سبب الافرازات الصفراء

بواسطة:
سبب الافرازات الصفراء

تبحث الكثير من النساء والفتيات حول سبب الافرازات الصفراء التي أحيانًا ما تصيبها في المراحل المختلفة من حياتها، حيث دومًا ما تصاب المرأة بالإفرازات والتي تعتبر من الأمور الشائعة والطبيعية التي لا تدل في جميع الأحوال بوجود مشكلة ما أو حالة صحية تعاني منها، ولكن حين تجد في هذه الإفرازات شيء غير معتاد مثل التغير في اللون أو الكمية أو الرائحة فإن القلق يراودها، وهو ما يدفعها للبحث عن السبب وراء ذلك، وسوف نعرض لكم في مخزن الأسباب المختلفة للإصابة بالإفرازات الصفراء.

سبب الافرازات الصفراء

يوجد العديد من الأسباب التي قد يعود إليها ظهور الإفرازات الصفراء لدى المرأة، منها ما قد يمثل إنذار لوجود مشكلة صحية تحتاج للحصول على علاج، أو أنها مجرد إفرازات عادية لا تستدعي للقلق، ولكن وبشكل عام يفضل الحصول على استشارة الطبيب المختص لتحديد السبب الفعلي وراء ظهور تلك الإفرازات، وإليكم في الفقرات التالية أكثر الأسباب الشائعة لظهور مثل تلك الإفرازات:

اقتراب موعد الدورة الشهرية

يفرز المهبل بالتزامن مع اقتراب موعد الدورة الشهرية إفرازات المهبلية عديدة ومختلفة، وهو ما يعد من الأمور الشائعة والطبيعية، ومن بين تلك الإفرازات يظهر جزء بلون مائل للاصفرار، ويعود السبب في ظهورها بذلك اللون إلى الإفرازات الغزيرة ذات اللون الأبيض الطبيعي من المهبل والذي قد يختلط مع القليل من دم الحيض وهو ما يترتب عليه اللون الأصفر الفاتح، وهو ما يجعل هذه الإفرازات في ذلك الوقت أمر شائع وطبيعي لا يدعو لأي قلق.

الدورة الشهيرة قصيرة المدة

تلاحظ المرأة ممن تأتيها الدورة الشهيرة لعدد أيام قليلة فقط وجود إفرازات صفراء يميل لونها إلى البني، وذلك عقب انتهاء دم الحيض، وهو أمر معتاد وطبيعي، والسبب في ظهورها بذلك اللون يتمثل في تصبغ هذه الإفرازات واختلاطها مع دم الحيض، ولا يعد الأمر قاصرًا على ذلك فقط ولكنها قد تظهر للسبب ذلك قبل موعد قدوم الدورة الشهرية، كما وتظهر تلك الإفرازات لدى المرأة التي تعاني من انقطاع الطمث بسبب التعرض لبعض التغيرات الهرمونية.

الإصابة بعدوى مهبلية

أحيانًا ما تكون الإفرازات الصفراء لدى المرأة من علامات الإصابة بالعدوى في المهبل، خاصةً وإن كانت كريهة الرائحة، وهو ما يعود إلى أن ما يفرزه المهبل من إفرازات طبيعية تكون عديمة الرائحة أو لا يصاحبها سوى مجرد رائحة خفيفة وبسيطة، وعلى ذلك يعتبر التغير في ذلك الوضع الطبيعي لإفرازات المهبل قد يشير إلى وجود عدوى مهبلية تستدعي تشخيصها من قبل الطبيب المختص والحصول على العلاج المناسب، ولكن وعلى الرغم من ذلك يذكر أنه ليس كل إفرازات صفراء علامة على العدوى المهبلية.

الكلاميديا والسيلان

إن كل من الكلاميديا والسيلان من الأمراض التي تنتقل للمرأة من خلال الاتصال الجنسي، ويمتاز كل منهما عن غيرهم من أنواع العدوى الأخرى بما يصاحبهم من إفرازات صفراء اللون قريبة في الشبه من الصديد، وغالبًا ما يتم تصنيف الكلاميديا باعتبارها من الأمراض الصامتة التي يصاحب الإصابة بها ظهور أي أعراض، ولكن يشار إلى أن تجاهلها وعدم الحصول على العلاج المناسب لها في أسرع وقت يترتب عليه الإصابة بأمراض تناسلية أخرى قد تكون طويلة الأمد ومن الصعب علاجها.

