مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما لفظ السلام وما الاجر المترتب عليه

بواسطة: نشر في: 4 سبتمبر، 2022
مخزن

ما لفظ السلام وما الاجر المترتب عليه

من أهم آداب الإسلام هي إلقاء التحية عند رؤية شخص وهي قول السلام عليكم أو ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته) الهدف الرئيسي من لفظ السلام هو الدعاء للشخص بالحفظ والسلامة،يجب العلم أن لفظ السلام هو اسم من أسماء الله الحسنى.

  • أما بالنسبة إلى الآجر المترتب عليه فإن المسلم الذي يلقي تحية الإسلام عند رؤية أخيه المسلم يثاب بعشر حسنات بينما إذا قال المسلم السلام عليكم ورحمة الله فإنه يؤجر بعشرين حسنة أما من يقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فإنه يحصل على ثلاثون حسنة.
  • فقد ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم أهمية إلقاء السلام في الدين الإسلامي وهي قول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وضرورة الرد عليها وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

حكم إلقاء السلام

هي سنة مستحبة وليست واجبة، يمكن القول إن إلقاء السلام هي سنة كفاية بمعني إذا قالها شخص واحد في وسط جماعة فيكفي، واهتم الرسول صلى الله عليه وسلم بنشر هذا السنة بين الصحابة للحصول على الفائدة والأجر الكبير المترتبة عنه وأنها لها دور كبير في نشر الحب والسلام بين أفراد المجتمع الواحد حيث ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم أهمية السلام في حديثه الشريف حيث قال:

لا تَدْخُلُونَ الجَنَّةَ حتَّى تُؤْمِنُوا، ولا تُؤْمِنُوا حتَّى تَحابُّوا، أوَلا أدُلُّكُمْ علَى شيءٍ إذا فَعَلْتُمُوهُ تَحابَبْتُمْ أفْشُوا السَّلامَ بيْنَكُمْ ( حديث صحيح)

فضل قول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هناك العديد من الفضائل التي تعود على المسلم عند الالتزام بتحية الإسلام في كل وقت وهي تتمثل في التالي:

  • أن يحصل على ثلاثون حسنة عند إلقاء تحية الإسلام كاملة.
  • إنها تساهم بشكل كبير في سلامة القلب والصدر من البغض والكراهية والضغائن.
  • إنها إحدى الطرق التي يمكن أن يتقرب فيها المسلم إلى الله سبحانه وتعالى ويثاب على فعلها.
  • سبب رئيسي لمغفرة الذنوب حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( إنَّ موجبات المغفرة: بذل السلام، وحسن الكلام )

  • ومن أهم أسباب دخول المسلم إلى الجنة هي إلقاء السلام على من يعرفهم ومن لا يعرفهم وذكر رسول الله صل الله عليه وسلم أهمية إلقاء السلام وأنها تعتبر سبب رئيسي لدخول الجنة حيث قال:

(أيُّها الناسُ أفشوا السلامَ وأطعِموا الطعامَ وصِلُوا الأرحامَ وصَلُّوا بالليلِ والناسُ نيامٌ تدخلوا الجنةَ بسلامٍ)

آداب السلام والتحية

قام علماء المسلمين بذكر ما هي آداب السلام وإلقاء التحية في الدين الإسلامي، ولذلك سوف نقوم بذكرها بصورة تفصيلية خلال السطور التالية وهي:

  • إنه يتوجب على المسلم عند رد تحية الإسلام على أخيه المسلم أن يكون مبتسم ومنشرح الصدر، لان الهدف الأساسي من إلقاء التحية هي نشر الحب والمودة بين المسلمين.
  • يجب على المسلم أن يرد على تحية الإسلام بصورة أفضل وذلك حتى يؤجر عليها ويستطيع أن يحصل على ثلاثين حسنة.
  • ذكر في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة أن من آداب الإسلام والتحية، هي إلقاء السلام من الصغير إلى الكبير ومن الشخص الماشي على القاعد والمجموعة الصغيرة تلقي السلام على المجموعة الكبيرة.
  • ويجب عند الرد على تحية السلام أن يكون بصوت واضح ومسموح لجميع الناس وألا يكون بطريقة مزعجة أو منفرة.
  • وذكر في السنة النبوية أهمية إلقاء السلام بين شخصين افرتقا ثم التقيا مرة أخرى.
  • إمكانية إلقاء السلام من الرجال إلى النساء المحارم بالنسبة إليهم ويجوز أيضا إلقاء السلام على النساء من غير المحارم وذلك في حالة واحدة فقط إذا آمنوا الفتنة ولكن يجب العلم أن هذا الحكم يختلف اختلافا كليا بناء على الموقف، فإلقاء السلام على المرأة الكبيرة في السن تختلف عن الفتاة الشابة والمرأة المنفردة يختلف حكمها عن اجتماع مجموعة من النساء.

أماكن يكره فيها إلقاء السلام

هناك حالات محددة يفضل فيها عدم إلقاء تحية السلام والتي سوف نقوم بذكرها خلال السطور التالية وهي على النحو التالي:

  • من الأشياء المكروه في الدين الإسلامي هي إلقاء تحية السلام على من يقيم الصلاة أو يؤذن.
  • يعد إلقاء السلام على من يقوم بقراءة القرآن أو التسبيح هو أمر مكروه جدا في الشريعة الإسلامية.
  • يجب عدم إلقاء تحية السلام على من يشرب أو يأكل .
  • ومن الأفعال المكروه أيضا في الشريعة الإسلامية هي إلقاء السلام على من يقضي حاجته أو في المكان المخصص لفعل ذلك.
  • وأخيرا من الأفعال المكروه أيضا هي إلقاء تحية السلام أثناء خطبة الجمعة.

من هو الذي قال السلام عليكم

أول من ألقى تحية السلام هو سيدنا آدم عليه السلام، وتم ذكر ذلك الأمر في الحديث الشريف حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(خلق اللهُ آدمَ على صُورتِه ، وطُولُه سِتُّونَ ذِراعًا ، ثُم قال : اذْهبْ فَسَلِّم على أُولئِكَ النَّفَرِ – وهُم نَفَرٌ من الملائِكةِ جُلُوسٌ – فاسْتمِعْ ما يُحَيُّونَك ؛ فإِنَّها تَحَيَُّتُك وتَحيةُ ذُرِّيَّتِكَ ، فذَهبَ فقال : السَّلامُ عليكم ، فقالُوا : السَّلامُ عليكَ ورحمةُ اللهِ ، فزَادُوهُ ( ورَحمةُ اللهِ ) فكُلُّ مَن يَدخلُ الجنةَ على صورةِ آدمَ في طُولِه سِتُّونَ ذِراعًا ، فلمْ تَزلْ الخَلْقُ تَنقُصُ بعدَه حتى الآنَ) ( حديث صحيح)

ما لفظ السلام وما الاجر المترتب عليه