها منظمة الصحة العالمية والأطباء في مختلف الدول بأن يتم إدراجه في النظام الغذائي للنساء خاصةً في فترات الرغبة في حدوث الحمل والإنجاب لما له من فوائد عديدة في هذا الأمر.
  • ويُعرف حمض الفوليك أسيد بـ فيتامين B9 ويُعد من الفيتامينات الوفيرة التي تتواجد بشكل كبير في الكثير من العناصر الغذائية كالأسماك، اللحوم، الخضروات، الحبوب الكاملة، كما يُمكن الحصول عليه في هيئة أقراص طبية ومكملات غذائية محددة الجرعات وذلك بهدف زيادة معدلات الخصوبة لدى المرأة، تكوين الحمض النووي للجنين، الوقاية من إمكانية حدوث تشوهات للأجنة.
  • وبالحديث عن أهمية حمض الفوليك في عملية حدوث الحمل فإن حمض الفوليك يساعد على زيادة إفراز جسم المرأة لهرمون الأستروجين، وهو الأمر الذي يساعد بشكل كبير في التحسين من نوعية البويضة، والإسراع من معدل نضجها مما يصل بها إلى الحجم الطبيعي والملائم لحدوث الحمل، لذا فإنه نعم يساعد حمض الفوليك في تكبير حجم البويضات، كما يسهم في تحسين جودتها بالإضافة إلى فائدة في تطور نمو المشيمة وثبات الحمل داخل الرحم ومنع حدوث الإجهاض.

كيف يساعد حمض الفوليك في تنشيط عملية التبويض للنساء

  • إن تناول حمض الفوليك بانتظام هو من أهم الخطوات التي يجب أن تقوم بها المرأة في حال تخطيطها للحمل في وقت قريب، فقد أثبتت الدراسات الطبية قدرته الفائقة على تنشيط المبايض في إنتاج البويضات، بالإضافة إلى كونه يسهم في إنتاج بويضات ذات جودة عالية مما يساعد في تكوّن الأجنة وحدوث الحمل.
  • فإن التناول الكافي من حمض الفوليك أهم ما يسهم في صلاحية البويضة للحمل وذلك من حيثُ الحجم والشكل والنضج والقدرة على التكوين الصحيح والقوي للحمل وذلك من خلال فائدته في مساعدة المبايض في تنشيطها وإنتاج البويضات بوجه عام، وذلك من خلال النقاط التالية:

انتظام وتقوية عملية التبويض

  • يساعد تناول النساء المنتظم لحمض الفوليك على زيادة إفراز الجسم لهرمون البروجسترون، وهو الأمر المرتبط بقدر كبير بزيادة فرص حدوث الحمل السليم، فعند وجود الفوليك أسيد بكميات كافية في الجسم يمنع حدوث مشكلات التبويض، مما يسهم في انتظام مواعيد الإباضة مما يزيد من فرص حدوث الحمل لدى النساء.

المساعدة في تثبيت الحمل عند حدوثه

  • يسهم التناول المنتظم للجرعات المعتدلة من حمض الفوليك على منح البويضات دعم تام وذلك مٌنذ إنتاجها من المبيض كبويضة صحية خالية من العيوب وصولاً إلى دعم تكوين الحمل الصحي دون مشكلات، فالفوليك أسيد يساعد في دعم مرحلة التعشيش التي تمر بها البويضة المُخصبة من خلال التصاقها في جدار الرحم لتكوين الجنين، كما يقوم بمّد البويضة بجميع المواد الغذائية اللازمة والدماء التي تجعلها قوية التكوين وتحميها من حدوث التشوهات، مما يُزيد من قدرة البويضة على الثبات وإتمام مراحل الحمل وعدم التعرض للإجهاض.

تكبير حجم البويضة

  • يساعد الفوليك أسيد على زيادة إفراز جسم المرأة لهرمون الأستروجين، وهو الأمر الذي يسهم بشكل كبير في تحسين نوعية البويضة، والتعجيل في معدل نضجها مما يصل بها إلى الحجم الطبيعي والملائم لحدوث الحمل، لذا فإن مض الفوليك في يساعد في تكبير حجم البويضات، كما يسهم في تحسين جودتها بالإضافة إلى فائدة في تطور نمو المشيمة وثبات الحمل داخل الرحم ومنع حدوث الإجهاض.

