يعتمد الكاتب عند كتابة المذكرات الأدبية على

بواسطة:
يعتمد الكاتب عند كتابة المذكرات الأدبية على

يعتمد الكاتب عند كتابة المذكرات الأدبية على

يدور مقالنا التالي في مخزن حول سؤال يعتمد الكاتب عند كتابة المذكرات الأدبية على وهو سؤال ورد للطلاب في مادة اللغة العربية موضوع المذكرات الأدبية والتي تعد واحدة من أنواع المذكرات التي تحتاج في كتابتها لكي تكون متقنة وجيدة على العديد من العوامل أما ما يعتمد عليه الكاتب عند كتابتها فهو السرد، حيث إنها تعد أحد فنون اللغة العربية التي يقوم الكاتب فيها بسرد قصة أو موقف حدث له أو رآه وعاشه مع غيره.

وهو ما يقوم فيه بإدراج العبارات والكلمات والمفردات بطريقة منسقة ومرتبة، حتى يتمكن من خلالها على تملك انتباه القارئ، كما أن هناك بعض المهام التي تقع على عاتق الكاتب حين يقوم بكتابة المذكرات الأدبية حتى يستمر القارئ في قراءتها إلى أن يصل للنهاية حيث يجب أن تدور حول فكرة محددة، تاركة أثر إيجابي في شخصية ونفس القارئ.

ومن تلك المهام أيضاً والتي تعد من بين المهام الرئيسية في كتابة ذلك النوع من المذكرات تجنب ذكر المواق التي ليس لها أهمية، مع اتباع أسلوب التسلسل الزمني بطريقة متتالية ومنظمة، ومن بين الأفكار التي قد تحملها المذكرات الأدبية إما الأفكار العاطفية، أو الأفكار السياسية، الأفكار الوطنية، الثقافية والسياسية.

أنواع المذكرات

المذكرات بشكل عام هي ما يقوم به الشخص من تدوين لبعض المواقف التي مر بها في فترة زمنية من حياته أو على مدار عمره، ولا يشترط في ذلك أن يكون ما قد اشتملت عليه أحداث فعلية قد عاشها ولكنها قد تتضمن مواقف من نسج الخيال والكاتب فقط هو من يحدد ذلك، إذ تعد تلك المذكرات ملكية خاصة به وحده لا يجوز لغيره الاطلاع عليها بغير رغبة أو موافقة منه.

وهناك العديد من أنواع المذكرات فمنها (مذكرات تاريخية، مذكرات أدبية، مذكرات شخصية، أو مذكرات قانونية)، وسوف نوضح فيما يلي المقصود من كل منها:

  • المذكرات القانونية: هي عبارة عن أوراق يتم صياغتها بأسلوب قانوني صحيح ودقيق، لكي يتم الاعتماد عليها في المرافعات القانونية أو لكي يتم من خلالها تسجيل بعض الأحداث المتعلقة بسياق القضية القانونية التي سوف يتم التقدم بها أمام القضاء، ذلك النوع من المذكرات لا يتم كتابته سوى من قبل من يتعامل بطريقة مباشرة مع القانون، مثل القاضي، أو كاتب وكيل النيابة، أو محضر المحكمة، أو وكيل النيابة، أو المحامي.
  • المذكرات الشخصية: يقصد بها ما يتم كتابته للأحداث التي مر بها الكاتب خلال يومه، ويهدف منها إلى تخليد ذكرياته، وأحياناً ما يتم إرفاق الصور، وغالباً ما تكون تلك المذكرات سرية لا يرغب صاحبها في أن يطلع عليها أحد، وذلك لأن أحداثها يكون محورها كاتبها.
  • المذكرات الأدبية: هي نوع مختلف ومميز من المذكرات التي يكتبها الكاتب لتدوين قصة ما لها أهمية وتتضمن دليل ومعنى مادي على أحداث كثيرة تدور بالمجتمع حوله، ومن اليسير أن يتم اكتساب الكثير من الدروس المستفادة من خلال الاطلاع عليها.
  • المذكرات التاريخية: يتم كتابة المذكرات التاريخية من أجل تخليد أحداث تدور في دولة معينة أو مدينة ما، وغالباً ما تدور حول حقبة زمنية معينة، ولقد ازدادت كتابة هذا النوع من المذكرات بالقرون الماضية حيث كان يدور بها الكثير من الثورات والحروب المتكررة في الكثير من الدول الأوروبية والعربية.

