مبادرة ولي العهد السعودية الخضراء

بواسطة:
مبادرة ولي العهد السعودية الخضراء

تعرف على أهم الأهداف التي تسعى مبادرة ولي العهد السعودية الخضراء ومبادرة الشرق الأوسط الأخضر لتحقيقها تماشياً مع رؤية المملكة 2030 م، فلا تزال المملكة العربية في سعيها الدؤوب إلى خدمة مصالح شعبها والوطن العربي بأكمله، إذ تأتي هذه المبادرة إسهاماً من السعودية في المحافظة على الموارد البيئية الطبيعية من حولنا، فما أبرز تفاصيل هاتان المبادرتان تابعونا في السطور التالية من موقع مخزن المعلومات، لتتعرفوا عليهم تفصيلاً.

مبادرة ولي العهد السعودية الخضراء

قام ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود بالإعلان عن مبادرتي السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر في إشارة إلى أن هاتين المبادرتين ستقومان برسم توجه السعودية والمنطقة العربية في حماية الطبيعة وكوكب الأرض.

وقد جاء على لسان ولي العهد أن “المبادرتان سترسمان توجه المملكة والمنطقة في حماية الأرض والطبيعة ووضعها في خارطة طريق ذات معالم واضحة وطموحة، وستسهمان بشكل قوي بتحقيق المستهدفات العالمية”، مع إضافة: “بصفتنا منتجا عالميا رائدا للنفط ندرك تماما نصيبنا من المسؤولية في دفع عجلة مكافحة أزمة المناخ وأنه مثل ما تمثل دورنا الريادي في استقرار أسواق الطاقة خلال عصر النفط والغاز، فإننا سنعمل لقيادة الحقبة الخضراء القادمة”.

مع لفت انتباه الجميع إلى أن مبادرة المملكة العربية السعودية ستساعد على تقليل الانبعاثات الكربونية بما يزيد عن 4% من المساهمات العالمية، وذلك عبر مشاريع الطاقة المتجددة التي ستسهم في توفير 50% من إنتاج الكهرباء داخل السعودية بحلول عام 2030م.

كما شدد ولي العهد على أن “المملكة مصممة على إحداث تأثير عالمي دائم وانطلاقا من دورها الريادي، ستبدأ العمل على مبادرة الشرق الأوسط الأخضر مع الدول الشقيقة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية والشرق الأوسط، إنه بصفتنا منتجاً عالمياً رائداً للنفط ندرك تماماً نصيبنا من المسؤولية في دفع عجلة مكافحة أزمة المناخ، وإنه مثل ما تمثل دورنا الريادي في استقرار أسواق الطاقة خلال عصر النفط والغاز، فإننا سنعمل لقيادة الحقبة الخضراء القادمة.”.

مع الإشارة إلى سعي المملكة بالشراكة مع الدول الأشقاء في الشرق الأوسط لزراعة ما يزيد عن 40 مليار شجرة إضافية في دول الشرق الأوسط وفقاً لبرنامج يستهدف زراعة 50 مليار شجرة، ليكون البرنامج الأضخم في إعادة التشجير حول العالم، والذي يتجاوز حجمه ضعف حجم السور الأخضر العظيم في منطقة الساحل.

وأضاف ولي العهد السعودي أن المملكة تبذل أقصى جهودها لرفع مستوى جودة حياة المواطنين والمقيمين داخلها وذلك من خلال تنفيذها الفعلي لهيكلة شاملة لقطاع البيئة وتخصيص القوات الخاصة للأمن البيئي عام 2019م، بالإضافة إلى رفع نسبة تغطية المحميات الطبيعية.

العمل على تقليل انبعاثات الكربون

وجاء في حديث ولي العهد السعودي أن المنطقة العربية والمملكة العربية السعودية تواجهان العديد من التحديات البيئية مؤخراً ومن بينها ظاهرة التصحر وهو الأمر الذي يمثل تهديد اقتصادي للمملكة فهناك ما يزيد عن 13 مليار دولار يتم استنزافها بسبب العواصف الرملية في المنطقة كل عام، بالإضافة إلى أن تلوث الهواء الناتج من الغازات المحتبسة حرارياً في الغلاف الجوي تسبب في تقلص متوسط أعمار الأشخاص بمعدل عام إلى نصف عام، وسيتم العمل من خلال مبادرة السعودية الخضراء على رفع نسبة الغطاء النباتي وتقليل الانبعاثات الكربونية ومكافحة التلوث وتدهور الأراضي الزراعية، بالإضافة إلى المحافظة على الحياة البرية.

