مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

من صفات عمر بن الخطاب

بواسطة: نشر في: 13 سبتمبر، 2022
مخزن

من صفات عمر بن الخطاب

يُعد عمر بن الخطاب واحداً من أشهر الشخصيات في التاريخ الإسلامي، عُرف بلاغة وحكمة، وهو ثاني الخلفاء الراشدين، ومن الجدير بالذكر أنه واحداً من المبشرين بالجنة، حقق العديد من الانتصارات والأعمال العظيمة، ومن خلال النقاط التالية نذكر تلك الصفات:

  • كان عمر بن الخطاب رضى الله عنه أسمر اللون.
  • قيل أنه كان ذات بشرة بيضاء في فترة شبابه.
  • طويل القامة عريض المنكبين أصلع الرأس.
  • كان يملك لحية طويلة.
  • كان يتصف بضخامة الجسد والبنية.
  • اشتهر بصوته العريض.
  • وهبه الله له القوة في الجسد والبدن.
  • كان ذات جسد مشعر بشكل كثيف.
  • كان صارماً حازماً غليظاً في الحق.
  • كانت لحيته كثيرة الشيب وذلك وراثة عن أخواله بنو مخزوم.

أهم المعلومات حول عمر بن الخطاب

يُعد عمر بن الخطاب من أقرب الصحابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أثر بشكل كبير في الدعوة الإسلامية، ومن الجدير بالذكر أنه من أوائل الشخصيات الذين دخلوا الإسلام، وأعز الله به الإسلام، وأسلفنا في الفقرة السابقة أنه ثاني الخلفاء الراشدين، ويجب أن ننوه أن المقصود من الخلفاء الراشدين، ” هم الصحابة الذي خلفوا رسول الله صلى الله عليه وسلم”، وأتى ذكر الخلفاء الراشدين في العديد من الأحاديث النبوية الشريفة، ونذكر إحدى هذه الأحاديث، حيث روى سفينة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال “1 – الخِلافةُ ثلاثونَ سنةً وسائرُهم ملوكٌ والخُلَفاءُ والملوكُ اثنا عشَرَ”.

السيرة الذاتية لعمر بن الخطاب

  • يدعي عُمَر بن الخَطَّاب بن نفيل بن عَبدِ العُزّى بِن عُدي بِن كَعب بِن لؤي.
  • كانت أمه تدعى حنتمة بنت هشام المخزومية.
  • يعد واحداً من الصحابة المقربين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • ولد عمر بن الخطاب في الفترة التي تسبق البعثة النبوية الشريفة بثلاثين عاماً، ويُقال أنه ولد بعد عام الفيل بثلاثة عشر عام.
  • كان الصحابي الجليل عمر بن الخطاب يعمل بالرعي والتجارة قبل دخوله للإسلام.
  • دخل الإسلام في السنة السادسة من الهجرة النبوية وبالتحديد في شهر ذي الحجة.
  • عمل بالتجارة واستطاع من خلالها تكوين ثروة كبيرة عند عجرته.
  • ومن الجدير بالذكر أن قبيلة قريش عينته لأمور السفارة في حالة الحرب، وذلك في فترة الجاهلية؛ يرجع السبب في هذا التعيين إلى أنه كان يتصف برجاحة العقل وصواب الرأي.

إسلام عمر بن الخطاب

أسلفنا في الفقرة السابقة أن الصحابي الجليل عمر بن الخطاب رضى الله عنه أسلم في السنة السادسة من الهجرة النبوية وبالتحديد في شهر ذي الحجة، وكان في هذا الوقت يبلغ من العمر سبعة وعشرين عاماً، وجاء دخوله الإسلام، عندما كان متجهاً يحمل سيفه ليقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن أستوقفه رجل وسأله عن اتجاهه قال أريد محمداً الذي فرق أمر قريش، ثم أخبره هذا الرجل عن سلام أخته فاطمة وزوجها، واتجه إلى بيت أخته ليسمع عُمر همهمة من داخل بيت فاطمة فقد كان هناك الخباب بن الأرت يجلس مع زوجها سعيد بن زيد وكان يعلم زوجته القرآن الكريم.

وبدأ في الصراخ ليفتحوا له الباب، ودخل عليهم غاضباً وتوجه إلى زوج أخته وهو يصرخ ويسألهم عن كونهما اتبعا الإسلام، وإذ بأخته تقف بينه وبين زوجها وضربها حتى سال منها دم، ثم جلس عمر بن الخطاب وسأله عن الصوت الذي سمعه وهو مقبل عليهم، فأمروه بالوضوء ففعل وقرأ من سورة طه عدد من الآيات فدخل الإيمان إلى قلبه، بعد ذلك اتجه إلى مكان تواجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعلن إسلامه وتوحيده بالله تعالى.

