مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

مقدمة بحث عن الهجرة

بواسطة: نشر في: 25 مارس، 2022
مخزن
مقدمة بحث عن الهجرة

خلال هذا المقال نقدم لحضراتكم مقدمة بحث عن الهجرة، وللهجرة أنواع متعددة لمعناها الواسع وإشارتها وارتباطها بالعديد من المفاهيم الأخرى، فنقدم لحضراكم خلال السطور مقدمة بحث عن الهجرة بوجه عام ومقدمة بحث عن الهجرة السكانية ومقدمة بحث عن الهجرة غير الشرعية ومقدمة أخرى لبحث عن هجرة العقول العربية وختاماً نقدم لكم مقدمة بحث عن الهجرة النبوية، نقدم لكم هذا المقال عبر موقع مخزن المعلومات وتمنى أن تجدوا في هذا المقال الفائدة المطلوبة.

مقدمة بحث عن الهجرة

  • الهجرة هي انتقال الشخص أو هَجرِهِ لأحد الأماكن لينتقل إلى الإقامة في مكان آخر، وقد تكون الهجرة من مدينة إلى أخرى أو من بلد إلى آخر، فهناك الهجرة الداخلية وهي انتقال الأشخاص من مكان إلى مكان داخل الدولة الواحدة، وأيضاً الهجرة الخارجية وهي انتقال الشخص من بلده ووطنه إلى بلد آخر.
  • وقد تحدث الهجرة لعدة أسباب كالبحث عن فرصة عمل أفضل أو الهروب من الاضطهاد أو الانتقال إلى مكان ذو ظروف معيشية أفضل وغيرها من الأسباب، وللهجرة آثار على الدول واقتصادها وتركيبتها السكانية وثقافتها بل وأمنها أحياناً، فالتحركات داخل الدولة الواحدة أو منها إلى الخارج على نطاق واسع يرافقها حتماً العديد من التأثيرات بعضها سلبي وبعضها إيجابي.
  • خلال بحثنا هذا نتحدث عن الهجرة وأسبابها في المجتمع وأنواعها وتأثيراتها المتعددة، نتمنى أن يجد القارئ في هذا البحث المتواضع شرحاً وافياً لموضوع الهجرة بالتفاصيل والمعلومات القيمة.

مقدمة عن الهجرة السكانية

  • الهجرة السكانية هي هجرة السكان داخلياً من مدينة إلى أخرى داخل الدولة الواحدة أو خارجياً من الدولة إلى دولة أخرى، وتعد حركة الهجرة أحد أهم العوامل المؤثرة في المجتمعات من الناحية الاقتصادية والثقافية والديموغرافية، وقد عرفت المجتمعات البدوية قديماً الهجرة المتكررة بحثاً عن الماء والزروع في الصحراء، ومع انتشار العمران وتطور الدول وبدأ استدامة المرافق الحيوية كالماء والصرف الصحي، قلة حركة الهجرة بدرجة كبيرة.
  • ولكن ظلت حركة الهجرة من الريف إلى الحضر ومن الدول إلى الخارج مستمرة بأعداد كبيرة سنوياً، بحثاً عن فرص عمل أو معيشة أفضل، فالتعليم والوظيفة أهم أسباب الهجرة التي قد تدفع الشخص لهجر محل ميلاده إلى مدينة أخرى أكثر تحضراً، أو قد تدفع المواطن لهجر دولته بالكامل إلى دولة أخرى في سبيل تعليم أو وظيفة أو مستوى معيشة قد لا يجده في موطنه.
  • وتعد الهجرة بنوعيها من عوامل الخطر بسبب ما تسببه من هجر للمجتمعات وتوقف تطورها أو تباطؤه، كذلك فإن بعض الدول والأمم هجرها الكثير من أهلها إلى أماكن أخرى حتى أوشكت شعوبها على الانقراض وأوشكت أن تتغير تركيبتها السكانية بالكامل، وبرغم ذلك فإن للهجرة فوائد متعددة كذلك على المجتمعات والدول، فقد تعاني بعض الأماكن من مشكلات اقتصادية فيكون العمل بالخارج مصدر دخل جيد لأبناءها وأسرهم وعائلاتهم في الوطن، وكذلك قد تعاني إحدى الدول من الانفجار السكاني وارتفاع الكثافة فتكون الهجرة بأعداد كبيرة حلاً لتقليل الكثافة وتحسين الخدمات.
  • ومن الأمثلة على الدول التي استفادت من الهجرة الخارجية دولة الهند التي يتجاوز عدد سكانها مليار نسمة، فنجد المواطنين يبحثون عن فرص العمل في الخارج بسبب عدم توافر الوظائف بالدرجة أو بالأجر المناسبين في الهند، وهو ما ساعد الهند بصورة ملحوظة على النهوض باقتصادها وتحسين استغلال مواردها، فتحويلات الهنود بالخارج لأسرهم وعائلاتهم في الداخل تمثل أهم مصادر الهند للعملة الصعبة.
  • فما هو تأثير الهجرة السكانية؟ وما هي إيجابياتها وسلبياتها؟ وكيف يمكن أن تؤثر الهجرة على مستقبل الدولة على المدى البعيد؟ هذا ما نناقشه خلال هذا البحث المتواضع الذي ندعو الله أن تجدوا فيه شرحاً وافياً لهذه الظاهرة الخطيرة.

