مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

اسباب عدم الشفاء من السعال والمضاعفات ونصائح للتعايش معه

بواسطة: نشر في: 14 أغسطس، 2023
مخزن

اسباب عدم الشفاء من السعال عديدة، فلقد أشار الأطباء إلى أنه من الممكن أن يظل السعال لدى بعض الأشخاص ويؤدي إلى شعورهم بالإجهاد الشديد وانقطاع النوم دون أن يتم تحسينه حتى مع الحصول على العلاجات الدوائية وذلك لإهمال بعض الجوانب الأساسية، فعبر موقع مخزن سوف نشير إليها بالتفصيل.

اسباب عدم الشفاء من السعال

إن السعال المزمن هو الذي يستمر لأكثر من 8 أسابيع، حيث إنه يعد من الأنواع المزعجة بشكل كبير وذلك لتسببه في الشعور بالضيق والنفور من قِبل الأهل والزملاء، فضلًا عن أن الشفاء منه يتطلب استغراق الكثير من الوقت في بعض الأحيان، إذ يعزى السبب الرئيسي وراء عدم الشفاء بسهولة من هذا السعال إلى الآتي:

الإصابة بالربو

  • يمثل مرض الربو أكثر أسباب الإصابة بالسعال المزمن شيوعًا لدى كل من البالغين والأطفال.
  • حيث إنه يترافق معه السعال المصحوب بالصفير وضيق التنفس وأعراض أخرى، ولكن في بعض الأحيان قد لا يترافق مع الربو سوى السعال المزمن والذي يكون بمثابة العرض الوحيد له.
  • ومن الجدير بالذكر أن السعال الناتج عن الربو يظهر ويختفي دون وجود أي سبب واضح.
  • وقد تتفاقم حدته في مختلف الحالات لا سيما عند التعرض لهواء بارد جدًا أو لعدوى في الجهاز التنفسي العلوي أو لمواد كيميائية معينة حيث إنه في هذه الحالة يُسمى مرض الربو بالربو الناتج عن فرط النشاط في المجاري التنفسية.

وجود إفرازات في البلعوم الأنفي

  • تحتوي الجيوب الأنفية والحلق على العديد من الغدد حيث إنها تقوم بإفراز اللعاب يوميًا من أجل تنظيف الممرات الأنفية إلى جانب الحفاظ على رطوبتها، حيث إنه في بعض الأحيان يتم ابتلاع هذه السوائل بشكل لا إرادي.
  • إذ يترتب على ذلك الإصابة بمختلف الاضطرابات كنزلات البرد والحساسية والتهاب الجيوب الأنفية فضلًا عن تراكم السوائل بشكل مزعج يؤدي إلى شعور المريض بها.
  • وقد تؤدي الإفرازات المتراكم في البلعوم الأنفي إلى التهاب المنطقة أو حدوث تهيج موضعي وهو ما يؤدي إلى الإصابة بالسعال المستمر وعدم الشفاء منه.
  • فعلى الرغم من إمكانية تحديد وجود إفرازات وسوائل متراكم في منطقة البلعوم الأنفي إلا أنه من المحتمل وفي بعض الأحيان أن يكون السعال المزمن غير مصاحب لأية أعراض أخرى.

الإصابة بعدوى في الجهاز التنفسي

  • قد يعيق الشفاء من السعال في بعض الأحيان الإصابة بالعدوى في الجهاز التنفسي.
  • حيث إن هذه العدوى تجعل السعال يستمر طويلًا كعرض من الأعراض المرافقة للنزلات البردية أو الالتهاب الرئوي أو الأنفلونزا وذلك لكونها في المجاري التنفسية لا تزال نشطة.

الإصابة بداء الجزر المعدي المريئي

  • يترتب على رجوع أحماض المعدة منها إلى الأعلى باتجاه الأنبوب الذي يصل بين كل من المعدة وتجويف الفم إلى الإصابة بالتهيج الدائم في أنسجة المريء والرئتين والحلق، وهو ما يترتب عليه المعاناة من السعال المزمن.
  • لذا فإنه من الممكن أن يعاني البعض من السعال المزمن نتيجة الارتجاع المريئي دون المعاناة من أي علامات أخرى للمرض.
  • ومن الجدير بالذكر أنه يُمكن الاستدلال على الإصابة بداء الجزر المعدي المريئي من خلال الشعور بالحرقة في المعدة والتي يرافقها الإحساس بالطعم السيئ في الفم.

التهاب القصبات الهوائية المزمن

  • يؤدي التهاب القصبات الهوائية المزمن عادةً إلى الإصابة باحتقان الرئتين وضيق التنفس إلى جانب السعال المزمن الذي يرافقه البلغم.
  • حيث يعد المدخنين بمثابة أكثر الأشخاص عُرضة له، وهم أكثر الأشخاص إصابة بالسعال الشديد الذي قد يضر الرئتين أو ربما يضر المجاري التنفسية.

تناول أدوية علاج ضغط الدم

  • يظهر السعال المزمن لدى أغلب من يتناولون أدوية علاج ضغط الدم وذلك بنسبة 20%.
  • حيث إن هذه الأدوية تُسمى بالأدوية المثبطة للإنزيم المحول للأنجيوتنسين ويتم وصفها بواسطة الطبيب للسيطرة على ارتفاع ضغط الدم أو فشل القلب الاحتقاني.
  • وعادةً ما يترتب على تناولها بدء المعاناة من السعال بعد أسبوع فقط من الحصول عليها، إذ إن المدة المناسبة لظهور فاعليتها هي 6 أشهر.
  • وعلى الرغم من أن السعال المرتبط بهذه الأدوية يختفي عادةً بعد مرور بضعة أيام فقط من التوقف عن تناولها إلا أنه في بعض الحالات قد يستمر لمدة شهر كامل.

