من هو أول سفير في الإسلام

بواسطة:
من هو أول سفير في الإسلام

نقدكم إليكم في هذا المقال الإجابة على سؤال من هو أول سفير في الإسلام ، تصدر السؤال عن السفير الأول للإسلام محركات عناوين البحث على شبكة الأنترنت، حيث يتساءل الكثبر من أبناء الأمة الإسلامية الذين يرغبون في التعرف على التاريخ الإسلامي، حيث كانت الهجرة النبوية أولى درجات التاريخ الإسلامي، وذلك كانت هذه الهجرة هي نقطة الإنطلاق لتأسيس الدولة الإسلامية، ومن ثم تم تأسيس أركانها، وكانت مديثة يثرب هي قلب الدولة الإسلامية، ومن خلال موقع مخزن سوف نتعرف في هذا الموضوع التالي على من هو أول سفير في الإسلام.

من هو أول سفير في الإسلام

يتساءل الكثير من أبناء الأمة الإسلامية عن أول سفير في الدولة الإسلامية، وتكمن الإجابة في أن مصعب بن عمير رضى الله عنه هو السفير الأول للإسلام، وقد تم تعيينه في السنة الثانية عشر من البعثة النبوية، في الفترة التي تسبق الهجرة النبوية، حيث دخل مكة المكرمة عدد كبير من قبيلتي الأوس والخزرج من المدينة المنورة، حيث جاءوا ليبايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، في بيعة العقبة، وقام كل فرد في هذه الوفود باإعلان عن إسلامهم، وذهب معهم سفير الإسلام الصحابي مصعب بن عمير رضى الله عنه، وجاء ذلك بأمر من رسول الله صلى الله عليه وسلم، بهدف قيامه بتعليم أصول االدين والدعوة في مدينة المدينة المنورة، وتمثل هذا التعليم في قراءة القرآن الكريم وتعليم اظفسلام ويفقهم في أمور الدين الإسلامي، ومن ثم قد أُطلق على مصعب بن عمير بالمقرىء في المدينة المنورة.

ولادة مصعب عمير ونشأته

  • ولد صعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي بن كلاب القرشي الهاشمي، في مدينة مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية.
  • ولد مصعب لأحد عائلات قبيلة قريش.
  • ومن الجدير بالذكر أنه كان واحدا من الأغنياء في قبيلة قريش.
  • حيث ترعرع في أحد بيوت أشراف مكة في هذا الوقت.
  • ومن ثم كان يعرف عنه أنه يرتدي أثمن الثياب، زوكان كثر التعطر بأطيب العطور، كان من أكثر الشباب تألقا وزينة في قريش.
  • ويجب أن ننوه أنه أعلن إسلامه في سن الشباب.

إسلام مصعب بن عمير

  • علم الصحابي مصعب بن عمير رضى الله عنه أن هناك شخص يدعى محمد بن عبد الله يدعو الناس إلى أعتناق الديانة الإسلامية.
  • فذهب إلى دار الأرقم الذي كان يجلس فيه رسول االه صلى الله عليه وسلم ليدعو الناس للإسلام، ومن ثم جلس مهع، وانشرح صدره لما سمعه من النبي.
  • فإسلم مصعب حيث بعث الله في قلبه نور الإيمان، وكان في بداية الأمر يكتم هذه الحقيقة؛ ويرجع السبب في ذلك إلى خوفه من قبيلة قريش.
  • وتم علم أهل قريش بإسلام مصعب عندما رآه عثمان بن طلحة يصلي الفجر وأخبر الناس عنه.
  • وقامت أمه بحبسه في المنزل بهدف أن يرتد عن الإسلام، وحاولت معه بكافة الطرق بالاستعاطف وبالتهديد أنها سوف تغضب عليه.
  • حتى عملت على منعه من كافة الأمور الحيايته التي كان يتمتع بها، ومنعت عنه الطعام حتى أًيب بمرض.
  • وأدى ذلك إلى أنه هرب منها وفر إلى الحبشة.
  • ومن هنا نال على منزلة عالية من الإسلام.

نجاح مصعب بن عمير في سفارته

قام الصحابي مصعب بن عمير بدعوة الأنصار للدين الإسلامي، فيتم التسليم على يده الرج للرج والرجلان، ومن ثم انتشر الدين الإسلامي في مدينة المدينة المنورة، وبالتالي قد أسلم العديد من الأنصار على يد سفير الإسلام الأول، ومكث مصعب بن عمير في الميدنة المنورة لمدة عام كامل، يدعو الناس لتعليم مبادئ الإسلام، وبعد ذلك رجع إلى مدينة مكة المكرمة، ليخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن الله سبحانه وتعالى وفقهم في هدفعم وهو إلاعلان من قبل العديد من الناس عن إسلامهم، أقيم مصعب ين عمير لفترة كبيرة في مكة المكرمة ثم عاد للمدينة المنورة في السنة الثالثة عشر من البعثة النبوية في الفترة التي تسبق الهجرة النبوية.

