أسباب برودة الأطراف والدوخة

بواسطة:
أسباب برودة الأطراف والدوخة

نعرض لكم في المقال التالي عبر مخزن أسباب برودة الأطراف والدوخة وما إذا كان هناك علاقة تربط بين كل من العرضين أم أن لكل منهما سبب مستقل عن الآخر، حيث يعاني الكثير من الرجال والنساء من هذه المشكلة الصحية صيفاً وشتاءً وهو ما يجعل الحيرة تصيبهم فكيف يكون المعاناة من برودة الأطراف حتى في الأجواء الدافئة، لذا نوضح لكم مختلف التفاصيل والأجوبة حول ذلك الأمر، فتابعونا.

أسباب برودة الأطراف والدوخة

قد يحدث الشعور بالدوخة نتيجة التعرض إلى الطقس البارد أو المعاناة من بعض الاضطرابات الدموية حيث قد يكون لتلك العوامل تأثير متمثل في الدوخة والتي تعد من الأعراض الشائعة المصاحبة لانخفاض ضغط الدم أو الجفاف، في حين قد يكون ظروف صحية أخرى يصاب بها الشخص تكون هي السبب في إصابته بالدوخة وبرودة الأطراف.

أبرز أسباب الدوخة

الدوخة والدوار والذي أحياناً ما يصل إلى الشعور بفقد الوعي والقيء والغثيان والتعرق البارد غالباً ما يحدث نتيجة عدم مقدرة الدم على الوصول في الوقت المناسب إلى المخ، أو أن تترتب على نقص الأكسجين بالدم، والجدير بالذكر أن الدوخة من المشكلات الصحية الشائعة التي غالباً ما تصيب ما يتراوح بين شخص إلى ثلاث أشخاص في أحد المراحل في حياتهم.

وتعتبر اضطرابات الدورة الدموية التي تصيب الإنسان من مسببات الدوخة وتكوم حينما لا يتمكن القلب من ضخ الكميات الكافية إلى المخ من الدم، كما قد يصاب الإنسان بالدوخة نتيجة عوامل وحالات مرضية مختلفة، وعلى من يعاني منها أن يبحث حول السبب وراء الشعور بها للحصول على العلاج المناسب على الرغم أنها لا تعني دوماً أن الشخص مصاب بأحد الأمراض، ولكن الطبيب وحده هو القادر على تحديد مسببات الدوخة، والتي تتنوع ما بين الأسباب التالية:

  • الجفاف وارتفاع درجة حرارة الجسم: حين يتعرض الإنسان للطقس الحار فإنه قد يصاب بالدوخة والدوار، نتيجة ارتفاع درجة الحرارة، ويزيد من احتمالات المعاناة من تلك المشكلة عدم شرب الكميات الكافية من المياه وبالتالي فإن الشخص سوف يصاب بالجفاف والذي من أكثر أعراضه الجانبية شيوعاً هو الدوخة.
  • التسمم بأول أكسيد الكربون: تقترب أعراض التسمم بأول أكسيد الكربون إلى حد ما مع الإصابة بالإنفلونزا، والتي تتضمن كل من الارتباك، الألم في الصدر، القيء، اضطراب المعدة، الصداع والدوخة.
  • انخفاض نسبة السكر بالدم: تلك الحالة تحدث لدى المصابون بداء السكري ممن يستخدمون الإنسولين، إذ عادةً ما تظهر عليهم أعراض القلق والتعرق والدوخة.
  • انخفاض مستويات الحديد: وهو ما يعرف علمياً كذلك بمصطلح فقر الدم، الذي تعد من أعراضه التعب والدوخة والجلد الشاحب.
  • اضطرابات القلق: من الممكن في الحالات التي يتعرض الإنسان بها إلى القلق الشديد ونوبات الهلع سواء عند مغادرة المنزل، أو التواجد في الأماكن الكبيرة والمفتوحة، حينها يصاب الشخص بالدوخة.
  • تناول بعض أنواع الأدوية: قد تكون الدوخة واحدة من الآثار الجانبية التي تترتب على تناول بعض أنواع العقاقير والأدوية، والتي تتضمن الأدوية المضادة المضادة للاكتئاب أو التشنج والمهدئات.
  • ضعف الدورة الدموية: قد يترتب على اعتلال عضلى القلب وعدم انتظام ضربات القلب، والإصابة بالنوبات القلبية فضلاً عن ضعف تدفق الدم وعدم وصوله بالكفاءة المطلوبة للأذن الداخلية والدماغ، وهو ما ينتج عنه المعاناة من الدوخة.
  • انخفاض ضغط الدم: يترتب على الانخفاض الملحوظ في ضغط الدم الانقباضي وكذلك ضغط الدم الانتصابي الذي يشعر به الإنسان عقب الوقوف بسرعة كبيرة أو الجلوس المفاجئ إلى الشعور بالدوخة.

الأسباب العصبية للإصابة بالدوخة

وهو ما يعرف بمرض الباركنسون الذي قد يصيب الشخص نتيجة الإصابة لبعض من الأمراض العصبية ذات الصلة بالأعصاب، وبالرغم من ذلك ينبغي أن يتم معرفة أن هذه الأسباب لا تؤكد الإصابة بالمرض، ولكن الطبيب وحده هو من يحدد السبب الذي نتج عنه الإصابة بالدوار والدوخة، وسوف نوضح لكم فيما يلي أبرز أسباب الإصابة بالدوخة وأكثرها شيوعاً:

  • الإصابة بالنزيف في المخ.
  • الإصابة بالصداع النصفي.
  • حالة التصلب المتعدد.
  • الإصابة في الدماغ أو الأذن.
  • الإصابة بالورم في الأذن الداخلية أو بالمخ.
  • الإصابة بمرض الشلل الرعاش، المعروف علمياً بالباركنسون.

