مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

هل نقص الصفائح الدموية هو سرطان الدم

بواسطة: نشر في: 15 أبريل، 2022
مخزن
هل نقص الصفائح الدموية هو سرطان الدم

يتساءل البعض عن هل نقص الصفائح الدموية هو سرطان الدم ؟ ، حيث تُعد الصفائح الدموية أحد أهم مكونات الدم في جسم الإنسان، فالدم طبيعياً يتكون من مجموعة من العناصر مثل خلايا الدم الحمراء، خلايا الدم البيضاء، الصفائح الدموية، البلازما، ولكل منهم دور مهم في الجسم لا يُمكن الاستغناء عنه، فالصفائح الدموية تتمثل في مجموعة من الخلايا عديمة اللون والتي تلعب دور هام في عملية تجلط الدم ووقف النزيف في حالة حدوث جروح بالجسم، حيثُ تتكتل الصفائح الدموية وتتجمع على سطح الجرح للقيام بعملية التخثر ووقف النزيف وفقدان كمية الدماء المفقودة، لذا تُمثل مشكلة نقص الصفائح الدموية بالجسم أمراً خطيراً لابد من التعرف على أسبابه وكيفية علاجه وذلك ما سنعرضه لكم بالتفصيل في السطور التالية من موقع مخزن المعلومات، فتابعونا.

هل نقص الصفائح الدموية هو سرطان الدم

تتمثل الإجابة على سؤال هل نقص الصفائح الدموية هو سرطان الدم ؟ في لا ، فمرض نقص الصفائح الدموية ليس نفس مرض سرطان الدم فكلاهما مختلفان عن بعضهما البعض من حيثُ طريقة حدوث المرض وكيفيته وتأثيره على جسم الإنسان، وذلك على الرغم من تشابه المرضين في بعض الأعراض والعلامات الظاهرة على المريض إلا أنهما يختلفان بقدر كبير، فسرطان الدم أحد الأمراض التي يُصاب بها الأشخاص نتيجة لنقص تعداد خلايا الدم المختلفة في الجسم مثل خلايا الدم البيضاء كما أنه يتضمن فقر الدم ونقص عدد الصفائح الدموية في الجسم، كما يُمكن أن تُظهر التقارير وجود عدد كبير من خلايا الدم البيضاء في الجسم إلا أنه يكون عدد مزيف نتيجة لإصابة الجسم بسرطان الدم، كما يوجد هناك العديد من الأسباب السرطانية التي تؤدي إلى نقص أعداد الصفائح الدموية بالجسم عند مصابي السرطان، ويشترك كلا المرضين في بعض الأعراض مثل النزيف الشديد خاصةً في منطقة اللثة، ظهور الطفح الجلدي والكدمات على الجسم وغيرها من الأعراض الأخرى.

الأسباب العامة لنقص الصفائح الدموية في الجسم

هناك العديد من الأسباب المختلفة التي قد تؤدي إلى نقص أعداد الصفائح الدموية في الجسم، مما تجعله يعاني من ظهور بعض الأعراض والعلامات، وتتمثل أهم هذه الأسباب في:

  • انخفاض معدل إنتاج الجسم من الصفائح الدموية، وهو الأمر الذي يحدث نتيجة لمجموعة من الأسباب أبرزها الإصابة بفقر الدم أو سرطان الدم، الإفراط في تناول المشروبات الكحولية، تلقي العلاج الإشعاعي أو الأدوية الكيميائية، الإصابة بأمراض الكبد مثل التهاب الكبد الوبائي من النمط C.
  • زيادة معدل تكسير الصفائح الدموية الموجودة في الجسم والتخلص منها، ويحدث هذا الأمر نتيجة لمهاجمة الجهاز المناعي بالجسم للصفائح الدموية وتدميرها بواسطة الأجسام المضادة التي يتم إنتاجها في الجسم مما يؤدي لنقص أعداد الصفائح الدموية.
  • قد يؤدي حدوث الحمل إلى انخفاض عدد الصفائح الدموية في الجسم.
  • هناك بعض الأدوية التي تؤدي لحدوث تكسير في الصفائح الدموية بالجسم مثل المضادات الحيوية التي يدخل في تركيبها مادة السيلفا، الأدوية المضادة للاختلاج وغيرها الكثير.