مقدمة عن الهجرة غير الشرعية

  • الهجرة غير الشرعية هي الهجرة دون موافقة الدولة بوسائل غير مشروعة وتحدث في جميع أنحاء العالم بدرجات متفاوتة، حيث غالباً ما تكون الهجرة غير الشرعية بحثاً عن ظروف معيشية أفضل أو هرباً من أحد الحروب والصراعات الداخلية في الوطن، أو هرباً من حكم قضائي وعقاب ينتظر المهاجر عن جريمة ارتكبها وأراد أن ينجو بفعلته بهجر دولته إلى الأبد.
  • وقد زادت حركة الهجرة غير الشرعية في منطقة الشرق الأوسط بصورة ملحوظة في الفترة منذ عام 2011 أو ما يعرف بالربيع العربي، وما سببه من صراعات داخلية في دول مثل سوريا وليبيا واليمن، مما دفع مواطني هذه الدول إلى الهجرة بطريقة غير شرعية بحثاً عن الأمان والاستقرار.
  • وكانت حركة الهجرة غير الرعية في الفترة الماضية تتم عن طريق مصر وليبيا إلى أوروبا عن طريق البحر الأبيض المتوسط، وكان الدول الأوروبية كإيطاليا واليونان تتقبلان المهاجرين غير الشرعيين بدوافع إنسانية، فتمنحهم الملجأ والمأكل والملبس وإقامة في البلد مراعاة لظروفهم الإنسانية الصعبة، ولكن عند مرحلة معينة بدأت هذه الدول ترفض استقبال المهاجرين لكونهم يشكلون عبئاً على اقتصادها ومرافقها بسبب كثرة أعدادهم.
  • خلال هذا البحث نتحدث عن الهجرة غير الشرعية وصورها وأسبابها والنتائج المترتبة عليها في البلدان التي تتم الهجرة منها وتلك التي تستقبل المهاجرين وتستضيفهم، نتمنى أن يكون في هذا البحث المتواضع معلومات كافية حول هذه الظاهرة المأساوية وسبل القضاء عليها.