أسباب أخرى

  • الإصابة بسرطان الرئة، حيث يكون السعال في الغالب مصحوب ببلغم دموي لا سيما لدى المدخنين.
  • التدخين المُفرط فالنيكوتين يزيد من خطر الإصابة بالسعال بشكل كبير.
  • نوع الجنس، فقد تكون حدة السعال لدى النساء أقوى من الرجال، لذا فإنهن الأكثر عُرضة للسعال المزمن.
  • داء الانسداد الرئوي المزمن فهو يتسبب في إعاقة تدفق الهواء من الرئتين وحدوث السعال المصحوب بالبلغم الملون.
  • التعرض للمحفزات البيئة بشكل مستمر كالغبار أو الدخان.
  • الخلل الوظيفي في الحبل الصوتي.
  • التليف الكيسي.
  • التهاب مجرى الهواء غير الناشئ عن الربو أو ما يُعرف باسم الالتهاب الشعبي اليوزيني غير الربوي.
  • داء الساركويد.

مضاعفات السعال المزمن

يتطلب السعال المزمن أي الذي لا يُمكن الشفاء منه بسهولة أن يتم اتباع خطة علاجية مناسبة للسيطرة عليه، وذلك لاحتمالية تسببه في الإصابة بالعديد من المضاعفات والتي من أبرزها ما يلي:

  • الصداع.
  • فرط التعرق.
  • انقطاع النوم.
  • الدوخة.
  • فقدان التحكم في المثانة أو ما يُعرف باسم سلس البول.
  • القيء.
  • حدوث تشققات في الأضلاع لا سيما لدى النساء اللاتي يمتلكن عظام ضعيفة وهشة (الأضلاع المكسورة).
  • الإغماء (الغشيان).

طرق تشخيص السعال المزمن

عادةً ما يتم تشخيص الإصابة بالسعال المزمن بعد الكشف عن مدى استجابة جسم المريض لعلاج معين وليس بواسطة إجراء الفحوصات الطبية، ففي حالة إن اختفي السعال بعد تناول هذا العلاج فهذا يدل على تأكيد الشخيص، بينما إن لم يختفي فهنا يتم اللجوء للإختبارات الآتية لتشخيص مرض السعال المزمن:

  • الفحوصات التصويرية: تتضمن التصوير المقطعي المحوسب وتصوير الصدر بالأشعة السينية.
  • اختبار وظائف الرئة: يساهم في قياس كمية الهواء التي يُمكن للرئتان استيعابها وكذلك سرعة الشهيق والزفير، ويساعد على الكشف عن الربو من خلال فحص قدرة التنفس قبل وبعد الحصول على علاج يُسمى ميثاكولين.
  • فحوص مناظير داخلية: تتم عبر إدخال أنبوب مرن من خلال الفم حيث إنه يحتوي على آلة تصوير صغيرة يوجد فيها مصباح في طرفها يساهم في عرض أعضاء الجسم الداخلية، وهذا الإجراء لا يتم سوى بعد تناول المسكنات أو المهدئات لتقليل الإحساس الذي يرافق إجرائه.

علاج السعال المزمن

يقوم الطبيب المختص بتحديد العلاج المناسب للسعال المزمن وفقًا للسبب الرئيسي وراء الإصابة به، حيث في حالة إن كان المريض مدخنًا فقد يناقش معه مدى استعداده للإقلاع عن التدخين ويساعده على ذلك، أما إن كان يحصل على مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين فقد يصف له دواء آخر، إذ تتمثل علاجات السعال المزمن في الآتي:

  • المضادات الحيوية: يتم الحصول عليها في حالة إن كان السعال نتاجًا عن الإصابة بعدوى بكتيرية أو فطرية.
  • حاصرات حمضية: تساعد في علاج الارتجاع الحمضي حيث تمنع إنتاج الحمض بشكل مُفرط.
  • مضادات الهيستامين: مثل عقاقير إزالة الاحتقان والكورتيكوستيرويدات حيث إنها تعد مثالية لأنواع الحساسية والتستيل الأنفي الخلفي.
  • أدوية الربو: تؤخذ عبر الاستنشاق مثل الكورتيكوستيرويدات وموسعات الشعب الهوائية حيث تقلل الالتهابات كما تفتح المسالك الهوائية.
  • مثبطات السعال: تساهم في علاج أعراض السعال وليس علاج المرض الكامن .

الجدير بالذكر أن هذه العلاجات لا ينبغي استخدامها دون الحصول على وصفة طبية، كما ينبغي الامتناع عنها تمامًا بواسطة الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 سنة.

نصائح للتعايش مع السعال

يُمكن التعايش مع السعال المزمن والذي لا يُمكن الشفاء منه بسهولة من خلال اتباع النصائح الآتية:

  • الابتعاد عن التدخين والمثيرات مثل الغبار.
  • الغرغرة بواسطة الماء والملح.
  • الحفاظ على رطوبة الجو دائمًا.
  • رفع الرأس إلى الأعلى أثناء النوم.
  • شرب كميات وفيرة من الماء لتخفيف المخاط.
اسباب عدم الشفاء من السعال

جديد المواضيع