أسباب برودة الأطراف وتنميلها

يتم الحفاظ على أطراف الإنسان دافئة من خلال تنظيم تدفق الدم والذي ينتقل إلى الذراع من عضلة القلب وصولاً إلى أطراف الأصابع، وعلى ذلك فإنه حينما يحدث انخفاض في تدفق الدم يصاب الإنسان بالبرودة في اليدين، وهو الحال مع القدمين والتي تصاب بالبرودة كذلك لعدم مقدرة الجسم على الاستجابة بشكل طبيعي لدرجة الحرارة.

وقد قال في ذلك أخصائي طب الأوعية الدموية الدكتور جي جاي بيشوب “يمكن للشباب الأصحاء التعرض لبرودة الأطراف، حيث إنه في معظم الأحيان ليس مدعاةً للقلق، لكون الأوعية الدموية تنقبض كاستجابةٍ طبيعيةٍ للبرد، وذلك من أجل الحفاظ على درجة حرارة الجسم الأساسية، بالإضافة إلى حماية الأعضاء الحيوية”، ولكن في بعض الأحوال قد ترتبط برودة الأطراف بأسباب وحالات مرضية أخرى تستدعي الحصول على العلاج، والتي سنعرضها لكم تفصيلاً فيما يلي:

فقر الدم

يمثل فقر الدم الذي يصاب به الإنسان نتيجة نقص الحديد افتقار الدم لخلايا الدم الحمراء السليمة، إذ أنه بغير وجود كمية كافية من الحديد لن يتمكن جسم الإنسان من إنتاج ما يكفي من الهيموجلوبين اللازم لكي ينقل الأكسجين لمختلف أجزاء الجسم، وهو ما يترتب عليه المعاناة من ضيق التنفس وبرودة القدمين والقدمين، وهو ما يمكن التغلب عليه وعلاجه من خلال اتباع النصائح التالية:

  • تناول مكملات الحديد.
  • تناول الطعام الصحي الغني بالحديد مثل الخضروات الورقية.

مرض الشرايين

يترتب على الإصابة بمرض ضيق الشرايين انخفاض معدل وصول الدم إلى الأطراف والقدمين، إذ أن مرض الشريان المحيطي يصيب ما تصل نسبته تقريباً إلى ثلث الأشخاص ممن تزيد أعمارهم عن خمسين عاماً وكذلك المصابين بمرض السكر، كما يحدث ذلك المرض نتيجة تراكم الترسبات الدهنية، وعلى ذلك تبدأ أعراض الخدر والألم والقشعريرة بالأطراف في الظهور والتي يمكن علاجها من خلال اتباع العادات التالية:

  • المواظبة على نمط حياة صحي.
  • الانتظام على تناول ما يصفه الطبيب من أدوية.
  • الخضوع لجراحة طفيفة التوغل سواء للقسطرة أو الجراحة الالتفافية.

الإصابة بداء السكري

ينبغي على مرضى السكري الحفاظ على مستوى السكر بالدم في إطار المعدل الطبيعي بغير زيادة أو ارتفاع، فضلاً عن أهمية فحص الأقدام بانتظام، إذ قد يترتب على إصابة أحد أطراف مريض السكري العدوى أو تعرضها للبرودة الكثير من الأعراض الخطيرة، ويرجع السبب إلى تلك العوامل:

  • ضعف الدورة الدموية بالأطراف وهي واحدة من أبرز أعراض داء السكري.
  • يرفع داء السكري من احتمالات الإصابة بتضيق الشرايين وأمراض القلب.
  • الإصابة بالاعتلال فيما يحيط القدمين من أعصاب، وهو ما يعتبر أحد مضاعفات داء السكري.

قصور الغدة الدرقية

تظهر أعراض قصور الدورة الدموية حينما تقوم الغدة الدرقية بإنتاج القليل من نسبة الهرمونات الهامة والضرورية للجسم، وهو ما ينتج عنه التغيرات بالأداء العقلي، والمشكلات المتصلة بالجهاز الهضمي، فضلاً عن بطء عملية التمثيل الغذائي في الجسم، وهو ما يتبعه الانخفاض في درجة الحرارة الأساسية بالجسم والشعور بالبرودة في الأطراف.

وعادةً ما تصيب تلك الأعراض النساء أكثر من الرجال، خاصةً من تتجاوز أعمارهن الستين عاماً، ولكن هناك بعض الحالات التي تستدعي معها زيارة الطبيب والتي تتمثل التالي:

  • فحص الدم للتأكد مما إذا كان الشخص يعاني من القصور في الغدة الدرقية أم لا.
  • الحصول على العلاج الخاص بقصور الغدة الدرقية، والذي يتم أخذه بشكل يومي ويكون في صورة هرمون صناعي.

كانت تلك هي أسباب برودة الأطراف والدوخة التي يعاني منها البعض دون مقدرة على معرفة ما قد يكون هو السبب وراء ظهور مثل تلك الأعراض، وفي ختام مقالنا عبر مخزن نود أن نتوجه بالنصح لضرورة عدم تناول أي عقار أو وصفة طبية او عشبية دون اللجوء للطبيب لكي لا يترتب عليها التعرض لأي من الآثار الجانبية.

المراجع

1

2