يتم انتاج البويضات في

بواسطة:
يتم انتاج البويضات في

يتم انتاج البويضات في

يتم انتاج البويضات في جزء من أجزاء الجهاز التناسلي بجسم الأنثى وأحد أعضائه وهو المبيض والذي يؤدي دوراً بالغ الأهمية من حيث إنتاج وإخراج البويضات لدى الأنثى إلى الرحم عبر قناة فالوب، وفي مخزن سوف نتعرف على وظائف المبيض وما يقوم بأدائه من مهام في الجسم على مدار عمر الأنثى، وما يقصد بعملية الإباضة أو التي تعرف كذلك بالتبويض.

وظائف المبيض

هناك وظيفتان رئيسيتان للمبيض في الجسم أولهما إنتاج البويضات التي يتم عن طريقها عملية الإخصاب، كما يقوم بإنتاج الهرمونات التناسلية وهي هرموني البروجسترون والأستروجين، وتبدأ الدورة الشهرية بما يعرف بالطور الجُريبي (Follicular phase)، إذ تعمل الغدة النخامية على إفراز الهرمون المنشط للحوصلة (Follicle-stimulating hormone)، وهو ما يحث المبيض لكي يقوم بإنتاج ما يتراوح بين خمسة إلى عشرين جُريب يحتوي كل منها على بويضة غير ناضجة.

ومن تلك البويضات لا ينضج سوى بويضة فقط أما باقي البويضات فإنها تموت، وبالوقت الذي تنضج البويضة به يحدث تغيرات ببطانة الرحم تتمثل في السماكة الزائدة والتي تعد من علامات استعداده للحمل، وعقب ذلك فإن طور الإباضة يبدأ في إطلاق البويضة التي نضجت عبر قناة فالوب إلى الرحم، والتي إما أن يتم تلقيحها عن طريق وصول حيوان منوي إليها بتجاح أو أنها تموت وتنزل في صورة دم الحيض.

شكل المبيض الطبيعي

تمتلك المبايض (Ovaries) شكل بيضاوي، والتي تبلغ من الطول ما يقرب من أربعة سنتيمترات، ويقع كل من المبيضين على جانبي الرحم بمنطقة تعرف بالحفرة المبيضية (Ovarian fossa)، حيث إن لدى كل أنثى في جهازها التناسلي مبيضين يرتبط كل منهما بالآخر من أحد جانبي الرحم.

ويحتوي كل من المبيضين على خلايا أمشاج أنثوية تعرف بـ(الجاميتات الأنثوية) وهي البويضات (Oocyte)، وإلى جانب ذلك فإنها تمتلك كذلك تراكيب ممتلئة بالسوائل المعروفة باسم الجُريبات (Follicles)، إذ تنمو البويضات داخلها لحين النضج.

ما هو التبويض

إن جسم المرأة يمر في كل شهر بالعديد من التغيرات والتي تعرف بالدورة الشهرية (Menstrual cycle)، والتي يحدث بها تغيرات في الرحم ونسب الهرمونات بالجسم استعداداً لاحتمالات حدوث الحمل، وتختلف من امرأة لأخرى مدة الدورة الشهرية، ولكنها عادةً ما تتراوح بين واحد وعشرون يوماً حتى واحد وثلاثون يوم.

وغالباً ما يقوم واحد من المبيضين في كل شهر بإنتاج بويضة ناضجة ثم يقوم بطرحها عبر قناة فالوب (Fallopian tube) إلى الرحم، لكي يتم تلقيحها بواسطة واحد من الحيوانات المنوية ومن ثم يحدث الحمل، وإذا لم يحدث التلقيح فإن تلك البويضة الناضجة تتحلل أو تموت ويبدأ الرحم بالدخول في طور الحيض، إذ يحدث لبطانة الرحم حالة من الانسلاخ، ويبدأ دم الحيض بالنزول في فترة تتراوح ما بين 3 إلى 7 أيام.

ويذكر أن تنظيم عملية التبويض تتم بواسطة العديد من الهرمونات يتحكم بتلك الهرمونات منطقة بالدماغ تعرف بتحت المهاد (Hypothalamus) والتي تعد بمثابة حلقة الوصل ما بين الغدة النخامية والجهاز العصبي والذي يأمرها بإفراز ما يقوم بتنظيم الدورة الشهرية من هرمونات.

عدد البويضات في المبيض

في الواقع تمتلك كل أنثى منذ وقت ولادتها عدد من الجريبات ثابت في المبايض، إذ أن كل من تلك الجريبات يحتوي على جميع ما سوف يتم إطلاقه من بويضات طوال حياة الأنثى، وهو خلاف ما يحدث لدى الذكور الذين تقوم أجهزتهم التناسلية بإنتاج الحيوانات المنوية المعروفة بـ(الجاميتات الذكرية) بصورة مستمرة على مدار حياتهم.

وحين ولادة الأنثى فإنها تمتلك ما يتراوح عدده بين سبعمائة ألف إلى اثنان مليون بويضة تقريباً والتي تبدأ في كل شهر بفقدها، إذ أنها تفقد كل شهر حوالي إحدى عشر ألف بويضة إلى أن تصل لعمر البلوغ، وفيما بعد بدأ فترة البلوغ تبدأ في فقد حوالي ألف بويضة كل شهر.

وعلى الرغم من أن عدد البويضات في سن البلوغ لدى الأنثى يتراوح ما بين ثلاثمائة ألف إلى أربعمائة ألف تقريباً، ولكن عدد البويضات التي سوف يتم إباضتها تقل عن خمسمائة بويضة، وفي الواقع فإنه حين نفاذ عدد البويضات وقت بلوغ الأنثى الأربعينات من العمر تقريباً فإنها تكون قد بلغت بذلك مرحلة العقم متبوعة بعد ذلك بحوالي عشرة أعوام تقريباً بمرحلة انقطاع الطمث.

