مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

هل يشترط الوضوء في السعي

بواسطة: نشر في: 4 ديسمبر، 2021
مخزن
هل يشترط الوضوء في السعي

يدور مقالنا اليوم حول هل يشترط الوضوء في السعي ، يود الكثير من أبناء الأمة الإسلامية التعرف على شروط السعي وبخاصة شرط الوضوء، في كونه من الشروط اللازمة أم من الشروط المستحبة، حيث يعد السعي من الأمور الواجب القيام بها بعد الطواف سواء في الحج أو العمرة، ومن خلال موقع مخزن سوف نتعرف في هذا الموضوع التالي على هل يشترط الوضوء في السعي.

هل يشترط الوضوء في السعي

يتسائل الكثير من أبناء الأمة الإسلامية الراغبين في أداء مناسك الحج أو العمرة، عن أمر الوضوء في السعي، حيث تكمن الإجابة في أن الوضوء ليست أمر لازم في شروط السعي، حيث اجمع العلماء كافة على عدم وجوب الوضوء في السعي، ولكن هذا الأمر لا يتعارض مع كون أن الوضوء والطهارة من الأمور المستحبة، وعلى الرغم من كون الوضوء لا يشترط في السعي ولكنه من الأفضل أن يكون الفرد المسلم على طهارة وعلى وضوء، وقال العلماء من استطاع أن يقوم بالسعي وهو على وضوء وطهارة كان ذلك أفضل وأعظم أجرا.

ومن الجدير بالذكر أن السعي يجوز للفرد المسلم إذا أحدث أو كان على جنب، ولا يقع أثم عليه في ذلك، ويجب التنويه أن المرأة المسلمة الحائض يجوز لها السعي، وتلك التي تكون على نفاس فأن شروط السعي بين الصفا والمروة مختلفة تمام عن شروط الطواف، ويجوز السعي أيضا بدون إحضار النية قبل البدء فيه، وكل هذه الأمور يشترط عكسها في السعي.

هل يصح الطواف بلا وضوء

ذكرنا في الفقرة السابقة أن الطواف مختلف كل الاختلاف عن السعي من حيث الشروط، فلا يجب الطواف على غير وضوء، حيث يعد الوضوء من أولى الشروط لإتمام الطواف، حيث أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالوضوء في الطواف الذي شببه رسول الله بالصلاة فلا يمكن أن تتم الصلاة بدون وضوء، وفي حالة نقض الفرد المسلم وضوئه فيقوم بالتوجه للوضوء واستكمال طوافه، وفي حالة كان المسلم يطوف وهو على غير وضوء فإن طواف غير صحيح وغير مقبول من الله سبحانه وتعالى.

هل يجوز السعي بالحذاء

تكمن الإجابة في هذا السؤال أنه نعم يجوز السعي بالحذاء فيما بين الصفا و المروة، ويشترط في ذلك أن يكون الحذاء نظيف وغير حامل لأي شيء مكروه، ونستند في ذلك إلى الحديث النبوي الشريف حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “إنَّ جَبرئيلَ أتاني فأخبرَني أنَّ بِهِما خَبثًا فإذا جاءَ أحدُكُمُ المسجِدَ فليقلِب نعليهِ فلينظُر فيهما خبثٌ؟، فإن وجدَ فيهما خبثًا فليمسَحهما بالأرضِ، ثمَّ ليصلِّ فيهما”.

ما المقصود بالسعي 

  • يقصد بالسعي هو الانتقال بين جبل الصفا وجبل المروة.
  • يعد السعي من أهم مناسك الحج و العمرة.
  • توجد جبال الصفا والمروة في مدينة مكة المكرمة.
  • يملك السعي بين كلا من الصفا والمروة فضلا عظيما و أجرا كبيرا، حيث قال الله تعالي في القرآن الكريم في سوة البقرة في الآية 155 ” إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ”.
  • ومن الجدير بالذكر أن أول من قام بالسعي بين هذين الجبلين هي السيدة هاجر رضى الله عنها، زوجة النبي إبراهيم عليه السلام، عندما كانت تسعى بسيدنا إسماعيل عليه السلام تبحث عن الماء، حتى تسقي إسماعيل نبي الله عندما كان رضيع في ذلك الوقت، ومن هنا أظهر لله سبحانه وتعالى ماء زمزم.

