مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

من صفات الآلهة الباطلة

بواسطة: نشر في: 14 أغسطس، 2022
مخزن
من صفات الآلهة الباطلة

من صفات الآلهة الباطلة

من غير الطبيعي أن يمتلك الإنسان العقل ويختار بالرغم من وجوده أن يعبد عدة أصنام قام هو بصناعتها ويترك عبادة الله سبحانه وتعالى الرزاق الوهاب العظيم، ولكن يبحث العديد من الأفراد عن صفات الآلهة الباطلة والتي سوف نقوم بذكرها خلال السطور التالية وهي:

  • هي صماء بكماء وخرساء وعمياء.
  • تتميز بأنها عبارة عن تماثيل ميتة لا يوجد بداخلها روح.
  • هي لا تملك الإرادة أو القدرة على أخذ قرارات مهمة.
  • هم لا يقدرون على تقديم الضرر أو النفع لأي شخص.
  • لا تصفح ولا تستطيع تقديم السماح.
  • لن يتمكن الإنسان من التوكل عليهم.
  • لن يتمكنون من تقديم الرزق أو البركة.
  • يمكن أن يتم بنيانها أو هدمها دون أن تمتلك أي إرادة في ذلك.
  • لا يتكلمون ولا ينطقون.
  • لا يستطيعون التصرف في أي شيء .
  • هم يخلقون ولا يستطيعون أن يخلقوا أي شيء.
  • لن تتمكن من تقديم العون للإنسان في إفراج الهموم والكروب عليه.
  • لا تستطيع التحدث ولن تتمكن أيضا الرد على أي سؤال.
  • ليست عندهم المقدرة على تقديم الضرر أو النفع ولا النصر ولن يتمكنوا من استجابة الدعاء.
  • لا علم لها ولا قدرة ولا حول لها ولا قوة.

التوحيد في الإسلام

يعتبر التوحيد الرسالة الأساسية لجميع الرسل والأنبياء من أجل هداية الكفار وجعلهم يتركون عبادة الأصنام والنار وجعلهم يعبدون الله سبحانه وتعالى فقط لأن التوكل على الله وعبادته والسير على الطريق المستقيم هو السبيل الوحيد للنجاة من عذاب الآخرة.

  • أكبر مثال على رسالة التوحيد في الدين الإسلامي عندما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بإرسال الصحابي معاذ بن جبل رضي الله عنه إلى اليمن من أجل أن دعوة الناس عبادة الله سبحانه وتعالى فقط حيث قال رسول الله في حديث شريف:

“قالَ له: إنَّكَ تَقْدَمُ علَى قَوْمٍ مِن أهْلِ الكِتَابِ، فَلْيَكُنْ أوَّلَ ما تَدْعُوهُمْ إلى أنْ يُوَحِّدُوا اللَّهَ تَعَالَى، فَإِذَا عَرَفُوا ذلكَ، فأخْبِرْهُمْ أنَّ اللَّهَ قدْ فَرَضَ عليهم خَمْسَ صَلَوَاتٍ في يَومِهِمْ ولَيْلَتِهِمْ، فَإِذَا صَلَّوْا، فأخْبِرْهُمْ أنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ عليهم زَكَاةً في أمْوَالِهِمْ، تُؤْخَذُ مِن غَنِيِّهِمْ فَتُرَدُّ علَى فقِيرِهِمْ، فَإِذَا أقَرُّوا بذلكَ فَخُذْ منهمْ، وتَوَقَّ كَرَائِمَ أمْوَالِ النَّاسِ.”( حديث صحيح)

أقسام التوحيد

ينقسم التوحيد إلى ثلاثة أنواع وهي:

  • توحيد الألوهية: المقصود هنا هو عبادة الله سبحانه وتعالى فقط والعمل على عبادته وحده دون عبادة غيره وعدم الإشراك به في أي وقت.
  • توحيد الربوبية: المعنى هنا أنه الله سبحانه وتعالى هو فقط من يستطيع أن يقوم بصنع الخلق والملك والتدبير وجميع الأمور الأخرى.
  • توحيد الصفات والأسماء:هو الإيمان بكل أسماء وصفات الله سبحانه وتعالى دون تعطيل أو تكييف أو تمثيل.

الآلهة الباطلة في القرآن

هناك أدلة كثيرة في القرآن الكريم تدل على تعجب الله سبحانه وتعالى عن قيام الإنسان بعبادة الأصنام وترك عبادة الله لذلك سوف نقوم بذكر بعض تلك الأدلة في القرآن الكريم خلال السطور التالية وهي:

  • ذكر الله سبحانه وتعالى في سورة يس

“وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةٗ لَّعَلَّهُمۡ يُنصَرُونَ (74) لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَهُمۡ وَهُمۡ لَهُمۡ جُندٞ مُّحۡضَرُونَ (75) فَلَا يَحۡزُنكَ قَوۡلُهُمۡۘ إِنَّا نَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ (76)” ( سورة يس: الآية 73)

  • تم ذكر في سورة نوح قيام قوم سيدنا نوح بعبادة الأصنام حيث قال الله تعالى

﴿قَالَ نُوحٌ رَّبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَن لَّمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلاَّ خَسَارًا، وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا، وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا، وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلاَّ ضَلَالًا، مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ أَنصَارًا، وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا، إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلاَّ فَاجِرًا كَفَّارًا، رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلاَّ تَبَارًا) ( سورة نوح – من الآية 21 حتى 28)

  • ذكر الله سبحانه وتعالى عبادة الآلهة الأخرى في سورة النحل حيث قال الله تعالى:

أَ”مۡوَٰتٌ غَيۡرُ أَحۡيَآءٖۖ وَمَا يَشۡعُرُونَ أَيَّانَ يُبۡعَثُونَ (21) إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۚ فَٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٞ وَهُم مُّسۡتَكۡبِرُونَ (22) لَا جَرَمَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡتَكۡبِرِينَ” ( سورة النحل- الآية 20)

وصف الله للآلهة الباطلة

قد سخر الله سبحانه وتعالى عن الآلهة الباطلة في القرآن الكريم لذلك سوف نقوم بذكر أهم الدلائل على ذلك في القرآن الكريم خلال السطور التالية وهي:

  • سخر الله سبحانه تعالى من الأصنام يتم صناعتها من حجر ونحاس وخشب وان تلك جميع الأشياء هي لا تستطيع السماع أو أن تري ولا تنفع بأي شيء ولا تضر وقد جاء ذلك خلال سورة النحل

وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ ۖ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ ۙ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (76) وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (77) وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۙ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (78) أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (النحل:76-79)

لماذا يتعلق المشركون بغير الله تعالى

للأسف يتعلق المشركون بغير الله تعالى مثل القيام بعبادة الأصنام التي لا حول لها ولا قوة بسبب اعتقادهم الخاطئ أنها تقربهم إلى عبادة الله سبحانه وتعالى وتم ذكر ذلك الأمر في قول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم حيث قال الله تعالى:

“أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ ۚ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَىٰ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ “ ( سورة الزمر – الآية 3)