مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

هل يجوز تجنيد المرأة إسلام ويب

بواسطة: نشر في: 19 أغسطس، 2022
مخزن

هل يجوز تجنيد المرأة إسلام ويب

يتصدر هذا السؤال محركات عناوين البحث في الفترة الأخيرة، ومن ثم تكمن الإجابة أن موقع إسلام ويب للفتوى الإسلام أوضح أنه يجوز تجنيد المرأة، ويشترط في ذلك بالحجاب الشرعي، حيث قال الله تعالى في سورة الأحزاب في الآية رقم 33 “ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ“، وقال الله عز وجل في الآية رقم 31 من سورة الأحزاب، “وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ“، ويشترط أن لا يتم مخالطتها للرجال، وعد ارتداء الثياب الذي يشبهها بالرجال،، وينهى عن الخلوة المحرمة والتبرج، وفي حالة التزام المرأة بهذه الشروط يجوز لها العمل، بينما إذا خالطت الرجال وكان هذا الاختلاط يعرضها للفتنة فلا يجوز لها العمل في هذه الحالة.

حكم عمل المرأة في الإسلام

يود الكثير من المسلمين والمسلمات التعرف على حكم عمل المرأة في الدين الإسلامي، ومن ثم تكمن الإجابة أن النساء المتزوجات وغير المتزوجات بالجلوس في بيوتهن وأداء واجباتهن تجاه الأسرة والزوج والأولاد، والدليل على ذلك أن الله عز وجل قال في سورة الأحزاب في الآية رقم 33

وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ

ولكن في حالة تعرض المرأة لظروف تجبرها على العمل لسد احتياجات الحياة، مثل أن لا يوجد معيل لها، أو لأسرتها أو أن زوجها يعاني من مرض يمنعه من العمل، أو غير ذلك من الأسباب فيجوز لها العمل، وأباح الله لها الرزق والعمل ويشترط أن يكون بلباس شرعي كامل، ولا تبدي زينتها ومفاتنها لغير المحارم لها، ويشترط أن يكون عملها لا يتعارض مع الشريعة الإسلامية، فيكون من الأفضل عدم العمل في المكان الذي يمتلئ بالرجال وذلك للحد من انتشار الفتنة.

ما حكم دخول المرأة العسكرية

تتساءل الكثيرات من النساء المسلمات عن مدى الحكم الشرعي في تجنيدهن أم لا، ومن ثم تكمن الإجابة في أن الشرع الإسلامي يرى بجواز تجنيد المرأة المسلمة ولكن بالحدود التي حددها الشرع، وفي حالة أن التجنيد يتطلب تنازل عن الحدود الشرعية لها، فأن ذلك لا يجوز ولا يحق لها العمل في هذا المجال، وتكون الحدود الإسلامية في ذلك هو التزام المرأة بثيابها الشرعي الذي يعمل على ستر بدنها، وأن لا تبدي زينتها أو مفاتنها للرجال، ولا يجوز لها أن ترتدي لباس الرجال، حيث جاء في الحديث النبوي الشريف، حيث روى عبد الله بن عباس رضى الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ”  لَعَنَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بالنِّسَاءِ، والمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بالرِّجَالِ”.

حكم تجنيد المرأة في الجيش

يرى الشيخ ابن باز رحمة الله تعالى بأنه لا يجوز تجنيد المرأة في الجيش؛ لأن المرأة لا تستطيع تحمل أمور التجنيد والقتال والجهاد، ومن ثم تم تحديد بعض الأعمال التي تنال بها الأجر والثواب في الدنيا والآخرة، والدليل على ذلك ما روته عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها، “0 – يا رسولَ اللهِ، هل على النِّساءِ مِن جِهادٍ؟ قال: نعمْ، عليهنَّ جِهادٌ لا قِتالَ فيه؛ الحجُّ والعُمرةُ”.