وأوضح ولي العهد السعودي إلى أن مبادرة السعودية الخضراء ستتضمن عدد من المبادرات الطموحة من بينها مبادرة زراعة 10 مليارات شجرة إضافية داخل المملكة العربية السعودية خلال السنوات القليلة القادمة، أي ما يعادل إعادة هيكلة ما يصل إلى 40 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، أي زيادة المساحة المغطاة بالأشجار في الوقت الحالي إلى 12 ضعف، وتمثل مساهمة المملكة ما يزيد عن 4% من تحقيق أهداف المبادرات العالمية للحد من تدهور الأراضي الخضراء، وكذلك 1% من من المستهدف العالمي لزراعة تريليون شجرة.

كما ستسهم المبادرة في زيادة نسبة المناطق المحمية الطبيعية إلى ما يزيد عن 30% من مساحة أراضيها التي تُقدر بـ 600 ألف كم مربع، لتتجاوز المستهدف العالمي الحالي لحماية 17% من أراضي كل دولة، بالإضافة إلى عدد كبير من المبادرات لحماية البيئة البحرية والساحلية.

وأوضح ولي العهد السعودي أن مبادرة المملكة العربية السعودية ستساعد على تقليل الانبعاثات الكربونية بما يزيد عن 4% من المساهمات العالمية، وذلك عبر مشاريع الطاقة المتجددة التي ستسهم في توفير 50% من إنتاج الكهرباء داخل السعودية بحلول عام 2030م، بالإضافة إلى مشاريع التقنيات الهيدروكربونية النظيفة التي ستسهم في محو ما يزيد عن 130 مليون طن من الانبعاثات الكربونية، وكذلك زيادة نسبة تحويل النفايات عن المرادم إلى 94%.

العمل المشترك مع دول مجلس التعاون

وقد أوضح ولي العهد السعودي أن المملكة عازمة على إحداث تغيرات عالمية دائمة، وانطلاقاً من دورها الريادي ستبدأ في العمل على مبادرة الشرق الأوسط الأخضر مع الدول الأشقاء في مجلس التعاون لدول الشرق الأوسط والخليج العربي، وستبدأ في الشراكة مع الأشقاء في دول الشرق الأوسط لزراعة ما يزيد إلى 40 مليار شجرة في الشرق الأوسط في برنامج إعادة تشجير ضخم يستهدف زراعة 50 مليار شجرة في دول الشرق الأوسط ليكون البرنامج الأضخم في إعادة التشجير حول العالم، والذي يتجاوز حجمه ضعف حجم السور الأخضر العظيم في منطقة الساحل، وتكون هذه هي ثاني مبادرة إقليمية من هذا النوع.

مكافحة التغير المناخي

وأختتم ولي العهد السعودي حديثه حول مبادرة السعودية الخضراء قائلاً : “أنا فخور بالإعلان عن مبادرة السعودية الخضراء ومبادرة الشرق الأوسط الأخضر، وهذه مجرد البداية. تحتاج المملكة والمنطقة والعالم أجمع إلى المضي قدماً وبخطى متسارعة في مكافحة التغير المناخي. وبالنظر إلى الوضع الراهن، لم يكن بدء هذه الرحلة نحو مستقبل أكثر خضرة أمرًا سهلاً. ولكن تماشياً مع رؤيتنا التطويرية الشاملة، فإننا لا نتجنب الخيارات الصعبة. نرفض الاختيار المضلل بين الحفاظ على الاقتصاد أو حماية البيئة. نؤمن أن العمل لمكافحة التغير المناخي يعزز القدرة التنافسية، ويطلق شرارة الابتكار، ويخلق الملايين من الوظائف.

ويطالب اليوم الجيل الصاعد في المملكة وفي العالم، بمستقبل أنظف وأكثر استدامةً، ونحن مدينون لهم بتقديم ذلك. وبهذا الصدد ستعمل المملكة مع كافة شركائها الدوليين من منظمات ودول لتطوير هاتين المبادرتين وما يندرج ضمنهما من مبادرات والجداول الزمنية لتحقيقها”.

مع إضافة إلى أنه سيتم الإعلان عن جميع تفاصيل مبادرة السعودية الخضراء خلال الشهور القليلة القادمة، والسعي إلى إطلاق تجمع إقليمي بحضور جميع الشركاء الدوليين في مبادرة الشرق الأوسط الأخضر خلال الربع الثاني من العام القادم.

مبادرة ولي العهد السعودية الخضراء

وفي ختام مقالنا أعزائنا القراء نكون قد أوضحنا لكم جميع تفاصيل مبادرة ولي العهد السعودية الخضراء ومبادرة الشرق الأوسط الأخضر وللمزيد من الموضوعات تابعونا في موقع مخزن المعلومات.