الفرق بين المذكرات الأدبية واليومية

كثيراً ما يحدث خلط لدى البعض بين المذكرات اليومية والأدبية حيث يظنونها هي النوع ذاته، وسوف نوضح الفرق بين كل منهما فيما يلي:

المذكرات الأدبية

يتمتع ذلك النوع من المذكرات بقدر كبيرة وحس عالي من الأحداث المشوقة والشيقة والمثيرة التي تعمل على جذب انتباه القارئ بما يجعله في حالة من الإثارة التي تدفعه لإكمال الأحداث حتى الوصول إلى النهاية، وفي أغلب الأحيان لا تكون المذكرات الأدبية خاصة أو سرية، إذ أن الكاتب يرغب من كتابتها إلى أن تنتشر على نطاق واسع وتلقى نجاح كبير، أو أن تكون في صورة محتوى فني يتم عرضه على هيئة مسلسل أو فيلم.

كما يمكن أن يتم إعداد المذكرات الأدبية لكي يتم عرضها كمحتوى أدبي في صورة مجلد أو كتاب بصورة عامة، إلى جانب ذلك فمن الممكن أن يتم الاستفادة من هذه المؤلفات الأدبية عن طريق ما يتم الحصول من خلال الاطلاع عليها على الكثير من الدروس الهامة بالحياة، وذلك لاعتمادها على وقائع وأحداث حقيقة دارت بالفعل وقد قام الكاتب بتسجيلها وتدوينها.

المذكرات اليومية

المذكرات اليومية هي ذاتها المذكرات الشخصية، وهي النوع الأشهر والأكثر انتشاراً من بين جميع أنواع المذكرات المعروفة والتي يتم كتابتها خاصةً في الآونة الأخيرة، وتتمحور أحداها وأفكارها حول شخص ما، وهو ما يجعل من الممكن لأي شخص قادر على الكتابة أن يقوم بكتابتها.

إذ أنها لا تحتاج إلى صيغة أو شكل أو أسلوب محدد، كذلك فإنها تمتاز بقدر كبير من الخصوصية على خلاف البعض الآخر مما يتم كتابته من مذكرات، لذا فإن البعض ممن قاموا بكتابة مذكراته احتفظوا بها إلى مماتهم، بل إن البعض ممن قام بكتابة مذكراته الشخصية حرص على أن يتخلص منها قبل موته، لكي تبقى سر خفي لا يطلع عليه غيره.

من خصائص المذكرات الادبيه

نعرض لكم فيما يلي أهم ما يميز المذكرات الأدبية من خصائص:

  • توفر المذكرات الأدبية الفرصة للكاتب لكي يقوم بالتعبير عما لديه من آراء شخصية حول العديد مما يمر به من مواقف.
  • تتميز بتوفر العاطفة بين أحداثها وهي ما يظهر للقارئ من خلال الحوارات التي تدور بين أشخاصها.
  • يتم كتابة المذكرات الأدبية ثم القيام بتسجيلها، بحيث يتم توجيه النقد للمواقف ومن ثم الاستفادة منها، حيث دوماً ما نجد الكاتب يقوم بتسجيل المواقف والأحداث بأسلوب نقدي.
  • تتميز المذكرات الأدبية بما يتم إضافته إليها من الوصف، أو الصور الخيالية، أو أسلوب التشبيه.
  • من أهم خصائص المذكرات الأدبية ما تتمتع به من ألفاظ مستخدمة بسهولة، والتي تكون قريبة من القارئ، الأمر الذي يرجع إلى قدرتها وسهولتها في التعبير عن المواقف والأحداث الواردة به لإيصال الفكرة الأساسية التي تدور حولها.
  • توفر للكاتب الفرصة نحو تسجيل تفاصيل حياته البسيطة والصغيرة.
  • يستخدم بها الأسلوب القصصي من حيث أسلوب السرد، حيث دوماً ما يستخدم الكاتب أسلوب الضمائر مثل ضمير الغائب وضمير المتكلم.
  • يتم عن طريقها تحديد الهدف والغاية من كل أمر وعقب هذا يتم تسجيله.
  • يراعي الكاتب بها أن تكون الأحداث الواردة بها متسلسلة ومرتبة.
  • يتم في كتابها تحديد مكان وتاريخ الحدث الذي يتم الحديث عنه في المذكرات.

إلى هنا نكون قد عرضنا في مخزن الإجابة على سؤال يعتمد الكاتب عند كتابة المذكرات الأدبية على وهو السرد ، حيث إنها أحد أنواع المذكرات التي يمكن لمن يقرأها الاستفادة منها ومن محتواها بشكل كبير، والتي غالباً ما يكون لها تأثير بالغ في حياة القارئ.

المراجع

1