ما هو الفعل الناسخ

بواسطة:
ما هو الفعل الناسخ

ما هو الفعل الناسخ والذي يعد أحد الأفعال الأساسية والهامة في اللغة العربية التي ينقسم الكلام بها إلى حرف وفعل واسم، حيث يوجد الكثير من الأفعال باللغة التي أنزل الله بها القرآن الكريم، من بينها ما يدخل على الجملة الاسمية، وأخرى تدخل على الجملة الفعلية، ومن ثم يطرأ عليها تعديلات وتغيرات لدخول تلك الأفعال عليها، وذلك هو ما يجعل اللغة العربية مميزة عن غيرها من اللغات، والمعروفة بلغة الضاد، وفي مخزن سنعرض لكم الكثير من المعلومات عن الأفعال الناسخة.

ما هو الفعل الناسخ

  • الفعل الناسخ هو ذلك الفعل الذي حين يدخل على الجملة الاسمية يغيرها حيث يقوم برفع المبتدأ ليصبح اسمها، وتنصب الخبر ليسمى بذلك خبر الجملة الاسمية، ومن أمثلتها (كان أحمدُ نشيطًا)، وقد تم تسميتها بالجملة الناقصة لأنها لا تكتفي بالمرفوع الخاص بها، بمعنى أن الفائدة لا تتم بها ولا بالمرفوع التالي لها.
  • ولكنها تكون في حاجة إلى المنصوب باللغة العربية، ومن بين الأفعال الناقصة (ليس، صار، ما دام، ما فتئ، ما زال، ما انفك، ما برح، بات، أمسى، ظل، أضحى، أصبح)، ومن الأفعال الناقصة كان وأخواتها وقد اعتبرت من الأفعال الناقصة لعدم اكتفائها بالاسم المرفوع ولكنها تحتاج إلى خبر منصوب لكي يصبح معنى الجملة تامًا مكتملًا.
  • حيث من غير الممكن أن يقال (كان أحمد، أو أصبح المعلم، أو ظل المطر)، ولكن ينبغي أن يتوفر خبر يفيد ويوضح معنى الجملة، كما وعرفت بالنواسخ لأنها تنسخ حكم الخبر ومن ثم تغير إعراب ما تدخل عليه من الجمل.

الأفعال الناسخة والحروف الناسخة

تنقسم النواسخ في اللغة العربية إلى أفعال وأحرف، وسوف نوضح لكم المقصود بكل منها فيما يلي:

الأفعال الناسخة في اللغة العربية

نعرض لكم فيما يلي الأفعال الناسخة التي تدخل في اللغة العربية على الجملة الاسمية:

  • كان وأخواتها: هي تلك الأفعال التي حين تدخل على الجملة الاسمية ترفع المبتدأ وتنصب الخبر، وهي من الأفعال الناقصة والتي سميت بذلك لأنها تكتفي فقط بمرفوعها، بمعنى أنها لا تكتفي فقط بالمرفوع التالي لها لتتم الفائدة ولكنها تحتاج إلى المنصوب مع المرفوع.
  • كاد وأخواتها: وهي من النواسخ والأفعال الناقصة والمعروفة بأفعال الشروع والرجاء والمقاربة، إذ أنها تعمل عمل كان فتقوم برفع المبتدأ ويعرف باسمها، وتنسب الخبر ويسمى خبرها، ولا بد أن يكون خبر كاد وأخواتها جملة فعلية غير مُصَدّرة أو مُصَدَّرَة بأنْ، ومن غير الجائز أن يكون خبر كاد وأخواتها اسم مفرد ويعد ذلك هو وجه الاختلاف بينها وبين كان وأخواتها.
  • أفعال التحويل والقلوب: وهي من النواسخ، لأنها من الأفعال التي تقوم بنصب مفعولين أصل كل منهما مبتدأ وخبر، إذ تدخل على الجملة الاسمية المكونة من مبتدأ وخبر، ومن ثم استيفاء فاعلِها لتقوم بنصبهما.

الأحرف الناسخة في اللغة العربية

يوحد العديد من الأحرف الناسخة في اللغة العربية التي تدخل في الجملة الاسمية على المبتدأ والخبر، وتلك الأحرف هي:

  • إن وأخواتها: من الأرحف الناسخة التي تسمي الأحرف المشبهة بالفعل وذلك لتضمنها معنى الفعل، وحين تدخل على الجملة الاسمية تنصب المبتدأ ليسمى اسمها، وترفع الخبر ليسمى خبرها.
  • لا النافية للجنس: وهي من بين الأحرف الناسخة التي تنفي ليس على سبيل الاحتمال ولكن على سبيل القطع.

