تفاصيل قصة اسراء عماد الكاملة

بواسطة:
تفاصيل قصة اسراء عماد الكاملة

تفاصيل قصة اسراء عماد الكاملة

تعرف على كافة تفاصيل قصة اسراء عماد الكاملة إحدى الضحايا الجدد لقضايا العنف الأسري الإسكندرية وذلك بعد أن تعرضت الفتاة الشابة لضرب مبرح من زوجها بآلة حادة تسببت لها في إصابات بليغة كادت أن تودي بحياتها، فما هي حقيقة القصة وتفاصيلها الكاملة ذلك ما ستتعرفون عليه في السطور التالية من موقع مخزن المعلومات، فتابعونا.

تتزايد قضايا العنف الأسري يوماً بعد يوم في المنطقة العربية بشكل ملحوظ ومتلاحق فلا يكاد يمر شهراً إلا وتشهد إحدى البلدان العربية جريمة في حق المرأة والعائلة تزداد مأساوية وعنفاً عن سابقاتها، لتكون حادثة اليوم موقعها في مدينة الإسكندرية بمصر.

قال الله تتعالى في كتابه العظيم  “فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان” هذا ما لم يفعله بتاتاً زوج الفتاة الشابة إسراء عماد صاحبة الثمانية عشر عاماً التي تعرضت لطعنات نافذة من زوجها الذي أقدم على طعنها في وجهها وصدرها عقب قيام مشاجرة بين الطرفين بسبب تدخلات العائلة في شئونهم الخاصة.

ويرصد لكم مخزن التفاصيل كاملة لقضية الفتاة إسراء عماد التي تحولت لقضية رأي عام وأصبحت إحدى القضايا المتصدرة لمحركات البحث في الأيام الأخيرة.

اسراء عماد قبل الحادث

وفقاً لرواية السيدة (هبة حلمي) والدة الفتاة فإنه تعود قصة الفتاة إسراء عماد وزواجها إلى تاريخ ال 25 من فبراير 2019م عندما تزوجت ابنتها وهي لا تزال ذات ستة عشر عاماً فقط من نجل طليقها بسبب تعلق الفتاة بالشاب ووجود قصة حب بينهما حينما كانت والدتها متزوجة من الأب، وقد بررت الأم زواج الفتاة قبل وصولها للسن القانوني للزواج في مصر بسبب اعتقادها بأن زواج البنت ستراً وحماية لها من كل سوء نظراً لغياب والدها بعد تطليقه لأمها من سنوات عديدة قبل أن تقدم الأم على الزواج من زوجها الثاني الذي أصبح (حما الفتاة).

وأوضحت إلا أنه لم يكن يوجد ما يمنع زواج الفتاة من الشاب بسبب حسن سلوكه في هذه الفترة وتعامله الجيد معهم إلا أن الأمور أنقلبت رأس على عقب بعدما ترك الزوجين منزل الزوجية وذهبا للعيش في منزل والدة الزوج فترة وفي منزل والدة الفتاة فترة لتبدأ المشاجرات في النشوب بينهما.

وخلال هذه الفترة قد زادت الخلافات والمشاجرات بشكل كبير بين إسراء وزوجها وكذلك بين والدة إسراء وطليقها (والد الزوج المتهم) بسبب رفع الوالدة لقضية نفقة على طليقها للحصول منه على نفقات ابنتها الصغيرة، مما دفع الطليق لأخذ الطفلة من والدة إسراء للعيش معه.

وفيما قبل تاريخ الاعتداء بقرابة شهرين كان قد وقعت مشاجرة بين الضحية إسراء وخطيبة شقيق المتهم مما اضطر الفتاة لترك منزل الزوج والعودة لمنزل والدتها للبقاء معها إلا أن قبل الحادث بأربعة أيام جاء إليها الزوج لمصالحتها ومحاولة إعادتها إلى المنزل مدعياً أنه سوف يعيد إليها حقها ويرد إليها كرامتها.

وظل الزوج مع إسراء في منزل والدتها طوال هذه الأيام قبل أن ينشب بينهما شجاراً بسبب شعور الفتاة بخيانة الزوج لها والحديث مع فتاة أخرى، فما كان منه أن يُنكر الأمر إلا أنه اعترف به بعد ذلك ليحتد الشجار بينهما ويتركها عائداً إلى منزل والدته.

وعندما ذهبت الفتاة بعدها بعدة أيا إلى منزل والدة زوجها لتنهي الخلاف حرصاً منها على أبنها الرضيع الذي لم يكمل شهره السابع بعد، فما كان من الزوج إلا أن منعها من الصعود إلى منزل والدته وطلب منها الانتظار أسفل المنزل، وما أن جاء إليها للحديث معها قامت والدته بسب الفتاة مع تحريض الأبن الزوج على قتلها ليخرج آلة حادة من جيبه (مطواة) ويبدأ في طعن الفتاة في وجهها ورقبتها مع النظر حوله ليرى ما إن كان يراه أحد ما أم لا وهو يرتكب هذه الجريمة.

