ما الطعام الذي يجوز اكله ولا يجوز بيعه

بواسطة:
ما الطعام الذي يجوز اكله ولا يجوز بيعه

ما الطعام الذي يجوز اكله ولا يجوز بيعه

إن كنت ترغب في التعرف على إجابة سؤال ما الطعام الذي يجوز اكله ولا يجوز بيعه ؟ ويتكون من خمسة حروف فقط فذلك ما سنتعرف عليه معكم بالتفصيل في السطور التالية فما عليك سوى متابعتنا في موقع مخزن لتجد كل مفيد وحصري من الموضوعات.

بدايةً فيما يتعلق بالإجابة على سؤال ما الطعام الذي يجوز أكله ولا يجوز بيعه ؟ ويتكون من خمسة حروف فقط ؟ فالإجابة الصحيحة هي الأُضحية.

فقد فرض الله ـ عز وجل ـ على كل مُسلم قادر ذو مال أن يكون بذبح الأضحية في عيد الأضحى المبارك من كل  عام وذلك تقرباً إلى الله عز وجل وذلك بعدما رأى سيدنا إبراهيم ـ عليه السلام ـ في منامه أنه يذبح ولده إسماعيل، وعندما أخبر ولده بما رآه وجد منه كل صبر وطاعة وقال له يا أبت افعل ما تؤمر به وستجدني إن شاء الله من الصابرين.

وعندما شرع إبراهيم في أخذ ولده إسماعيل ليذبحه تصديقاً لما رآه في منامه بصبر ورضا واحتساب لقضاء الله وقدره، انزل الله ـ عز وجل عليهم كبش عظيم فداء لروح إسماعيل ـ عليه السلام ـ ومُنذ ذلك اليوم وقد عُرف بعيد الأضحى ويحرص المسلمون القادرون على التضحية خلال هذا اليوم اقتداءً بنبي الله إبراهيم وتقرباً إلى الله جل شأنه.

الحُكم الديني في بيع الأُضحية أو جزء منها

وفقاً للشريعة الإسلامية فإنه لا يجوز أن يقوم المرء ببيع الأضحية أو لحومها أو جلدها أو الصوف والقرون والشحوم في حال التعيين بالقول أو النية أن هذه الماشية قد تم شراءها للتضحية بها، ولكن في حال لم يكن الشخص قد نوى التضحية بها بعد فيجوز له بيع جزء منها لشخص آخر ليشترك فيها معه ويضّحوا بها لله ـ عز وجل ـ.

ولا يصح أن يتم الاشتراك في ثمن الأضحية في حال قام المرء بشرائها بقصد التضحية بها ، ووفقاً للشافعي فإنه لا يجوز إبدالها فقد ورد عن الشافعي قوله ( إذا باع الرجل الضحية التي أوجبها فالبيع مفسوخ).

كما أتفق الشافعية على قولهم بأنه لا يجوز أن يتم بيع أي شيء من الأضحية كلحومها أو جلدها ، أو الصوف والقرون والشحوم ، كما أنه لا يجوز أن يجعل أي مما سبق من أجزاء الأضحية أجراً للجزار، إلا أنه يتوجب به التصدق بهذه الأشياء للفقراء تقرباً لله ـ عز وجل ـ

وقد أتفق الفقهاء على أنه لا يجوز بيع أي شيء من الأضحية كالجلود أو الفراء ولكن يتم التصدق بها لله جل شأنه وقد استدلوا في قولهم هذا على حديث النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ الذي ورد على لسان أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ والذي قال فيه ( من باع جلد أضحيته فلا أضحية له).

فضل وثواب الأضحية

  • تُعد الأضحية من أفضل الصدقات لله جل شأنه وهي الذبح في سبيل الله وإطعام المساكين والفقراء، فليست الأضحية بغرض إراقة الدماء أو الاستمتاع بتناول لحومها ولكن هي لله كما جاء في قوله تعالي (لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ ۗ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ).
  • حثنا النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ على الذبح يوم عيد الأضحى حيثُ ينال المرء المسلم عن كل شعرة من الأضحية أجراً وذلك مثلما ورد عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عندما سأله الصحابي زيد بن أرقم ما الأجر الذي أتحصله من وراء الأضحية فقال بكل شعرة حسنة.

أهمية الأضحية

  • تُعد الأضحية شعاراً للتوحيد والتقرب إلى الله جل شأنه وهي من الشعائر الدينية التي يجتمع عليها جميع أهل العلم فقد قال عبد الله بن عمر ـ رصي الله عنه ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أقام في المدينة المنورة لمدة عشرة سنوات وكان يُضحي بها.
  • في الأضحية إحياء لسُنة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وتيمناً بأفعاله وصفاته فقد روي أن التبي محمد قام بالتضحية بكبشين أملحين مقام بذبحهما بيد الشريفة وقام بالتسمية والتكبير ووضع قدمة الشريفة على صفاحهما.
  • تُدخل الأضحية الفرحة والسعادة على قلوب الفقراء والمساكين، كما تزيد من صلة الرحم والقرابة بين الأهل والأقارب وتُسعد الجميع كما تُشعر المُضحي بالراحة والطمأنينة.

لنكون بذلك أعزائنا القراء قد تعرفنا معكم على إجابة سؤال ما الطعام الذي يجوز اكله ولا يجوز بيعه ؟ ويتكون من خمسة حروف فقط ، وللمزيد من الأسئلة والاستفسارات تابعونا في موقع مخزن