شروط السعي

يوجد عدد من الشروط التي يجب توافرها حتى يتم السعي بشكل تام وسليم، ومن خلال النقاط التاية نذكر الشروط الخاصة بمناسك السعي التي يقوم بها المسلمين في الحج والعمرة:

  • يلزم السير في المسافة المحددة والانتباه إلى عدم الإنقاص منها، فمن يفعل ذلم لا يصح له السعي.
  • اشتراط الترتيب عند البدء في السعي، ويكون هذا الترتيب يبدء من السعي في حبل الصفا وينتهي في جبل المروة، ولا يمكن للفرد أن يقوم بعكس ذلك، أي أن يقوم بالبدء من جبال المروة والانتهاء بجبال الصفا.
  • يجب أن يكون السعي في سبعة أشواط، ويشترط في ذلك عدم الفصل بينهم، حتى يكون بشكل متتالي.
  • يلزم على الفرد المسلم أن يبدء بالسعي بعد الانتهاء من الطواف حول الكعبة الشريفة، ولا يجوز للفرد أن يبدء بالسعي ثم الطواف.

طريقة السعي

يتم السعي بين جبل الصفا وجبل المروة، باتباع عدد من الأمور، نذكر هذه الأمور في النقاط التالية:

  • يبدأ السعي من خلال القيام بصلاة ركعتين خلف مقام إبراهيم عليه السلام بعد الانتهاء من الطواف.
  • يم بعد ذلك يقوم المعتمر أو الحاجج ملاسمة الجحر الأسود.
  • ثم يتجه نحو طريق الصفا والمروة، ويبدأ فيها ترديد الآية الخاصة بها التي جاءت في سورة البقرة في الآية 155 “
  • إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ”.
  • يصعد المسلم إلى جبل الصفا، وعند رؤيته لبيت الله الحرام ويكون باتجاه قبلة الصلاة يقول ” «الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إيَّاهُ”.
  • ويقول المعتمر أو الحاجج ”  لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيى ويميت، وهو على كل شئ قدير”.
  • يسأل الله ما يرريد من الدنيا والآخرة وذلك بعد ترديد هذه الأدعية ثلاث مرات.
  • ثم ينتقل إلى جبل المروة.
  • ويوجب على الرجال عن رؤية النور الأخضر أن يبدءوا في الجري وهو ما يسمى بالهرولة، وعند الانتهاء من هذا النور يبدء في السير.
  • ومنعت الرأة من هذا الأمر في السعي؛ وذلك تفاديا لظهور عورتها أمام الرجال في هذا المكان.
  • يتم السعي في سبعة أشواط حيث يبدأ في الصفا وينتهي عند المروة، وذلك بشرطية أن يكون وقف على كلا من الجبلي أربع مرات.
  • ونستند في هذا إلى الحديث النبوي الشريف، حيث قال عبد الله بن عمر رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم “كانَ إذَا طَافَ بالبَيْتِ الطَّوَافَ الأوَّلَ، خَبَّ ثَلَاثًا وَمَشَى أَرْبَعًا، وَكانَ يَسْعَى ببَطْنِ المَسِيلِ إذَا طَافَ بيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ. وَكانَ ابنُ عُمَرَ يَفْعَلُ ذلكَ”.

مبطلات السعي 

يتطلب أمر البدء في السعي عدد من الشروط البسيطة السهلة، ولذلك لا يوجد لها أي مبطلات سوى أن يتم في خلال سبعة أشواط و يبدأ السعي من جبل الصفا وينتهي عند جبل المروة، ومن الجدير أن يسمح فيه بتأديه على الكرسي المتحرك، و لا يشترط فيه الوضوء أو أنعقاد النية قبل البدء فيه.

هكذا نكون وصلنا لنهاية مقالنا هذا اليوم عن هل يشترط الوضوء في السعي ، يقصد بالسعي هو الانتقال بين جبل الصفا وجبل المروة، يعد السعي من أهم مناسك الحج و العمرة، توجد جبال الصفا والمروة في مدينة مكة المكرمة، نلقاكم في مقال جديد بمعلومات جديدة على موقع مخزن.