طرق معرفة عدد البويضات

من الممكن أن يتم التعرف على عدد البويضات من خلال اتباع اثنان من الطرق والتي سوف نوضحها فيما يلي:

تحليل الهرمون المضادّ لمولر

  • يعرف ذلك التحليل في الإنجليزية بـ(Anti-Müllerian hormone) واختصاره AMH ويعتمد ذلك التحليل على قياس نسبة الهرمون المضادّ لمولر بالدم، وهو عبارة عن هرمون بروتيني تقوم خلايا متخصصة تقع داخل الجريبات بصناعته، وهو ما يساعد في تقدير إجمالي عدد الجريبات بالمبيض، ومن ثم التعرف على إجمالي عدد البويضات.
  • كما أنه من الممكن أن يتم إجراء ذلك التحليل بأي فترة من الفترات الخاصة بالدورة الشهرية دون تأثر أو تغير لنتائج التحليل، وهو ما يرجع إلى أن مستوى هرمون موللر المضاد يظل طوال الدورة الشهرية ثابتاً.
  • ويذكر أن مستوى الهرمون المضاد لمولر النموذجي عند المرأة خلال فترة الخصوبة غالباً ما يتراوح بين من واحد لأربعة نانوغرام/مل، ولكن معدلاته قد تختلف بالاتفاع أو الانخفاض وفقاً للمرحلة العمرية لدى الأنثى.

تحليل تعداد الجريبات الغارية

  • يعرف في الإنجليزية بـ(Antral follicle counts) وعادةً ما يوصي الأطباء المرأة بإجراء ذلك التحليل ببداية الدورة الشهرية للحصول على نتائج أفضل، وبه يقوم الطبيب باستخدام الموجات فوق الصوتية لكي يتمكن من عد المرئي من الجريبات.
  • وبذلك يصبح من الممكن التعرف على عدد البويضات الغير ناضجة في الجُريبات، والتي قد تكون جاهزة فيما بعد للتبويض من خلال نضجها، وبالتحليل كذلك يتمكن الطبيب من التعرف على عدد البويضات التي يمكن تجميدها لدى المرأة أثناء الدورة الشهرية.

متى تكون أيام التبويض

غالباً ما تحدث عملية الإباضة قبل بدء الحيض بأربعة عشر يوماً، لذا فإن تحديد اليوم الذي تحدث به الإباضة يتوقف على معرفة متوسط الأيام التي تستغرقها الدورة الشهري، ففي حالة كان متوسط تلك الأيام ثمانية وعشرين يوماً فسوف تحدث الإباضة باليوم الرابع عشر من الدورة الشهرية، ونظراً لكون ما يسبق الإباضة من يومين ويوم حدوثها نفسه تكون هي الأعلى خصوبة، فإن كل من أيام (12، 13، 14) تكون هي الأعلى من حيث فرص حدوث الحمل.

بينما إن كان متوسط الدورة الشهرية خمسة وثلاثون يوم فإن الإباضة تحدث باليوم الواح والعشرون وتكون الخصوبة في أعلى معدلاتها بالأيام (19، 20، 21) منها، ولكن إن كانت عدد أيام الدورة الشهرية أقل من ذلك مثل أن تكون واحد وعشرون يوماً فإن الإباضة عادةً ما تحدث في سابع يوم وتكون الأيام الأكثر خصوبة هي (الخامس والسادس والسابع) من الدورة.

علامات حدوث الإباضة

إن وقت الإباضة يعد هو الوقت الأفضل لحدوث الحمل مما يجعل النساء الراغبات في الحمل بالبحث عن الطرق التي تمكنها من التعرف على بدأ التبويذ والأعراض الدالة عليه، وسوف نعرض فيما يلي العلامات والأعراض الشائعة لحدوث الإباضة:

  • ارتفاع درجة حرارة الجسم ولكن بشكل طفيف يتراوح ما بين نصف درجة إلى درجة مئوية وهو ما يمكن فحصه بواسطة استخدام ميزان قياس الحرارة (الترمومتر).
  • ارتفاع مستوى الهرمون النشط الأصفر بالجسم والمعروف في الإنجليزية بـ(Luteinizing hormone)، واختصاره هو (LH) وهن ما يمكن قياسه بواسطة جهاز الإباضة المنزلي الذي يتم إحضاره من الصيدلية.
  • الشعور ببعض الألم في منطقة الثدي.
  • الانتفاخ بمنطقة البطن.
  • التغيرات والتقلبات المزاجية.
  • الشعور بالوهن والإرهاق.
  • ملاحظة نزول قطرات خفيفة من الدم ذات لون أحمر فاتح.
  • الألم الطفيف والشعور بمغص في المنطقتين الجانبيتين للبطن.
  • تغير سائل عنق الرحم وهو ما يتضح في زيادة الإفرازات المهبلية التي تميل في لونها إلى اللون الأبيض، وفي يوم الإباضة نفسه تكون تلك الإفرازات كثيرة بدرجة ملحوظة وتقترب في الشبه من المخاط الأبيض.

وبذلك نكون قد تعرفنا من خلال مقالنا الذي عرضناه لكم في مخزن أنه يتم انتاج البويضات في المبيض وهو واحد من الأعضاء المكونة للجهاز التناسلي لدى الأنثى والذي يقوم بالكثير من الوظائف الهامة والحيوية لدى المرأة وهو المسؤول عن حدوث عمليات الإباضة والتي من خلالها يحدث الحمل ما إن تم تخصيب البويضة بنجاح بواسطة حيوان منوي.

المراجع

1

2

3