مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

من أسس تجويد سورة الفاتحة تصحيح مخارج الحروف واستكمال صفاتها

بواسطة: نشر في: 22 يونيو، 2022
مخزن
من أسس تجويد سورة الفاتحة تصحيح مخارج الحروف واستكمال صفاتها

من أسس تجويد سورة الفاتحة تصحيح مخارج الحروف واستكمال صفاتها

العبارة صحيحة، فمن أهم أسس تجويد عند قراءة سورة الفاتحة هو تصحيح مخارج الحروف واستكمال صفاتها، ولكن يجب العلم أنه إذا تمت قراءة سورة الفاتحة دون تجويد فإن الصلاة تصح، ولكن بشرط أن تكون جميع مخارج الحروف صحيحة أي أنه يلتزم بجميع الحركات عند قراءة سورة الفاتحة مثل الاهتمام بالسكون والرفع والضم.

  • أي مسلم يقوم بزيادة أحكام التجويد عند قراءة سورة الفاتحة، فإن فعله هذا يقع من باب الاستحسان ولكن ليس واجب.
  • فجاء عن ابن عثيمين أنه قال إن ليس واجبا أن يقوم المسلم بقراءة القرآن بالاعتماد على أحكام التجويد، ولكن يفضل استخدام أحكام التجويد من أجل تحسين صوت المسلم عند قراءة القرآن، ولكن إذا قام المسلم باستخدام حركات التجويد الأساسية من رفع ونصب وجر وضم، فإنه هنا لا يقع على المسلم أي ذنب أو إثم.
  • ويجب العلم أنه عند قراءة القرآن يستحب أن يستخدم اللحن المناسب، ومن الضروري معرفة أن اللحن ينقسم إلى نوعي النوع الأول هو ما يسمى بالنوع الجلي هو الذي يخل بالإعراب والمعنى والنوع الثاني هو الذي لا يخل بصورة من الصور بالمعني والإعراب فبالنسبة إلى النوع الجلي أنه يعتبر تجويد واجب وعدم القيام به يترتب عنه ذنب أو إثم وما يتم تجنبه من اللحن الخفي، فهو يتم اعتباره تجويداً مستحب والعمل على تركه هو أمر مكروه.

هل يأثم من خالف أحكام التجويد في الفاتحة وغيرها من السور

من الأوامر التي أمرنا بها الله -سبحانه- وتعالى هي الالتزام بترتيل القرآن ولمن لا يعلم معنى ترتيل فهي الحفاظ على أحكام التجويد ومعرفة متى يقف في القراءة.

  • وقد قام الكثير من العلماء بذكر ذلك الموضوع في كثير من الكتب المختلفة، ولكن اعتمدوا على وضع تفرقة واضحة بين اللحن الخفي واللحن الجلي، وكانت معظم الآراء تتجه إلى أنه من يقوم بقراءة القرآن باستخدام اللحن الجلي، فإنه لا يقع عليه ذنب أو إثم، ولكن بالنسبة إلى اللحن الخفي، فقد اتفق معظم الفقهاء على أنه لا يجب اعتماده كفرض عين يترتب عنه عقاب؛ لأن هذا يعتبر حرجاً شديداً.
  • لذلك من الأفضل أن على كل مسلم أن يقوم بالاهتمام الشديد بنطق جميع الحروف بشكل صحيح، وأن يهتم بإعطاء كل حرف من الحروف حقه من الترقيق والتفخيم وجميع أحكام التجويد.
  • ولهذا إذا كان المسلم على علم كاف بجميع أحكام التجويد، ولم يلتزم بها، فإنه لا يوجد لديه أي عذر.
  • ولكن بالنسبة لجميع المسلمين الأعجميين أو أصحاب اللكنات المختلفة، فإنهم يعتمدون على استخدام اللحن الخفي، ولا يقع عليهم إثم عند استخدامه ولكن يجب أن يجاهدوا أنفسهم لقراءة الحروف بالشكل الصحيح وذلك أفضل لهم.

سورة الفاتحة

تعتبر سورة الفاتحة من السور الأساسية في القرآن الكريم، فهي يتم ذكرها مرات عديدة خلال اليوم الواحد، فهي يطلق عليها ألقاب مختلفة مثل أم الكتاب أو السبع المثاني.

  • فهي تعتبر من أعظم السور، وذلك يرجع بسبب أنها تم افتتاح القرآن الكريم بها ولأنها أيضا يتم قولها عند بداية كل صلاة.
  • بناء على ما جاء من كتاب الإتقان للسيوطي فان سورة الفاتحة لها ألقاب كثيرة يصل عددها إلى خمسة وعشرين اسماً أو لقب مثل القرآن العظيم والكافية والواقية وسورة الحمد.
  • والسورة هي مكية قد أنزلت على الرسول صلى الله عليه، وسلم قبل ذهابه إلى الهجرة من مدينة مكة المكرمة وتقع ترتيبها في النزول بين جميع السور في المرتبة الخامسة.