مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

هل الكولسترول مرض مزمن

بواسطة: نشر في: 6 ديسمبر، 2022
مخزن

ما هو الكولسترول

  • يُعد الكولسترول مادة دهنية تتواجد في الدم، وتزيد نسبتها في الدم عندما يعتمد الأشخاص في نظامهم الغذائي بشكل كبير على اللحوم وغيرها من المنتجات الغذائية الحيوانية.
  • وتتمثل خطورة الكولسترول في أن تراكم كميات كبيرة منه في الأوعية الدموية يُسبب ضيق هذه الأوعية مما ينتج عنه حدوث انسداد بها في النهاية، وهو ما يمنع وصول الدم إلى مناطق محددة في الجسم ليتسبب في النهاية في إصابة الأشخاص بالنوبات القلبية، مرض الشريان القلبي التاجي، بالإضافة إلى أمراض القلب الشائعة وظهور مرض الكلى المزمنة CKD .
  • ومن الخرافات السائدة عن ارتفاع معدلات الكولسترول في الدم هي أنها لا تصيب سوى كبار السن والمسنين فقط ولا يُمكن للأشخاص من فئة الشباب الإصابة بها، إلا أن هذا الأمر خرافة شائعة وليست صحيحة بقدر كبير، فغالبية ألأمراض الناتجة عن ارتفاع نعدلات الكولسترول في الدم مثل السكتات الدماغية والنوبات القلبية قد تم حدوثها بالفعل في الأجيال المتقدمة من الشباب، لذا يجب أن تبدأ عملية الوقاية من ارتفاع معدجلات الكولسترول الضار في الجسم من وقت مبكر تجنباً لتراكم هذه السموم في الجسم.

هل الكولسترول مرض مزمن

قد توصلت الدراسات والأبحاث الطبية الحديثة أن الإجابة على هذا السؤال تتمثل في لا، فلا يعد الكولسترول مرضاً مزمناً حينما ترتفع معدلاته في الجسم عن المستوى الطبيعي، إلا أن مستويات الكولسترول المرتفعة أو السيئة في الجسم تجعل المريض عرضة بشكل كبير للعديد من الأمراض الخطيرة والمزمنة مثل أمراض القلب، انسداد الشرايين، مشاكل الكلى وهي أمراض مزمنة يتطلب علاجها زمناً طويلاً وقد تظل ملازمة للإنسان بأعراضها طوال حياته، وهو الأمر الذي يحدث عندما يُهمل المريض أمر المحافظة على معدلات الكولسترول الطبيعية في الدم.

مع الإشارة إلى أنه في حال ارتفاع معدلات الكولسترول بالدم قد لا يشعر المريض بأية أعراض مرضية، حيثُ يكون فحص الدم المعملي فقط هو المؤشر الوحيد الذي يُمكن من خلاله التعرف على مستويات الكولسترول في الدم.

وفي حالة وجد الشخص أن مستويات الكولسترول في فحص الدم المعملي وصلت إلى مستوى LDL فعليه العلم بأنه قد وصل إلى المستويات المرتفعة الضارة بالصحة للغاية، وعليه الذهاب الفوري للطبب للحصول على المساعدة الطبية تجنباً للإصابة بالأمراض الخطيرة والمزمنة.

ولكن في حالة كانت معدلات الكولسترول في فحص الدم HDL فإن نسبة الكولسترول في الدم جيدة وذلك الأمر يعود بشكل كبير إلى المحافظة الشخص على نظامه الغذائي وممارسة بعض التمارين الرياضية، كما أنه من الممكن أن تظهر نتيجة الفحص المعملي للدم بثلاثي الجليسريد وهو أحد المؤشرات المهمة للتنبيه على الإصابة بأحد أنواع الدهون الموجودة في الدم إلا أن الأمر لم يصل لحدة وخطورة الكولسترول، وحينها يجب التوجه لاستشارة الطبيب.