كان وأخواتها

  • تُعرف كان وأخواتها بالأفعال الناقصة في اللغة العربية، وذلك لأنها حين تدخل في الجملة الاسمية على المبتدأ والخبر فإنها ترفع المبتدأ ويعرف باسمها، وتنصب الخبر ويطلق عليه حينها خبرها، ومن أمثلتها (كان الطالب متفوقًا)، وأخوات كان هي (ما دام، ما انفكَّ، ما فتئ، ما برح، ما زال، ليس، ظل، بات، أمسى، أضحى، أصبح، صار).
  • ويكون اسم تلك الأفعال اسمًا مبنيًا أو معربًا، أو ضميرًا مستترًا، منفصلًا أو متصلًا، أما خيرها فيكون مثل خبر المبتدأ في الجملة الاسمية، فإن كان اسم لفعل ناقص مؤنث يتم تأنيث فعله، وإن كان جمعًا أو مؤنثًا يظل الفعل مثلما هو دون تغير، ومن أمثلتها (ظل الرجال شجعانًا، كان الصبي مهذب).
  • وفي بعض الأحيان يتقدم الخبر على الاسم مثل (كان في منزلنا عامل)، وأحيانًا ما ترد الأفعال الناقصة تامة باستثناء (ما زال، ما فتئ، ليس)، وحينها تعمل عمل الفعل فلا تأخذ سوى فاعل، مثل كان مساءٌ، كان صباحٌ.

أخوات إنَّ

  • هي تلك الأحرف التي تقترب في الشبه من الفعل، وتبلغ من العدد ستة وهي (إنَّ، أنَّ، كأنَّ، لكنَّ، ليت، لعلَّ)، وتلك الأفعال تدخل على المبتدأ والخبر في الجملة الاسمية، فتنصب المبتدأ ويعرف باسمها، وترفع الخبر ويعرف بخبرها، وذلك على خلاف كان وأخواتها، ويمكن فهمما من خلال المثال التالي (إن الشمسَ مشرقةٌ).
  • وحين تتصل مع الأحرف المشبهة بالفعل (ما) الكافة فإن عمل كان وأخواتها يبطل، مثل قول (إنما الشمس مشرقة)، وإن أتى عقب الأحرف المشبهة بالفعل جارٌ ومجرور أو ظرف يكون اسمها مؤخرًا، ومن أمثلتها (إن لديك منزلًا، لعل لديك خبرًا)، ويكون اسم إن وأخواتها اسمًا مبنيًّا أو اسمًا ظاهرًا، أو أن يكون ضميرًا متصلًا من بين ضمائر النصب، ومن أمثلتها (لعلك متفوقٌ)، أما خبرها فيكون مثله مثل خبر المبتدأ.

لا النافية للجنس

  • لا النافية للجنس أداة في اللغة العربية تعمل عمل إن ولكن يوجد شرط لذلك وهو أن تنفي الجنس بشكل تام، وأن يكون كل من اسمها وخبرها نكرة، وأن يتصل بها اسمها، دون أن يتقدم عليها خبرها، وألا يدخل عليها جار، ومن أمثلتها (لا مدرس غائب لدينا)، ولا يمكن قول لا أحمد في فصلنا، حيث إن أحمد معرفة وهو اسم لا يمكن أن يأتي نكرة.
  • كما لا يجوز قول لا في المدرسة معلم وذلك لأنها تفصل ما بين لا واسمها، وبالتالي فإن عملها يبطل، ولا يقول (عندنا لا نقود)، والسبب أن خبر لا تقدم عليها، ولا يتم قول (أتينا بلا كتب)، لأن هناك حرف جر دخل على لا والضمير يستتر.
  • وفي كافة تلك الأحوال نصبح حرف نفي ويبطل عملها، وإن كان معروفًا فقد يحذف خبر لا مثل أن يقال (لا بأس)، وهو ما يعني لا يوجد بأس كائن عليك، وفي الكثير من الأحوال تحذف حين تأتي مع إلا مثل قول (لا إله إلا الله)، وهو ما يقصد به لا إله موجود إلا الله.

وبذلك نكون قد أجبناكم من خلال مقالنا في مخزن على سؤال ما هو الفعل الناسخ في اللغة العربية حيث تحدثنا بشيء من التفصيل عن النواسخ من أحرف بأنواعها وحروف بأنواعها وعمل كل منها حين تدخل على الجملة الاسمية.