أسباب الأرق وقلة النوم

بواسطة:
أسباب الأرق وقلة النوم

أسباب الأرق وقلة النوم ، وقت النوم هو الوقت الذي ينتظره معظم الأشخاص طيلة يومهم للحصول على الراحة بعد أداء كافة الأنشطة اليومية المرهقة، ولكن البعض برغم التعب الشديد طيلة اليوم والحاجة الشديدة للراحة قد لا يستطيعون النوم بسهولة نتيجة الإصابة بالأرق، حيث يتسبب الأرق في عدم قدرة الإنسان على النوم بسهولة حتى في حالة الإرهاق والاحتياج للنوم، خلال هذا المقال نتعرف على أسباب الأرق وبعض طرق علاجه، نقدم لكم هذا المقال عبر مخزن المعلومات.

أسباب الأرق وقلة النوم

يحدث الأرق نتيجة لأسباب مختلفة فقد يكون نتيجة مرض أو سبب طبي، وقد يحدث نتيجة تناول مواد تؤثر في القدرة على النوم، والأسباب الأكثر شيوعاً للأرق هي:

الكافيين والمنبهات

  • تحتوي مشروبات الشاي والقهوة والكولا وغرها على الكافيين وهو من المواد المنبهة، وتساعد المواد على تنشيط الجسم والعقل بما يمنعه من النوم حتى يزول تأثيرها.
  • لذلك يُنصح بعدم تناول مشروبات تحتوي على الكافيين قبل الذهاب للنوم بستة ساعات على الأقل، حتى يستطيع الإنسان النوم بدون أرق.

الأرق المكتسب

  • عندما يشعر الإنسان بضرورة النوم مبكراً ويشعر بالقلق من عدم القدرة على النوم بسبب احتياجه للاستيقاظ مبكراً في الصباح فإن ذلك قد يسبب ما يسمى بالأرق المكتسب أو الأرق بسبب الخوف الشديد من الأرق.
  • في هذه الحالة يجب على الشخص أن يسترخي ويهدأ ولا يفكر فيما يقلقه، فقط أن يقوم بضبط المنبه على الموعد الذي يرغب أن يستيقظ فيه ويضع رأسه على الوسادة ويغلق عينيه ويحاول التفكير في أي شيء آخر غير القلق من عدم القدرة على النوم.
  • إذا نجح الشخص في أن يصرف تفكيره عن فكرة القلق من عدم النوم فإنه سرعان ما ينام.

بعض الأدوية

  • تؤثر بعض على قدرة الإنسان على النوم مثل: بعض مضادات الحساسية والأدوية المضادة للاكتئاب وبعض أدوية علاج أمراض القلب والأوعية الدموية.

مشكلات طبية

قد تسبب بعض الأمراض أو بعض أعراضها الأرق وعدم القدرة على النوم مثل:

  • الأورام السرطانية: حيث يتسبب العلاج الكيميائي بالإضافة إلى حالة القلق والتوتر لدى المريض بسبب مرضه في اضطرابات النوم والإصابة بالأرق.
  • مرض السكري: حيث يشعر مريض السكري بحاجة متكررة للتبول أثناء الليل وهو ما يسبب اضطراب النوم والإصابة بالأرق.
  • مرض ارتجاع المريء: حيث يسبب إحساس بالرغبة في القيء كثيراً أو حرقة في الجوف وهو ما قد يسبب الأرق.
  • مرض باركنسون: وهو أحد الاضطرابات العصبية التي تسبب رعشة لا إرادية، وقد يتسبب مرض باركنسون في الأرق وعدم القدرة على النوم.
  • التهاب المفاصل: حيث قد يتسبب الألم الناتج عن التهاب المفاصل في صعوبة النوم للمريض.
  • فشل القلب الاحتقاني: وهو عدم قدرة القلب على ضخ ما يكفي من الدماء لأنسجة الجسم، ويسبب هذا الاضطراب مشاكل في النوم.
  • أمراض الرئة: التنفس بصورة طبيعية قبل النوم وأثناء النوم من الأمور التي تساعد على النوم بسرعة وعدم حدوث اضطرابات تؤدي للاستيقاظ المفاجئ، وفي حالة المرضى المصابين بأمراض الرئة فإن مشاكل التنفس الناجمة عن هذه الأمراض قد تسبب الأرق لديهم أو اضطرابات النوم والاستيقاظ المفاجئ ليلاً.
  • فرط نشاط الغدة الدرقية: يتسبب فرط نشاط الغدة الدرقية في التعرق أثناء الليل وارتفاع درجة حرارة الجسم مما قد يسبب الأرق وعدم القدرة على النوم أو الاستيقاظ ليلاً بشكل مفاجئ وغير مرغوب.

