كيف احافظ على نظافة مدرستي من الأسئلة التي يطرحها المعلمين على الطلاب عادةً وذلك لجمع الأفكار حول كيفية جعل المدرسة منظمة ونظيفة دائمًا ولتشجيعهم على القيام بممارسة العادات اليومية التي تساهم في ذلك لضمان وقايتهم من مختلف الأمراض، فعبر موقع مخزن سوف نشير إلى أهم النصائح لتعزيز نظافة المدرسة وأهمية ذلك الأمر.
إن الغرض الرئيسي وراء تسليط الضوء على نظافة المدرسة يُمكن في المحافظة عليها وعلى صفوفها إلى جانب تجنب إلاف كل من أدواتها والطاولات والكراسي وغيرها، حيث تعد المدرسة بمثابة البيت الثاني بالنسبة للطالب كما أنها المكان الأول الذي يبدأ من خلاله المسيرة التعليمية، فأبنيتها ومرافقها لا تقل أهمية مطلقًا عن العناصر البشرية لذا فإن نظافتها ضرورية في هذه المسيرة، إذ تتمثل الطرق المساهمة في الحفاظ على نظافة المدرسة فيما يلي:
تنظيم فعاليات يوم لتنظيف المدرسة
لا بد وأن تقوم إدارة المدرسة بتنظيم فعاليات يوم محدد لتنظيف المدرسة، حيث من الممكن أن يكون ذلك اليوم في عطلة نهاية الأسبوع.
كما لا بد وأن تشجع فكرة جمع التبرعات بهدف شراء أدوات التنظيف مثل فرش الحمام والقفازات المطاطية والمساحات وأكياس القمامة.
وتحث على ضرورة مشاركة الجميع في أعمال التنظيف من خلال تقسيمهم إلى مجموعات وجعل كل مجموعة تقوم بمهمة محددة من المهام.
وذلك عقب وضع قائمة ممنهجة تمامًا لجميع الأمور التي تتطلب التنظيف في المركزة والتركيز على الأماكن التي عادةً ما يتم تجاهلها كالكراسي وأسطح الخزائن.
ومن الجدير بالذكر أنه يُمكن اقتراح زراعة الأشجار في حرم المدرسة أو حوض من الزهور لتعزيز المظهر العام لهذا الحرم.
الحفاظ على الأدوات من التلف
يُمكن الحفاظ على أدوات المدرسة من التلف كخطوة أساسية في تعزيز نظافتها من خلال الحث على إعادة لمكانها مرة أخرى بعد الاستخدام، أو استعمالها برفق لكيلا تعم الفوضى.
فمن هذه أهم هذه الأدوات هي الصور والمشروعات العلمية المعروضة داخل المدرسة.
إعادة الأدوات المستعملة لأماكنها
ينبغي وضع الأشياء بعد استخدامها في أماكنها المخصصة حيث سيفيد ذلك الأمر في ضمان جعل المدرسة مُنظمة ونظيفة.
ففي حالة إن كان الطالب في المكتبة على سبيل المثال واستعار كتابًا لقرائته فلا بد عقل الانتهاء منه أن يضعه في مكانه.
كذلك يُطبق الأمر على المعمل والمواد التي تُستخدم فيه.
تنظيف الأحذية قبل دخول المدرسة
ينبغي أن يقوم الطالب والمعلم بتنظيف حذائه جيدًا قبل دخول المدرسة.
حيث من الممكن تنظيفه من خلال مسحه على الرصيف أو في الأجزاء المخصصة التي تضعها بعض المدارس بجوار البوابة بهدف الحفاظ على نظافة الأرضيات.
كما من الضروري وأن تحرص الإدارة المدرسية على وضع حصائر الأبواب على البوابة في حالة إن لم توجد.
توعية الطلاب بأهمية إعادة المكان نظيفًا
تفيد عملية توعية الطلاب بأهمية إعادة المكان بعد استخدامه نظيفًا في ضمان جعل المدرسة نظيفة طوال الوقت.
حيث إنه ينبغي عليهم بعد ترك أماكنهم أن يقوموا بتنظيفها، فعلى سبيل المثال يجب إرجاع الكراسي إلى وضعها بعد ترك الفصول، ووضع القمامة في مكانها المناسب.
كما يجب أن يتم التحقق من نظافة المقعد الخاص وخلوه من المناديل الورقية أو قطع الطعام لا سيما بعد الاستراحة.
فضلًا عن أنه يلزم تفقد الأرض لضمان عدم سقوط أي شيء عليها عن طريق الأرض، ففي حالة انسكاب أي شيء يُفضل تنظيفه عبر استعمال المناشف الورقية أو بالممسحة.
إفراغ حاويات القمامة باستمرار
يجب اهتمام المدرسة بعملية إفراغ حاويات القمامة بشكل دوري وذلك لضمان التخلص من مصادر الجراثيم والآفات.
فمن الحاويات التي يُنصح بوضعها في المقدمة هي حاويات القمامة الموجودة في أماكن الطعام والمراحيض والفضول.