وفي خلال عدة دقائق تحول وجه الفتاة وملابسها إلى كتلة من الدماء وما أن شاهد المجرم هذا المنظر قام بإلقائها داخل سيارة تاكسي وتغطيتها بإحدى قطع الملابس، لتطلب منه والدته أن يتخلص من الفتاة التي اعتقدوا أنها توفيت في أي مكان خالي من الناس، لتستنجد الضحية بزوجها المجرم وتطلب منه الذهاب للمستشفى ورؤية أبنها للمرة الأخيرة قبل أن تموت، ليقوم بضربها كرة أخرى والاشتراط عليها بأن لا تتحدث في الأمر لأي شخص مهدداً إياها بأبنها الرضيع.

اسراء عماد بعد الحادث

وقد ذهب المجرم بالفتاة إلى المستشفى مدعياً بأن مجهولين قد قاموا بالاعتداء على زوجته وضربه هو الأخر حيثُ قام بإحداث بعض الإصابات في جسده إلا أن الطبيبة المعالجة بالمستشفى قد استمعت إلى هذه المؤامرة أثناء حديثه مع شقيقه لتقوم بالإبلاغ عنه وتسليمه لرجال الشرطة.

وقد أكد المدير المسئول عن المستشفى الدكتور محمد فاروق، مدير مستشفى شرق المدينة في الإسكندرية، أن الحالة الصحية للفتاة إسراء عماد التي تعرضت لاعتداء وحشي من زوجها قد بدأت بالتحسن بعدما تلقت أوجه الرعاية للطبية بمجرد وصولها إلى المستشفى في حالة صحية حرجة للغاية، مع التأكيد على خروج الفتاة من المستشفى بمجرد تحسن حالتها الصحية.

مع إيضاح الطبيب بأن الفتاة جاءت إلى المستشفى في وضع صحي حرج للغاية نظراً للهجوم الوحشي الذي تعرضت له، ليقوم الفريق الطبي بالمستشفى بالتعامل السريع مع حالتها وإجراء جراحة عاجلة لها ووضعها تحت الملاحظة حتى تحسن حالتها الصحية.

الإبلاغ عن حادث الاعتداء على الفتاة

وقد تلقى مدير أمن مدينة الإسكندرية إخطار من مأمور قسم شرطة أول المنتزه والذي يفيد بوجود بلاغ في مستشفى شرق المدينة حول وصول فتاة في الثامنة عشر من عمرها مصابة بطعنات نافذة في أنحاء متفرقة من الوجه والجسم.

لينتقل ضباط مباحث قسم المنتزه أول وبمعاينة المريضة التي اتهمت زوجها السائق بالاعتداء عليها وإحداث إصابات بالغة بجسدها نتيجة شجاراتهما الزوجية، لتقوم قوات الشرطة على الفور بإلقاء القبض على الزوج ومواجهته بالتهم، لينهار ويعترف بارتكابه الاعتداء بسبب الخلافات الزوجية وتعدي الزوجة عليه بالسب والشتائم.

لتقوم قوات الشرطة بتحرير المحضر رقم 11786 لسنة 2021م قسم أول المنتزه مع البدء في إجراء التحريات حول الأمر، وذلك ما أقرت به النيابة العامة بالإضافة إلى إرفاق تقرير الطب الشرعي حول الحالة الصحية للمجني عليها بعد سؤالها والاستماع إلى أقوال الشهود حول الأمر.

وفاه اسراء عماد

عقب وقوع الحادث ترددت بعض الإشاعات حول تعرض الفتاة إسراء عماد صاحبة الثمانية عشر عاماً للوفاة بعدما تعرضت لاعتداء وحشي من زوجها بآلة حادة لتُصاب بطعنات نافذة في الوجه والرقبة وأجزاء متفرقة من الجسم إلا أن العائلة قد كذبت هذا الأمر وأكدت على بدأ تجسن الحالة الصحية لإسراء مع مطالبات عائلية على نطاق واسع من مختلف فئات الشعب المصري على ضرورة محاسبة الزوج المجرم وتلقيه العقاب الصارم من القانون المصري جزاءً لما بدر منه في حق الزوجة الضحية.

 

وفي ختام مقالنا أعزاءنا القراء نكون قد أوضحنا لكم كافة تفاصيل قصة اسراء عماد الكاملة إحدى الضحايا الجدد لقضايا العنف الأسري الإسكندرية والتي جاءت في هيئة تعرض الفتاة الشابة لضرب مبرح من زوجها بآلة حادة تسببت لها في إصابات بليغة كادت أن تودي بحياتها، وللمزيد من الموضوعات تابعونا في موقع مخزن المعلومات.