يختلف الاستهلاك الغذائي الاسري في زمن الاوبئه والازمات

بواسطة:
يختلف الاستهلاك الغذائي الاسري في زمن الاوبئه والازمات

يختلف الاستهلاك الغذائي الاسري في زمن الاوبئه والازمات

يختلف الاستهلاك الغذائي الاسري في زمن الاوبئه والازمات وهو ما سوف نتحدث عنه في مقالنا التالي عبر مخزن المعلومات حيث إنه في ظل ما تعرض له العالم من تفشي لوباء كورونا حدثت حالة من الاختلاف فيما يتعلق باستهلاك الأسر للأغذية عنه في الأحوال العادية المستقرة والذي يعد هو أحد متطلبات الحياة الأساسية.

تم تعريف الاستهلاك الغذائي بأنه الكمية التي تحتاج إليها الأسرة من المتطلبات الأساسية، والتي تستهلكها أثناء فترة زمنية محددة، ولعل أهم تلك المتطلبات هو السراب والغذاء، اللذان يعتبران من بين أهم احتياجات الإنسان والذي لا يقدر على الاستغناء عنهما، وقد تمثل ذلك الأختلاف في العوامل التالية:

  • قلة الموارد المالية.
  • الضعف الاقتصادي.
  • القلق والتوتر اللذان يساهمان في تقليل معدلات الاستهلاك
  • توشك الأنشطة الثانوية على الانعدام وبالتالي فإن الكم يقل في حين يزداد الكيف وهو ما يشير إلى (الجودة).

الاستهلاك الغذائي في زمن الاوبئه والازمات

نتج عن القيود العالمية التي تم فرضها على كل من الحركات التجارية والأعمال ذات العلاقة بوباء كورونا وهو ما ترتب عليه الكثير من المخاوف فيما يخص مسألة الأمن الغذائي، إذ ينتج عن تفشي الوباء حالة من الاهتزاز بالتجارة سواء الداخلية أو الخارجية، حيث تم إغلاق الموانئ كما وتم فرض مجموعة من القيود على عمليات تصدير السلع الأساسية الغذائية من قبل الدول المصدرة.

وفي ذلك الصدد فإن الخبراء يجدون صعوبة بتقدير الموقف نظراً لأن العالم لم يشهد من قبل مثل تلك الظروف مما يجعل المخاوف تدور حول التعرض للوقوع في مجاعة أو انقطاع كامل للمواد الغذائية الأساسية، في حين أن (دايفيد بيسلي) وهو المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي قد أبدى بعض التشاؤم إذ حذر من احتمال التعرض لعدة مجاهات في مناطق مختلفة من العالم كنتيجة وأثر لجائحة كورونا.

مفهوم الأمن الغذائي

يقصد بالأمن الغذائي توفير ما يحتاج إليه الأفراد في المجتمع من غذاء دون نقص، وحتى يتم القول أن الأمن الغذائي قد تحقق بالفعل فإنه ما يحدث في حالة ألا يتعرض شخص للجوع أو يخشى من الوقوع به، إذ أنه يعد معياراً للحلول دون التعرض لنقص أو انقطاع في المستقبل للغذاء نتيجة بعض العوامل التي عادةً ما تكون خطيرة منها الأوبئة والحروب والجفاف، وما إلى نحو ذلك من المشكلات التي تعوق توفير الأمن الغذائي.

وينقسم الأمن الغذائي إلى قسمين أولهما النسبي وثانيهما المطلق، إذ يقصد بالمطلق قيام الدولة بالاعتماد على مواردها في إنتاج غذاء شعوبها بقدر يلائم الطلب المحلي وما له من معدلات، أو أن تفوق تلك المعدلات في بعض الأحيان أمن الدولة الغذائي وهو ما يمكن اعتباره عادةً تحقيق الاكتفاء الذاتي بشكل تام، في حين أن الأمن الغذائي النسبي يشير إلى مقدرة الدولة في إنتاج والحصول على ما يحتاج شعبها إليه من غذاء وسلع جزئياً أو كلي.

وعلى ذلك فإن مفهوم الأمن الغذائي بقصد به أهمية توفير ما يحتاج الأفراد إليه من منتجات غذائية، وقد يعتمد ذلك التوفير على التعاون فيما بين مختلف الأقطار، وقد يقتصر على الاعتماد على الذات، وهو ما يقوم على ركائز ثلاث وهي توفير ما يحتاج إليه الأفراد من سلع غذائية باستمرار وبسعر في متناول المستهلكين.

دور المدرسة في التوعية الغذائية

المدرسة هي البيت الثاني للطفل والتي يكتسب من خلالها الكثير من القيم والمبادئ الأساسية والهامة في حياتها والتي من بينها كيفية تحقيق الأمن الغذائي ويعد الأطفال بالمدارس مجموعة لها أولوية لدى منظور التوعية الغذائية وذلك يرجع إلى الأسباب الآتية:

  • إن أطفال المدارس باعتبارهم أعضاء بالوحدة الأسرية، يقومون بتوفير حلقة هامة للوصل فيما بين المدرسة والآباء بشكل خاص وبين المجتمع المحلي بشكل عام.
  • سوف يؤدي أطفال المدارس، باعتبارهم آباء المستقبل، دوراً بالغ الأهمية بنمو أبنائهم فيما بعد وتوعيتهم حول أهمية الحفاظ على موار الغذاء والعمل على زيادتها.
  • إن أطفال المدارس يندرجون في عداد مستهلكي الغذاء في كل من الحاضر والمستقبل، لذلك فإنهم يحتاجون إلى توعية كما يحتاجون إلى معلومات مناسبة لإكسابهم أنماطاً صحية غذائية يتولون رعايتها طيلة عمرهم.
  • تعد التغذية السليمة أمر غاية في الأهمية فيما يخص الصحة الذهنية والتطور البدني لنمو الفرد في مرحلة الطفولة والمراهقة.

إلى هنا نكون قد انتهينا من عرض مقالنا في مخزن المعلومات الذي دار موضوعه حول يختلف الاستهلاك الغذائي الاسري في زمن الاوبئه والازمات خاصةً في ظل ما يعاني منه العالم من أزمة كورونا.

المراجع

1