اختر اثنين من خصائص الإخصاب الخارجي هو واحدًا من الأسئلة التي يتم طرحها على طلاب الصف الخامس الابتدائي في المملكة العربية السعودية في مادة العلوم بشكل شائع، وذلك لأن هذا النوع من الإخصاب غير معروف بالنسبة للبعض مقارنةً بالإخصاب الداخلي، فالهدف من طرحه هو جعل الطالب قادرًا على فهمه جيدًا، فعبر موقع مخزن سوف نجيب عن السؤال وسنوضح أبرز المعلومات عن الإخصاب الخارجي بصفة عامة.
تتمثل الخيارات الشائعة التي تترافق مع سؤال اختر اثنين من خصائص الإخصاب الخارجي في (اندماج الأمشاج المذكرة والمؤنثة خارج جسم الأنثى – اندماج الأمشاج داخل جسم الأنثى – إنتاج بيوض قليلة – محفوف بالمخاطر لأنه يقلل من التقاء الأمشاج)، ففيما يلي سنشير إلى الإجابة النموذجية:
اندماج الأمشاج المذكرة والمؤنثة خارج جسم الأنثى.
محفوف بالمخاطر لأنه يقلل من التقاء الأمشاج.
الإخصاب الخارجي
إن التكاثر الجنسي يحدث بين الحيوانات بفعل عملية الإخصاب والتي من خلالها يتم اندماج المشيج المذكر أي الحيوان المنوي مع المشيج المؤنث أي البويضة مما يترتب عليها إنتاج بويضة مخصبة تُعرف باسم اللاقحة، والإخصاب نوعان، حيث إننا سوف نسلط الضوء في النقاط التالية على توضيح مفهوم الإخصاب الخارجي:
الإخصاب الخارجي هو الذي يحدث بين المشيج المذكر والمؤنث خارج الجسم.
حيث إنه يتم عادةً في البيئات المائية وبين البرمائيات ومعظم الأسماك.
إذ يتم طرح الخلايا الجنسية أي الأمشاج المذكرة والمؤنثة في الماء لتصل إلى بعضها البعض ويتم الإخصاب، وبالتالي التكاثر.
وهو من أنواع الإخصاب المحفوفة بالمخاطر، وذلك لأن البرك والبحيرات والمحيطات والأنهار تحتوي على كميات ضخمة للغاية من الماء والتي من الممكن أن تقلل من فرص التقاء المشيج المذكر مع المشيج المؤنث وتخصيبه.
كما أن الأمشاج الجنسية قد تتعرض لدرجات حرارة مرتفعة أو للتلوث في الماء.
ومع هذا فالإخصاب الخارجي فإن احتمالات نجاحه مرتفعة، لأن الله – عز وجل- هدى المخلوقات التي تلجأ إليه إلى حماية نسلها.
إذ تعمل المخلوقات الحية أثناء الإخصاب الخارجي على إطلاق أعداد كبيرة من الخلايا الجنسية في وقت واحد، فمن المعروف أنه كلما كانت الأعداد كبيرة لزادت فرصة حدوث الإخصاب.
ولكن لا يبقي سوى بيضة واحدة من كل ألف بيضة قادرة على النمو والوصول إلى سن البلوغ.
خصائص الإخصاب الخارجي
لن تقتصر خصائص الإخصاب الخارجي على إنتاج الامشاج الجنسية خارج جسم الأنثى، وعلى أنه محفوف بالمخاطر، فهناك العديد من الخصائص الأخرى التي تميزه، وهي كالآتي:
ينخفض في بعض الأحيان معدل نجاح الإخصاب الخارجي بسبب كثرة المخاطر التي تدور حوله.
يتطلب إنتاج عدد كبير للغاية من الأمشاج من قِبل الذكور والإناث بهدف ضمان نجاح الإنجاحن وهذا على عكس الإخصاب الداخلي.
يتطلب جسم مائي حتى تتم عملية الإخصاب الخارجي، ففي حالة عدم وجود جسم مائي سوف تموت الحيوانات المنوية، وبالطبع هذا عيب تناسلي لأغلب الحيوانات لأن الأمشاج تموت بسهولة دون إخصابها.
يعد بمثابة استراتيجية بسيطة للغاية للتكاثر إذ إنه لا يتطلب حدوث طقوس الجواز ولا يتطلب مشاركة أي هرمونات.
يحمي الإخصاب الخارجي البيض من الجفاف لأنه يتم في البيئة المائية.
شروط الإخصاب الخارجي
تقترن فكرة حدوث الإخصاب الخارجي بمجموعة من الشروط على عكس الإخصاب الداخلي، فمن أبرز هذه الشروط ما يلي:
لا بد من توفر بيئة خارجية حتي يتم إطلاق الحيوانات المنوية والبويضات فيها.
ينبغي أن يساهم التبويض الخارجي في زيادة التنوع الجيني، وهذا بسبب الاختلاط الأكبر للجنيات في المجموعة الواحدة، وهو ما يترتب عليه زيادة فرص بقاء الأنواع.
يجب أن تطلق الأنثى البويضة ويطلب الذكر الحيوانات المنوية في البيئة ذاتها حتى تم الإخصاب الخارجي، فهو لا يحدث في البيئات المختلفة بالطبع.
