علاج التهاب الأذن عند الكبار

بواسطة:
علاج التهاب الأذن عند الكبار

علاج التهاب الأذن عند الكبار ، آلام الأذن من الآلم التي تسبب ضيقاً شديداً للإنسان، فقد تؤثر على حاسة السمع لديه وقد تمنعه من النوم في سلام، وقد تحدث آلام الأذن لأسباب متعددة منها الالتهابات، وتصيب التهابات الأذن أحد أجزاءها حيث تختلف شدة الألم والأعراض باختلاف الجزء المصاب، فقد تتعرض الأذن الخارجية أو الوسطى أو الداخلية للالتهاب نتيجة عدة أسباب مختلفة، في هذا المقال نتعرف معاً على أسباب وعلاج التهاب الأذن عند الكبار، نقدم لكم هذا المقال عبر مخزن المعلومات.

علاج التهاب الأذن عند الكبار

يحدث التهاب الأذن نتيجة أسباب متعددة، ويتوقف علاج التهاب الأذن على معرفة مكان الإصابة تحديداً، حيث يختلف علاج التهاب الأذن الخارجية عن الأذن الوسطى و الأذن الداخلية، في السطور الآتية نتعرف معاً على علاج التهاب مناطق الأذن المختلفة:

التهاب الأذن الخارجية

  • يتم علاج التهاب الأذن الخارجية بمضادات الالتهاب ومضادات الميكروبات.
  • إذا كان الالتهاب ناتج عن عدوى بكتيرية فإن الطبيب في أغلب الأحوال يصف المضادات الحيوية للمريض لمقاومة البكتيريا المتسببة في العدوى.
  • في حالة ما إذا كان الالتهاب ناتج عن عدوى فيروسية فإن العلاج يعتمد على نوع الفيروس المتسبب في العدوى وإمكانية علاجه، فبعض الفيروسات قد يقاومها الجسم بصورة طبيعية وينجح في القضاء عليها وبعضها قد يحتاج للعلاج، وفي كل الأحوال يجب زيارة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة.
  • التهاب الأذن الخارجية يعرف أيضاً باسم “أذن السباح” إذ يحدث غالباً نتيجة المياه المتبقية في الأذن بسبب السباحة او الاستحمام، وتعتبر الرطوبة بيئة خصبة لتكاثر البكتيريا مما يسبب العدوى والالتهاب.
  • في حالة وجود رطوبة في الأذن بسبب المياه لا يجب على المريض إدخال إصبعه إلى أذنه ومحاولة تنظيف الأذن بالأصابع، حيث أن ذلك يساعد على نقل البكتيريا من الأصابع للأذن وهو ما قد يسبب تفاقم الإصابة.
  • عند وجود مياه في الأذن يمكن للشخص تنظيفها باستخدام أعواد تنظيف الأذن المخصصة.
  • بداية أعراض التهاب الأذن الخارجية هي الإحساس بالحكة، ثم تظهر أعراض مثل ألم الأذن أو أحمرارها أو تورمها.

التهاب الأذن الوسطى

  • يحدث التهاب الأذن الوسطى بسبب احتباس السوائل خلف طبلة الأذن، لذلك تشعر في هذه الحالة بانسداد الأذن أو امتلاؤها بالسوائل إلى جانب الإحساس بالألم.
  • قد يتسبب التهاب الأذن الوسطى في الإصابة بالحمى ومشاكل في السمع، وتقل هذه الأعراض مع البدء في علاج المرض.
  • في حالات التهاب الأذن الوسطى قد يصف الطبيب المضادات الحيوية للمريض، إما المضادات الحيوية التي يتم تناولها عن طريق الفم أو التي يتم تناولها عن طريق الأذن باستخدام نقاط الأذن.
  • كذلك قد يصف الطبيب بعض مسكنات الألم ومضادات الالتهاب، وذلك لتخفيف الألم الناتج عن التهاب الأذن بما يخفف المعاناة عن المريض.
  • من الطرق التي قد تساعد في العلاج طريقة تسمى “النفخ الذاتي”، حيث يقوم المريض بإغلاق فمه وأنفه تماماً ويقوم بالنفخ بهدوء، ويسهل ذلك دخول الهواء لقناة استاكيوس في الأذن الوسطى مما قد يساعد على تفريغها من السوائل التي تكون أحد أسباب الالتهاب.
  • ويحدث التهاب الأذن الوسطى عادةً بسبب الإصابة بالبرد أو الإنفلونزا، حيث تنتقل العدوى إلى قناة استاكيوس والتي ترتبط بالأنف والحلق.
  • وتتسبب العدوى في تورم قناة استاكيوس وهو ما يسبب احتباس السوائل في الأذن الوسطى، وعند عدم قدرة الأذن على تصريف هذه السوائل فإنها تتجمع خلف طبلة الأذن.

