مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

هل المسيحي يدخل الجنة

بواسطة: نشر في: 15 مايو، 2022
مخزن
هل المسيحي يدخل الجنة

هل المسيحي يدخل الجنة

يود الكثير من أبناء الأمة الإسلامية التعرف على ما إذا كان الفرد المسيحي يدخل الجنة أم لا، وتختص كل ديانة سواء أكانت الإسلامية أو النصرانية أو اليهودية لها العقائد والمعتقدات الخاصة بها، وعلى سبيل المثال أن المسيح ابن الله سبحانه وتعالى، وهذا الاعتقاد خطأ ويعد شرك بالله والله أعلم، ومن ثم تكمن الإجابة على سؤال فقرتنا أن المسيحي أو اليهودي الذي يموت قبل أن يعتنق الديانة الإسلامية ويؤمن بالله أنه واحد أحد لم يلد ولم يولد و بأن محمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا فيُحرم جسده على الجنة ويكون مأواه النار، ونستند في ذلك إلى قول الله تعالى في سورة المائدة في الآية رقم 72 ” لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ۖ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۖ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ”.

هل المسيحي واليهودي يدخل الجنة

يتساءل الكثير من الناس عن ما إذا كان المسيحي أو اليهودي يدخل الجنة أم لا ومن فم تكمن الإجابة في أن الدين الإسلامي يرى أن من لا يعترف بأن الله وحده لا شريك له، وأن محمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا يكون كافر، ومن ثم يكون مسيره نار الخلد، حيث قال الله تعالى في سورة التوبة في كلا من الآية رقم 29 و 30 ” قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ۖ ذَٰلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ ۖ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَبْلُ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۚ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ “.

مصير المسيحي يوم القيامة

يود الكثير من الناس وبخاصة أبناء الأمة الإسلامية التعرف على مصير الأشخاص الذين يعتنقون الديانة المسيحية في يوم القيامة، ومن ثم فأن الله سبحانه وتعالى قال أن من بلغتهم رسالة الإسلام ولم يؤمنوا بالله ورسوله فقد كفر، ومن الجدير بالذكر أن الله يحرم الجنة على كل كافر ويجعل مصيرهم في النار، حيث قال تعالى في سورة البقرة في الآية رقم 256 ” وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ۖ ذَٰلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ ۖ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَبْلُ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۚ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ “. 

كم يوجد ما يدل على تحريم الجنة على المسيحي أو اليهودي في السُنة النبوية، حيث روى أبو هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ” – و الذي نفْسُ محمدٍ بيدِهِ ، لا يسمعُ بي أحدٌ من هذه الأمةِ ، لا يهودِيٌّ ، و لا نصرانِيٌّ ، ثُمَّ يموتُ ولم يؤمِنْ بالذي أُرْسِلْتُ به ، إلَّا كان من أصحابِ النارِ”.

هل المسيحي الشهيد يدخل الجنة

يتساءل الكثير من الذين يعتنقون الديانة المسيحية عن مصير من يسقط شهيدا منهم، وفي الحقيقة لا يطلق على الفرد المسيحي شهيدا، حيث يكون الشهيد هو من يريد إعلاء كلمة الله ومن ثم فيكون المسيحي بذلك ليس شهيدا وبالتالي فهو لا يدخل الجنة، حيث ل يمكن لأحد من غير المسلمين أن يكونوا من الشهداء، حيث يكون المسلم يؤمن بما أُرسل به محمد صلى الله عليه وسلم، بينما يكون المسيحي يعلم بتلك الرسالة ولا يؤمن بها، فيكون في هذه الحالة كافر على جميع الأوضاع سواء مات في معركة أو على فراشه، والدليل على أن المسيحي كافر هو أنه لا يصدق ما أُرسل به سيدنا محمد ويكذبون به، ويقولون أن المسيح ابن مريم عليه السلام هو ابن الله، والدليل على كفرهم ما جاء في سورة المائدة في الآية رقم 72 ” لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ۖ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۖ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ”.

هل يجوز الترحم على المسيحيين

يتساءل الكثير من أبناء الأمة الإسلامية عن ما إذا كان يجوز الترحم على الفرد المسيحي أم لا، ومن ثم اجتمع أهل العلم أنه لا يجوز أن يترحم الفرد المسلم على كلا من المسيحي واليهودي، حيث من يموت ولم ينطق الشهادتين ” أشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله” فلا يجوز للمسلم أن يترحم عليه، ومن الجدير بالذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى عن الدعاء لأمة المسحية واليهودية، ولا يجوز الاستغفار عنهم، ويجب أن نسلط الضوء عن أن النبي صلى الله عليه وسلم قد نهى عن الدعاء لوالدته التي ماتت على دين غير الإسلام، حيث يكون اليهودي أو المسيحي المتوفي قبل أن يدخل الإسلام مات على الشرك بالله، والدليل على ذلك ما قاله الله سبحانه وتعالى في سورة التوبة في الآية رقم 113 ”   مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَىٰ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ”.

 كما جاء في الحديث النبوي الشريف الذي رواه أبو هريرة رضى الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ” – اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أنْ أسْتَغْفِرَ لِأُمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي، واسْتَأْذَنْتُهُ أنْ أزُورَ قَبْرَها فأذِنَ لِي.

ومن الجدير بالذكر أن في عصر والدة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام لم يكن الإسلام منتشرا كما نحن عليه الآن، وعلى الرغم من ذلك منعه الله سبحانه وتعالى أن يدعو لها.

هل يجوز الترحم على غير المسلم ابن باز

سُئل الشيخ ابن باز عن حكم الترحم والدعاء لتارك الصلاة والمتهاون بها، والنصراني والكافر كذلك سُئل عن حكم الدعاء لهم بالخير في حياتهم وبعد مماتهم، وجاءت الفتوى كالتالي:

” أما من مات من اليهود أو النصارى أو عباد الأوثان وهكذا من مات تاركًا للصلاة أو جاحدًا لوجوبها هؤلاء كلهم لا يدعى لهم ولا يترحم عليهم ولا يستغفر لهم؛ لقول الله: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُوْلِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ}، فالذي مات على الكفر لا يستغفر له ولا يدعى له، لا تارك الصلاة، ولا عابد القبور، ولا اليهودي، ولا النصراني، ولا الشيوعي، ولا القادياني، ولا أشباههم ممن يتعاطى ما يكفره ويخرجه من دائرة الإسلام، أما سبهم فلا يسبون بعد الموت”.

هل يجوز الترحم على غير المسلم

يتساءل الكثير من أبناء الأمة الإسلامية عن حكم الشريعة الإسلامية في الترحم على الأموات الذين يعتنقون الديانة الإسلامية، سورة التوبة في الآية رقم 114 “مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَىٰ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ”.