مقدمة عن هجرة العقول العربية

  • مصطلح هجرة العقول هو أحد المصطلحات التي تتردد بكثرة عند الحديث عن عوائق تقدم الأمة العربية، فهجرة العقول هي هجرة الأشخاص المفكرين والعلماء الذين يمكن أن تستفيد الأمة بخبراتهم وأعمالهم استفادة عظيمة تساعدها على الرقي والتقدم، يتركون بلدانهم ويهاجرون إلى دول تستفيد من خبراتهم وأبحاثهم وإنجازاتهم.
  • وتعود هجرة العقول إلى العديد من الأسباب المختلفة، فمنها على سبيل المثال قول العالم المصري أحمد زويل على جائزة نوبل:”الغرب ليسوا عباقرة ونحن أغبياء، هم فقط يدعمون الفاشل حتى ينجح ونحن نحارب الناجح حتى يفشل” ،ويشير زويل في قوله هذا إلى تعامل المجتمع ككل شعباً وحكومة مع العلماء، فكم من عالم تعرض للسخرية والاستهزاء بافتراضاته وأفكاره حتى هجره وطنه إلى بلد يحترم هذه الأفكار ويساعد على تطبيقها والاستفادة منها.
  • وشأنها شأن أي ظاهرة أخرى فإن لهجرة العقول إيجابيات وسلبيات، فقد تفيد هجرة العقول المجتمعات بدرجة كبيرة عند عودة المهاجرين إلى بلدانهم بما اكتسبوه من خبرات علمية وعملية، ولكن التأثير الأكبر يكون سلبياً بسبب فقدان الدول والمجتمعات لهذه العقول لفترة طويلة من الزمن بما يحرمها من إنجازاتهم.
  • ولا تقتصر هجرة العقول على العلماء والمفكرين فقط، فالعمال والصناع كذلك قد يتركون بلدانهم ويذهبون إلى بلاد أخرى بحثاً عن أجر أفضل أو تقدير معنوي أكبر، ولهذه الأسباب تكون هجرة العقول ظاهرة سلبية بدرجة كبيرة وتحرم المجتمعات العربية من أبنائها الموهوبين المتميزين، لتستفيد منهم دول قد لا تحتاج إلى خبراتهم بقدر ما يحتاجون هم إليها وإلى ما تقدمه من دعم.
  • خلال بحثنا هذا نناقش مشكلة هجرة العقول العربية ونحاول التعرف على أسبابها وآثارها السلبية والإيجابية وتأثيراتها على المجتمعات العربية على المدى الطويل، كما نناقش بعض التوصيات التي تساعد على مواجهة هذه الظاهرة القاتلة للحضارة والهوية العربية في مجال التقدم العلمي، نتمنى أن يحتوي هذا البحث عن أكبر قدر من المعلومات عن هذه الظاهرة وما يترتب عليها من آثار.

مقدمة عن الهجرة النبوية

يبدأ التقويم العربي من السنة الأولى لرحلة الهجرة النبوية، وهي الرحلة التي ترك فيها الرسول صلى الله عليه مكة بأمر من الله إلى المدينة يثرب التي أحسن أهلها استقبالها واستضافته، وكانت رحلة الهجرة بداية العزة للإسلام والمسلمين بامتلاكهم وتمركزهم في مكان لا يتعرضون فيه للاضطهاد بسبب دينهم وإيمانهم بالله الواحد الأحد وتركهم لعبادة الأصنام.

فبعد وفاة السيدة خديجة رضي الله عنها وأبي طالب بن عبد المطلب عم رسول الله، زاد اضطهاد قريش للنبي والمسلمين عما قبل فلم يعد هناك من يمنعهم بل أنهم كانوا يتآمرون على قتل رسول الله، فأتى أمر الله بالهجرة لحماية الرسول والمسلمين وبداية استقرار دولة الإسلام والاستعداد لفتح مكة ونشر الرسالة.

والهجرة لغةً من الهجر أو الابتعاد أو ترك المكان وهجره بما فيه من خير أو شر، أما معناها اصطلاحاً فهو الانتقال من مكان إلى مكان كالهجرة من موضع الخطر إلى موضع الأمان أو من دار الكفر إلى دار الإيمان، وخلال هذا البحث نتحدث عن الهجرة النبوية وأسبابها وآثارها على دولة الإسلام ورسالته، نتمنى أن تجدوا في هذا البحث المتواضع المعلومات الكافية عن هذا الحدث التاريخي في تاريخ الدين الإسلامي.

الوسوم