كيفية المذاكرة الصحيحة وتنظيم الوقت

بواسطة:
كيفية المذاكرة الصحيحة وتنظيم الوقت

إذا كنت تبحث عزيزي الطالب عن كيفية المذاكرة الصحيحة وتنظيم الوقت فعليك بمتابعة مقالنا اليوم، فمن خلال سطورنا التالية في مخزن سنوفر طرق يمكنكم اتباعها لتنظيم الوقت والاستفادة به في المذاكرة فهناك الكثير من الاستراتيجيات الممكن اتباعها لتنظيم الوقت وإدارته بشكل جيد، هذه الاستراتيجيات تزيد من فرص النجاح والتميز.

كيفية المذاكرة الصحيحة وتنظيم الوقت

نقدم لكم عبر هذه الفقرة الطريقة الصحيحة للدراسة فالدراسة الصحيحة تقوم على ثلاث مراحل أساسية، هذه المراحل تبدأ بالقراءة والتلخيص والحفظ والمراجعة وبدون المرور بهذه المراحل تصبح الدراسة غير منظمة وبالتالي يصبح حفظ المعلومات أمر مؤقت، ويمكنكم التعرف على خطوات الدراسة المنظمة بمتابعة سطورنا التالية:

  • تهيئة مكان للدراسة: تهيئة مكان مناسب للدراسة من الأمور المساعدة على المذاكرة، وعند اختيار المكان يتعين على الفرد أن مراعاة اختيار الأماكن الهادئة البعيدة عن المشتتان والضوضاء، ويُفضل اختيار إضاءة مناسبة.
  • بدء الدراسة بالمادة الأصعب: عند البدء في المذاكرة يكون العقل في كامل تركيزه فيتمكن من فهم ودراسة المواد الصعبة بشكل أسرع.
  • القراءة بصوت عالي: قراءة الدرس بصوت عالي يساعد على حفظه بشكل أسرع من المعتاد فحينها تشترك أكثر من حاسة في المذاكرة وبالتالي يساعد ذلك على حفظ المعلومة وتذكرها.
  • استخدام الخريطة الذهنية: تتمثل الخريطة الذهنية في الرسم البياني أو المخطط حيث يساعد هذا الرسم على استيعاب المعلومات وربطها ببعضها البعض وبالتالي يساعد ذلك على تذكرها عند الحاجة.
  • تحديد الفقرات المهمة: يساعد تحديد الفقرات المهمة في الدرس في التركيز عليها وعدم هدر الوقت في قراءة الفقرات الغير مهمة عند التحضير للامتحان.
  • تقسيم الفقرة إلى أجزاء صغيرة: هذه الطريقة فعالة في حالة مذاكرة فقرات طويلة فتقسيم الفقرات يساعد على حفظها بشكل أسرع.
  • الكتابة: تساعد الكتابة على ترسيخ المعلومات في المخ وعدم نسيانها وبالتالي تسهل مراجعتها، ومما لا شك فيه أن تلخيص المادة يساعد على مذاكرتها.
  • تقسيم الفقرة إلى أجزاء صغيرة: تساعد هذه الطريقة على دراسة الفقرات الطويلة فيسهل حفظها، وعند حفظها يسهل ربطها ببعضها البعض وبالتالي تسهل عملية الحفظ والتذكر.
  •  التطبيق على الدرس: يساعد حل الأسئلة المتعلقة بالدرس وحل الاختبارات على تأكيد حفظ المعلومات فمن خلالها يسترجع الطالب المعلومات المحفوظة وبالتالي يتذكرها.
  • المراجعة: في بعض الأحيان لا تكفي المذاكرة وحدها فمراجعة المعلومات تساعد على ترسيخها في الذهن وبالتالي يسهل استرجاعها عند الحاجة لها.

كيفية تنظيم الوقت للمذاكرة وعمل جدول

لا يمتلك الكثير من الطلاب القدرة على إدارة أوقاتهم وبالتالي يعاني أغلبهم من صعوبة التعامل مع الوقت هذا الأمر يدفعهم للبحث عن طرق إدارة الوقت ونحن بدورنا سنوضحها لكم فتنظيم الوقت أمر ضروري لإنجاز المهام.