التهاب الأذن الداخلية

  • قد يحدث التهاب الأذن الداخلية لأسباب متعددة، ويتوقف العلاج على معرفة أسباب الإصابة.
  • قد يحدث التهاب الأذن الداخلية نتيجة تورم أو التهاب أعصاب الأذن،وقد يحدث أثناء أو بعد الإصابة بعدوى فيروسية مثل الإنفلونزا.
  • كذلك فإن التهاب الأذن الداخلية قد يحدث نتيجة إصابة او ضغط غير طبيعي داخل الأذن، او بسبب نمو غير طبيعي للعظام في الأذن الوسطى، وكلاهما من الحالات الأقل شيوعاً أو الحالات النادرة.
  • يسبب التهاب الأذن الداخلية الأعراض التالية:
    • القيء والإحساس بالغثيان.
    • الدوار أو الدوخة.
    • مشاكل في الاتزان.
    • صعوبة في الحركة.
    • ألم في الأذن.
    • ضعف القدرة على السمع.
    • سماع أصوات طنين في الأذن.
  • في حالات التهاب الأذن الداخلية بسبب إصابة فيروسية يكون علاج الفيروس هو الأساس، وقد يصف الطبيب بعض الأدوية لتخفيف الآلام وأعراض الإصابة.
  • في الحالات الناتجة عن ضرر في أعصاب الأذن يجب زيارة طبيب الأعصاب لعلاج الحالة، حيث أن علاج السبب هو علاج نهائي للمرض، فلا يمكن لطبيب الأذن في هذه الحالة إلا علاج الأعراض أو الألم فقط، وقد لا يستطيع وصف العلاج المناسب لحالة التهاب الأعصاب.
  • في حالة وجود مشاكل في الاتزان تستمر لفترة فقد تحتاج لزيارة أخصائي العلاج الطبيعي، حيث تساعد بعض التمارين في الحفاظ على الاتزان.

متى يكون التهاب الأذن خطير

عادة ما تزول التهابات الأذن من تلقاء أو بعلاج بسيط مثل المضادات الحيوية او مضادات الالتهاب أو مسكنات الألم وهي شائعة عند الأطفال بدرجة كبيرة خاصة حديثي الولادة أقل من 3 سنوات ولكنها أيضاً قد تتسبب في مضاعفات خطيرة.

 

قد تحدث المضاعفات في أي عمر، ولكنها شائعة بدرجة أكبر عند الأطفال في عمر أقل من سنة، حيث تكون الأذن ومكوناتها لا تزال في مرحلة التكوين وهو ما يجعل فرصة حدوث مضاعفات خطرة اكبر.

وفيما يلي بعض المضاعفات التي قد تحدث بسبب التهابات الأذن:

التهاب الخشاء

  • يحدث التهاب الخشاء نتيجة إصابة بالعدوى في العظام خلف الأذن، ويبدأ ذلك بأعراض خفيفة قد تزداد خطورة بمرور الوقت.
  • يزيد خطر الإصابة بالتهاب الخشاء عند تكرر الإصابة بالتهابات الأذن، وتشمل أعراضه الصداع وتورم أو احمرار العظام خلف الأذن أو تورم واحمرار شحمة الأذن.
  • عند استمر العدوى في الانتشار وعدم نجاح العلاج فإن ذلك قد يؤدي إلى حدوث مضاعفات مثل فقدان السمع جزئياً أو ضعف السمع أو التهاب السحايا أو الإصابة بخراج في المخ.