جدول الكولسترول حسب العمر

نسبة الكولسترول لدى البالغين

نسبة الكولسترول الجيد

نسبة الكولسترول السيء

نسبة الكولسترول الكلي

مرتفع

فئة الخطر

النسبة الطبيعية

مرتفع جدًا

مرتفع

فئة الخطر

النسبة الطبيعية

مرتفع

فئة الخطر

النسبة الطبيعية

أقل من 40 ملييغرام/ ديسيلتر

41- 59 ملليغرام/ ديسيلتر

أكثر من 60 ملليغرام/ ديسيلتر

أكثر من 190 ملليغرام/ ديسيلتر

160- 189 ملليغرام/ ديسيلتر

130- 159 ملليغرام/ ديسيلتر

أقل من 129 ملليغرام/ ديسيلتر

أكثر من 240 ملليغرام/ ديسيلتر

200- 239 ملليغرام/ ديسيلتر

أقل من 200 ملليغرام/ ديسيلتر

نسبة الكولسترول لدى الأطفال

نسبة الكولسترول السيء

نسبة الكولسترول الكلي

مرتفع

فئة الخطر

المعدل طبيعي

مرتفع

فئة الخطر

المعدل الطبيعي

أكثر من 130 ملليغرام/ ديسيلتر

110- 129 ملليغرام/ ديسيلتر

أقل من 110 ملليغرام/ ديسيلتر

أكثر من 200 ملليغرام/ ديسيلتر

170- 199 ملليغرام/ ديسيلتر

أقل من 170 ملليغرام/ ديسيلتر

أعراض ارتفاع الكولسترول في الدم

وفقاً للدراسات والأبحاث الطبية الحديثة فإنه هناك بعض الأعراض التي تؤكد لك انك مصاباً بارتفاع معدلات الكولسترول في الدم، وتتمثل هذه الأعراض في:

  • الشعور الدائم بالدوار والدوخة وآلام الرأس، فذلك الأمر من شأنه أن يُظهر ارتفاع معدلات الكولسترول الضار في دمك، لذا سيكون عليك اللجوء للفحص المعلمي للدم.
  • وجود قصور في أداء عضلة القلب أو الشعور بنغزات قلبية متكررة، فذلك الأمر يدل على الإصابة بأحد الأمراض القلبية الناتجة عن زيادة معدلات الكولسترول الضار
  • الإصابة بتصلب الشرايين وهو أكثر الأعراض إشارة إلى ارتفاع معدلات الكولسترول الضار في الدم، حيثُ إن هذا الأمر يحدث نتيجة لتراكم الدهون الضارة في الشرايين مما يُسبب انسدادها وعدم القدرة على ضخ وتوصيل الدم إلى جميع أجزاء الجسم.

هل الكولسترول مرض خطير

أشارت الكثير من الدراسات والأبحاث العلمية أن ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم مع إهمال الحالة قد يكون له تبعات ومضاعفات خطيرة، فتلك المشكلة قد ينتج عنها نوبة قلبية أو تصلب في الشرايين أو في أسوأ الحالات يصاب المريض بسكتة قلبية، فهو من الأمراض الخطيرة التي يعد تجاهلها كارثة مؤكدة،  ومن ضمن العوامل التي تزيد الخطورة ما يلي:

  • النظام الغذائي: حيث يعد النظام الغذائي بمثابة عامل فارق في علاج المشكلة أو العمل على تفاقمهما، لذلك فنجد أن النظام الغذائي السيئ قد يعرض حياة المصاب للخطر، فتناول الكثير من الدهون المتحولة أو المشبعة يؤدي إلى وصول الكوليسترول لمستويات غير سليمة بالمرة، ونشير هنا إلى أن الدهون المتحولة تتواجد  في الأغلب في الحلويات أو ما يسمى التسالي المعبئة، أما الدهون المسبعة فتتواجد في أجزءا اللحوم الدسمة أو في مشتقات الحليب لا سيما كاملة الدسم.
  • قلة ممارسة التمارين الرياضية: إن ممارسة التمارين الرياضية تعمل على زيادة البروتين الدهني مرتفع الكثافة، أي تجعل الكولسترول بنسبة جيدة في الدم، وعليه فإن العكس تمامًا وإهمال الرياضة يعرض الشخص لزيادة غير معقولة في نسبته، ولذلك نجد أن أغلب الرياضيين لا يصابون بهذا المرض بكثرة.
  • تناول المشروبات الكحولية، إن الإفراط في تناول المشروبات الكحولية يمكنه أن يعرض حياة من يعاني من مشكلة ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم إلى الخطر، حيث إن الكحوليات تزيد المستوى الإجمالي للكوليسترول.
  • عامل السن: إن مسألة العمر لها دور كبير في التأثير على مستوى الكوليسترول في الجسم، حيث إننا يمكننا بسهولة أن نلاحظ مدى شيوع تلك الحالة لدى الكبار في السن، ويفسر ذلك بأنه مع التقدم في السن؛ يصبح الكبد أقل قدرة على تخليص الجسم من كوليسترول البروتين الدهني أو كما يطلق عليه البروتين منخفض الكثافة، ولكن هذا لا ينفي وجود نسبة من الأطفال لديهم مشاكل متعلقة بارتفاع الكوليسترول وإن كانت نسبة قليلة.