تعتبر عملية التبويض بالنسبة لبعض الكائنات الحية كالإسفنج بمثابة العملية الوحيدة للتخصيب، لذا فإنه يلزم إنتاج الملايين من البيض بواسطتهم فالكثير منها قد يُفقد بسبب الافتراس.
الإخصاب الخارجي في الحيوانات
يُمكن للحيوانات أن تتكاثر بواسطة الإخصاب الداخلي أو الإخصاب الخارجي، حيث إن الحيوانات التي تعتمد على التكاثر بالولادة ونمو البويضات في رحمها تستخدم الإخصاب الداخلي، بينما الحيوانات التي تتكاثر بالبيوض أي تضع بيضًا مقشرًا تعتمد على الإخصاب الخارجي، والذي يتم وفقًا لبعض الخطوات كالآتي:
تطلق الحيوانات الآلاف والملايين من الحيوانات المنوية والبويضات في نفس الوقت لزيادة فرصة العثور على بعضهما.
تعمل المياه على تحريك البويضات والحيوانات المنوية حتى يلتقيان صدفة.
يتم إخصاب البويضة الناضجة بنجاح بمجرد الالتقاء بالحيوان المنوي.
الجدير بالذكر أن جميع الأسماك والبرمائيات عادةً تُخصب خارجيًا، وعلى الرغم من ذلك فإن هذه العملية غير ناجحة مقارنةً بالإخصاب الداخلي كما أنها تقلل من احتمالية البقاء على قيد الحياة في كثير من الأحيان.
أمثلة على الحيوانات التي تتكاثر بالإخصاب الخارجي
سنشير في السطور التالية إلى الحيوانات التي تتكاثر بشكل شائع بالإخصاب الخارجي:
نجم البحر
إن نجوم البحر يتجمعون معًا في مجموعات من أجل إطلاق الإشارات الكيميائية للإشارة إلى بعضهم داخل المجموعة الواحدة على أنهم مستعدون للتكاثر.
حيث يتم إطلاق الأمشاج المذكرة والمؤنثة ليتم التبويض المتزامن والذي من شأنه يزيد من فرص نجاح الإخصاب.
الشعاب المرجانية
عند تفريخ الشعاب المرجانية فإنها تقوم بإطلاق عدد كبير من الأمشاج في الماء.
وعقب حدوث الإخصاب تتجه يرقات المرجات إلى السطح من أجل النضج والنمو.
سمك السلمون
يمتلك سمك السلمون فتحة أمام الزعنفة الشرجية مباشرةً.
حيث إنه يقوم من خلال هذه الفتحة بإطلاق الأمشاج لكي يتم تخصيبها في نفس البيئة.
ضفادع المستنقعات
تقوم أنثى ضفادع المستنقعات بإطلاق البيض في الماء.
كما يعمل ذكر الضفادع هو الآخر على إطلاق الحيوانات المنوية في الماء حتى يتم تخصيب البيض.
إذ تعيش يرقات الضفادع في الماء في بداية حياتها، ثم تتجه إلى اليابسة لتكوّن الحياة البالغة.
قنافذ البحر
يستخدم قنافذ البحر الإنجذاب الكيميائي من أجل جذب الحيوانات المنوية بسهولة نحو البويضات.
إذ تتم مزامنة عملية التبويض وهذا بهدف منع البويضات والحيوانات المنوية من التعرض للتمييع أو الانجراف بشكل بعيد عن بعضهما البعض.
مزايا الإخصاب الخارجي
يمتلك الإخصاب الخارجي مجموعة من المميزات حيث إنه ينفرد بها، فهي كالآتي:
يساهم في إنتاج عدد أكبر من النسل.
يساعد على زيادة الاختلافات الجينية.
تنجرف الأمشاج المحررة فيه بسهولة وهو ما يُسهل من عملية العثور على الرفقاء.
عيوب الإخصاب الخارجي
أما عن العيوب الشائعة عن الإخصاب الخارجي، فإنها تتمثل في الآتي:
احتمالية تفكك الزيجوت أو الأمشاج.
في كثير من الأحيان قد لا تتلامس البويضات بشكل أساسي مع الحيوانات المنوية.
سبق وأسلفنا ذكرًا بأن التكاثر الجنسي في الحيوانات يُمكنه أن يحدث بنوعين من الإخصاب وهما الإخصاب الداخلي والخارجي، لذا فإننا في الجدول الآتي سوف نذكر الفرق بينهما:
أوجه الفرق
الإخصاب الداخلي
الإخصاب الخارجي
مكان الحدوث
يحدث بشكل شائع بين الحيوانات التي تعيش على اليابسة ولكنه من الممكن أن يحدث في الماء
يحدث في البيئات المائية
كيفية الحدوث
يتم التزاوج بين الذكر والأنثى من أجل وضع الحيوانات المنوية في الجهاز التناسلي الأنثي، وفي بعض الأحيان قد يضع الذكر حيواناته المنوية في الوسط المحيط في مكان ما لتقوم الأنثى بإكمال المهمة
يتم التزاوج في مكان ما خارج جسم الأنثى، حيث تتطلق الإناث بويضتها بصورة جماعية ويطلق الذكور الحيوانات المنوية في نفس المنطقة ويحدث الإخصاب بمجرد تلاقي البويضات مع الحيوانات المنوية