مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

هل الولادة الطبيعية تموت

بواسطة: نشر في: 24 أبريل، 2022
مخزن
هل الولادة الطبيعية تموت

هل الولادة الطبيعية تموت

هل الولادة الطبيعية تموت ؟ وما هي مضاعفات الولادة ؟ هذا ما سيدور حوله مقالنا اليوم في مخزن فالكثير من النساء حول العالم يخفن من الموت أثناء الولادة ومن مضاعفات الحمل الخطيرة على الرغم من كون الحمل من الظواهر الفسيولوجية التي تحدث في جسم المرأة إلا أن هذه الظاهرة قد تنقلب إلى حالة إسعافية وفي هذه الحالة تحتاج المرأة إلى التدخل السريع والمناسب لحالتها وإلا ستتعرض للوفاة، وفيما يلي سنورد لكم تفاصيل ذلك …

  • س/ هل الولادة الطبيعية تسبب الوفاة ؟
    • جـ/ من الممكن أن تفقد المرأة حياتها أثناء ولادتها لرضيعها فالوفاة من مضاعفات الولادة ولكن هذا قلما يحدث، وحينما يحدث يكون ناتج عن حدوث مشكلة ما أو عدم تلقي الرعاية الطبية بالشكل المناسب.
    • في حالات الخطر على الأم يلجأ الأطباء إلى الولادة القيصرية ويبذل قصارى جهده في إنقاذ المرأة والجنين معًا.

أسباب وفاة الأم أثناء الولادة

في سياق متصل بموضوع حديثنا اليوم اهتمت الكثير من النساء بالتعرف على أسباب وفاة الأم أثناء الولادة وهو ما سنتطرق للحديث عنه عبر سطورنا التالية:

  • عدم وجود إشراف طبي كافي وضعف الإمكانيات الطبية ففي هذه الحالة حينما تصبح المرأة في وضع حرج لا تجد من ينقذها أو يتعامل مع حالتها بشكل صحيح وبالتالي تفقد حياتها.
  • الإصابة بنزيف بعد الولادة حيث يتسبب هذا النزيف في مشكلات متعددة أبرزها عدم انقباض الرحم بشكل قوي وبالتالي يصعب غلق الأوعية الدموية التي انفتحت عند الولادة، والجدير بالذكر أن هذا النزف يحدث نتيجة لعدة أسباب كوجود مشكلة عند توليد المشيمة أو وجود عيب في ارتكازها أو انفصالها بشكل مبكر عن جدار الرحم، وكذلك يحدث في حالات الرحم المقلوب.
  • حدوث تمزقات في الرحم وعادة ما يحدث هذا نتيجة لوجود ندبات في الرحم بسبب شدة وقوة انقباضات الرحم أثناء الولادة عن المعدل الطبيعي، وقد يحدث كذلك نتيجة زيادة حجم الجنين عن حجم الحوض وعدم اتخاذه للوضعية الصحيحة للولادة، أو نتيجة طول مدة الولادة دون وجود إسعافات أو دون منح الأم محفزات للطلق.
  • الإجهاض غير الآمن الذي يتم دون إشراف طبي فبعض النساء يعتقدن أن الإجهاض لا يحتاج إلى طبيب وأن الجنين يخرج من الرحم مثلما تخرج الدورة الشهرية ولكن هذا الاعتقاد خاطئ فطريقة الإجهاض الآمنة لا يستطيع تحديدها إلا الطبيب.
  • الإصابة بحمى النفاس بعد الولادة نتيجة التقاط العدوى سواء أثناء الولادة أو بعدها، والجدير بالذكر أن احتمالية تعرض الأم لهذه الحمى يزيد في الولادة الطبيعية عن الولادة القيصرية فالعدوى تصيب مجرى البول أولًا ثم تنتقل إلى الحوض.
  • الإصابة بالحساسية من أحد أنواع الأدوية التي كانت تتناولها أثناء الحمل، وهذه الحالة تحدث في الولادة الطبيعية والولادة القيصرية.
  • انتقال جزء من السائل الأمينوسي إلى دم الأم فهذا السائل يقوم بسد الأوعية الدموية للأم وينتقل إلى الرئتين.
  • الإصابة بجلطة دموية في القدمين وانتقالها إلى الرئتين أثناء الولادة أو بعدها، ويُذكر أن قلة الركة بعد الولادة هي ما تعزز الإصابة بالجلطات.
  • إذا أصيبت المرأة بفيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) ففي هذه الحالة يتأثر الجهاز المناعي لدى الأم وتصبح غير قادرة على تحمل متاعب الولادة، وبالتالي يسهل إصابتها بالعدوى والفيروسات أثناء الولادة أو بعدها فتصبح أكثر عُرضة للوفاة.