الشيخوخة

يصبح الأرق أكثر شيوعاً عند التقدم في السن حيث تطرأ على الجسم تغيرات تؤثر على قدرة الإنسان على النوم مثل:

  • اختلاف مستويات النشاط: حيث يقل نشاط الإنسان بدنياً واجتماعياً في فترة الشيخوخة مما يجعل حاجة الإنسان للنوم تقل بصورة نسبية، ويتسبب عدم إحساس الجسم بالحاجة للنوم في الإصابة بالأرق.
  • تغيرات الوضع الصحي: مع بلوغ فترة الشيخوخة تبدأ إصابة الإنسان بأمراض مثل التهابات المفاصل وآلام في الظهر والعظام وغيرها من أمراض الشيخوخة التي تسبب الأرق وعدم القدرة على النوم.
  • اختلافات أنماط النوم

يمر النوم بأربعة مراحل:

    • تستغرق المرحلة الأولى من 15 إلى 15 دقيقة وتعرف بمرحلة حركة العين غير السريعة وعند بلوغ سن الشيخوخة فأن هذه المرحلة تستغرق فترة أطول.
    • المرحلة الثانية وهي مرحلة النوم الخفيف وفيها يبدأ الإنسان في الاستغراق في النوم العميق وينخفض معدل ضربات القلب ودرجة حرارة النوم استعداداً للنوم العميق، وتستغرق هذه المرحلة 20 دقيقة وتزيد عن ذلك في حالة بلوغ سن الشيخوخة.
    • المرحلة الثالثة وهي مرحلة النوم العميق حيث ينخفض ضغط الدم ومعدل التنفس ولا يسهل إيقاظ الشخص في هذه المرحلة، وتنخفض مدة هذه المرحلة في فترة الشيخوخة.
    • المرحلة الرابعة هي مرحلة حركة العين السريعة، وهي المرحلة التي تتميز بنشاط زائد للمخ وتحدث الأحلام في هذه المرحلة تحديداً، تبدأ مرحلة حركة العين السريعة بعد النوم بفترة 90 إلى 120 دقيقة، وتستغرق هذه المرحلة فترة أقل عند الوصول لمرحلة الشيخوخة.

أسباب قلة النوم عند النساء

ترتفع احتمالية إصابة النساء بالأرق عند النساء أكثر لتصل إلى ضعف مثيلتها عند الرجال وذلك لعدة أسباب، مثل:

  • التغيرات الهرمونية التي تحدث للمرأة في فترة الدورة الشهرية وما قد تسببه من اضطرابات للنوم.
  • اضطرابات انقطاع الطمث عند النساء في سن اليأس وما تسببه من قلق ومشكلات هرمونية تؤثر على قدرتهن على النوم.
  • ارتفاع مستوى هرمون الأستروجين بعد تجاوز مرحلة انقطاع الطمث يؤثر على قدرة النساء على النوم بسرعة.
  • يضاف إلى ذلك الأسباب غير المرتبطة بالجنس مثل الشيخوخة وبعض الأمراض السابق ذكرها.
  • للأسباب السابق ذكرها فإن احتمالات إصابة النساء بالأرق أعلى من احتمالات الإصابة عند الرجال بنسبة تصل إلى الضعف تقريباً.

أفضل علاج للنوم

يمكن علاج الأرق من خلال تناول المنومات والمهدئات التي تساعد على النوم، ولكن التعود على هذه المواد قد يسبب الإدمان أو عدم القدرة على النوم بدون تناولها وهو ما قد يتسبب في مشكلات كبيرة في حال عدم وجودها، ولذلك يُنصح بالعلاج السلوكي للأرق بعيداً عن المواد الكيميائية والأدوية.

فيما يلي نقدم بعض النصائح للمساعدة على النوم بصورة أسرع:

تحضير الجسم للنوم

  • يُنصح بأخذ حمام دافئ قبل النوم ،حيث يساعد على الاسترخاء ويساعد الجسم على التحضر للنوم.

تناول مشروب دافئ

  • تناول كوب من الحليب الدافئ أو كوب من الأعشاب المهدئة مثل الينسون والبابونج قبل النوم يساعد على الاسترخاء والتهيؤ للنوم بصورة كبيرة، كما أن المشروب الدافئ يساعد على هضم الطعام الذي قد يتسبب عدم هضمه بكفاءة في مشاكل اضطرابات النوم.

ارتداء الملابس المريحة

  • يجب ارتداء ملابس مريحة تساعد على النوم ولا تضايق الشخص أثناء نومه، حيث أن عدم الراحة بسبب الملابس هو أحد أسباب عدم القدرة على النوم.

ممارسة بعض التمارين

  • بعض التمرينات الرياضية مثل تمرين الضغط والبطن تمارين التمدد تساعد العضلات على الاسترخاء وهو ما يساعد على النوم، بالإضافة إلى أن المجهود البدني يجعل الجسم في حاجة للراحة وبالتالي يزيد احتياج الجسم للنوم ويسهل الاستغراق في النوم بسرعة أسرع.

القراءة

  • القراءة من الأنشطة المفيدة والتي لا تحتاج لمجهود كبير، كما أنها تجعل الشخص لا يتحرك كثيراً من مكانه بسبب انشغاله بما يقرأ، وبعد مرور فترة من القراءة يشعر الشخص بالنعاس ويكون استغراقه في النوم أسهل.

إلى هنا ينتهي مقال أسباب الأرق وقلة النوم ، عرضنا خلال المقال الأسباب الأكثر شيوعاً للأرق، وأسباب الأرق عند النساء وبعد طرق التغلب على الأرق دون استخدام الأدوية والمهدئات، نتمنى أن نكون قد قدمنا لحضراتكم أكبر قدر من الإفادة.