ابحث عن أي موضوع يهمك
بمناسبة المولد النبوي الكريم، يحرص الكثير من الطلاب والطالبات في المدارس على البحث عن نص إذاعة مدرسية عن مولد النبي صلى الله عليه وسلم حتى يتم بثها في المدرسة احتفالا بهذه المناسبة الجليلة، ونحن في هذا المقال عبر موقعكم مخزن سوف نقدم لكم أكثر من نص جميل ومؤثر عن المولد النبوي.
الحمد لله الذي لم يغرد بلبل ولم يصدح، ولم يهتد قلب ولم ينشرح، ولم يعم فينا سرور ولم يفرح إلا بأمره، الحمد لله الذي لم يرتفع نور الحق ولم يظهر، ولم يتراجع الباطل ولم يتقهقر، ولم يسال نبع ماءٍ ولم يتفجر، ولم يطلع صبح ولم يسفر إلا بفضله، وصلاةٌ وسلامٌ طيبين مباركين على النبي المطهر، صاحب الوجه الأنور، والجبين الأزهر، الذي لم يسر سفينٌ للحق ولم يبحر، ولم يعلو نجمٌ في السماء ولم يبهر. وعلى آله وصحبه خير أهلٌ ومعشر، صلاةً وسلاماً إلى يوم البعث والمحشر.
رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الحبيب الذي نجلي له الكلمات والتعابير، صاحب الحوض المورود واللواء المعقود، المقام المحمود الذي وُرِثَتْ به الخصائص الفذّة. يُشير إليه في التوراة والإنجيل، ويؤيد بجبريل. في طفولته كان خير الخلق، وفي شبابه أطهر المطهرين، وفي كهولته أنجب البشرية، وكان أزهد الناس في حياته، وأعدل القضاة في قضائه، وأشجع القادة في جهاده.
الله اختصه بكل خلق نبيل، طهّره من كل دنس، وحفظه من كل زلل، أدبه بأحسن الأدب وجعله على خلق عظيم، حتى لا يدانيه أحد في كماله وعظمته وصدقه وأمانته وزهده وعفته.
عرفه كل من تعرف عليه بعلو نفسه وصفاء طبعه، وطهارة قلبه ونبل خلقه، ورجاحة عقله وتفوق ذكائه، وحضور بديهته وثبات عزيمته ولين جوانب شخصيته.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أسعد الله صباحات الجميع من الحضور الكرام، زملائي الطلاب، وأساتذتي الكرام.. أتمنى لكم صباحاً مليئاً ببركات الإسلام ونور التوفيق.. إن مناسبتنا اليوم تعد واحدة من الأحداث التاريخية التي غير الله بها مجريات التاريخ. ميلاد رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قام بنقل العالم إلى أبعد الحدود، وغيّر خرائط الدول وتشكيلات الإمبراطوريات، ومسار التحالفات، وجميع الأمور التاريخية.
لقد تم تصنيف حبيبنا المصطفى كالشخصية الأعظم التي مرت على سطح الأرض، وهذه الشهادة جاءت من قبل أولئك الذين لا يدينون بالإسلام ولا يعترفون برسالته، إذاً، كيف يمكن لنا أن لا نحتفل بميلاد الحبيب المصطفى ونحن أهله وأنصاره، وأحبابه إن شاء الله؟
وأقصد بالاحتفال هنا قيامنا بالصلاة على النبي، وعمل الخيرات، والتصدق احتفالاً بذكرى ميلاده، وزيادة الأعمال الطيبة وأداء صلاة السنن. السلام عليكم ورحمة الله.
وهنا سنبدأ في فقرة تقديم الأسئلة التي تنقل لنا المعلومات الهامة حول المناسبة المباركة للمولد النبوي الشريف، يأتي بطريقة فريدة، حيث نستمع إلى زميلتنا المحترمة (اسم الطالبة) ونُقدّر جهدها:
كان الشعر العربي ينبض بالحياة في لحظات المولد النبوي الشريف، حيث أبدع الشعراء بأسلوبهم الراقي في التعبير عن هذه المناسبة السامية بكل حفاوة وإعجاب. اخترنا لكم أروع قصيدة تعبّر عن هذه اللحظات المميزة، وندعوكم للاستماع إليها من خلال صوت زميلنا الفذ (اسم الطالب).
ولد الهدى فالكائنات ضياء ***وفم الزمان تبسم وسناء
الروح والملأ الملائك حوله***للدين والدنيا به بشراءوالعرش يزهو والحظيرة تزدهي *** والمنتهى والسدرة العصماء
والوحي يقطر سلسلًا من سلسل *** واللوح والقلم البديع رواء
حبيبي يا رسول الله إنْ كان هُناك من قائد فأنت القائد يا رسول الله محمد “صلّ الله عليه وسلم”، وإن كان هناك من يستحق الثّقة والجمال فأنتَ الأيقونة لذلك، لمَوتك رهَبة وهَيبة، وفي حياتك العبرة، ويوم القيامة من يديك الشريفتين نسأل الله أن يرزقنا رشفة ماء لا نَظمأ بعدها أبداََ، أنت الخلاص من الظلم، وأنت من أخرجتنا من ظُلم عبادة الأصنام والأوثان إلى عباد رب العباد، فالله “عز وجل” هُو أحق من يستحقّ الشكر والثّناء والحب لما يعطينا من عطاء، ولما يرزقنا من ماء وشراب بلا حول منا ولا قُوة؛ لنكون في ذلك عالمين بقدر جمال هذا النبي الذي أرسله الله “عز وجل” والذي يقع على عاتقنا أن نحتفل بمولده وهو المولد النبوي الشريف الذي نقف له بيدِِ حانية وبِعَينِِ دامعة شوقاََ إلى ذاك النبي الأمّي الأطهر محمد بن عبدالله “عليه أشرف الصلاة وأتم التسليم.
إن خير ما نبدأ به هذا اليوم، هو آياتٍ عطرة من القرآن الكريم يتلوها علينا الطالب (اسم الطالب):
وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآَيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (54) وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآَيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ (55) قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قُلْ لَا أَتَّبِعُ أَهْوَاءَكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ (56) قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَكَذَّبْتُمْ بِهِ مَا عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ (57)
والآن مع حديث من السنة النبوية المباركة، فليليقه عيلنا الطالب (اسم الطالب):
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى. قالوا: يا رسول الله ومن يأبى؟ قال من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى. رواه البخاري.
قد وصلنا معاً إلى ختام إذاعة مدرسية تتحدث عن المولد النبوي الشريف، ونعلم جميعًا أن هذا المولد يمثل مكانةً خاصةً في قلوبنا، حيث إنه مولد النبي الذي يتفوق في المنزلة ويتسامى في القدر على سائر البشر، واسمه يُذكر بالتعظيم.
فهو خير الأنام، وبدر الظلام، وماء الغمام، إليك الصلاة وأجمل التحية، وعلى آله وصحبه أولي النهى والأحلام، وعلى التابعين لهم وكل من اتبعهم بإحسان.
وفي ختام كلمتي أحبائي الأساتذة وزملائي الطلاب، أدعوكم ونفسي إلى تقوى الله والالتزام بطاعته، وزيادة الصلاة على المصطفى صلى الله عليه وسلم امتثالًا إلى كلام الله في كتابه العزيز: “إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا”.