  • تحديد النشاطات اليومية: على الفرد أن يحدد المهام والنشاطات التي يود الانتهاء منها على مدار اليوم، مع وضع الدراسة في الاعتبار وتحديد المراد اللازم دراستها في هذا اليوم.
  • عمل جدول: على الطالب تنظيم جدول لإنجاز النشاطات التي قام بتحديدها فالمذاكرة وفق خطة زمنية محددة يُلزم الطالب بإنجاز المهام في أوقاتها.
  • تخصيص وقت محدد للدراسة: اختيار وقت الدراسة أمر ضروري ينبغي على كل طالب فعله فتنظيم الوقت وتخصيصه لأداء المهام من طرائق إدارة الوقت الفعالة، والجدير بالذكر أنه لا يوجد وقت بعينه مناسب للدراسة فالأمر نسبي يرجع إلى الطالب وما يفضل.
  • تحديد المواد المراد مذاكرتها: على الطالب أن يحدد المواد التي ينوي مذاكرتها خلال الأسبوع حيث يساعده ذلك على تنظيم الوقت الخاص به على حسب المهام المراد إنجازها.
  • استغلال أوقات الفراغ: على الفرد أن يستغل أوقات الفراغ خلال الأسبوع في إنجاز المهام المراد إنجازها، من مذاكرة وواجبات فاستغلال أوقات الفراغ يسهم في تخفيف العبء على الطالب.
  • تجنب المشتتات: المشتتات تأخذ الطالب بعيدًا عن الأجواء الدراسية لذا ينبغي على الأفراد عند العزم على المذاكرة تجنب المشتتات سواء التلفاز أو الهاتف الجوال ويُنصح بإطفاء صوت رنين الهاتف المحمول أو إغلاقه.

قواعد المذاكرة الصحيحة

قدرة الفرد على التركيز المتواصل تنتهي بعد 25 دقيقة من التركيز ومن بعد مرور هذه الفترة يحتاج العقل إلى الاستراحة قليلًا لاستعادة القدرة على التركيز مرة أخرى، ونظرًا للديناميكية التي يعمل بها العقل البشري فإن الفرد يحتاج إلى تخطيط مسبق للمذاكرة باتباع قواعد المذاكرة الصحيحة وهي القواعد التي سنتعرف عليها تفصيلًا عبر سطورنا التالية:

  • تحديد المهام: ينبغي على الطالب تحديد المهام المراد إنجازها وتقسيمها وترتيبها حسب الأولوية، فتحديد المهام هو الخطوة الأولى لإنجاز المهام.
  • تحديد وقت الإنجاز: على الفرد تحديد مدة لإنجاز المهام المطلوبة ويفضل تقسيم المهام بشكل بسيط بحيث يسهل إنجازها في مدة لا تزيد عن 25 دقيقة، كي لا يشعر الفرد بالإحباط، فالإنجاز في أداء المهام يدفع الفرد لإنجاز أكبر كم من المهام.
  • أخذ قسط من الراحة: بعد انتهاء المدة المحددة لإنجاز المهمة على الفرد أن يأخذ استراحة لمدة تتراوح بين 5 إلى 10 دقائق، ويُفضل أثناء هذه المدة التحرك من المكان والخروج إلى الهواء الطلق وعدم استخدام أي نوع من الأجهزة، فالغرض من الاستراحة هو إراحة العقل من الجهد، للعودة للمذاكرة مرة أخرى.

أفضل وقت للمذاكرة

  • يبحث الطلاب عن أفضل وقت للمذاكرة وهو الأمر الذي سنناقش تفاصيله معكم عبر فقرتنا هذه فأفضل وقت للدراسة أمر نسبي، حيث أن لكل شخص ظروف خاصة تحكمه وتتحكم في وقته.
  • بعض الطلاب لديهم التزامات في الصباح كالذهاب إلى المدرسة أو الجامعة والبعض الآخر لديه التزامات مسائية وبالتالي يختلف الوقت الأنسب لدراسة تبعًا لظروف الطالب، فالبعض يرى أن الدراسة في فترة النهار أنسب والبعض الآخر يفضل الدراسة في ساعات متأخرة من الليل.
  • يمكننا إجمالًا القول بأن أفضل وقت للدراسة هو الوقت الذي يجد فيه الفرد نفسه مهيأً للمذاكرة.

