مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما هي شروط الصلاة التسعة

بواسطة: نشر في: 27 مايو، 2022
مخزن
ما هي شروط الصلاة التسعة

ما هي شروط الصلاة التسعة

ما هي شروط الصلاة التسعة في الإسلام ، فالصلاة هي أعظم أركان الإسلام الخمسة بعد شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، كما أنها أول ما يُحاسب عليه العبد المسلم يوم القيامة، لتكون الفارق الجازم بين المسلم وغير المسلم، لتكون نور للعبد يوم القيامة وسبيلاً له للنجاة من شهوات الدنيا، وهنا فقد حددّ أهل العلم والدين تسعة شروط أساسية للصلاة في الإسلام والتي تتمثل في :

  • الإسلام.
  • البلوغ.
  • العقل.
  • الخلو من الحيض والنفاس.
  • الطهارة من الحدث الأكبر والحدث الأصغر.
  • الطهارة من الخبث.
  • العلم بدخول وقت الصلاة.
  • ستر العورة.
  • استقبال القبلة.

وهنا فقد قام أهل العلم بتقسيم هذه الشروط إلى فسمين رئيسيين هم شروط وجوب الصلاة، شروط صحة الصلاة، والشرط هو ما ترتب على عدم وجوده العدم، ويترتب على وجوده وجود لا عدم، وذلك مثلما هو الحال في الوضوء بالنسبة للصلاة، فيترتب على عدم الوضوء عدم الصلاة، كما لا يترتب بوجود الوضوء عدم الصلاة ووجودها، وفي الآتي تفصيل لشروط الصلاة التسعة ما بين شروط وجوب الصلاة وشروط صحة الصلاة.

شروط وجوب الصلاة

قسّم أهل العلم شروط وجوب الصلاة في الإسلام إلى أربعة شروط على النحو الآتي:

  • الإسلام :
    • فلا تجب الصلاة على الكافر أو غير المسلم، وإن أسلم رجل لا يكون عليه قضاء ما فاته خلال كفره من صلاة، فالدين الإسلامي يمحي ما قبله، ولو كان من الواجب على من يدخل الإسلام من غير المسلمين قضاء ما فاته من صلوات طوال سنوات حياته لكان ذلك تنفيراً من دخول الإسلام، بينما من ارتد عن دينه الإسلام ثم عاد إليه فصلاته واجبة عليه وعليه قضاءها.
  • البلوغ:
    • فالصبي الذي لم يبلغ بعد غير مكلف بالصلاة ولا تكن واجبة عليه، حيثُ قال النبي محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ “رُفِعَ القلمُ عن ثلاثةٍ: عن الصبيِّ حتى يبلغَ وعن المجنونِ حتى يفيقَ وعن النائمِ حتى يستيقظَ”، إلا أن الصبي يؤمر بالصلاة في سن السابعة، ويُضرب على عدم أدائها في سن العاشرة.
  • العقل :
    • فالشخص المجنون فاقد العقل والتمييز لا تكليف عليه في الصلاة ولا تكن واجبة عليه، ويُقاس على هذا الأمر كل من زال عنه عقله لسبب مباح، أما من زال عنه عقله بسبب شرب الخمور وما نحوها فهي من المحرمات ولا تسقط عنه صلاته.
  • الخلو من الحيض والنفاس:
    • ويكون سقوط أداء الصلاة على النساء في هذه الحالة هو من قبيل أهل العزائم لا من قبيل الرخص، ولا يجب على الحائض المرتدة قضاء الصلاة وذلك لكونها من أهل العزائم.

شروط صحة الصلاة

وفي اكتمال شروط الصلاة التسعة في الإسلام ، فقد جعل أعل العلم لصحة الصلاة خمسة شروط على النحو الآتي:

  • الطهارة من الحدث الأكبر والحدث الأصغر.
    • يجب الطهارة من الحدثين الأصغر والأكبر ( فالحدث الأصغر مثل البول أو خروج الريح من الجسم ـ الحدث الأكبر كالجنابة)، وذلك حتى يكون الإنسان على طهارة ليتمكن من أداء صلاته، ذلك بالإضافة إلى طهارة الثوب وموضع الصلاة، حيثُ قال الله تعالى في كتابه الكريم: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا.)
  • الطهارة من الخبث.
    • فلا تصح صلاة المسلم أبداً في حالة علّق بثيابه أو جسده أو تواجد في مكان أداء الصلاة أي من النجاسة الحسيّة، كما وردت العديد من الأحاديث النبوية الشريفة التي توجب على المسلم تطهير الثياب والجسم ومكان أداء الصلاة، وذلك مثلما قال الله تعالى في كتابه الكريم: (وَعَهِدْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ).
  • العلم بدخول وقت الصلاة.
    • فالوقت أحد أهم أسباب الصلاة، ويكون العلم بدخول وقت الصلاة من شروطها الأساسية، فالصلاة كانت على المؤمنين أمراً موقوتاً وكتاباً موقوتاً في ميعاد محدد، ويكون هذا الأمر بالأذان أو إخبار من هو ذو ثقة، والدليل قوله تعالى (إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا).
  • ستر العورة.
    • قال الله تعالى في كتابه :(يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ)، فقد أمر عباده باتخاذ زينتهم عند المساجد والزينة هنا هي الثياب وجميع ما يستر عورة المرء، فستر العورة من شروط صحة الصلاة التي اتفق عليها أهل العلم حتى في حالة كان المسلم وحيداً، وتكون عورة الرجل ما بين السرة والركبة، وعورة المرأة هي كامل بدنها ما عدا الوجه والكفين.
  • استقبال القبلة.
    • فقد أجمع أهل العلم على أن استقبال القبلة للصلاة هو من شروط صحتها، ولا يوجد فارق ما بين صلاة الفرض والنافلة في هذا الأمر، وذلك لقوله تعالى: “وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۚ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ”، إلا أنه يُستثنى هذا الشرط من المسلمين في حالة الخوف من العدو، فيقومون بالصلاة في اتجاه عدوهم بصلاة الخوف، وكذلك الأمر في صلاة النافلة للراكبين، فلهم أن يصلون حيثما توجهت رحلتهم.
  • النيّة:
    • أضاف الكثير من أهل العلم شرط النية إلى شروط صحة الصلاة الخمسة السابقة، فلا تصح صلاة المرء من غير نية، ويُقصد بها عزم القلب على فعل عبادة الصلاة تقرباً من الله تعالى.

أركان الصلاة الخمسة

أركان الصلاة هي الأمور التي من دون فعلها تسقط صحة الصلاة، وقد أجمع أهل العلم أن أركان الصلاة هي:

  • القيام:
    • ويكون هذا الأمر في حالة القدرة والاستطاعة وعدم العجز لقول الله تعالى: “حَـٰفِظُوا۟ عَلَى ٱلصَّلَوَ ٰ⁠تِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلۡوُسۡطَىٰ وَقُومُوا۟ لِلَّهِ قَـٰنِتِینَ”، كما جاء عن النبي محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ قوله: (صَلِّ قَائِمًا، فإنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا، فإنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ).
  • تكبيرة الإحرام:
    • ويُقصد بها قول (الله أكبر) في بداية الصلاة، وقد جاء الدليل على هذا في السُنة بحديث النبي: (ثُمَّ اسْتَقْبِلِ القِبْلَةَ فَكَبِّرْ).
  • بدء الصلاة بقراءة فاتحة الكتاب:
    • وذلك لحديث النبي محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ : (لا صَلاةَ لِمَن لم يقرَأْ بفاتِحَةِ الكِتابِ فصاعِدًا قالَ سُفيانُ لمن يصلِّي وحدَه).
  • الركوع.
  • القيام من الركوع.
  • السجود:
    • ويكون السجود على أعضاء الجسم السبعة وهي (الجبهة ـ الأنف ـ اليدين ـ الركبتان ـ أطراف القدمين) وذلك ما قاله خير الخلق محمد في حديثه :(أُمرت أن أسجد على سبعة أعظم).
  • القيام من السجود.
  • الجلسة التي بين السجدتين.
  • الطمأنينة عند أداء الصلاة :
    • وذلك ما جاء في حديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ :(بينما نحن جلوس عند النبي إذ دخل رجل فصلى فسلم على النبي فقال: ارجع فصل فإنك لم تصل، فعلها ثلاثا ثم قال: والذي بعثك بالحق نبيا لا أحسن غير هذا فعلمني، فقال له النبي: إذا قمت إلى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعًا ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا ثم افعل ذلك في صلاتك كلها).
  • الترتيب :
    • ويكون الترتيب بين جميع أركان الصلاة.
  • قراءة التشهد الأخير:
    • وقد ورد التشهد الأخير في قول ابن مسعود ـ ضري الله عنه ـ أنه قال : (كنا نقول قبل أن يفرض علينا التشهد : «السلام على الله من عباده، السلام على جبريل وميكائيل»، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «لا تقولوا السلام على الله من عباده، فإن الله هو السلام ولكن قولوا: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله).
  • الجلوس لقول التشهد.
  • الصلاة على النبي محمد (بالصيغة الإبراهيمية).
  • التسليم.