الأعراض العامة لنقص الصفائح الدموية في الجسم

هناك العديد من الأعراض التي تُشير إلى انخفاض عدد الصفائح الدموية في الجسم عن المعدل الطبيعي، ومن أبرز هذه الأعراض:

  • حدوث تدفق غزير في دماء الدورة الشهرية لدى السيدات، حيثُ لا يتم نزول الدماء بشكل طبيعي وأنما تكون غزيرة للغاية وقد يوجد بها بعض التكتلات أحيانا.
  • سهولة تعرض الجسم للكدمات وحدوث النزيف، وكذلك كثرة الكدمات وظهورها، وجود مشكلة في إيقاف تدفق الدماء عند حدوث نزيف وعدم التخثر بسهولة مما يُسبب ظهور الكدمات بسهولة على الجلد.
  • الإصابة بحدوث تضخم في الطحال.
  • حدوث نزيف دموي من الأنف واللثة، وقد يحدث النزيف داخلياً أحياناً مثل نزيف المعدة.
  • المعاناة من الخمول والإجهاد طوال الوقت.
  • وجود نزيف دموي لفترات طويلة دون توقف، عدم التئام الجروح بسرعة وسهولة وذلك لعدم وجود عدد كاف من الصفائح الدموية لكي تتجمع وتوقف النزيف.
  • قد يُسبب نقص الصفائح الدموية وجود دم من فتحة المهبل أو مع البول والبراز.
  • ظهور طفح جلدي على هيئة بقع ذات لون أرجواني مائل إلى اللون الأحمر، ويزيد انتشار هذه البقع على الجزء الأسفل من منطقة الساقين.

مضاعفات نقص الصفائح الدموية

في الكثير من الأحيان قد يكون معدل نقص الصفائح الدموية بالجسم بسيطاً، حيث يقل المعدل الطبيعي للصفائح الدموية بقدر بسيط مما يُسبب بعض الأعراض والعلامات التي تزول تدريجياً بمجرد زوال سبب نقص الصفائح الدموية مثل التوقف عن تناول المواد الكحولية، التوقف عن تناول الأدوية المعالجة للسرطان، أو شفاء الحالة الصحية المُسببة لنقص الصفائح الدموية مثل سرطان الدم أو فقر الدم.

إلا أنه هناك بعض الحالات الأخرى التي قد يكون معدل نقص الصفائح الدموية فيها شديد للغاية، وذلك ما يحدث عندما يقل عددها بمعدل 10000 صفيحة لكل ميكرولتر، مما يُسبب حدوث نزيف داخلي في الحالات المتقدمة مثل حدوث نزيف في المخ أو البطن أو الصدر مما قد يؤدي للوفاة في بعض الحالات.

كيفية تشخيص نقص الصفائح الدموية

يعتمد الأطباء في تشخصيهم لحالة نقص الصفائح الدموية بالجسم على الفحص البدني للمريض والبحث عن العلامات والأعراض المختلفة الظاهرة عليه، وكذلك لابد من سؤال الطبيب للمريض حول التاريخ المرضي له وللعائلة، الأدوية التي يتناولها الفترة الحالية، فيقوم الطبيب بالبحث عن مواضع الكدمات وحدوث النزيف الدموي، كما يتم إجراء بعض الاختبارات المعملية للدم للتعرف على ما إذا كان هذا الشخص يعاني من وجود نقص في أعداد الصفائح الدموية في الدم أم لا.

علاج نقص الصفائح الدموية

هناك العديد من الطرق التي يتم من خلالها علاج مشكلة نقص الصفائح الدموية في الدم، والتي في غالبية الأوقات تستجيب إليها الحالات المريضة دون وجود مشكلة، إلا أن العلاج قد يستغرق أحياناً عدة أيام أو عدة شهور أو عدة سنوات وذلك وفقاً لشدة الحالة ومدى تطورها وتأثيرها على الجسم، كما يعتمد علاج نقص الصفائح الدموية على سبب حدوث هذا النقص فإن كان بسبب دواء ما فيتم إيقاف تناول الدواء ومتابعة تطور الحالة الصحية للمريض حتى التأكد من الشفاء، ومن أبرز طرق علاج نقص أعداد الصفائح الدموية في الجسم:

  • اللجوء إلى عمليات نقل الدم والصفائح الدموية إلى جسم المريض وذلك للتغلب على النقص الحادث في جسمه من الصفائح الدموية.
  • الابتعاد عن التدخين وتناول المشروبات الكحولية تماماً.
  • وصف الأودية المعالجة لمشكلات الجهاز المناعي في حالة كانت اضطرابات الجهاز المناعي هي السبب الرئيسي في نقص عدد الصفائح الدموية بالجسم، ومن بين هذه الأدوية الكورتيكوستيدرودات وغيرها من الأدوية التي تعمل على تثبيط عمل الجهاز المناعي، وذلك لعدم مهاجمة الخلايا المُصنعة للصفائح الدموية في الجسم.
  • اللجوء إلى إجراء العمليات الجراحية مثل عملية استئصال الطحال، وذلك في حالة عدم استجابة الجسم أو حدوث جدوي من تناول الأدوية الطبية أو إجراء عمليات نقل الدم.
  • يجب الحرص على عدم تناول أي من الأدوية دون الحصول على وصفة طبية من الطبيب المعالج للحالة، فهناك بعض العلاجات التي قد تُحدث تأثيراً سلبياً على عمل وعدد الصفائح الدموية في الجسم.