خطة استقبال الطلاب للعام الدراسي الجديد قد تختلف من مدرسة لأخرى، ولكنها تتضمن القيام ببعض المهام الأساسية والتي تلعب دورًا كبيرًا في التخلص من الرهبة التي تعتري الطلاب في الأيام الأولى، كما أنها تبعث الراحة في نفوسهم، فعبر موقع مخزن سوف نشير إلى تفاصيل هذه الخطة بشكل دقيق.
إن استقبال الطلاب والطالبات في العام الدراسي الجديد وبالأخص المستجدين من الأمور الهامة على الإطلاق، وذلك لأنه يمنح الدافع المعنوي القوي للمواظبة على الاجتهاد والدراسة، كما يحث على الالتزام وهو ما يضمن تحقيق الكثير من الإنجازات والنجاح، لذا فلا بد وأن تهتم المؤسسات التعليمية بوضع خطة للاستقبال، حيث من الممكن الاستعانة بالاقتراحات الآتية:
تصميم حفل كبير بساحة المدرسة يشمل كل من المدرسين والطلاب وأولياء الأمور، إلى جانب توزيع بعض الهدايا الرمزية على الطلاب تشجيعًا على الدراسة وجعلهم يحبون المدرسة.
القيام بتصوير كل طالب مع والديه صور تذكارية لتخليد ذكرى أول يوم في العام الدراسي الجديد.
مساعدة الطلاب على اكتشاف الأماكن المرفقة بالمدرسة وفصولهم.
جعل أول يوم بمثابة يوم ترفيهي مميزة حتى يتم التعود على أجواء المدرسة والتخلص من مشاعر الغضب والتي أغلبها تكون بسبب ترك الوالدين.
توعية الطلاب بأهمية المدرسة والتعليم.
التعرف على المستجدين مع معرفة أسمائهم وكذلك هوايتهم فسيفيد ذلك في تقليل شعورهم بالحرج.
تحضير العديد من الفعاليات والنشاطات التي تبث روح الشجاعة في النفوس.
اجتناب الخوض في الدروس التعليمية والواجبات من أول يوم.
تزيين المدرسة وكذلك الصفوف بواسطة زينة لطيفة وباعثة للفرح والأمل.
تقديم مجموعة متنوعة من العروض المسرحية التوعوية والكوميدية والتي تلائم مختلف الأعمار.
استقبال الطلبة بالأناشيد والأغاني الترحيبية في الإذاعة المدرسية.
خطة استقبال الطلاب للعام الدراسي الجديد مكتوبة
سنرفق في الجدول الآتي خطة أخرى لاستقبال الطلاب للعام الدراسي الجديد مكتوبة، حيث إنها تساهم في تحقيق أهداف الإدارة المدرسية والتي تتمثل في خلق جو من الراحة للمستجدين:
الأهداف
خطوات الخطة
التحاق الطلاب المستجدين بالمدرسة بواسطة الرابط المخصص
إعلان إدارة المدرسة عن بدء التسجيل فيها من خلال رابط المدرسة الإلكتروني
تحضير الأجواء المناسبة حتى يتم استقبال الطلاب الجدد
إعداد لجنة متخصصة من المعلمين والمعلمات من أجل تنظيم استقبال الطلاب الجدد وفرزهم
التقليل من رهبة المستجدين في المدرسة وشعورهم بالخوف
ضمان توفير الأجواء المبهجة ليتجلى في نفوس الطلاب الشعور بالراحة النفسية والأمان المطلق
تقديم رسالة إدارة المدرسة للمستجدين في جو مناسب ولطيف
التخطيط مع اللجنة المسؤولة عن الاستقبال حتى يتم نشر قوائم لتسهيل فرز الطلاب في الفصول وعرض رسالة الإدارة عليهم
عمل النشاطات التي تبث الحماس في نفوس الطلاب المستجدين لبدء العام الدراسي
تدريب الطلاب على كيفية الدخول والخروج من وإلى المدرسة إلى جانب كيفية الجلوس في الفصول الدراسية ومعرفة الطريقة المناسبة لطلب الإذن من المعلم أو المشورة للقيام بأي شيء يرغبون فيه
توعية المستجدين وتعريفهم بإجراءات المدرسة والقيم والقواعد التي ينبغي الالتزام بها
توزيع منشورات صغيرة أو كتيبات تتضمن القواعد العامة للمدرسة
التشجيع على بدء العام الدراسي الجديد بهمة عالية
تسليم الكتب المدرسية والأدوات الضرورية لجميع الطلاب
افكار لاستقبال العام الدراسي الجديد
هناك العديد من الأفكار التي يُمكن الاستعانة بها بواسطة المعلمين والمعلمات لتنفيذها في خطة الاستقبال عند بدء العام الدراسي الجديد من أجل تحفيز الطلاب، فمن أبرزها ما يلي:
تقديم الهدايا المختلفة للأطفال وكذلك الهدايا المناسبة للكبار مثل الملصقات التي تحمل علامات المرح والدفاتر الملونة وغيرها.
توزيع بعض المشاريع المدرسية الإبداعية مثل أساور الصداقة، حيث إنها تكون عبارة عن أساور مكتوب عليها اسم الطفل وصديقه أو أحد أفراد أسرته.
توفير الأطعمة والمشروبات التي من المتوقع أن تكون مفضلة بالنسبة للطلاب حتى يشعروا بالألفة.
