مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

معلومات عن الخجل الاجتماعي

بواسطة: نشر في: 19 يناير، 2022
مخزن
معلومات عن الخجل الاجتماعي

في طيات سطورنا التالية تجد عزيزي القارئ معلومات عن الخجل الاجتماعي أو ما يعرف بالرهاب الاجتماعي فهو واحدًا من ضمن الحالات النفسية التي قد يعاني منها الفرد على مدار حياته وهو أشبه بالتوتر والقلق والخوف والرهبة، وهو عادة ما يظهر عند التعرض للمواقف الاجتماعية فالخجل هو التوتر الشديد الذي يظهر مصاحب لأحد المواقف الحياتية التي يتعرض لها الفرد على مدار يومه وعلى الرغم من أن القلق حالة عادية في حياتنا جميعًا إلا أنها قد تصنف ضمن الحالات المرضية إذا ازداد عن الحد الطبيعي، والجدير بالذكر أن هذه الحالة تحدث نتيجة لعدة أسباب هذه الأسباب نذكرها لكم عبر كقالنا التالي في مخزن موضحين تفاصيل الحجل الاجتماعي وأعراضه وكيفية علاجه فتابعونا.

معلومات عن الخجل الاجتماعي

  • الخجل الاجتماعي واحدًا من ضمن المشكلات الاجتماعية التي يعانيها بعض الأفراد في حياتهم وتعرف في اللغة الإنجليزية باسم Social anxiety disorder وهو واحدًا من الأمراض النفسية التي قد يُصاب بها الفرج نتيجة لعدة أسباب.
  • الرهاب الاجتماعي واحدًا من المشكلات النفسية التي يعانيها بعض الأفراد والجدير بالذكر أن هذه الحالة تحدث نتيجة لعد أسباب منها ما هو داخلي ومنها ما هو خارجي نتيجة الاختلاط مع المتنمرين.
  • طبيعة الفرد هي التي تتحكم في مدى استجابته النفسية للاستسلام للخجل الاجتماعي والجدير بالذكر أن الإصابة بهذه الحالة تعكس الكثير من السمات الشخصية للفرد فعادة ما يكون المصابين بذه الحالة فاقدي الثقة بأنفسهم.

تعريف الخجل الاجتماعي

يمكن تعريف الخجل الاجتماعي أو الرهاب الاجتماعي على أنه نوع من أنواع القلق والخوف والإحراج الذي يحدث للفرد حينما يتعرض للمواقف الاجتماعية سواء مع الأصدقاء أو الأقرباء أو مع الغرباء، والجدير بالذكر أنه من المشكلات التي تؤثر على الفرد في حياته إذ يتسبب في شعور الفرد الدائم بأنه غير مرغوب فيه أو أنه محط انتقاد من الآخرين وبالتالي فإن هذه الحالة تتسبب في إحداث تأثير سلبي على حياة الفرد وتجعله أقرب للانطواء وحريص على عدم مخالطة الآخرين.

هل الخجل مرض نفسي

الخجل خصلة من الخصال الموجودة في جميع البشر وعلى الرغم من اشتراكنا جميعًا في الشعور بالخجل أثر التعرض لبعض المواقف إلا أن الاختلاف بيننا يكون في حدة الخجل فمنا من لا يتخطى خجله الحد الطبيعي ومنا من يصل الخجل لديه إلى حد الانزعاج من مخالطة الآخرين وفي هذه الحالة يُصنف الخجل على أنه مرض نفسي (رهاب اجتماعي) والجدير بالذكر أن هناك مؤشرات تشير إلى الخجل النفسي، هذه المؤشرات نوضحها لكم عبر سطورنا التالية:

  • القلق المبالغ فيه من مواقف تبدو طبيعية للجميع.
  • انعدام الرغبة في مخالطة الآخرين.
  • الخوف من المشاركة في الحديث عند التواجد ضمن جماعة مخافة التعرض للنقد والتنمر.
  • الميل للانطواء والهروب الدائم من التجمعات.
  • الخوف الدائم من التعرض للتنمر.
  • انعدام الثقة في النفس وعدم القدرة على المشاركة بالرأي.

أسباب الخجل الاجتماعي

بحث الكثير في أسباب الإصابة بالخجل الاجتماعي ونحن بدورنا سنوضحها فالإصابة بالرهاب الاجتماعي قد تكون نتيجة أحد الأسباب التالية:

  1. الصفات الشخصية: تؤثر الصفات الشخصية في الصحة النفسية للفرد فالأكثر عُرضة للإصابة بالخجل الاجتماعي هم الأشخاص الانطوائيين والأكثر ميلًا للعزلة الذين يجدون في الانعزال راحة عن مخالطة الآخرين.
  2. التعرض للتنمر: التنمر ظاهرة اجتماعية متفشيه في وقتنا الحالي فكثيرًا وهي واحدة من مسببات الإصابة بالخجل الاجتماعي فحينما يتعرض الشخص للسخرية أو التنمر من قبل أصدقائه أو أهله يفقد ثقته في نفسه وتكون لديه تصور أنه محط استهزاء وهذا يجعله يتجنب مخالطة الآخرين مخافة التعرض للتنمر.
  3. التعرض للمواقف الصعبة: مرور الفرد بمواقف صعبة في حياته يؤثر في سلامه النفسي وبالتالي فإنها تتسبب في الإصابة بالرهب الاجتماعي وللمواقف الصعبة أشكال متعددة كأن يضطر الفرد بشكل مفاجئ إلى الحديث أمام الآخرين عن شيء ما لم يسبق له التحضير له فحينها يشعر الفرد بأنه محط اهتمام من الآخرين وأن الأضواء مسلطة عليه وإذا اخفق في التعبير عما يرغب تتكون لديه تجربة سيئة تجعله يكره التعرض لنفس الموقف مرة أخرى وتجعله يخشى أن يكون محط اهتمام من الآخرين.
  4. الجنس: يؤثر الجنس في الإصابة بهذه الحالة فقد أثبتت الدراسات أن النساء هم الأكثر عُرضة للإصابة من الرجال.
  5. الناقلات العصبية: إذا أصيب الفرد بخلل في كيمياء المخ سيصاب بالعديد من الأمراض النفسية الأخرى ومن ضمنها الخجل الاجتماعي فقد أثبتت الدراسات أن المصابين بالرهاب الاجتماعي يعانون من خلل في كيمياء الناقلات العصبية.
  6. تأنيب الضمير الزائد: صحوة الضمير من الخصال الحسنة التي يمتلكها الأفراد وعلى الرغم من ذلك إلا أنها إن زادت عن الحد الطبيعي قد تتسبب في الإصابة بالعديد من الأمراض النفسية.
  7. الوراثة: الإصابة بالرهاب الاجتماعي قد تكون وراثية فعلى الرغم من كونه مرض نفسي إلى أنه قد يأتي بالوراثة نتيجة وجود تاريخ مرضي في العائلة فالتداخلات الجينية قد تتسبب في انتقال المرض إلى الأجيال.
  8. البيئة: للتنشئة الاجتماعية دور كبير في تكوين شخصية الفرد فإذا لاقي الفرد في صغره تعنيف دائم من الوالدين والأقربين سار أكثر عُرضة للإصابة بالأمراض النفسية ومن بينهم الرهاب الاجتماعي بخلاف التنشئة السليمة التي تحمي الفرد من الإصابة بالأمراض النفسية.
  9. انعدام الثقة في النفس: جميع من يعانون من الرهاب الاجتماعي ثقتهم بأنفسهم مهتزه فانعدام الثقة بالنفس من الأمور التي تقود الفرد إلى الرهاب الاجتماعي فانعدام الثقة يجعل الفرد غير راغبًا في المشاركة في المواقف الاجتماعية.

الخجل الاجتماعي وعلاجه

قد أشرنا سابقًا إلى أن الرهاب الاجتماعي مشكلة من المشكلات النفسية التي يعانيها الأفراد في حياتهم وفي إطار هذا بحث الكثير من الأفراد عن طريقة علاج هذه الحالة المرضية وهو ما سنتطرق للحديث عنه عبر سطورنا التالية …

العلاج الدوائي

  • ينصع الأطباء في بعض الأحيان بتناول مثبطات السيروتونين الانتقائية ssri لاعتبارها من أفضل أنواع أدوية علاج الرهاب الاجتماعي.
  • كذلك قد يصف الطبي بعض الأدوية الأخرى في العلاج فهناك الكثير من الأدوية المعالجة للخجل الاجتماعي.

قبل البدء في تناول أي علاج لعلاج الرهاب الاجتماعي يتعين عليكم الحصول على استشارة طبية فالطبيب وحده من يستطع تحديد العلاج تبعًا للحالة المرضية بعد التشخيص

العلاج النفسي

العلاج النفسي شكل من أشكال علاج الرهاب الاجتماعي ويتمثل في:

  • يتمثل العلاج النفسي في زيارة الطبيب وهو أول علاج ينصح به الطبيب حيث يساعد على تحسين الحالة النفسية للمريض وبالتالي فإنه يحد من وطأة المرض.
  • العلاج النفسي يساعد على تحسين الحالة المزاجية للمريض وبالتالي فإنه يساعد على تغيير طريقة استقبال الفرد للمواقف الحياتية التي يواجهها.
  • ينبغي أن يلتزم المريض بحضور جلسات العلاج النفسي ليحقق هذا العلاج فاعليته.
  • من أشكال العلاج النفسي الحديث من الأصدقاء والأقارب عن أسباب الضيق وما يعانيه الفرد من قلق فللمحيطين بالشخص تأثير قوي في شخصيته.

تغيير نمط الحياة

في الكثير من الأحيان لا يتطلب العلاج من الرهاب الاجتماعي سوى تغيير نمط الحياة الذي يعيشه الفرد، وبإمكان الفرد تحقيق ذلك باتباع النصائح التالية:

  • إجراء محاولات للتغلب على الخجل بالتعرض للمواقف التي يجد الفرد صعوبة في مواجهتها.
  • التركيز على فكرة أن المواقف الحياتية التي نتعرض لها ما هي إلا أحداث يومية وأن الشعور تجاهها هو شعور مؤقت سيزول مع الوقت.
  • ممارسة الأنشطة التي تساعد على الاسترخاء والتقرب من الأشخاص الذين تشعر حيالهم بالراحة.
  • مشاركة في الحديث مع الآخرين والمحاولة في إبداء الرأي دون خوف من النقد.

عرضنا لكم معلومات عن الخجل الاجتماعي وبهذا نصل وإياكم متابعينا الكرام إلى ختام مقالنا نأمل أن نكون استطعنا أن نوفر لكم محتوى مفيد وواضح يتضمن جميع استفساراتكم حول الرهاب الاجتماعي ويغنيكم عن مواصلة البحث وإلى اللقاء في مقال آخر من مخزن المعلومات