رفع كفاءة البويضات

  • يسهم حمض الفوليك أسيد في تقوية المبايض على إنتاج بويضات كبيرة الحجم ذات شكل وحجم ملائم لحدوث الإخصاب، كما أنه يمنع تعرضها للتلف أو التشوه ويساعد في رفع كفاءتها ونضجها، ما يجعل البويضة قادرة على استقبال الحيوان المنوي والتخصيب بقوة وصلاحية كبيرة، مما يُزيد من فرص حدوث المراحل التالية للحمل وهو الأمر الذي يكون له أهمية كبيرة في سلامة وصحة الجنين داخل الرحم.

أهمية حمض الفوليك في تحسين جودة البويضات

  • حمض الفوليك أسيد هو أول العناصر الغذائية الواردة في قائمة المعادن والفيتامينات الكهكة لحدوث الحمل لما له من أهمية بالغة في تنشيط عملية التبويض، دعم عمل المبايض، تحسين جودة البويضات، فقد أثبتت العديد من الدراسات الطبية أنه في حال تناول حمض الفوليك أسيد قبل الحمل فإنه يساعد في رفع معدلات خصوبة البويضات وقوة تكوينها.
  • لذا فإنه من أهم نصائح الأطباء للمرأة هو تناول أقراص حمض الفوليك خلال فترة انتظارها للحمل، مع إدراج الأطعمة الغنية به إلى النظام الغذائي الخاص بها، وهو الأمر الذي يساعد في التعجيل من حدوث الحمل ويجعل الحمل قوياً ثابتاً في الرحم غير معرض لخطر الإجهاض أو التشوه.
  • فالفوليك أسيد من أهم العناصر التي يجب الحفاظ على تناولها في حالة الحمل وحدوث التخصيب وذلك لقدرته على دعم تكوين الجنين في الأسابيع الأولى وهي الأسابيع التي يُمكن حدوث التشوهات الخَلقية بالجنين خلالها، لذا فهو بمثابة درع واقي للجنين من هذا الأمر.
  • وتتمثل خطورة النسب القليلة من حمض الفوليك أسيد في جسم المرأة في أنها تساعد على زيادة إفراز هرمون الهوموسيستين بالدم، وهو الأمر الذي يُسبب حدوث الإجهاض للحمل أو تعرض للجنين للتشوهات في حالة استمراره بالرحم.

نصائح مهمة لتحسين جودة البويضات

في حال كنتِ تخططين للحمل في وقت قريب فإنه هناك عدد من النصائح التي يجب الالتزام بها لضمات التحسين من جودة البويضات وتنشيط عملية التبويض بالجسم ورفع معدلات الخصوبة، وتتمثل هذه النصائح في:

  • ضرورة الابتعاد عن تناول المشروبات لكحولية أو التدخين وجميع الأدوية المخدرة، فمثل هذه المواد تتسبب في تدمير البويضات وحدوث التشوهات الخلقية بالأجنة، بالإضافة غلى تأثيرها السلبي على الرغبة الجنسية لدى النساء.
  • الحفاظ على اتباع نظام غذائي صحي غني بالمواد الصحية الضرورية لتنشيط عملية التبويض وإنتاج بويضات سليمة وصحية.
  • ممارسة التمارين الرياضية يومياً مع تناول كميات وفيره من المياه على مدار اليوم مما يساعد على تنشيط الدورة الدموية بالجسم وبالتالي تنشيط عمل المبايض وإنتاج البويضات.
  • المحافظة على وزن جسم ملائم والابتعاد عن زيادة الوزن وأمراض السمنة والدهون الزائدة بالجسم لما لها من تأثير سلبي على حدوث الحمل.