فقدان السمع

  • غالباً ما يكون فقدان السمع مؤقت، واحتمالات الإصابة بفقدان السمع الدائم نتيجة التهابات الأذن قليلة للغاية، حيث يصيب 2 من بين كل 10 آلاف شخص.
  • ينتج فقدان السمع عن الإصابة المتكررة بالعدوى والتهاب الأذن، خاصة في حالة عدم شفاء العدوى بصورة كاملة.
  • يكون فقدان أو ضعف السمع عند الأطفال من الحالات الخطيرة، حيث أن حاسة السمع هي ما يساعد الطفل على تعلم اللغة والحوار، وبالتالي فإن الإصابة بضعف السمع او تكرار الإصابة بفقدان السمع المؤقت قد يتسبب في مشاكل التخاطب عند الأطفال.

التهاب السحايا

  • التهاب السحايا هو عدوى تصيب الأغشية المحيطة بالحبل الشوكي والمخ، وقد يمثل تهديداً على حياة المريض أو يعرضه إلى ضرر دائم في المخ.
  • الأطفال والبالغين عرضة للإصابة بالتهاب السحايا، وتشبه أعراضه حمى الإنفلونزا حيث يسبب الصداع والغثيان وارتفاع درجة الحرارة.
  • كما تظهر أعراض أخرى مميزة مثل تصلب الرقبة، حيث يجد المريض صعوبة شديدة في ثني رقبته للأمام بحيث تلامس صدره.
  • عند ظهور هذه الأعراض يجب على المريض زيارة الطبيب في أقرب فرصة ممكنة، حيث أن التهاب السحايا من الأمراض الخطيرة التي قد تهدد صحة الإنسان، وفي حالة التعامل معه مبكراً فإن فرصة الشفاء تكون أكبر.

انفجار طبلة الأذن

  • يمكن أن يؤدي تراكم السوائل في الأذن الوسطى إلى ثقب في طبلة الأذن.
  • بمجرد تمزق طبلة الأذن فإن المريض لن يشعر بمزيد من الألم، حيث أن ثقب طبلة الأذن يخفف الضغط في الأذن بما يخفف الألم تماماً.
  • في أغلب الأحوال تتعافى طبلة الأذن من تلقاء نفسها خلال عدة أسابيع.
  • يسبب تمزق طبلة الأذن فقدان السمع كما أنه يزيد من خطر إصابة الأذن الوسطى بالعدوى البكتيرية.

خراج المخ

  • يحدث خراج المخ عند تجمع القيح في الدماغ بسبب العدوى، وتظهر على المريض أعراض مثل القيء والغثيان والصداع وارتفاع درجة الحرارة كما يمكن أن يؤثر على الوعي.
  • خراج المخ هو حالة خطيرة ومن الحالات المهددة للحياة والتي تحتاج إلى تدخل طارئ، لذلك عند ظهور الأعراض السابق ذكرها، يجب على المريض أن يزور الطبيب في أقرب فرصة ممكنة، حيث أن علاج خراج المخ ممكن إذا تم اكتشافه في مراحله الأولى.

شلل الوجه

  • تمر بعض أعصاب الوجه من خلال الأذن، وبالتالي فإن التهاب الأذن قد يؤثر على الأعصاب مما يسبب مشكلات مثل شلل الوجه نتيجة تضرر الأعصاب المسئولة عن تحريكه أو الشعور به.
  • يمكن أن يحدث شلل الوجه في جانب واحد من الوجه حيث يفقد الإنسان إحساسه بهذا الجانب او يفقد القدرة على تحريكه.
  • يعتبر شلل الوجه من الحالات النادرة، كما انه من الحالات التي تطور علاجها وأصبحت سهلة العلاج، ولكن علاجها قد يتطلب بعض الوقت باختلاف حالة المريض.

في النهاية، تكرار الإصابة بالتهابات الأذن قد يتسبب في مضاعفات خطيرة، لذلك يجب زيارة الطبيب عند تكرار الإصابة أكثر من مرة.

إلى هنا ينتهي مقال علاج التهاب الأذن عند الكبار ، تحدثنا خلال المقال عن علاج التهابات الأذن، نتمنى أن نكون قد حققنا لحضراتكم أكبر قدر من الإفادة.

المراجع