مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

لماذا يجب فحص فصائل الدم والعامل الريزيسي قبل عمليات نقل الدم

بواسطة: نشر في: 16 ديسمبر، 2021
مخزن
لماذا يجب فحص فصائل الدم والعامل الريزيسي قبل عمليات نقل الدم

يؤكد الأطباء على أن معرفة فصيلة الدم للشخص المريض والمتبرع بالدم من الأمور المهمة التي يجب الانتباه لها قبل القيام بعمليات نقل الدم، حيثُ أن عمليات نقل الدم من أكثر مُسببات المضاعفات الصحية والمشكلات المرضية في حال لم يتم القيام بها على النحو الصحيح، لذا يجب على الطبيب العلم بفصيلة الدم قبل البدء فيها، وفيما يتعلق بـ لماذا يجب فحص فصائل الدم والعامل الريزيسي قبل عمليات نقل الدم ، وأهم المعلومات حول الآثار الناتجة عن عملية نقل الدم وشروطها فذلك ما سنتعرف عليه تفصيلاً في السطور التالية من موقع مخزن المعلومات، فتابعونا.

لماذا يجب فحص فصائل الدم والعامل الريزيسي قبل عمليات نقل الدم

وفقاً للدراسات الطبية والأبحاث فإنه من الضروري القيام بعملية فحص فصائل الدم والعامل الريزيسي قبل القيام بعمليات نقل الدم وذلك لمنع حدوث تجلط الدم أو تخثره، فعملية نقل الدم أو التبرع بالدماء من شخص إلى آخر من أكثر العمليات الطبية شيوعاً في الوقت الحالي، وتتم في المستشفيات بصفة يومية وذلك حينما يتعرض أحد المرضى لفقدان كميات كبيرة من الدماء لأي سبب ما، مثل التعرض لحادث أو إجراء العمليات الجراحية، أو جراحات الولادة للسيدات، وهي الأمور التي تستدعي القيام بنقل كمية من الدماء إلى المريض حفاظاً على حياته.

إلا أنه قبل البدء في القيام بهذه العمليات يجب التأكد من أن فصيلة دم الشخص المتبرع ملائمة ومتوافقة مع فصيلة دم المريض أو المُستقبل، وذلك تجنباً لحدوث ردود أفعال الجسم التحسسية التي قد تُسبب له مضاعفات صحية خطيرة، كما أنه من الضروري إجراء الفحوصات الطبية والتحاليل اللازمة للشخص المتبرع بالدم تجنباً للمضاعفات التي قد تحدث نتيجة نقل الدم.

أسباب القيام بنقل الدم

يتم القيام بعمليات نقل الدم من شخص لآخر للعديد من الأسباب التي يفقد فيها الطرف المستقبل كميات كبيرة من الدماء، مثل التعرض للنزيف، إجراء العمليات الجراحية، إلا أنه توجد بعض الحالات الاضطرابية التي يحتاج فيها المريض لنقل الدم ومن بينها:

  • نقل الدم للشخص لإصابته بالأنيميا أو فقر الدم، وهو الأمر الذي يحدث عندما يخلو دم الشخص من الكم الكافي من كريات الدم الحمراء، وهو الأمر الذي قد يحدث بسبب عدم وجود قدر كاف من الحديد في الجسم.
  • الإصابة بالهيموفيليا وهو أحد الاضطرابات النزفية التي تحدث عندما يكون الدم غير قادر على التجلط.
  • الأمراض السرطانية.
  • أمراض الكبد.
  • أمراض الكلى.

فوائد نقل الدم

للقيام بعمليات نقل الدم العديد من الفوائد، حيثُ أنه لوجود كمية كافية من الدماء ومكوناته في الجسم أهمية بالغة للصحة واستمرار الحياة، وتتضمن فوائد نقل الدم:

  • نقل خلايا الدم الحمراء للأكسجين عبر خلايا الجسم إلى الدماغ والقلب، وذلك لأن لوجود كمية كافية من الأكسجين في خلايا الجسم أمر مهم للحفاظ على الصحة واستمرار عمل الأعضاء الداخلية بكفاءة.
  • تساعد الصفائح الدموية الموجودة في الدم على منع حدوث النزيف، أو السيطرة عليه بقدر كبير في حال حدوثه.
  • كما تسهم البلازما الموجودة في الدم على السيطرة على النزيف وإيقافه في حال حدوثه.
  • وتسهم عملية نقل الدم في الكثير من الحالات في إنقاذ حياة المريض والتقليل من مضاعفات فقدان كميات كبيرة من الدماء.

مع الإشارة إلى أن العناية التمريضية خلال عمليات نقل الدم من الأمور شديدة الهمية، حيثُ يُمكن أن يُسبب النزيف الشديد انخفاض في مستويات الهيموجلوبين في الدم، والتي قد يحدث عنها تلف في الأعضاء بسبب نق مستويات الأكسجين، وفي حال استمرار النزيف قد يقل معدل منح الجسم للصفائح الدموية والبلازما، وينتج عن ذلك عدم قدرة الدم على التخثر مما يُسبب استمرار النزيف وعدم توقفه.

