هل التهاب الحنجرة يسبب ضيق تنفس

بواسطة:
هل التهاب الحنجرة يسبب ضيق تنفس

نجيب خلال هذا المقال عن سؤال هل التهاب الحنجرة يسبب ضيق تنفس ؟ ، التهاب الحنجرة أو التهاب الحلق هو تهيج في الأنسجة المحيطة والمبطنة للحلق يسبب الشعور بالألم، قد يحدث التهاب الحلق لعدة أسباب مختلفة مثل العدوى الفيروسية أو العدوى البكتيرية أو غيرها من الأسباب المتعددة التي قد تؤدي للإصابة، خلال السطور التالية نجيب عن سؤال هل التهاب الحنجرة يسبب ضيق تنفس ؟ كما نتحدث عن أسباب وأعراض ومضاعفات الإصابة بالتهاب الحلق، كذلك نتحدث عن طرق تشخيص وعلاج وطرق الوقاية من التهاب الحلق، نقدم لكم مقال هل التهاب الحنجرة يسبب ضيق تنفس ؟ عبر مخزن المعلومات.

هل التهاب الحنجرة يسبب ضيق تنفس

  • نعم، يسبب التهاب الحلق ضيق التنفس حيث يؤدي التهاب الحلق إلى تورم أنسجة الحلقة والغدد الليمفاوية في الرقبة.
  • يؤدي تورم أنسجة الحلق والغدد الليمفاوية في الرقبة إلى الشعور بضيق التنفس.
  • لتخفيف التورم في أنسجة الحلق والغدد الليمفاوية يُنصح بتناول المشروبات الساخنة مثل الليمون بالعسل ومشروب النعناع الساخن.
  • كما يُنصح بالبعد عن مثيرات الالتهاب مثل الغبار ويُنصح بتجنب تناول الأطعمة المسببة للحساسية.

أسباب التهاب الحلق

تتعدد أسباب الإصابة بالتهاب الحلق، فقد يحدث التهاب الحلق لواحد أو أكثر من الأسباب الآتي ذكرها:

عدوى فيروسية

  • السبب الأكثر شيوعاً لحالات التهاب الحلق هو العدوى الفيروسية وأكثرها انتشاراً هو فيروس الإنفلونزا وأحياناً نزلات البرد العادية.
  • فيروس الحصبة وهو من الفيروسات التي تسبب الحمى والطفح الجلدي.
  • كثرة الوحيدات العدوائية وهو مرض شديد العدوى ينتقل عن طريق اللعاب.
  • جدري الماء وهو فيروس يسبب الحكة والحمى والطفح الجلدي.
  • النكاف وهو عدوى تتسبب في تورم الغدد اللعابية في الرقبة.

الالتهابات البكتيرية

  • قد يحدث التهاب الحلق أيضاً نتيجة عدوى بكتيرية وهو من الأنواع الشائعة لالتهاب الحلق.
  • تسبب البكتيريا العقدية التهاب الحلق وتعبر من أكثر أنواع التهابات الحلق انتشاراً حسب الدراسات حيث وُجد أن 40% من حالات التهاب الحلق هي حالات التهاب بكتيري.

الحساسية

  • عند تعرض الجسم لمسببات الحساسية مثل غبار الطلع وفراء الحيوانات وغيرها فإن الجهاز المناعي يستجيب بتحفيز الجسم لإفراز مواد تسبب انسداد الأنف والعطس والتهاب الحلق.
  • قد يتساقط المخاط الزائد من الأنف إلى الحلق أو ما يسمى بالتنقيط الخلفي للأنف والذي يتسبب في تهيج الحلق والتهابه.

الهواء الجاف

  • يسبب الهواء الجاف امتصاص الرطوبة من الحلق بما يزيد من جفاف الحلق والشعور برغبة في الحكة وهو ما يسبب التهاب الحلق.
  • يزيد جفاف الهواء في فصل الشتاء بسبب استعمال المدفأة.

