من المفاهيم الخاطئه عن الرقيه

بواسطة:
من المفاهيم الخاطئه عن الرقيه

من المفاهيم الخاطئه عن الرقيه

تعرف على إجابة سؤال ناقش بعض المفاهيم التي تُعد من المفاهيم الخاطئه عن الرقيه الشرعية وذلك ما جاء في كتاب التوحيد للصف الثاني المتوسط بالمنهج الدراسي للفصل الدراسي الثاني في المملكة العربية السعودية وهو ما ناقس موضوع  الرقية الشرعية مع توضيح الآيات والأدعية التي يُستعان بها في أداء الرقية الشرعية وذلك في السطور التالية من موقع مخزن .

تم خلال المنهج الدراسي لمادة التوحيد للصف الثاني المتوسط توضيح أهم المفاهيم المرتبطة بالرقية الشرعية وذلك لوجود بعض المفاهيم الخاطئة المنتشرة بين الناس والتي يعتقدون خطأً بصحتها، وذلك حتى يكتمل فهم الطلاب وإدراكهم بشكل صحيح لمفهوم الرقية وتوعية الناس حولها حتى تعم القائدة بتصحيح المعتقدات الدينية الخاطئة لدى البعض.

فالمقصود بالرقية  الشرعية هو أن يتم قراءة عدداً من الآيات القرآنية والأدعية بقصد علاج النفس من الحسد أو الألم كما جاء في العديد من النصوص الشرعية التي تُثبت صحة الرقية الشرعية، ومن أبرز المفاهيم الخاطئة المنتشرة عن الرقية الشرعية:

  • يعتقد الكثير من الناس أن المريض لا يُمكنه أن يُرقي نفسه، وهو أمر خاطئ حيثُ كان النبي محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ يُرقي نفسه دوماً.
  • عدم اليقين في نفوس البعض بقدرة القرآن الكريم على شفائهم.
  • التعجيل في طلب الشفاء من الأمراض.
  • تعلق المريض بأشخاص محددين لرقيتهم وعلاجهم.
  • اعتقاد الكثيرين أن الرقية الشرعية لا تُشفي من الأمراض العضوية وإنما النفسية فقط.

فالرقية في أصلها هي طلب الشفاء والنجاة المعافاة من الأمراض من الله عز وجل وذلك بالاستعانة ببعض سور القرآن الكريم والأدعية والأحاديث النبوية الشريفة، إلا أن الكثير من الأشخاص قد يعتقدون أن الرقية تقتصر فقط على الذهاب للمشايخ لقراءة القرآن الكريم عليهم ولا يُمكنهم هم لك إلا أن هذا أمر خاطئ تماماً فيُمكن للشخص أن يُرقي نفسه اتباعاً لسُنة نبي الله محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ كما يُمكن للشخص أن يُحصن نفسه من وساوس الشيطان وأفعالهم من خلال كلام الله ـ عز وجل ـ في القرآن الكريم، كما أن الرقية يُمكنها أن تكون في هيئة الاستغفار والذكر لله جل شأنه والحمد والرضا بالقدر والدعاء المستمر واليقين بصدق الإيمان في القلب فذلك هو أساس الرضا والخير والصلاح في حياة قلب كل مسلم.

حكم طلب الرقية من الاخرين

جاء في الحديث النبوي الشريف ” أعرضوا علي رقاكم، لا بأس بالرقي ما لم يكن فيه شرك” الذي يتناول حكم طلب المسلم للرقية من الغير أنه هناك أمران في هذا الشأن:

  • الأمر الأول أن يقوم الشخص برقية شخص آخر  دون أن يطلب منه هذا الأمر، وهو أمر جائز ولا يوجد به أية مشكلة ويجوز للراقي والمرقي فعل ذلك ، بل أنه يُفضل أن يتم القيام بذلك.
  • والأمر الثاني هو أن يقوم الراقي بالرقية للشخص وفقاً لطلبه وهو الأمر الذي يُكره القيام به لأنه يكون مناقضاً لمبدأ الاعتماد والتوكل على الله عز وجل فمن تمام التوكل على الله تعالى أن لا يطلب المرء المسلم شيئاً سوى من الله وحده جل شأنه.

كيف يُمكن أن يرقي الشخص نفسه

يتساءل العديد من الأشخاص حول طريقة الرقية الشرعية وذلك ما يُمكن تفصيله في التالي:

  • قراءة سورة الفاتحة أولى السور الواردة في كتاب الله ـ عز وجل ـ القرآن الكريم والتي يتم قراءتها لمرة واحدة أو ثلاثة مرات أو سبع مرات وذلك حينما يرغب الشخص في رقية نفسه من الأمراض وذلك لكونها علاج واقي من السموم التي تنتج عن الحيات وما يشابهها، كما أنها علاجاً فعالاً للأورام مثل ورم العيون، ورم الجفون والجنون العقلي، لتختفي جميع الأوجاع بفضل فاتحة الكتاب إذ أن فيها لشفاء لجميع الأمراض النفسية والجسمانية.
  • قراءة آية الكرسي الواردة في سورة البقرة عند الاستيقاظ من النوم صباحاً بالإضافة لقراءة أذكار الصباح والمساء وأذكار الصلوات وأذكار النوم حيثُ تعد هذه الأذكار بمثابة حراسة إلهية من الله ـ عز وجل ـ وملائكته حينما يقرأها المسلم قبل نومه، بالإضافة إلى قدرتها على طرد الشياطين من المنزل فلا  تُقرأ سورة البقرة في بيت إلا وهربت منه الشياطين.
  • آية الكرسي
  • اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
  • قراءة الآيتين رقم 258 ـ 286 الواردتين في سورة البقرة بمرة واحدة في اليوم وذلك في المساء عند قراءة أذكار المساء سواء قبل التوجه إلى النوم أو قراءتها في المنزل فمن فضلهما أنهما تكفي المرء من أية شر قد يواجهه، كما ورد عن بعض العلماء ان هاتين الأيتين يُمكنهما ان يمنحا الإنسان من الحسنات ما يعادل سيئاته خلال اليوم كله، كما أنهما تطردان الشياطين من المنزل لمدة ثلاثة ليالي.
  •  الآية رقم 258 من سورة البقرة
  • أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
  •  الآية رقم 286 الواردة في سورة البقرة
  • لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
  • قراءة المعوذتين وسورة الإخلاص ثلاثة مرات صباحاً مع قراءة أذكار الصباح وقراءتهم مرة مرتان ليلاً مع قراءة أذكار المساء وقبل التوجه للنوم ، كما يتم قراءتهم مرة عقب أداء الصلوات الخمس يومياً وتُعد المعوذتين وسورة الإخلاص وقاية للمسلم من كل سوء وشر كما أن فيها حماية للمرء من عيون الناس وشرور الجن.

 

وفي ختام مقالنا أعزائنا القراء نكون قد تعرفنا معكم على إجابة سؤال ناقش بعض المفاهيم التي تُعد من المفاهيم الخاطئه عن الرقيه الشرعية وذلك ما جاء في كتاب التوحيد للصف الثاني المتوسط بالمنهج الدراسي للفصل الدراسي الثاني في المملكة العربية السعودية ، وللمزيد من الموضوعات تابعونا في موقع مخزن .