حكمة النبي في اختيار السفراء في الإسلام

اعتمد رسول الله صلى الله عليه وسلم في اختياره للسفراء على المواصفات والعلم والفصاحة التي يتمتعون بها، وكذلك لصبرهم وشجاعتهم، وكذلك الحكمة حيث تعد من أهم الصفات التي كان رسول الله يعتمد عليها، حيث قام يتخصيص عدد من الصحابة كسفراء للأمة الإسلامية، ومن ثم كان يبعثهم إلى الملوك والأمراء، ومن الجدير بالذكر أن نبي الله اختار مصعب بن عمير سفير للإسلام حيث كان قد يجيد التعامل مع الغرباء، والغير عرب ومختلف العادات للمختلف المجتمعات، وذلك نتيجة لهاجرته إلى الحبشة، وكان مصعب بن عمير يتصف بالهدوء والصبر واتساع الصدر، ومن ثم اختار النبي عدد من الصحابة نذكر أسمائهم في النقاط التالية:

  • معاذ بن جبل.
  • وأبو موسى الأشعري.
  • ودحية الكلبي.
  • عبد الله بن حذاقة.
  • حاطب بن أبي بلتعة.

مناقب مصعب بن عمير

حظى الصحابي مصعب بن عمير باهتمام الكثير من الصحابة حين ذهب إلى الحبشة هربا من أمه التي منعت عنه كل ما لذ وطاب من نعم الحياة حتى يرتد عن دينه، ولكنه لم يعطي لها أي استجابة، وساعده كافة الصحابة حيث كان يرتدي قطعمة من لقماش وبه قطعة من الجلد، تستر بدنه الذي أصبح ضعيف ونحيل للغاية، ونستند في ذلك بالحديث النبوي الشريف حيث روى عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال ” نظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مصعبِ بنِ عُميرٍ مُقبِلًا عليه إهابُ كبشٍ قد تنطَّق به فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انظُروا إلى هذا الَّذي نوَّر اللهُ قلبَه ! لقد رأيتُه بين أبوَيْن يُغذُّونه بأطيَبِ الطَّعامِ والشَّرابِ ولقد رأيتُ عليه حُلَّةً شراها أو شُرِيَت بمائتَيْ درهمٍ فدعاه حبُّ اللهِ وحبُّ رسولِه إلى ما ترَوْن”.

ومن الجدير بالذكر أنه أول من نادى إلى الاجتماع في يوم الجمعة في مدينة المدينة المنورة، وكانت تلك أول جمعة في المدينة، شارك مصعب بن عمير في معركة بدر في السنة الثانية من الهجرة النبوية، بعث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مصعبَ بنَ عُميرٍ إلى أهلِ المدينةِ فلمَّا كان يومُ الجمعةِ جمَّع بهم وكانوا أربعينَ وكانت أوَّلَ جمعةٍ جُمعت بالمدينةِ”.

استشهاد مصعب بن عمير

استشهد مصعب بن عمير في الأربعين من عمره على يد أحد المشركين الذي يدعى ابن قمئة، حيث كان مصعب بن عمير من القلائل الذين كان يحاوطون النبي ويدافعون عنه، ومن ثم قام هذا المشرك بقطع اليد اليمنى لمصعب بن عمير حيث كان يمسك به الراية، ومن ثم مسك الراية بيده اليسرى التي قطعها له ابن قمئة، حتى ضمها إلى صدره بعضديه وهو يردد الآية رقم 144 التي جاءت في القرآن الكريم في سورة آل عمران ” وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ۚ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا ۗ وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ“، ثم قام ابن قمئة بضربه بالسهم في صدره وتوفى شهيدا في غزوة أحد.

موقف النبي بعد استشهاد مصعب بن عمير

بعد الانتعاء من معركة غزوة أحد قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمرور على الشهداء، وقام بترديد قول الله تعالي في سورة الأحزاب في الآية رقم 23 ” مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا“، عندما رأى مصعب بن عمير، وعند دفن الشهداء لم يجدوا ما يستخدمونه لتكفين مصعب بن عمير قبل دفن، ومن ثم نستند في هذا الدليل إلى الحديث النبوي الشريف، حيث روى خباب بن الأرت رضى الله عنه قال ” – هَاجَرْنَا مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في سَبيلِ اللهِ، نَبْتَغِي وَجْهَ اللهِ، فَوَجَبَ أَجْرُنَا علَى اللهِ، فَمِنَّا مَن مَضَى لَمْ يَأْكُلْ مِن أَجْرِهِ شيئًا، منهمْ مُصْعَبُ بنُ عُمَيْرٍ، قُتِلَ يَومَ أُحُدٍ، فَلَمْ يُوجَدْ له شيءٌ يُكَفَّنُ فيه إلَّا نَمِرَةٌ، فَكُنَّا إذَا وَضَعْنَاهَا علَى رَأْسِهِ، خَرَجَتْ رِجْلَاهُ، وإذَا وَضَعْنَاهَا علَى رِجْلَيْهِ، خَرَجَ رَأْسُهُ، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: ضَعُوهَا ممَّا يَلِي رَأْسَهُ، وَاجْعَلُوا علَى رِجْلَيْهِ الإذْخِرَ، وَمِنَّا مَن أَيْنَعَتْ له ثَمَرَتُهُ، فَهْوَ يَهْدِبُهَا.”.

هكذا نكون وصلنا وإياكم لنهاية مقالنا هذا اليوم من هو أول سفير في الإسلام ، ولد صعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي بن كلاب القرشي الهاشمي، في مدينة مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية، ولد مصعب لأحد عائلات قبيلة قريش، ومن الجدير بالذكر أنه كان واحدا من الأغنياء في قبيلة قريش، نلقاكم في مقال جديد بمعلومات جديدة على موقع مخزن.