ملوثات الهواء

  • تتسبب العديد من المواد الملوثة للهواء في الإصابة بالتهاب الحلق.
  • تتضمن تلك الملوثات الدخان من التدخين أو غيره ومواد التنظيف الكيميائية والأتربة والغبار.

الإصابات

  • قد تؤدي الإصابات مثل الصدمة أو الجرح في الحلق من الطعام أو غيره إلى التهاب الحلق.
  • رفع الصوت المتكرر وإجهاد الأحبال الصوتية في الحلق أيضاً قد يسبب التهاب الحلق.

الارتجاع المريئي

  • الارتجاع المريئي هو حالة تتخرج فيها أحماض المعدة من المعدة إلى المريء.
  • قد يسبب الارتجاع المريئي التهاب الحلق بسبب تأثير الأحماض على الحلق والتي تسبب الالتهاب أحياناً.

التورم

  • قد يؤدي تورم الحلق أو الحنجرة أو اللسان إلى التهاب الحلق ولكنه من الحالات النادرة والتي تختفي في خلال عدة أيام.
  • إذا استمر التورم والتهاب الحلق لعدة أيام دون شفاء فقد يكون ذلك مؤشر للإصابة بورم سرطاني.

أسباب أخرى

كذلك توجد عدة أسباب لالتهاب الحلق وهي كما يلي:

  • الإصابة بالتهاب رئوي.
  • المعاناة من التهاب في الحنجرة.
  • الإصابة بالتهاب النسيج المحيط باللوزتين.
  • التهاب اللهاة وهي الجزء المتدلي من أعلى الحلق.
  • التهاب لسان المزمار.
  • الإصابة بأحد الأمراض المنقولة جنسياً مثل مرض السيلان.
  • شرب المشروبات الكحولية.
  • المعاناة من أمراض مثل الذباح الهربسي.

أعراض التهاب الحلق

تظهر بعض الأعراض المصاحبة لالتهاب الحلق، حيث لا يتوقف الأمر على ألم الحلق:

  • الإحساس بآلام في الحلق والبلعوم وهو أحد الأعراض الأساسية.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم عن الدرجة الطبيعية.
  • صعوبة البلع والإحساس بالألم عند بلع الطعام.
  • الإصابة بالصداع.
  • الشعور بالضعف العام والإرهاق.
  • سيلان الانف والسعال.
  • الشعور بألم في الأذن.
  • خشونة الصوت.
  • القيء.
  • حساسية وحرقة في الحلق.
  • تورم الغدد الليمفاوية في الرقبة.
  • بحة بالصوت.
  • فقدان الشهية للطعام.
  • انخفاض الوزن.
  • ارتفاع عدد كريات الدم البيضاء عند إجراء فحص الدم.

تشخيص التهاب الحلق

يقوم الأطباء بتشخيص التهابات الحلق عن طريق الإجراءات التالية:

  • الفحص السريري: وهو فحص بالعين المجردة لرؤية آثار أي التهاب وهو بداية التشخيص إذ يمكن أحياناً اكتشاف الإصابة بالفحص السريري.
  • أخذ عينة من الحلق: في تلك الحالة يتم أخذ عينة من الحلق لتَبَيُن الإصابة بالتهاب الحلق أو عدمه ومعرفة نوع الالتهاب لتحديد طرق العلاج.
  • فحوصات الدم: ويتم إجراء فحص الدم لمعرفة عدد كريات الدم البيضاء حيث ترتفع عند الإصابة بالتهاب الحلق، كما يساعد فحص الدم على معرفة نوع الالتهاب وتحديد طرق العلاج المناسبة.
  • فحص الغدد الليمفاوية: حيث تتأثر الغدد الليمفاوية في الرقبة بالتهاب الحلق ويمكن اكتشاف الإصابة من خلال فحصها.

مضاعفات التهاب الحلق

عند إهمال علاج التهاب الحلق قد تحدث العديد من المضاعفات مثل:

  • الإصابة بالتهاب لسان المزمار.
  • الإصابة بحمى روماتيزمية.
  • الإصابة بالتهاب المفاصل نتيجة الحمى الروماتزمية.
  • التهاب الأذن الوسطى والتهاب الجيوب الأنفية.
  • التهاب الحنجرة وخروج إفرازات من اللوزتين والحلق.
  • الإصابة بالتهاب في الكلى.