نصائح للحفاظ على المعدلات الطبيعية للكولسترول في الدم

توجد بعض الإرشادات والنصائح التي يجب على الأشخاص المصابين بارتفاع معدلات الكولسترول في الدم الالتزام بها تجنباً للإصابة بالأمراض المزمنة وحفاظاً على الكولسترول في معدلاته الطبيعية، ومن بين هذه النصائح:

  • يجب الابتعاد عن تناول المأكولات الغنية بالدهون كالمواد الدهنية واللحوم الحمراء، وذلك لكونها السبب الرئيسي في ارتفاع الكولسترول في الدم.
  • تناول المواد الغذائية الصحية التي تحتوي على معدلات مرتفعة من الأوميجا 3 مثل الفاكهة والخضروات، البروتينات الصحية، الألياف الطبيعية.
  • تجنب تناول الحلوى والمواد التي تحتوي على معدلات مرتفعة من السكريات والمواد الحافظة.
  • ممارسة بعض التمارين الرياضية بصفة يومية منتظمة، فذلك الأمر من شأنه تحسين معدلات الدورة الدموية بالجسم وتنشيطها، مما يساعد على وصول الدم إلى الشرايين بشكل جيد، وانبساط العضلات القلبية المسئولة عن ضخ الدم لمختلف أجزاء الجسم.
  • في حالة كنت تعاني من بعض الوزن الزائد سيكون عليك التخلص من السمنة المفرطة، وذلك لأن الدهون المتراكمة بالجسم تُسبب له الكثير من الأمراض المزمنة.
  • الابتعاد عن الأطعمة التي تحتوي على قدر مرتفع من الدهون الثلاثية المشبعة مثل المعجنات، المقليات، الأطعمة الدسمة.
  • تناول الألبان ومُشتقاتها بكميات قليلة، ويُفضل أن يتم تناول الألبان منزوعة الدسم.
  • سيكون عليك استبدال المواد الدهين غير الصحية كالدهون المهدرجة والزيوت النبايتة المهدرجة بالمواد الدهينة الطبيعية، كالسمن الطبيعي وزيت الزيتون وذلك لتعزيز صحة القلب والشرايين.
  • تناول المواد الغذائية التي تحتوي على قدر كبير من الألياف الطبيعية وذلك لمساعدة الدم على التخلص من الدهون المتراكمة به، كما تساعدك الألياف الطبيعية على الشعور بالشبع لفترة طويلة وتجنب تناول كميات كبيرة من الأطعمة غير الصحية.
  • الابتعاد تماماً عن تناول المشروبات الكحولية، وكذلك المشروبات التي تحتوي على معدلات مرتفعة من الكافيين.
  • الابتعاد عن التدخين تماماً، وعدم التواجد في أماكن المدخنين.
  • العمل على رفع معدلات الكولسترول الجيد في الجسم من خلال ابتاع نظام غذائي صحي متوازن.
  • محاولة السيطرة على معدلات ضغط الدم ومرض السكري في الجسم.

أسئلة شائعة 

كم يستغرق من الوقت لخفض الكوليسترول؟

يستغرق خفض نسبة الكوليسترول في الدم مدة تتراوح ما بين ثلاث أشهر إلى ستة.

هل الخبز يرفع الكولسترول؟

لا. فالخبز الكامل والشوفان والبطاطس بقشرها، من الأطعمة التي تخفض نسبة الكوليسترول في الدم. (Tramadol HCL)

هل الكولسترول مرض مزمن

جديد المواضيع