كما يجب على الطلاب التقاط القمامة المرمية عن قصد على الأرض ووضعه في أماكنها.
تشجيع الطلاب على نظافة المدرسة
لا بد من تشجيع الطلاب على جعل المدرسة نظيفة وذلك من خلال وضع برامج تنظيف منظمة لجعلهم يكتسبون مهارات التنظيف التي تمكنهم من الشعور بالمسؤولية تجاه المكان.
ومن خلال حثهم أيضًا على الالتزام بالعادات الصحية السليمة والتي من أبرزها كيفية غسل اليدين للوقاية من الجراثيم.
المحافظة على نظافة المكتب
تتجلى نظافة المدرسة في نظافة المكتب الخاص بكل طالب، حيث لا بد وأن يهتم الطالب باستعمال نظام معين لتنظيم الأوراق الموجودة على مكتبه.
كما من الضروري وأن يتخلص من الأوراق غير المهمة، والأقلام غير المستخدم.
ويُنصح بعد انتهاء اليوم المدرسي ألا يترك الكتب على المكتب وكذلك الطعام، ويقلل قدر الإمكان من عدد البراويز الموجودة حوله في حالة إن وجدت.
خطة كاملة لبرنامج النظافة في المدرسة
سنشير في السطور التالية إلى خطة كاملة يُمكن الاستعانة بها عند وضع برنامج النظافة في المدرسة:
الفصول الدراسية
تنظيف الأبواب وكذلك المقابض.
مسح المكاتب والكراسي.
كنس الأرضيات وتعقيمها.
تغيير أكياس القمامة الموجودة في الحاويات.
جعل المستلزمات المشتركة بين الطلاب نظيفة.
مراحيض المدرسة
تنظيف أحواض المراحيض وتعقيمها.
تنظيف خلاطات المياه.
وضع المناديل في المرحاض والصابون في موزعة الصابون.
تنظيف الأبواب.
تنظيف المرايا والأرضيات وسلة القمامة باستمرار.
غرف الموظفين والمدرسين
القيام بتنظيف الأبواب والمقابض والخزانات وترتيبها.
تعقيم مفاتيح الإضاءة.
مسح أجهزة الكمبيوتر وملحقاتها كلوحات المفاتيح والماوس.
تعقيم الكراسي والطاولات.
كنس الأرضية باستمرار وتعقيمها.
الممرات والمداخل وصالات الألعاب
مسح أماكن الجلوس وتعقيمها وكذلك الأرضيات.
تعقيم الأدوات المستعملة في صالات الألعاب.
إفراغ سلة القمامة باستمرار.
تطهير غير تغيير الملابس.
منطقة المقصف
تنظيف الأبواب والنوافذ والثلاجات.
غسل أواني الطعام وكذلك أدوات المطبخ.
كنس الأرضيات باستمرار وتعقيمها.
تنظيف المعدات التي تستخدم في تحضير الطعام.
تنظيف مفاتيح الإضاءة وآلالات البيع.
أهمية المحافظة على نظافة المدرسة
يكمن السبب الرئيسي وراء الحث على الحفاظ على نظافة المدرسة في الرغبة في الاستفادة من هذه العملية، حيث إن نظافة المدرسة تعد بمثابة أمر حيوي بلا وضروري للحفاظ على سلامة كل من الطلاب والمعلمين وتعزيز الإنتاجية، إذ تتمثل فوائدها فيما يلي:
تعزيز البيئة التعليمية الخصبة والتي يكون لها تأثير كبير وملحوظ على النفوس حيث تساعد الطلاب على الاستيعاب بسهولة مقارنةً بالبيئة غير النظيفة والتي تؤدي إلى الإصابة بالتشتت وعدم التركيز.
تقليل التعرض للمخاطر الصحية المرتبطة بانتشار الجراثيم والفيروسات، وهو ما يضمن الوقاية من فيروس كورونا المستجد.
تعزيز أداء المعدات المستخدمة في المدرسة، فلا شك عندما يحسن صاحبها صيانتها وتنظيفها بشكل دوري ستعمل بكفاءة.
تقليل الإجازات المرضية التي يحصل عليها الدرسين بسبب الإصابة بالجراثيم والفيروسات حيث إن هذه الإجازات تؤخر سير العمل.
تقويم سلوك الطلاب وضمان اكتسابهم للمهارات المختلفة كمهارة الحفاظ على البيئة التعليمية واحترامها.
ضمان الحصول على ثقة الأهالي عند زيارة المدرسة بشكل مفاجئ ورؤيتها نظيفة، حيث سيبث الأمر الطمأنينة في نفوسهم هم والأطفال.
خفض خطر الإصابة بأمراض الحساسية والربو والأنفلونزا.
ضمان توفير بيئة عمل مناسبة بالنسبة للمدرسين وبالتالي سيكونون قادرين على إنجاز المهام المطلوبة على مدار اليوم بفاعلية.
منح المدرسة السمعة الجيدة والمميزة لدى الزائرين.
إتاحة إحياء المناسبات الوطنية المختلفة وبعض الحفلات كحفلات التخرج وحفلة اليوم المفتوح.