هل العلماء هم مصابيح الدجى في الجملة دلالة على تقدير العلماء

بواسطة:
هل العلماء هم مصابيح الدجى في الجملة دلالة على تقدير العلماء

إذا كنت ترغب عزيزي في معرفة هل العلماء هم مصابيح الدجى ؟، فإننا سوف نوضح لكم الإجابة الصحيحة عن هذا السؤال الذي انتشر بشكل واضح عبر محركات البحث الإلكتروني بشكل كبير في الأيام الماضية، خاصة في المملكة العربية السعودية، نظراً لبحث العديد من الطلاب والطالبات فيها عن إجابة هذا السؤال لوجوده في مقرراتهم الدراسية.

حيث إن العلم هو عبارة عن غذاء العقل الذي يقوم الإنسان بتعزيزه به منذ بداية حياته حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، فلا يمكن أن يجمع إنسان كل العلم في عقله، فيزل يتعلم طوال حياته حتى وإن اختص في مجال معين وفي نهاية المطاف يجد من هو أعلم منه، إذ قال تعالى في كتابه العزيز القرآن الكريم في سورة يوسف، بالتحديد في الآية رقم 76 ” مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ ۚ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ ۗ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ” صدق الله العظيم.

فيما يُمكننا أن نوفر لكم الإجابة الصحيحة عن هذا السؤال عن طريق أحد أكثر المواقع الموجودة أهمية على الساحة الإلكترونية وهو موقع مخزن، إلى جانب معرفة من هم العلماء، بالإضافة إلى توضيح ما هو فضل العلماء، وصفاتهم من خلال النقاط القادمة من هذا المقال، فما عليكم سوى متابعتنا.

هل العلماء هم مصابيح الدجى في الجملة دلالة على تقدير العلماء

العلم هو أرقي ما يمكن أن يصل إليه الإنسان في حياته، وقد حثنا المولى تبارك وتعالى على السعي في طلب العلم، مما يدل على مكانة العلم الكبيرة ومنزلته، إلى جانب أن الإنسان بطبعه محب جداً للبحث، والمعرفة، فالبشر لديهم صفة تميزهم عن غيرهم من الكائنات وهي الفضول العلمي الذي طالما كان موجود عند الإنسان منذ قديم الزمان، والدليل على ذلك هو اهتمام البشر بالعلوم في الحضارات القديمة، مثل علم الفلك، وعلم الطب وغيرها من العلوم المفيدة، فيما نوضح لكم الإجابة الصحيحة عن سؤالكم، والتي جاءت على النحو التالي:

  • الإجابة هي: يُعتبر العلماء هم مصابيح الدجى ( العبارة صحيحة ) ( √ ).
  • إذ ترك لنا الشاعر موسى محمد هجاد الزهراني قصيدة شعرية تتكون من سبعة وعشرين بيت.
  • وقد أوضح في أحد البيوت أن العلماء هم مصابيح الدجى، حيث قال “علماء أمتنا مصـــــابيح الدجى شمس الشموس هداية المحتــار”.
  • والمقصود بالدجى هو الظلام الكاحل .
  • والمقصود بمصابيح الدجى هو أن العلماء هم من يمثلون المصباح الذي ينير الظلام الكاحل الذي يخيم على سماء الجهل أو قلة المعرفة.
  • فيما نوضح لكم بعض أبيات قصيدة موسى محمد هجاد الزهراني والتي جاءت على النحو التالي:

“شمس الضحى وحدائق الأزهار تتعانقان على صدى الأطيار”

 “فيردد الكونُ الفسيحُ عبارةً فيها ثناءُ الواحـدِ الغفار”

“سبحان من عنت الوجوه لذكـره حمداً له في الجهر والأسرار”

 “جعلَ الهدى نوراً لأقوامٍ ومــن جهل الطريق يبوء بالإعسار”

 “وهدى إلى نور المحجة أنفساً تواقةً لمنابع الأنوار”

 “ورثوا عن الرسل الكرام علومهم ما ورَّثوهم شِقوة الدينار”

 “علماء أمتنا مصابيح الدجى شمس الشموس هداية المحتار”

 “هم كالنجوم إذا تعاندت الـرؤى في ظلمة الأهواء شعلة نار”

“يُهدى بها الساري إلى سبل الهدى والعِيُّ يلقى جذوة الأنيار”

“علماؤنا تاجٌ على هاماتنا سل عنهم التاريخَ في الأسفار”