تجنب وفاة الأم بعد الولادة

ينقلنا الحديث عن أسباب وفاة الأم أثناء الولادة بالضرورة لتوضيح سبُل تجنب الوفاة والأساليب التي تساعد على تقليل نسبة مضاعفات الحمل التي تتم أثناء الولادة أو بعدها:

  • الانتظام في متابعة الطبيب المشرف على الحالة للاطمئنان على مختلف الوظائف الحيوية سواء للمرأة أو للجنين حيث تساعد هذه المتابعة في التعرف على نسبة الآمان في الولادة.
  • إذا كانت المرأة تعاني من ارتفاع ضغط الدم فعليها أن تحرص على تنظيم معدل الضغط وفي هذه الحالة يتعين عليها اتباع نظام غذائي محدد كي لا يتم التعرض لمشكلة أو اضطراب خلال الولادة.
  • على المرأة أن تختار مستشفى مجهزة، تحتوي على أحدث الأجهزة المتطورة وتمتلك طاقم طبي ماهر يجيد التعامل مع الحالات الطارئة بحيث يكون قادر على إسعاف المرأة في حالة تعرضها لمضاعفات أثناء الولادة.
  • في حالة الإجهاض يتعين على المرأة اتباع السُبل الآمنة باستشارة طبيب في طريقة الإجهاض، فإذا حاولت المرأة إجهاض جنينها بنفسها تُعرضت صحتها للخطر.
  • إذا شعرت المرأة أثناء الحمل بتعب شديد أو أصيبت بنزف عليها أن تتوجه للطبيب المتابع لحالتها بشكل فوري لإجراء اللازم.
  • الحصول على الرعاية الطبية الكافية من الطاقم الطبي يجعل المرأة في مأمن من مضاعفات الحمل، والجدير بالذكر أن هذا الاهتمام يشمل فترة ما بعد الولادة.
  • على المرأة أن تنتبه لصحتها أثناء الحمل وأن تتابع أي تغيرات تتعرض لها كارتفاع درجة حرارة جسمها أو الشعور برجفة أو ارتعاش، أو ظهور طفح جلدي، أو خلافهم من الأمور التي تتعرض لها المرأة خلال فترة الحمل أو بعد الولادة كعدم وجود حليب في الثدي.
  • على الأم أن تكثر من الحركة بعد الولادة لتجنب التعرض للإصابة بجلطات.
  • تعقيم وتنظيف مكان الجرح في حالة الولادة القيصرية واتباع تعليمات الطبيب، وفي حالة الولادة الطبيعية لا يتم تجفيف مكان الجرح بعد دخول الحمام لتجنب انتقال العدوى ولتجنب مضاعفات ذلك.
  • مكان الولادة ينبغي أن يكون مُعقم تعقيم كامل وينبغي أن يتأكد الطبيب من تعقيم المعدات التي سيستخدمها في الولادة لتخفيف فرص انتقال العدوى للمرأة وحدوث أي مضاعفات.
  • عدم إجراء الفحوصات المهبلية وإذا اقتضى الأمر بإجراء الفحص ينبغي أن يتم بواسطة قفازات معقمة.
  • تجنب إجراء بعض الفحوصات للمرأة قبل الولادة وتشخيص حالتها للتعرف على ما إذا كانت مُصابة بالتهابات في المسالك البولية أم لا.
  • تطهير وتنظيف الرحم جيدًا بعد الولادة والتأكد من إزالة المشيمة وعدم ترك أي جزء منها.
  • على المرأة أن تهتم خلال فترة الحمل بتناول الأطعمة الصحية الغنية بالعناصر الطبيعية التي يحتاجها الجسم أثناء فترة الرضاعة الطبيعية وعليها أن تحرص على تناول كميات كافية من المياه والسوائل.

الموت أثناء الولادة شهادة

  • قبل اختتام مقالنا اليوم حول مخاطر ومضاعفات الحمل وأسبابهم وطرق الوقاية من هذه المضاعفات تجدر بنا الإشارة إلى أن الأم إذا توقيت أثناء الحمل أو الولادة أو خلال فترة النفاس أخذت منزلة الشهداء وقد ورد في صحيح السنة النبوية المطهرة ما يثبت ذلك فعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {خمسٌ مَن قُبِضَ في شيءٍ منهنَّ فَهوَ شَهيدٌ : المقتولُ في سبيلِ اللَّهِ شَهيدٌ ، والغرِقُ في سبيلِ اللَّهِ شَهيدٌ ، والمبطونُ في سبيلِ اللَّهِ شَهيدٌ ، والمطعونُ في سبيلِ اللَّهِ شَهيدٌ ، والنُّفساءُ في سبيلِ اللَّهِ شَهيدٌ}.
  • من الحديث السابق يتضح أن الشهادة تشمل المقتول في سبيل الله والمصاب بالطاعون، والمبطون (المصاب بمرض في بطنه)، والغارق والنفساء.

في النهاية تجدر بنا الإشارة إلى أن مجموعة النصائح التي وفرناها لكم سابقًا لا تغنيكم عن زيارة الطبيب المختص فلتضمن المرأة حمل آمن عليها أن تتابع حملها تحت إشراف طبي.