طرق تشجيع الطلاب على العام الدراسي الجديد
كما للمدرسة والمعلمين دورًا هامًا في تشجيع الطلاب على العام الدراسي الجديد فللآباء هذا الدور أيضًا، بل يكون أكثر أهمية، وذلك لقدرتهم على السيطرة على مشاعر أبنائهم مقارنةً بغيرهم، حيث إننا في السطور التالية سوف نشير إلى أهم النصائح التي يُمكن للآباء اتباعه لتشجيع الأبناء على العام الدراسي الجديد:
العد التنازلي
لا بد وأن يتم جعل الطفل يتطلع إلى اليوم الأول من الدراسة وذلك عبر صياغة سلسلة العد التنازلي الورقية له.
إلى جانب تركه يقوم بتمزيق رابط واحد من السلسلة مع التطلع إلى شيء يخص المدرسة مع هذا الرابط كالحقيبة الجديدة.
ويُفضل منحه طوال فترة العد التنازلي كتاب يحكي عن المدرسة بواسطة عرض الصور الكرتونية البسيطة.
تخصيص الأشياء للطالب
يُمكن شراء أقلام رصاص تحمل اسم الطالب لتشجيعه على الدراسة.
أو تسمية زجاجة الماء الخاصة به باسمه حيث سيفيد ذلك في جعله سعيدًا ومتحفزًا للذهاب للمدرسة.
فضلًا عن أنه سيساهم في تعزيز شعوره بالثقة حيال العودة مرة أخرى إلى المدرسة.
الاحتفال بليلة العام الدراسي
من الممكن إقامة احتفال بسيط في الليلة التي تسبق اليوم الأول من العام الدراسي الجديد.
كما يُنصح بعمل أي مفاجأة صغيرة للطالب فمثلا يُمكن تزين المنزل بالرسومات الجميلة أو شراء هدية له للاحتفال بهذا اليوم المميز.
التحدث مع الطفل
من الضروري التحدث مع الطفل قبل الذهاب إلى المدرسة وذلك لاكتشاف الأهداف التي يسعى إليها.
ومعرفة مخاوفه والمشاعر التي تسيطر عليه بصفة عامة.
ويُمكن إجراء ذلك من خلال طرح الأسئلة البسيطة عليه والسماح له بالإجابة عنها بوضوح.
التقاط الصور
ينبغي أن يتم توثيق اليوم الدراسي من أوله لآخره حتى يشعر الطالب بروح المشاركة من الآباء.
وذلك من خلال التقاط الصور التذكارية الجميلة معه.
إعداد غذاء العودة للمدرسة
يُفضل أن تهتم الأم في أول يوم دراسي بتحضير الوجبة الغذائية المفضلة للطالب.
حيث إن هذا الأمر سيجعله يشعر بالفرح للغاية لا سيما إن كانت مشاعر الخوف لا زالت تنتاه حتى بعد عودته من أول يوم دراسي.
تخصيص نشاط في نهاية أول يوم
يُمكن في نهاية اليوم الدراسي وحتى لا يشعر الطالب بأنه أسير بالنسبة للمدرسة أن يتم عمل نشاط آخر خاص.
حيث يُمكن اصطحابه في رحلة قصيرة إلى الحديقة وجعله يتناول الآيس كريم أو أي وجبة مفضلة بالنسبة له.
تحضير وجبة إفطار شهي
قد يساهم الإفطار الشهي قبل الذهاب إلى المدرسة في الحصول على الحيوية والنشاط.
حيث يُنصح بأن يتم تحضير الحبوب المفضلة للطالب مع بعض الحليب في الصباح الباكر.
تقديم الأدوات الجديدة
قبل بدء المدرسة ينبغي شراء الأدوات الجديدة للطالب لجعله مستعد نفسيًا ومعنويًا.
فمن هذه الأدوات الحقيبة الجديدة والكتب المدرسية والأقلام والألوان وغيرها.
إرفاق وجبة مميزة في الحقيبة المدرسية
إرفاق الأطعمة اللذيذة والمفضلة بالنسبة للطالب في المدرسة سوف يجعله الاعتياد على الذهاب يوميًا لها.
وذلك من أجل تناولها مع الأصدقاء وقضاء الوقت الممتع.
طرق لإعداد الطفل لأول يوم دراسة
إن أول يوم دراسة للطفل يكون بمثابة أصعب يوم على الإطلاق، حيث لا بد من تهيئته له عبر اتباع ما يلي:
إعداد جدول للنوم حيث سيفيد في جعل الطفل يحصل على القدر الذي يحتاجه من النوم بانتظام وبالتالي ستكون صحته العاطفية والجسدية جيدة.
تدريب الطفل على أخذ أنفاس ببطء وعمق لتقبل الوضع الجديد الذي سيكون عليه، كما لا بد وأن يظهر الأب والأم الدعم الكامل له من خلال التحدث معه عن شعوره.
القيام بتحضير حقيبة المدرسة والملابس معًا فالمشاركة ستجعله يشعر نفسه مستعدًا ومتحفزًا كما ستقلل من الضغوط في الصباح.
توفير وجبة الطفل المناسبة في اليوم السابق مثل الخضراوات الطازجة أو شرائح الدجاج أو مكعبات الجبن أو الزبادي أو البيض المسلوق.
الاستيقاظ قبل موعد المدرسة بوقت كافٍ لتناول وجبة الفطور والاستعداد ولترك الفرصة للطفل لكي يطمئن ويشعر بالأمان.