حاجة الأمة إلى العلماء

  • يُعتبر العلم بصورة عامة هو عدد من النظريات والخبرات التي ترتبط بمجموعة أخرى من المهارات التي إطار معين.
  • والمقصود هنا أن العلم يتشعب إلى العديد من الأمور التي تشمل اختصاص محدد مثل الأحياء والكيمياء والفيزياء واللغة وغيرها.
  • ولكل علم الأشخاص اللذين يهتمون بدراسته ويتخصصون فيه، فضلاً عن سعهم الدائم لمعرفة المزيد في المجال الخاص بهم، وهؤلاء الأشخاص هم العلماء.
  • وكل عالم يهتم بدراسة أحد المجلات العلمية أو الدينية ويتوسع بها يمون له نظرياته الخاصة.
  • وبعض الأهداف المعينة التي يرغب في الوصول إليها، مع الأخذ في الاعتبار أن لكل عالم أسلوب مختلف في التعامل مع المجال الذي يختص فيه.
  • ومن هنا يظهر الاحتياج الشديد للعلماء في كل زمان ومكان، فعلى سبيل المثال، الأزمة العالمية التي حدث في كافة أنحاء كوكب الأرض وهي انتشار وباء كورونا المستجد covid-19.
  • وتوقفت الحياة تماماً وأصبح العالم فارغ من البشر، والتجأ البشر حينها إلى العلماء فقط في علم الطب.
  • وذلك من أجل تخليصهم من الفيروس اللعين الذي أودى بحياة الملايين من البشر.
  • وهذا ما حدث بالفعل، إذ قام العلماء بتحضير أسرع لقاح مضاد لفيروس على مر التاريخ.
  • حتى وإن لم يكن فعال بنسبة 100% ولكنه قادر على تخفيف أعراض الفيروس في حالة الإصابة به وتحويله من فيروس فتاك بالبشر إلى مجرد نزلة برد عادية يمكن العلاج منها مع العزل والأدوية.

أهمية العلم والعلماء

العلم الضوء الذي ينير ظلام الجهل من حولنا والعلماء هم المصابيح التي تحمل هذا الضوء وتقوم بنشره، إذ يقوم العالم بإيجاد دليل علمي صحيح يقوم بإظهار الحقيقة والإجابة عن العديد من الأسئلة المبهمة أو الغامضة بشكل عام، فيما نوضح لكم بعض النقاط التي توضح أهمية العلم والعلماء والتي جاءت على النحو التالي:

  • يُعتبر العلم هو أحد لوازم الحياة التي لا غنى عنها أبداً في كافة مراحلها.
  • وذلك لأن العلم هو القادر على توفير المأكل والمشرب والمسكن والملبس بشكل سليم للإنسان.
  • بالإضافة إلى أن العلم والعلماء هم من يتحكموا بمستقبل المجتمعات في عصرنا الحالي.
  • إذ يستطيع العلم النهوض بحضارة ما وتكون من أعظم الحضارات بفضل العلم والعلماء اللذين كانوا متواجدين في ذلك الوقت.
  • كما أن قادر على اختفاء هذه الحضارة من التاريخ بأكمله في حالة عدم استخدامه بالشكل الصحيح أو العيش في جهل مستمر.
  • وهذا ما يوضح أن تواجد العلم والعلماء يقضي تماماً على مصطلحات التخلف والرجعية والجهل.
  • فضلاً عن أن العلماء يستعطوا باستخدام العلم محو ظاهرة الفقر والمجاعات من العالم وضمان لكل شخص حياة كريمة.
  • فكلما تطور العلم والتكنولوجيا وتواجد العلماء في المجتمعاتـ ارتقت هذه المجتمعات وازدهرت.
  • إلى جانب أن العلماء يستخدموا العلم الآن من أجل البحث عن رفاهية البشر، وذلك عن طريق صناعة السيارات مثلاً والمصانع التي يمكن أن تنتج الطعام ولملابس والشراب وغيرها.
  • ولا سيما أن السعي في تقدم العلم يعمل على تقدم المستقبل أكثر فأكثر وهذا ما نعاصره في الوقت الراهن.
  • ولا يقتصر العلم أبداً على التطوير والرفاهية فقط، بل أن العلماء يقوموا بفضل العلم بالتعامل مع العديد من المشكلات التي يمكن أن تواجه الإنسان.
  • أبسط هذه الأمور على سبيل المثال العلاج، فالعلماء الآن بفضل تواجد العلم أوجدوا أدوية وعلاجات للعديد والعديد من الأمراض التي كانت غير مفهومة في السابق ولم يكن لها أي علاج حتى وإن كانت أمراض بسيطة في الوقت الحالي.
  •  وقد تم ذكر فضل العلم والعلماء في السيرة النبوية العطرة، مستشهدين بحديث منها عن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “من سلك طريقا يطلب فيه علما؛ سلك الله به طريقاً من طرق الجنة، والملائكة تضع أجنحتها رضا لطالب العلم، وإن العالم يستغفر له من في السموات، ومن في الأرض، والحيتان في الماء، وفضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، إن العلماء ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهما، وأورثوا العلم، فمن أخذه؛ أخذ بحظ وافر” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • أي أن العلماء هو من حملوا على عاتقهم إرث الأنبياء، وذلك من أجل استمرار نشر العلم بين البشر وعدم السير وراء الأفكار الهدامة أو التلاعب بالمبادئ العلمية، سواء كان هذا العلم دينياً أو دنيوياً.
إلى هنا عزيزي القارئ قد وصلنا وإياكم إلى نهاية هذا المقال الذي تمحور حول عرض الإجابة الصحيحة عن سؤالكم هل العلماء هم مصابيح الدجى ؟، إذ أننا قد عرضنا أهمية العلم والعلماء، بالإضافة إلى معرفة حاجة الأمة إلى العلماء.