علاج التهاب الحلق

يمكن علاج التهاب الحلق بأحد الطرق التالية:

  • استخدام المسكنات لتخفيف حدة الألم، حيث تساعد على تحمل الألم الذي قد يكون شديداً في بعض الأحيان خاصة عند بلع الطعام.
  • استعمال المضادات الحيوية لتخفيف حدة الالتهاب خاصة في حالات التهاب الحلق الناتجة عن عدوى بكتيرية، حيث تساعد المضادات الحيوية في مقاومة البكتيريا والقضاء عليها.
  • تناول كميات كبيرة من الماء والسوائل إذ تساعد على تنظيف الجسم من السموم وتساعد على استشفاء الأنسجة الملتهبة.
  • الالتزام بنظام غذائي صحي يحتوي على العناصر الغذائية المطلوبة من الفيتامينات والبروتينات وغيرها، غذ تساعد التغذية السليمة على الشفاء في وقت أسرع.
  • الابتعاد عن التدخين حيث يزيد من الالتهابات، وكذلك الابتعاد عن التدخين السلبي حيث يزيد الدخان من التهابات الحلق أو الألم الناتج عنها.
  • الراحة التامة ومحاولة الاسترخاء والبعد عن المجهود قدر الإمكان حيث يساعد ذلك على الشفاء في وقت أسرع.
  • شرب المشروبات الساخنة التي تساعد على تقليل لتهاب الحلق مثل الليمون بالعسل أو مشروب النعناع الساخن.
  • علاج السبب الرئيس الذي تسبب في التهاب الحلق إذ أنه لا ينتهي التهاب الحلق إلا بعلاج أسباب حدوثه.

الوقاية من التهاب الحلق

يمكن الوقاية من التهاب الحلق باتباع النصائح التالية والتي تفيد بدرجة في تفادي الإصابة بالتهاب الحلق، وهي كما يلي:

  • تجنب العدوى بالابتعاد قدر الإمكان عن المصابين وتجنب استخدام أغراضهم الشخصية حيث ينتقل التهاب الحلق أحياناً في حالات العدوى البكتيرية أو الفيروسية.
  • الحرص على النظافة الشخصية حيث يساعد ذلك على تجنب خطر البكتيريا وما قد تسببه من التهابات في الحلق ومشاكل أخرى للصحة بوجه عام.
  • الابتعاد عن الملوثات ومسببات الحساسية التي تتسبب في الإصابة بالتهاب الحلق.
  • الابتعاد عن التدخين والمدخنين وقت التدخين حيث يسبب التدخين التهاب الحلق.
  • تجنب شرب المشروبات الكحولية لما لها من تأثير ضار على الصحة بوجه عام والحلق بصورة خاصة.
  • محاولة عدم رفع الصوت بصورة متكررة حيث يسبب ذلك إجهاد الأحبال الصوتية بما يسبب التهاب الحلق.
  • الانتظام في عمل فحوصات دورية للاطمئنان على الصحة كل فترة والاكتشاف المبكر لأي مشاكل صحية موجودة أو محتملة.
  • زيارة أو استشارة الطبيب عند الشعور بأي من الأعراض المذكورة لالتهاب الحلق.

إلى هنا ينتهي مقال هل التهاب الحنجرة يسبب ضيق تنفس ؟، أجبنا خلال هذا المقال عن سؤال هل التهاب الحنجرة يسبب ضيق تنفس ؟ كما تحدثنا عن التهاب الحلق وذكرنا أسبابه وأعراضه ومضاعفاته وطرق تشخيصه وطرق علاجه وطرق الوقاية منه، قدمنا لكم مقال هل التهاب الحنجرة يسبب ضيق تنفس ؟ عبر مخزن المعلومات، نتمنى أن نكون قد حققنا من خلاله أكبر قدر من الإفادة.