الإصابة بداء المشعرات

يقصد بداء المشعرات العدوى المهبلية التي تنتج عن الإصابة بنوع من الطفيليات الأوليّة، وذلك الطفيل ينتقل للمرأة عن طريق الاتصال الجنسي، وهو من الأمراض التناسلية التي تصيب كل من النساء والرجال، ولكن في الغالبية العظمى من الحالات والتي تتجاوز نسبتها السبعين بالمئة لا يظهر على المصابين به أي أعراض ولكن عند ظهور الأعراض على المريض فإنها تتضمن ما يلي:

  • الإفرازات صفراء اللون، أو البيضاء، أو الخضراء، أو أن تكون الإفرازات شفافة صافية عديمة اللون.
  • أن تصاحب الإفرازات رائحة كريهة.
  • الحرقات والحكة.
  • الألم عند النساء في الأعضاء التناسلية.

الإصابة بالتهاب الحوض

يعرف مرض التهاب الحوض اختصارًا بـPID ويحدث نتيجة العدوى التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، وتصاب بها الأعضاء التناسلية لدى النساء، وبالرغم من أن عنق الرحم لدى المرأة يحول دون انتقال العدوى البكتيرية من المهبل باتجاه الأعضاء الداخلية التناسلية، ولكن من الممكن لذلك أن يحدث حين إصابة عنق الرحم بأي من عدوى الكلاميديا أو السيلان، وهو ما يجعله غير قادر على مقاومة انتشار العدوى بالأعضاء الداخلية التناسلية، ومن الأعراض التي تبدأ بالظهور عند الإصابة بالتهاب الحوض ما يلي:

  • ظهور الإفرازات المهبلية الغير طبيعية والتي تكون بلون أخضر أو أصفر، ويصاحبها الرائحة الكريهة.
  • نزول قطرات من الدم في غير موعد الدورة الشهرية.
  • المعاناة من الألم وقت الجماع.
  • التقلصات في الرحم ومنطقة أسف البطن والظهر طوال الوقت.

التهاب عنق الرحم

قد تصيب الالتهابات عنق الرحم نتيجة الإصابة بالعدوى التي تنتقل من خلال الاتصال الجنسي، وذلك مثل عدوى الكلاميديا أو السيلان، وجميع الأمور السابق ذكرها قد يترتب عليها حدوث التغيرات بالإفرازات المهبلية وهو ما يستدعي مراجعة الطبيب المختص، ويدل على الإصابة بالتهاب عنق الرحم أيًا من الأعراض التالية:

  • الإفرازات المهبلية صفراء اللون أو خضراء اللون الغير طبيعية والغزيرة.
  • الشعور بالألم خلال الجماع.
  • النزيف في الفترات بين الدورات الشهرية.

التهاب المهبل الجرثومي

تصاب المرأة بالتهاب المهبل الجرثومي كعرض من أعراض الإصابة بالعدوى المهبلية البكتيرية، والتي يترتب عليها الخلل بتوازن المهبل البكتيري، ولم يتوصل العلماء والأطباء الباحثين في الأمر حتى الوقت الحالي إلى سبب واضح يفسر الإصابة بالاتهاب الجرثومي المهبلي، ولكن الإفرازات البيضاء المائلة إلى اللون الأصفر أو الرمادي كريهة الرائحة تشير إلى حدوث الالتهاب الجرثومي المهبلي، وغالبًا ما يعود السبب وراء الإصابة بمثل تلك العدوى إلى أحد الأسباب التالية:

  • التدخين.
  • الاستخدام المفرط والغير صحيح للغسول المهبلي.
  • الانتقال إلى المهبل عن طريق اللقاء الجنسي.

التغيير بالنظام الغذائي

أحيانًا ما تدل الإفرازات المهبلية صفراء اللون على حدوث تغيير ما بالنظام الغذائي، كأن تكون المرأة قد أدرجت إليه نوع جديد من حبوب الحديد، أو تناولها لأحد أنواع الفيتامينات، ويذكر أنه ليس كل تغيير بالنظام الغذائي يصاحبه التغيرات بلون الإفرازات المهبلية أو كميتها أو رائحتها لدى النساء، ولكن الأمر يختلف من حالة لأخرى حسب اختلاف طبيعة جسم كل امرأة عن الأخرى.