حكم عمل المرأة في الشرطة

يتساءل الكثير من أبناء الأمة الإسلامية عن حكم عمل المرأة في الشرطة، ومن ثم تكمن الإجابة في أن لا يجوز حكم عمل المرأة في الشرطة، حيث يكون أن تبقى المرأة في البيت كما أمرها الله تعالى في سورة الأحزاب ورقم الآية حيث 33 “وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ ۖ وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا“، ولكن في حالة حاجتها لذلك فلتعمل، بوظيفة تتفق مع مبادئ الشرع الإسلامي، ويجب عليها أن لا تخالط الرجال ولا تظهر مفاتنها أو زينتها لغير محارمها وذلك للحد من انتشار الفتنة.

حكم مشاركة النساء في القتال

يكون الأصل في القتال أنه من شؤون الرجال، ولكن هناك بعض الحالات التي يكون فيها مباح مشاركة النساء في القتال، ومن خلال النقاط التالية نذكر حكم مشاركة النساء في القتال:

  • الحالة الأولى: في حالة أن يهجم الكفار على ديار المسلمين، يكون من الواجب مشاركة النساء في القتال، وذلك بحسب قدرتها واستطاعتها، وذلك في حالة قدرتها على حمل السلاح، إن لم تقدر على حمله تقدم ما في استطاعتها مثل التمريض ورعاية الجرحى وسقايتهم؛ لأن الجهاد في هذه الحالة يكون أمر واجب على كل مسلم صغيراً وكبيراً سواء أُنثى أو ذكر.
  • الحالة الثانية: في حالة غزو المسلمين لعدوهم، فيكون في هذه الحالة يجوز للنساء المشاركة في القتال، ويكون الشرط أن يكون الجيش كبير، حيث شاركت العديد من النساء في العديد من الغزوات.

الضوابط الشرعية لإباحة عمل المرأة

يوجد عدد من الضوابط التي حددها الشرع الإسلامي لإباحة عمل المرأة، ومن خلال النقاط التالية نذكر تلك الضوابط:

  • الالتزام بالثياب الشرعي الكامل الذي لا يصف ولا يشف عن الزينة والعورة.
  • منع الاختلاط لها مع الرجال اختلاطاً محرماً مثل الخضوع بالقول معهم والتطيب عند الخروج.
  • الالتزام بعدم حدوث الفتنة مما يؤدي بها إلى ما حرم الله تعالى.
  • أن تعمل المرأة بالمجالات التي يبحها الله سبحانه وتعالى مثل الطب والتعليم والصيدلة.
  • أن تقدر على التوافق بين عملها وبيتها، فلا يجب أن تقصر في حق زوجها وأسرتها.
  • أن يكون عملها بهدف إفادة الأمة الإسلامية، وألا يكون الهدف من عملها مضيعة للوقت.

حكم عمل المرأة

حدد الدين الإسلامي عدد من الشروط التي يتم الالتزام بها في حالة عمل المرأة، ولا يمنع الإسلام المرأة من العمل، والدليل على ذلك ما قاله الله سبحانه وتعالى، في سورة التوبة في الآية رقم 105، “وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ “.

  • ولم يحدد الله أن العمل للرجال فقط، كما قال الله تعالى في سورة النساء في الآية رقم 29 “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ ۚ وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا“ولم يختص الله الرجال فقط بالتجارة.
  • ويجب على المرأة عدم التسبب في الفتنة للرجال، وعدم مخالطتهم في غير العمل، ويجب عليها الالتزام باللباس الشرعي، والدليل على ذلك قول الله تعالى في سورة الأحزاب في الآية رقم 59 “يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا“.
  • كما قال الله تعالى في نفس الآية “ذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ۚ ذَٰلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ“.
  • وعمل الله عز وجل على توضيح المساواة بين الرجل والمرأة، حيث قال في سورة البقرة في الآية رقم 282 “وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِن رِّجَالِكُمْ ۖ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَن تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَىٰ ۚ“.

هل يجوز تجنيد المرأة إسلام ويب