فضائل عمر بن الخطاب

شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب رضى الله عنه في الكثير من الفضائل العظيمة له، وكان يشتهر بأنه غليظ في الحق، وألهمه الله عز وجل الحق والصواب دائماً على لسانه، ومن خلال النقاط التالية نذكر فضائل عمر بن الخطاب:

  • الهيبة وخوف الشيطان منه: كان الشيطان يفر منه، وكان شديد الهيبة.
  • المعرفة والعلم الغزير والفراسة: حيث شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب بالعلم الغزير والفراسة، حيث روى والد حمزة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال “0 – بَيْنا أنا نائِمٌ، شَرِبْتُ، يَعْنِي، اللَّبَنَ حتَّى أنْظُرَ إلى الرِّيِّ يَجْرِي في ظُفُرِي أوْ في أظْفارِي، ثُمَّ ناوَلْتُ عُمَرَ فقالوا: فَما أوَّلْتَهُ؟ قالَ: العِلْمَ”.
  • دعى النبي عليه الصلاة والسلام له: والدليل على ذلك ما رواه عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال “0 – اللهمَّ أعِزَّ الإسلامَ بأحبِّ هذين الرجُلين إليك بأبي جهلٍ أو بعمرَ بنِ الخطابِ فكان أحبُّهما إلى اللهِ عمرَ بنَ الخطابِ”.
  • الصدق والالتزام بالدين: حيث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، ” إيهًا يا ابْنَ الخَطَّابِ، والذي نَفْسِي بيَدِهِ ما لَقِيَكَ الشَّيْطَانُ سَالِكًا فَجًّا قَطُّ، إلَّا سَلَكَ فَجًّا غيرَ فَجِّكَ”.

فتوحات عمر بن الخطاب

شارك عمر بن الخطاب في العديد من الفتوحات الإسلامية حيث اشتهر بالفتوحات الواسعة بمساعدة قاعدين عسكريين، ومن خلال النقاط التالية نذكر أهم تلك الفتوحات:

  • فتح دمشق: فتح عمر بن الخطاب رضى الله عنه، دمشق وذلك بعد محاصرتها لمدة أربعة عشر شهراً، والتقى المسلمين مع الروم وحصل بينهم قتال شديد وهُزم الروم ودخلوا إلى دمشق وأغلقوا الأبواب، وحاصرهم المسلمون حتى السنة الرابعة عشر للهجرة من شهر رجب.
  • فتح حمص وبعلبك: يعد فتح حمص من أهم المفتوحات في بلاد الشام، حيث تم فتحها في نهاية السنة الرابعة عشر من الهجرة، حيث ذهب أبو عبيدة رضى الله عنه إلى حمص بعد فتح بعلبك، وتصدت له قوات العدو فأرسل قوة بقيادة خالد، ودخلوها وحاصر المسلمون أهل حمص وفتحوا صلحاً.

إنجازات عمر بن الخطاب

حقق الصحابي الجليل عمر بن الخطاب رضى الله عنه العديد من الإنجازات وهو من أفضل الخلفاء الراشدين على البلاد الإسلامية، ومن خلال النقاط التالية نذكر أهم تلك الإنجازات:

  • أول من دوّن الدواوين.
  • مهّد الطّرق في الأمصار.
  • نظّم القضاء في البلاد الإسلاميّة
  • قام بتوسعةٍ في المسجد النّبويّ في السنة السابعة عشر للهجرة.
  • فرض التّجنيد في الصّفوف للشّباب ومن لهم القدرة على القتال.
  • أسقط الجزية عن الفقراء والعجزة من غير المسلمين.

وفاة عمر بن الخطاب

استشهد عمر بن الخطاب رضى الله عنه في السنة الثالثة والعشرين من الهجرة النبوية، وجاء استشهاده على يد أبو لؤلؤة المجوسي، وذلك عندما كان عمر بن الخطاب رضى الله عنه، كان رحمه الله يُسوى صفوف المسلمين كل يوم في صلاة الفجر، وعند نيته وتكبيره للصلاة، وجاء رجل يسمى أبا لؤلؤة المجوسي بخنجر مسموم وطعنه عدة طعنات، فقطع أمعاءه وسقط رضى الله عنه، وحاول الكثير من الصحابة إلقاء القبض على أبي لؤلؤة، وقام بقتل ستة منهم، وجاءه أحدهم من خلفه وألقى عليه رداء وطرحة أرضاً، فقام أبو لؤلؤة بطعن نفسه بنفس الخنجر الذي استخدمه بقتل عُمر رضى الله عنه وسقط ميتاً على الفور.

من صفات عمر بن الخطاب