الإفرازات الصفراء في الحمل

يعتبر التغير بالإفرازات المهبلية من أول العلامات التي تصاحب الحمل ببدايته، وهو ما يجعل من الضروري لكل سيدة التعرف على طبيعة تلك الإفرازات لكي تتمكن فور ملاحظة التغير بها من التوجه إلى الطبيب للحصول على استشارته، وتمتاز الإفرازات خلال الحمل بكونها بيضاء رقيقة، أو أن تكون إفرازات حليبية، ذات رائحة غير نافذة خفيفة، في حين أن التغيرات التي قد تصاحب لون الإفرازات المهبلية صفراء كانت أو خضراء وكانت كريهة الرائحة وقوية، يصحبها الحكة والاحمرار فهي علامة على الإصابة بالعدوى المهبلية في بعض الأحيان.

وقد ذكرت رئيسة قسم الولادة في مستشفى ماساتشوستس العام القابلة سوزان هيرنانديز قائلةً “الإفرازات الزائدة تنتج عن الارتفاع بإنتاج هرمون الإستروجين وزيادة تدفق الدم بوقت مبكر من الحمل، وحينما يكون طبيعيًا، لا بد أن يكون سميكًا إلى حد ما، وصافٍ مائل للون الأبيض، وعديم الرائحة”، وأحيانًا ما تكون تلك الإفرازات ذات لون أصفر، وتمتاز ببعض الصفات مثل ما يلي:

  • اللون الداكن والكميات الكثيفة، والتي غالبًا ما تشير لوجود عدوى.
  • أو الإفرازات السائلة صفراء اللون والتي قد تكون أحد علامات اقتراب الولادة.

هل إفرازات الحمل الصفراء خطيرة

دومًا ما ينصح الأطباء الحامل فور ملاحظة التغير الغير طبيعي في الإفرازات المهبلية خلال فترة الحمل التوجه للحصول على الاستشارة الطبية، والني أحيانًا ما تستدعي الحصول على العلاج لاعتبارها دليل على الإصابة بأحد أنواع العدوى، وهو ما قد يترتب عليه إن تم إهمال الحصول على العلاج المناسب بعض الأعراض والمضاعفات الخطيرة ومنها:

  • التعرض للإجهاض.
  • المخاض المبكر.
  • الولادة المبكرة.
  • النقص بوزن الطفل وقت الولادة.
  • التهابات المشيمة وبطانة الرحم.

علاج إفرازات الحمل الصفراء

أحيانًا ما تلاحظ المرأة خلال فترة الحمل ظهور اللون الأصفر الشاحب المائل للسيولة وهو ما قد يكون أحد علامات اقتراب الولادة أو بدايتها، ولكن إن لاحظت الرائحة الكريهة المصاحبة لتلك الإفرازات، أو المعاناة من الألم عند التبول فإنها قد تشير إلى الإصابة بعدوى ما، وهنا فإن الإفرازات الصفراء الغير طبيعية تعتمد في تحديد العلاج المناسب لها على المسبب الرئيسي للعدوى، وسوف نوضح في الفقرة الآتية أكثر طرق العلاج شيوعاً:

  • المضادات الحيوية: إذا كانت السيدة تعاني من الإفرازات الصفراء الغير طبيعية كريهة الرائحة والتي انتقلت لها عبر الاتصال الجنسي فإن الطبيب يصف لها المضادات الحيوية.
  • الأدوية المضادة للفطريات: وتعتبر تلك الأدوية هي العلاج الأنسب في حالة الإصابة بالإفرازات الصفراء الناتجة عن العدوى الفطرية، مثل عدوى الخميرة.

نصائح للوقاية من الإفرازات الصفراء

نعرض لكم فيما يلي بعض من العادات التي يساعد اتباعها على الوقاية من ظهور الإفرازات الصفراء:

  • الحفاظ على المهبل نظيف، من خلال غسله بالصابون والماء الدافئ من الخارج وليس الداخل.
  • تجنب الغسول المهبلي المعطر، أو الصابون المعطر.
  • التجفيف من الأمام للخلف وليس العكس.
  • ارتداء ملابس داخلية قطنية، وتجنب الملابس الداخلية الضيقة.

إلى هنا نكون قد انتهينا من عرض مقالنا في مخزن والذي أوضحنا من خلاله سبب الافرازات الصفراء لدى الفتيات والنساء وما قد يكون طبيعي منها، أو ما يعد بمثابة إنذار لوجود مشكلة ما تستدعي استشارة الطبيب، كما ذكرنا الكثير من المعلومات الهامة حول الإفرازات الصفراء خلال الحمل وطرق علاجها والوقاية منها.

المراجع