أسباب عدم القدرة على المذاكرة

هناك العديد من المسببات التي تتسبب في عدم القدرة على المذاكرة وفقدان القدرة على التركيز، من هذه الأسباب نذكر:

  • غياب الدافع: إذا لم يكن للطالب دافع للمذاكرة في الغالب ستشل الدراسة عبء كبير عليه حيث يتسبب غياب الدافع في انعدام الرغبة في المذاكرة، ومما لا شك فيه أن وجود هدف يسعى الطالب لتحقيقه يدفعه للمذاكرة وتحقيق النجاح.
  • الانشغال بأمور أخرى: انشغال الطلاب بأمور بعيدة عن الدراسة يحد من قدرتهم على التحصيل، ومن صور الانشغال الاهتمام بالأنشطة كالألعاب الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، لذا ينبغي على الطلاب تقسيم الوقت بين الأنشطة والمذاكرة لتحقيق التوازن المطلوب.
  • الروتين: اتباع نفس الأسلوب في المذاكرة يؤدي حتمًا إلى الملل وبالتالي يحد ذلك من قدرة الطالب على التحصيل لذا فإن التجديد مطلوب في المذاكرة حيث يتعين على الطالب تغيير طريقة المذاكرة ويُفضل تغيير مكان المذاكرة.
  • صعوبة المواد: إذا شعر الطالب بأن المواد الدراسية المفترض دراستها صعبة ومحتواها معقد ستقل رغبته في المذاكرة بخلاف المواد التي يفضل الطالب دراستها أو يجد متعة في دراستها، وللتغلب على هذه المشكلة بإمكان الطالب الاستعانة بشخص آخر في مذاكرة المادة أو الموضوع الذي يراه صعبًا.
  • الظروف المحيطة: تؤثر ظروف أسرة الطالب في قدرته على التحصيل فمما لا شك فيه أن تحصيل الطالب الذي يعاني من مشاكل في أسرته أقل من تحصيل الطلاب المستقرة أحوالهم.
  • غياب الحافز: حينما يشعر الفرد بأن المجهود المبذول مبذول دون مقابل يُصاب بحالة من الإحباط وقد يعيق ذلك قدرته على التحصيل، كأن يبذل الطالب جهد كبير في مذاكرة مادة ما ويحصل فيها على درجات ضعيفة.

حل مشكلة عدم المذاكرة

حل المشكلة يظهر عند تحديد السبب فمسببات عدم القدرة متعددة وكثيرة وتختلف من شخص لآخر والأساس في العلاج هو تحديد سبب المشكلة، ولكن هناك بعض الأمور التي تزيد من قدرة الفرد على التحصيل، هذه الأمور نذكرها لكم عبر سطورنا التالية:

  • أخذ القسط الكافي من النوم، فإذا لم يأخذ الجسم قسطه الكافي من الراحة تقل قدرة الفرد على التركيز وبالتالي تقل قدرته على المذاكرة والفهم.
  • تناول الأغذية الصحية التي تساعد على تحسين الذاكرة، فالغذاء أساس في مد الجسم بالطاقة.
  • تخصيص وقت محدد للمذاكرة لتجنب الاستغراق فيها فهذا من شأنه أن يساعد على عدم مضيعة الوقت.
  • تجنب استخدام الأجهزة الإلكترونية خلال فترة الدراسة فالاستغراق في استخدام هذه الأجهزة يحد من قدرة الفرد على التركيز وبالتالي يصعب عليه تحصيل الدروس، لذا ينبغي على الأفراد تحديد مدة في استخدام الأجهزة.

قدمنا لكم مقال عن كيفية المذاكرة الصحيحة وتنظيم الوقت موضحين لكم الآليات الممكن اتباعها لتنظيم الوقت وتحصيل أكبر قدر ممكن من المذاكرة، وبهذا نصل وإياكم متابعينا الكرام إلى ختام مقالنا، نأمل أن نكون استطعنا أن نوفر لكم طرق تعينكم على المذاكرة ودارة الوقت، وإلى اللقاء في مقال آخر من مخزن المعلومات.