شروط القيام بنقل الدم

هناك عدداً من الضوابط التي يجب توافرها في الشخص المتبرع بالدم في عمليات نقل الدماء أو الصفائح الدموية، والتي تتمثل في:

  • يجب أن يكون عمر المتبرع لا يقل عن 17 عام حتى يُمكنه التبرع بالدماء، مع الإشارة إلى أنه لا يوجد حد أقصى لسن المتبرع بالدم ما دام كان في صحة جيدة وخالياً من الأمراض.
  • يتوجب أن يكون المتبرع يتمتع بصحة جيدة وخالياً من الأمراض المزمنة والخطيرة، وأن لا يقل وزن جسمه بوجه عام عن 50 كيلو جرام.
  • من الضروري أن لا يكون المتبرع مُصاباً بالتهاب الكبد الوبائي فيروس بي، أو التهاب الكبد الوبائي فيروس سي، أو حدث له اتصالاً جنسياً مع شخص مصاب بذلك خلال ال 12 شهراً الماضية.
  • لا يمكن أن يتبرع بالدم من وجد أن نتيجة فحصه لفيروس الإيدز أو ضعف المناعة البشرية إيجابي.
  • يُمنع بتاتاً أن يكون المتبرع من متعاطي المواد المخدرة سواء بالأدوية القابلة للحقن أو الحقن الوريدية، بما يتضمن الستيرويدات الابتنائية ما لم يكن قد تم وصفها من الطبيب خلال الـ3 أهشر الماضية.
  • يجب أن لا يكون المتبرع قد قام قبلاً بإجراء الثقوب في الجسم كثقوب الأنف، السرة، البطن، الفم، أو قام بوضع الوشم على جسمه خلال الـ12 شهراً السابقة لعملية التبرع بالدم.
  • من الضروري أن يكون ضغط الدم الانقباضي أقل من 180، ومعدل ضغط الدم الانبساطي أقل من 100 وقت التبرع بالدم.

مضاعفات نقل الدم

على الرغم من الأهمية البالغة لعمليات نقل الدم إلا أنه قد يحدث نتيجة لها العديد من المضاعفات الصحية الخطيرة للمتبرع والمستقبل، والتي قد تتمثل في :

  • قد تسبب عمليات نقل الدم انتقال الأمراض والعدوى من شخص إلى آخر، وذلك في حال عدم التأكد من السلامة الصحية للمتبرع من الأمراض قبل التبرع بالدم، ومن أبرز الأمراض التي يُمكنها الانتقال أمراض الزهري، الهربس، الإيدز، التهاب الكبد الوبائي من النمط ج، الملاريا، مرض لايم، مرض شاغاس.
  • من أبرز مخاطر نقل الدم هو إصابة الجسم بردود الأفعال التحسسية تجاه الدم المنقول إليه، حتى وإن كانت فصيلة الدم المنقول تتلاءم مع فصيلة دم المريض، وفي هذه الحالة تظهر على المريض خلال عملية نقل الدم أو بعدها عدداً من الأعراض التحسسية التي تتمثل في:
    • الغثيان.
    • هبوط في ضغط الدم.
    • الحكة والطفح الجلدي.
    • خفقان في القلب.
    • صعوبة في التنفس.
    • آلام في الصدر أو الظهر.
    • الحمى والقشعريرة.
  • من أبرز مخاطر نقل الدم حدوث فرط الحديد أو زيادة مفرطة في كمية الحديد في الدم، حيثُ قد ينتج عن هذا الأمر تلف أعضاء الجسم في حال لم يتم تداركه وعلاجه بالطريقة المناسبة في الوقت الملائم، خاصةً إن حدث فرط الحديد في القلب أو الكبد.

نصائح للرعاية بعد نقل الدم

  • يعتمد الوقت المطلوب للتعافي من عمليات نقل الدم على سبب القيام بها، وبوجه عام فإنه يُمكن للشخص الخروج من المستشفى في غضون أقل من 24 ساعة بعد القيام بنقل الدم.
  • وقد يشعر البعض بوجود ألم في اليد أو الذراع بعد نقل الدم أو ظهور كدمات زرقاء، وهذا أمر طبيعي، كما أن الطرف المتلقي للدم يتوجب عليه إخبار الطبيب حول أية أعراض تحسسية يشعر بها مثل الصعوبة في التنفس أو الغثيان.
  • ويُمكن للشخص المتبرع بالدماء ممارسة أنشطته الطبيعية والعودة إلى الحياة في غضون ساعات قليلة من التبرع، مع اتباع بعض النصائح التي تساعد الجسم على التعافي، ومن بينها:
    • عقب التبرع بالدم يجب على الشخص المتبرع الجلوس في وضع مريح لمدة لا تقل عن 15 دقيقة.
    • كما يُفضل أن يقوم الشخص التبرع بالدماء بتناول السوائل والمياه والعصائر الطازجة وبعض الوجبات الخفيفة تجنباً للشعور بالإجهاد أو الغثيان.
    • يتوجب على المتبرع الانتظار لمدة ثمانية أسابيع على الأقل حتى يقوم بنقل الدم مرة ثانية، وذلك لمنح الجسم الوقت الكافي للتعافي.

وبذلك أعزاءنا القراء نكون قد وصلنا بكم إلى ختام مقالنا الذي عرضنا لكم خلاله الإجابة على سؤال لماذا يجب فحص فصائل الدم والعامل الريزيسي قبل عمليات نقل الدم ،مع عرض أهمية عمليات نقل الدم وشروط القيام بها، وكيفية المحافظة على صحة المتبرع والمُستقبل، وللمزيد من الموضوعات تابعونا في موقع مخزن المعلومات.