أهمية حمض الفوليك للحامل والجنين

توجد علاقة وثيقة للغاية بين حمض الفوليك وصحة المرأة قبل الحمل وخلاله لصحة وسلامة الجنين في الرحم، فالحصول على القدر الكافي من الفوليك أسيد يضمن سلامة وصحة جسم المرأة خلال حدوث عملية التبويض والإخصاب للبويضة كما أن من أبرز فوائده:

  • حماية جسم الأم من أعراض الأنيميا وفقر الدم ومنح الجسم القوة اللازمة للحمل بوجه عام، وهو الأمر الذي ينعكس على تنشيط عملية التبويض وسلامة وجودة البويضات.
  • تثبيت الحمل من خلال تثبيت البويضة المخصبة في الرحم وحمايتها من التعرض للإجهاض.
  • وقاية الجنين من التعرض للتشوهات الخلقية خاصةً الشفة الأرنبية وعيوب الأنبوب العصبي.
  • تدعيم عملية انقسام الخلايا بشكل سليم مما يسهم في التكوين الصحي لأجهزة جسم الجنين.
  • النمو الصحي لأجهزة جسم الجنين بوجه عام وبشكل خاص تكوين الجهاز العصبي والنخاع الشوكي.
  • الرفع من كفاءة عمل الجهاز المناعي للأم الحامل، الحماية من حدوث مشكلات التبويض غير المنتظم أو التبويض الضعيف.
  • تدعيم النمو السليم لخلايا مخ الجنين، تدعيم عملية تكوين الحمض النووي للجنين.
  • المساعدة في ضبط معدل ضغط الدم المرتفع للأم الحامل، وهو الأمر الذي يساعد في حماية الأم من التعرض لتسمم الحمل.
  • مساندة الكبد للتخلص من السموم الموجودة بالجسم، دعم عمل الجهاز الهضمي للأم.
  • رفع معدلات الهيموجلوبين في الدم مما يقي من الإصابة بالأنيميا أو فقر الدم.

الجرعات الموصى بها من حمض الفوليك لتنشيط المبايض

  • أن من أهم المور التي يوصي بها الأطباء لتنشيط عملية التبويض ورفع معدلات الخصوبة لدى النساء هو تناول معدلات كافية من حمض الفوليك سواء من خلال تناول الأطعمة الغنية به، أو تناول المكملات الغذائية للفوليك أسيد وذلك بجرعة لا تقل عن 4 مليجرام يومياً.
  • وتكون هذه الجرعة كافية بقدر كبير للمساعدة في تكوين وإفراز بويضات صحية سليمة قادرة على تكوين الجنين والحماية من الإجهاض، كما أن الاستمرار في تناول حمض الفوليك خلال الثلاثة أشهر الأولى من الحمل هو أمر في غاية الأهمية حيثُ يسهم في دعم صحة الجنين، دعم صحة تكوينه في الرحم، حمايته من العيوب والتشوهات الخلقية مثل عيوب الأنبوب العبي.
  • كما أنه من المهم للغاية تناول حمض الفوليك طوال شهور الحمل المتبقية بجرعة لا تقل عن 2 ملليجرام ، وفي بعض الحالات قد يوصي الطبيب بزيادة هذه الجرعة مع تناول العناصر الغذائية الغنية به للمحافظة على صحة الجنين وصحة الأم.

هل حمض الفوليك يسمن

أشارت بعض الدراسات الطبية إلى أن تناول كميات كبيرة من حمض الفوليك قد يتسبب في زيادة الوزن، إلا أن هذه الدراسات لم يتم إثبات صحتها من خلال تجربتها على البشر، لذا يجب على المرأة التي تخطط للحمل في وقت قريب أو المرأة الحامل تناول حمض الفوليك أسيد وفقاً للجرعة المحددة من الطبيب وعدم زيادتها دون الحصول على وصفة طبية بذلك.

وفي ختام مقالنا أعزاءنا القراء نكون قد تعرفنا معكم بالتفصيل على إجابة سؤال على هل حمض الفوليك يكبر البويضات ويساعد على الحمل والإنجاب ، وللمزيد من الموضوعات تابعونا دوماً في موقع مخزن المعلومات.