مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما هو زلال البول

بواسطة: نشر في: 18 مارس، 2022
مخزن
ما هو زلال البول

خلق الله تعالى جسم الإنسان بأحسن تقويم، وجعل لكل عضو في أعضائه وظيفة ومهمة خاصة به من خلالها يتمكن الإنسان من أداء نشاطاته اليومية، واستكمال وظائفه الحيوية بشكل طبيعي، ولكن في بعض الأحيان قد تصيب أعضاء الجسم اضطرابات متعددة تساهم في عدم القدرة على أداء هذه الوظائف الحيوية بشكل طبيعي، وغالبًا ما يبدأ الجسم بإظهار بعض الأعراض المبكرة منبهًا الفرد عن وجود خطأ في أعضائه الداخلية، ومن هذا المنطلق لابد من زيارة الطبيب عند الشعور بأي نوع من الاضطرابات الداخلية لأعضاء الجسم، ولهذا نسلط الضوء عبر فقراتنا التالية لموقع مخزن على إظهار وتوضيح إجابة سؤال ما هو زلال البول ، وأسباب حدوثه والأعراض المصاحبة له فيما يلي.

ما هو زلال البول

يطلق بروتين البول لفظ زلال البول، وهو عبارة عن إفرازات لبروتينات الدم بشكل غير طبيعي عن طريق الكلى وتظهر هذه الإفرازات في البول، حيث من الطبيعي أن تعيد الكلى البروتينات إلى الدم من جديد خلال عملة التنقية، وليس من الطبيعي أن تقوم بتوجيهها إلى البول.

  • تتم عملية طرح البروتينات إلى البول من قبل الكلى في حالة إصابة كبيبات الكلى، وتعرضها للتلف والضرر، فتبدأ البروتينات بالمرور عن طريق البول مثل الألبومين.
  • من الممكن أن يحدث زلال البول بسبب إنتاج البروتينات الزائد في الجسم.
  • غالبًا ما يكون زلال البول إشارة واضحة لإصابة الكلى ببعض الاضطرابات والأمراض، وهو من الأدلة أو الأعراض التي تظهر في المراحل المبكرة من الأمراض.

تحليل زلال البول

ما هو زلال البول
  • غالبًا منا يتم الكشف عن زلال البول ونسبته عن طريق إجراء تحليل البول البروتيني، وهو ما يساعد أيضًا في الكشف المبكر عن وجود أي اضطرابات في الكلى.

أعراض زلال البول

  • لا يمكن القول بأن المراحل المبكرة لزلال البول تحمل أعراض واضحة.
  • لكنه يظهر عند القيام بالفحص والتحاليل الروتينية للبول، فغالبًا ما تتم الإشارة إلى المرضى المعرضين لخطر الإصابة باضطرابات الكلى بالقيام بفحص روتيني من أجل الكشف عن زلال البول بشكل مبكر.
  • عند ارتفاع نسبة البروتينات في البول بشكل كبير، يمكن ظهور رغوة في البول.
  • كما أن خسارة الدم للبروتينات الضرورية له غالبًا ما تسبب اختلال واضح في توزيع السوائل بأنحاء الجسم، وهو الأمر الذي يظهر على هيئة تورم في اليدين والقدمين، بجانب الوجه.
  • أما الأعراض الأخرى لزلال البول غالبًا ما تكون ناتجة أو متعلقة بالمرض الأساسي المسبب له.

أسباب زلال البول

ما هو زلال البول

كما وضحنا في إجابة سؤال ما هو زلال البول، فإنه إنتاج زائد من البروتينات تطرحه الكلى عبر البول، وهذا عندنا يحدث ضرر أو تلف في الكبيبات الكلوية، أو من الممكن أن يحدث كنتيجة طبيعية لتلف وضرر الأنابيب الكلوة، ومن أسباب زلال البول أيضًا ما يلي:

  • إصابة الكبيبات الكلوية باضطرابات متنوعة مثل: مرض السكري، أو الالتهابات التي تصيب الكبيبات.
  • الالتهابات التي تصيب المسالك البولية، وفي هذه الحالة يكون زلال البول مصاحبًا لبعض الأعراض الأخرى.
  • كما تتواجد بعض الأمراض التي تسبب زلال البول أو ارتفاع البروتين في البول وتتمثل في :
    • تسمم الحمل، وهو حالة مرضية تصيب المرأة خلال فترة الحمل فحسب، وتصاحبه بعض الأعراض من بينها ارتفاع البروتين في البول، بجانب ارتفاع ضغط الدم، وانتفاخ اليدين والوجه، وهو إشارة إلى حدوث بعض الاضطرابات في الكلى، ونقص في الصفائح الدموية لدى الأم.
    • الورم النقوي المتعدد، والمعروف أيضًا باسم ورم نخاع العظام المتعدد، أو مرض كالر، وهو أحد أنواع سرطان الدم.
    • فشل القلب الاحتقاني، واحد من الأمراض المزمنة التي تتسبب في الاضطرابات بعضلة القلب، ويُحدث اضطراب في مقدار الدم الذي يتم ضخه إلى باقي أعضاء الجسم.
    • الداء النشواني، وهو واحد من الأمراض التي من خلالها يتم تجميع مجموعة مختلفة من البروتينات في الأنسجة والأعضاء المختلفة بالجسم، ويطلق عليها البروتينات النشوية.
  • من الممكن أن يحدث ارتفاع في نسبة البروتين في البول كنتيجة طبيعية لارتفاع درجة حرارة الجسم، أو عند ممارسو أنواع قاسية من الرياضية، ويحدث الأمر بشكل مؤقت في هذه الحالات.
  • من الممكن أن يكون الأمر عبارة عن تركيز زائد من البول مثلما يحدث في حالات الجفاف، أو عند أخذ عينة البول في الصباح الباكر، وفي هذه الحالة لا يمكن اعتبار زلال البول حالة مرضية.
  • من الممكن أن يكون السبب أيضًا هو المر، فصغر السن عامل أساسي في إفراز البروتين بنسبة أعلى من الطبيعية في البول وبشكل خاص في المساء، ولا يعد مرضيًا أو خطرًا في هذه الحالة.

العوامل التي تزيد من خطر ارتفاع البروتين في البول

استكمالًا لإجابة سؤال ما هو زلال البول، وبعض الإلمام بالأسباب المؤدية إلى ارتفاع البروتين في البول، فيمكننا القول بأن هناك بعض العوامل أو بعض الفئات الأكثر عرضة للإصابة بزلال البول عن غيرها، ومنها:

  • المصابون بالسمنة.
  • مرضى السكري.
  • المصابون باضطرابات ارتفاع ضغط الدم.
  • أصحاب السن الكبير، خاصةً من تزيد أعمارهم عن 65 عام.
  • كما أن العامل الوراثي واحد من عوامل الخطر التي تزيد من إصابة الفرد بزلال البول، فإذا كان هناك تاريخ للأمراض الكلى في العائلة فيعتبر الشخص معرض للإصابة بزلال البول.
  • كما تلعب الأصول العرقية دور كبير في الأمر، فالأفارقة والأمريكيون يمكنهم الإصابة بزلال البول أكثر من غيرهم، هذا بجانب الأمريكيون من الأصول اللاتينية، والأمريكيون الأصليون، وهذا لأنهم أكثر عرضة للإصابة بمرض ارتفاع الضغط في الدم، بجانب أمراض الكلى المتنوعة، وهو الأمر الذي يساهم بدوره في الإصابة بزلال البول.

نسبة الزلال الطبيعية في البول

  • من خلال الجدول التالي نتعرف معًا على النسبة الطبيعة لزلال البول في جسم كلًا من الأطفال والنساء والحوامل والبالغين:
الأطفاللابد من أن تكون النسبة أقل من 30 ميلي جرام لكل ديسيليتر من البول.
النساءتصل النسبة الطبيعة للبروتينات في بول المرأة إلى 150 ميلي جرام في 24 ساعة.
المرأة الحامل تصل النسبة الطبيعة للبروتينات في بول المرأة الحامل إلى 300 ميلي جرام في 24 ساعة، وعندما تزيد عن 500 ميلي جرام فلابد من زيارة الطبيب.
البالغينلابد من أن يكون زلال البول أقل من 150 ميلي جرام خلال 24 ساعة.

ما هو زلال البول للحامل

ما هو زلال البول

يعرف زلال البول عند المرأة الحامل بكونه احتباس للماء في جسمها، وهو الأمر الذي يسبب الاضطرابات الواضحة في وظائف الكلى، في هذه الحالة تصبح المرأة الحامل في حاجة بالغة للعناية الصحية من أجل الحفاظ على حياتها وصحة جنينها، وغالبًا ما يحدث هذه الحالة في الثلث الأول من الحمل، ولكن الأعراض الخاصة بها تظهر بشكل واضح في الثلث الأخير، أما عن أعراض زلال البول عند الحامل فتتمثل فيما يلي:

  • تورم كلًا من القدمين واليدين، بجانب الوجه، وظهور التورم حول العينين.
  • الشعور بآلام بالغة في منطقة البطن.
  • الإصابة باضطرابات بصرية وتشوش الرؤية.
  • صعوبة التنفس.
  • إصابة عضلات الجسم ببعض التشنجات العضلية.
  • عدم وصول الدم إلى الجنين بشكل طبيعي عن طريق المشيمة.
  • صغر حجم الجنين بسبب عدم وصول الأكسجين إليه بشكل كافي، ونقص السائل الأمنيوسي المحيط بالجنين، وفي بعض الأحيان قد يؤدي الأمر إلى الولادة المبكرة أو فقدان الجنين.
  • ظهور رغوة في البول، والإحساس بحرقة أثناء التبول.
  • الإصابة بتسمم الحمل.